تعيش البرازيل في خوف من اليوم التالي لنهاية المونديال بوجود لا يقل عن أربعة من 12 ملعباً أنشئت بكلفة عالية جداً حسب الخبراء، وهي: برازيليا، ماناوس، نتال وكويابا، وهي أربع مدن تملك أندية صغيرة لن تتمكن من دون شك من ملء هذه الملاعب.

ويقول الصحافي الشهير جوكا كفوري حول هذا الأمر: «مع اتخاذ قرار مجنون بإقامة النهائيات في 12 مدينة بدلاً من 8 كما طلب فيفا، فإن كأس العالم في البرازيل فقدت فرصة أن تكون كأس البرازيل».

لكن الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، التي تخوض الانتخابات مجدداً في أكتوبر المقبل أكدت الأسبوع الماضي أن سلفها ومعلمها لولا كان يريد 6 ملاعب وليس 12.

وقالت روسيف: «فيفا قرر ذلك مع الولايات (البرازيلية)»، وكانت كلفة استاد «ماني غارينشيا» في برازيليا الأكبر بواقع 600 مليون دولار، برغم أن أفضل فرق العاصمة البرازيلية تنافس في دوري الدرجة الرابعة. تبلغ سعة ملعب برازيليا 72 ألف مقعد، وحضر إليه 40 ألفاً مؤخراً في بطولة بين الأقاليم بلغ سعر التذكرة فيها أقل من نصف دولار.

تقاليد كرة القدم

ومع ذلك، فإن الحكومة البرازيلية تؤكد ع أن الملاعب الستة التي أقيمت عليها كاس القارات في 2013 فقط شهدت أرقاما قياسية لمبيعات التذاكر في الدوري البرازيلي.

عالم الجغرافيا في جامعة فلومينينزي كريستوفر غافني، حذر من أنه سيكون من الصعب ملء الملاعب في مدن الشمال وشمال شرق البرازيل .