يبدو أن العلاقة المتوترة بين وحيد خليلوجيتش مدرب الجزائر ولاعبه سفيان فيغولي قد عادت إلى الأضواء مرة أخرى بعد تصريحات غاضبة من المدرب البوسني نحو لاعبه قبل أيام من انطلاق كأس العالم لكرة القدم. وكان فيغولي عبر مؤخراً عن شعوره بالإرهاق من التدريبات القوية لمنتخب بلاده لكن خليلوجيتش رد بقوة في مؤتمر صحافي في سويسرا وطالبه بعدم اللعب إذا استمر هذا الشعور لديه. وقال خليلوجيتش المعروف بعصبيته وطبعه الحاد «إذا شعر فيغولي بالإرهاق فعليه ألا يلعب وأي لاعب آخر يشعر بالإرهاق عليه أن يطلب منا استبعاده من التشكيلة».
أمر واضح
وأضاف المدرب الذي من المنتظر رحيله عن تدريب الجزائر بعد كأس العالم بسبب عدم توصله لاتفاق لتجديد عقده «فيغولي كان الوحيد الذي قال إنه مرهق وبدوري أطلب منه ومن أي لاعب يشتكي من الإرهاق ألا يلعب».
وفي وقت سابق من العام الحالي وجه خليلوجيتش انتقادات قاسية لفيغولي لاعب فالنسيا الإسباني بسبب غيابه عن مباراة ودية أمام سلوفينيا رغم حصوله على إذن من الاتحاد الجزائري للغياب لإجراء جراحة بسيطة في أسنانه. وحينها أطلق خليلوجيتش تصريحاته الغاضبة بشكل علني ورد فيغولي عليها بتصريحات أقل حدة لكن من شأن استمرار هذا التوتر أن يؤثر على فرصة الجزائر في بلوغ الدور الثاني لأول مرة في كأس العالم. في الأثناء خضع لاعبو المنتخب إلى اختبارات فجائية للكشف عن المنشطات، وقال اتحاد الكرة الجزائري في موقعه على الانترنت، إن لجنة تابعة لـ «فيفا» أخذت عينتين لجميع اللاعبين الـ24 الموجودين بالمعسكر.
