ربما تساءل العديد منا عن سر الرذاذ المتلاشي السحري الذي لمحته أعين المتابعين خلال الكأس الأخيرة، وربطه البعض برغوة الحلاقة، لكن على أرض الملعب؟ نعم تلك هي العلب التي استعان بها الحكام لتحديد مسافة الأمتار العشرة لوقوف الحائط البشري في الركلات الحرة، بحيث يختفي رذاذها في غضون دقيقة أو دقيقتين.
والجدير بالذكر رجوعاً لملاحظة أبداها الحكم الدولي درويش، فقد تم استخدام ذلك الرذاذ الذي ابتدعه البرازيليون في دولة الإمارات، قبل استخدامه في كأس العالم الأخيرة، وتحديداً في كأس العالم تحت 17 سنة عام 2013، في الإمارات.
وهي وكما أعرب درويش خطوة بناءة ومفيدة، تكشّفت تأثيراتها الإيجابية كوسيلة مساعدة ضد تضييع اللاعبين للوقت، والتنبيه بعدم احترام المسافة القانونية.
وذلك على أساس الحد من تمادي اللاعبين عبر تقليل الوقت الذي يضيع في الاحتجاجات على التحكيم، أو أخذ قرار غير قانوني من جهة الحكام .
