أعلن الهولندي لويس فان غال مدرب مانشستر يونايتد مسؤوليته عن خسارة فريقه أمام ضيفه سوانسي سيتي 1-2 أمس في الجولة الأولى من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وخلف فان غال (63 عاماً) الإسكتلندي ديفيد مويز الذي قدم موسماً سيئاً له مع مانشستر يونايتد حل في سابعاً.

وقال المدرب الهولندي الذي قاد منتخب بلاده إلى المركز الثالث في مونديال البرازيل «كنا متوترين جداً في الشوط الأول، وقمنا بالخيارات الخاطئة، وهذا أمر مؤسف. وفي الشوط الثاني لم نلعب أبداً كوننا فريقاً، وبالتالي أنا المسؤول عن الخسارة».

وتابع «إنه أمر محبط أن نخسر مباراتنا الأولى على أرضنا، خصوصاً بالنسبة إلى الجماهير، فلم نصل إلى المستوى الذي يجب أن نؤديه».

وأوضح «حصلنا على فرص أكثر من سوانسي، ولكن الأهداف هي التي تحسب. أعتقدت أننا سنفوز عندما كانت النتيجة 1-1، ولكن لم نقدم أداء جماعياً كوننا فريقاً في الشوط الثاني وكانت قراراتنا خاطئة في الهجوم».

وركز فان غال على أنه «يجب على اللاعبين أن يلعبوا فريقاً للوصول إلى المستوى المطلوب».

وتؤكد النتيجة حاجة مانشستر يونايتد إلى ضم مزيد من اللاعبين للمنافسة على اللقب هذا الموسم، حيث يتردد أنه يريد التعاقد مع الكولومبي خوان كوادرادو من فيورنتينا الإيطالي أو الأرجنتيني انخل دي ماريا من ريال مدريد الإسباني.

وتعاقد بطل الدوري الإنجليزي في الموسم قبل الماضي مع 3 لاعبين فقط هم الشاب لوك شو من ساوثمبتون، الذي سيغيب لمدة شهر بسبب الإصابة، ولاعب الوسط الاسباني اندير هيريرا من اتلتيك بلباو، والحارس الصربي فانيا ميلينكوفيتش، لكنه تخلى في المقابل عن ثلاثة مدافعين هم الفرنسي باتريس ايفرا (يوفنتوس الإيطالي)، والصربي نيمانيا فيديتش (انتر ميلان الإيطالي)، وريو فرديناند (كوينز بارك رينجرز الإنجليزي).