تسعى المكسيك الى نسيان خيبة التصفيات المؤهلة الى مونديال 2014 والتعويل على نجاحات المشاركة في ألعاب لندن الأولمبية 2012 عندما عادت بذهبية كرة القدم.

لم تغب المكسيك عن كأس العالم منذ 1994، لكنها وقعت في مجموعة صعبة تضم البرازيل المضيفة وحاملة اللقب خمس مرات وكرواتيا والكاميرون.

تأملت المكسيك خيرا بعد فوزها على البرازيل التي ضمت نيمار واوسكار وتياغو سيلفا في نهائي الأولمبياد، لكنها لم تحقق سوى فوزين وسبعة أهداف في عشر مباريات ضمن الدور النهائي لتصفيات «كونكاكاف» (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) حيث كانت من أعظم القوى طوال تاريخ التصفيات ولطالما حجزت مقعدها الى المونديال في أوقات مبكرة.

عجزت عن حجز بطاقة اوتوماتيكية نحو نهائيات البرازيل 2014، وكانت محظوظة لخوض ملحق عالمي ضد نيوزيلندا ولولا ذلك لكان المكسيكيون خسروا مئات الملايين من الدولارات من العقود التلفزيونية