كاسياس: لقب الأبطال أهم من المونديال

أكد إيكر كاسياس حارس مرمى وقائد ريال مدريد الإسباني، أن تتويج فريقه اليوم بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة العاشرة «أكبر وأكثر أهمية» من التتويج بكأس العالم مع منتخب بلاده. وأوضح كاسياس في تصريحات صحافية عقب الفوز بـ«التشامبيونز» العاشرة في تاريخ النادي الملكي على حساب الجار والغريم أتلتيكو في نهائي لشبونة بنتيجة 4-1: «هذا لقب أكبر وأكثر أهمية من المونديال، منذ وقت طويل لم نصل للنهائي، العاشرة رقم مثالي، أريد شكر كل من جاء إلى لشبونة لمؤازرتنا، وكل من دعمنا من بعيد».

وأضاف (القديس): «الإنجاز جاء بعد معاناة، خصوصاً في الدقائق الأخيرة والوقت الإضافي، لقد سجلوا هدفاً بالحظ، بتصرف خاطئ منا، لم يصلوا كثيراً إلى مرمانا كثيراً، لكنهم دافعوا بقوة». وعن شعوره في حال خسارة الريال بخطأ منه، أجاب: «هذه هي الحياة.. نصيب ونخطئ، الآن سيتذكر الجميع فوزنا بالعاشرة».

وقلب الريال تأخره بهدف دييجو جودين إلى تعادل في الدقيقة 93 عبر سرخيو راموس، ثم تفوق بثلاثة أهداف عن طريق غاريث بايل ومارسيلو وكريستيانو رونالدو في الشوطين الإضافيين ليتوج باللقب الغائب عن خزائنه منذ 2002.

وأكد كاسياس أن جماهير الريال تطالب الفريق بتحقيق المزيد من الإنجازات. وقال: «عندما تفوز باللقب العاشر، تطالبك الجماهير بتحقيق اللقب الحادي عشر، هذا الأمر لا ينتهي». وأضاف اللاعب في تصريحات للتلفزيون الإسباني: «لقد تغيبنا عن منصات التتويج طوال 12 عاماً، أحرزنا هدف التعادل في الوقت بدل الضائع عندما بدا للجميع أن كل شيء قد انتهى، هدفنا الثاني كان قاتلاً لأتلتيكو». وألمح الحارس الإسباني المخضرم إلى أنه لا يفكر مطلقاً في أن يرحل عن ريال مدريد، كما أكد أنه شدد على هذا الأمر أكثر من مرة.

مجازفة تستحق

أكد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب ريال مدريد الإسباني أنه كان متأثراً بالمشكلات البدنية التي يعاني منها خلال المباراة التي جمعته بأتلتيكو مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي انتهت لصالح الريال بأربعة أهداف مقابل واحد، رغم تأخره بهدف حتى الوقت المحتسب بدلاً من الضائع في الشوط الثاني.

وقال كريستيانو، في تصريحات صحافية عقب المباراة: «المجازفة من أجل المشاركة في النهائي دائماً ما تستحق العناء»، معرباً عن سعادته بتحقيق اللقب المنتظر.

وأوضح أنه كان يرغب في المشاركة، «بغض النظر عن أنني لست في كامل لياقتي»، مشيراً إلى أن هذه المباراة هي النهاية المثلى لموسم لا ينسى سواء على الصعيد الجماعي أو الشخصي.

وأقر بأن الفوز باللقب العاشر للريال في دوري الأبطال أزاح حملاً من على كاهله، بعد خمسة مواسم قضاها في صفوف الفريق، دون أن يتمكن من ذلك.

وأضاف: «إنه أمر نسعى لتحقيقه منذ وصلت، وفي النهاية حدث اليوم (السبت)»، معرباً عن سعادته بتسجيل رقم قياسي جديد، حيث أصبح الهداف التاريخي لنسخة واحدة في البطولة، بعد أن سجل 17 هدفاً. وعلى صعيد آخر، شدد كريستيانو على أنه يسعى بعد الاحتفالات لـ«تقديم أفضل ما لديه»، و«الوصول لحالة جيدة» مع البرتغال في المونديال.

أمنية تحققت

وأعرب سرخيو راموس عن رضاه التام بعد الفوز باللقب العاشر للريال في دوري أبطال أوروبا على حساب أتلتيكو مدريد. وقال: «يمكنني الآن أن أموت في سلام».

وقال راموس: «لقد بذلت قصارى جهدي في كل بطولة، وكل ثانية في كل عام». وأوضح أن اللقب العاشر هو «تعويض لكل ما تنازلت عنه طوال حياتي لرفع هذه الكأس. يوم غد يمكنني أن أموت في سلام، لأنني خضت كل شيء تقريباً».

 

إصابة 233 مشجعاً في احتفالات الفوز

تعرض 233 مشجعاً لإصابات طفيفة خلال احتفالات جماهير ريال مدريد مع لاعبيها باللقب العاشر للفريق في دوري أبطال أوروبا بساحة سيبيليس بالعاصمة الإسبانية مدريد.

وقال متحدث باسم خدمات الطوارئ في مدريد إن 37 شخصا تم نقلهم إلى المستشفيات للخضوع لفحوص طبية أو لتضميد الجراح التي أصيبوا بها.

وأشار المتحدث إلى أن المصابين يعانون من أمور بسيطة، مثل التواء الكاحل والاغماء ورضوض بسيطة.

وشارك الآلاف من جماهير الريال في الاحتفال باللقب العاشر للفريق في دوري الأبطال، بعد فوز الملكي على أتلتيكو مدريد بأربعة أهداف مقابل واحد، رغم تأخره بهدف حتى الدقيقة 93 من عمر اللقاء الذي أقيم في لشبونة.

واحتشد الآلاف من مشجعي ريال مدريد وهم يهتفون «الأبطال» ويرتدون قمصان فريقهم البيضاء في شوارع العاصمة الاسبانيةبعد دقائق من فوز ريال على غريمه في المدينة اتلتيكو مدريد في نهائي دوري أبطال اوروبا لكرة القدم في لشبونة.

وزحف المشجعون السعداء - الذين ظنوا في وقت ما أثناء المباراة أن لقب ريال العاشر في البطولة الاوروبية يبتعد - الى ساحة سيبيلس وهي معلم شهير في وسط مدريد يحتفل فيها الفريق بانتصاراته وتبعد أقل من كيلومتر واحد عن الموقع المعتاد الذي يحتفل فيه اتلتيكو في ساحة نبتون.

وبالنسبة لمشجعي اتلتيكو كان من الصعب تقبل الهزيمة 4-1 في أول نهائي لدوري الأبطال يجمع فريقين من المدينة ذاتها. وبعد الاحتفال بلقب الدوري الاسباني في شوارع العاصمة منذ اسبوع واحد فقط فشل اتلتيكو في الحصول على ما كان سيصبح لقبه الأول على الاطلاق في الكأس الاوروبية على يد غريمه اللدود وجاره الأكثر ثراء بطريقة تكسر القلب.

 

رونالدو أول لاعب يسجل مع بطلين مختلفين

أصبح كريستيانو رونالدو أول لاعب في تاريخ كأس أوروبا الممتد على مدار 59 عاما يسجل في النهائي مع فريقين مختلفين متوجين باللقب بعدما أحرز الهدف الرابع لريال مدريد في المباراة التي انتهت بفوزه 4-1 على أتليتيكو مدريد.

وسجل قائد منتخب البرتغال (29 عاما) هدفا لمانشستر يونايتد عندما أحرز لقب دوري الأبطال في 2008 في موسكو وتوج بالأمس مجهوده الكبير بتسجيله هدفه السابع عشر في المسابقة هذا الموسم.

وسجل رونالدو هدفه بالأمس من ركلة جزاء بينما أهدر ركلة ترجيح أمام تشيلسي في نهائي دوري الأبطال منذ ست سنوات. ونجح رونالدو في وقت سابق في تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة في موسم واحد بكأس أوروبا والبالغ 14 هدفا والذي كان مسجلا باسم الثنائي جوزيه ألتافيني لاعب ميلانو منذ 51 عاما وغريمه ليونيل ميسي في موسم 2011-2012 مع برشلونة.

52

وأحرز رونالدو الفائز بجائزة أفضل لاعب في العالم 52 هدفا في 51 مباراة بدوري الأبطال مع ريال بينما يبلغ عدد أهدافه الإجمالي 67 هدفا وذلك بعد إضافة أهدافه مع مانشستر يونايتد. وهذا يجعل رونالدو يتقاسم المركز الثاني مع ميسي في قائمة الهدافين بالبطولة على مدار تاريخها بينما يتصدر راؤول قائد ريال مدريد السابق ومهاجم السد القطري الحالي القائمة برصيد 71 هدفا.

وبلغ عدد محاولات رونالدو على المرمى أول من أمس تسع محاولات وهو ما يقل بمحاولة واحدة عن إجمالي محاولات أتليتيكو طوال اللقاء. وقال رونالدو للصحفيين «منذ وصولي إلى النادي وأنا أشعر دائما بأني مستعد لهذه اللحظة. الضغوط تجعلني أظهر بشكل أفضل باستمرار.

أحرزنا اللقب للمرة العاشرة وحطمنا الأرقام القياسية وهذا رائع». وقبل المباراة لم يكن رونالدو شارك في أي مباراة منذ تعرضه لإصابة عضلية بعد ثماني دقائق من مباراة فريقه في الدوري أمام بلد الوليد في السابع من مايو الماضي.

ورغم أن رونالدو لم يكن في قمة مستواه فإنه قدم مباراة جيدة وصنع عدة فرص لنفسه ولزملائه وقال «كان الأمر يستحق مخاطرة اللعب (بعد الإصابة) ونحن الأبطال». واستمتع رونالدو بلحظات خاصة في الاستاد الذي بكى فيه منذ نحو عشر سنوات عندما خسرت البرتغال 1-صفر أمام اليونان في نهائي بطولة أوروبا 2004. لكن هذه المرة احتفل رونالدو مع زملائه بتسجيل الفريق ثلاثة أهداف في الوقت الإضافي بعدما أدرك سيرجيو راموس التعادل 1-1 بضربة رأس في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

 

سقوط الأرقام القياسية في ليلة النصر

كانت الأجواء التي تحيط بنهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم هذا الموسم مفعمة بالسحر والإبهار حتى قبل أن يقدم ريال مدريد وجاره ومنافسه أتليتيكو واحدة من أفضل مباريات النهائي أول من أمس. وقدرت وسائل إعلام إسبانية أن نحو 100 ألف شخص سافروا عبر الحدود إلى لشبونة إلا أن 40 ألفا منهم فقط كانوا يحملون تذاكر لدخول المباراة التي فاز فيها ريال على أتليتيكو 4-1 عقب وقت إضافي في أول نهائي للبطولة الأوروبية بين فريقين من نفس المدينة.

وشهد النهائي أكبر حصيلة من الأهداف في مباراة نهائية منذ تعادل ليفربول 3-3 مع ميلانو في نهائي اسطنبول 2005 ليصبح ريال أول فريق يسجل أربعة اهداف في مباراة نهائية منذ فوز ميلانو على برشلونة 4-صفر في نهائي 1994.

الأول

وهذا هو أول نهائي منذ فوز مانشستر يونايتد على بنفيكا 4-1 في 1968 الذي يسجل فيه فريق ثلاثة أهداف في الوقت الإضافي ليفوز بكأس أوروبا عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1-1.

ولجأ بنفيكا ومانشستر يونايتد لوقت إضافي وقتها عقب إضاعة إيزيبيو لاعب بنفيكا فرصة تسجيل هدف الفوز في الثواني الأخيرة للقاء على استاد ويمبلي قبل أن يفوز يونايتد 4-1 ليصبح أول فريق إنجليزي وقتها يفوز بلقب كأس أوروبا.

وقبلها بعام وفي النهائي الوحيد الآخر الذي أقيم في لشبونة قبل نهائي أمس أصبح سيلتيك أول فريق بريطاني يفوز باللقب عندما تغلب على انترناسيونالي 2-1.

وبينما تم الاحتفال بمن تبقى من لاعبي سيلتيك ممن خاضوا هذا النهائي والذين عرفوا بأنهم «أسود لشبونة» في العاصمة البرتغالية خلال الأسبوع الماضي كان غياب ايزيبيو ملموسا.

13

وشكل نهائي أول من أمس رقم 13 الذي يخوضه ريال مدريد وخلال خمسة من أصل عشرة انتصارات بما في ذلك الفوز السبت كان ريال متأخرا في النتيجة قبل أن يقلب الدفة ويفوز. كما كرر التاريخ نفسه بالنسبة لأتليتيكو الذي عانى من صدمة شديدة في النهائي الآخر الذي خاضه في 1974. وكان أتليتيكو متقدما 1- 0 على بايرن ميونيخ عقب تسجيل لويس أراغونيس هدف التقدم للفريق وقتها من ركلة حرة قبل ست دقائق على نهاية الوقت الإضافي للقاء.

وتوفي أراغونيس في وقت سابق هذا العام إلا أنه لم يكن ينسى على الإطلاق مدى المرارة التي انتابته عقب تسجيل جورج شفارزنبك هدف التعادل في الدقيقة الاخيرة من الوقت الإضافي ليمنح بايرن التعادل 1-1 قبل أن يفوز بايرن في مباراة الإعادة التي اقيمت بعدها بيومين بنتيجة 4-0.

 

وعد

خوانفران: أتلتيكو سيعود للنهائي

أعرب خوانفران مدافع نادي اتلتيكو مدريد الإسباني عن أسفه الشديد للخسارة التي مني بها فريقه أمام جاره ريال مدريد 4 - 1 في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا، إلا أنه أكد متفائلا أن فريقه سيعود مرة أخرى لخوض مباراة نهائية جديدة في البطولة الأوروبية مستقبلا. وقال خوانفران : "تميزت المباراة بالندية الشديدة ، هدف راموس كان صدمة كبيرة لنا، شعرنا بالإنهاك في الوقت الاضافي، ولكن أعتقد أننا قادرون على العودة لخوض مباراة نهائية مرة أخرى في هذه البطولة". أف ب

 

حسرة

تياغو: كنا قريبين من اللقب

قال البرتغالي تياغو مينديز، لاعب وسط أتلتيكو مدريد الإسباني، إنه اتخذ قراراً بشأن مستقبله، ولكن يجب عليه أن يتحدث أولاً مع النادي، وذلك عقب الخسارة أمام ريال مدريد بأربعة أهداف مقابل واحد في نهائي دوري أبطال أوروبا، . وأقر بأنه يشعر بـ«الاحباط» و«الحزن» بعد الهزيمة، مؤكداً أن الفريق كان «قريباً للغاية» من تحقيق أول ألقابه في دوري الأبطال. ورغم ذلك، لم يعتبر أن النتيجة «ظالمة»، وقال إن كلا الفريقين «لعب من أجل الفوز» بالمباراة. إفي

 

اعتراف

لويس: راموس سجل هدفاً رائعاً

أثنى فيليبي لويس، مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني على ريال مدريد. وأكد لويس، الذي خرج في الدقيقة 81 بعد تعرضه لمشكلات بدنية، أن فريقه لم يفقد التركيز في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، والتي سجل فيه الريال ثلاثة أهداف.

وأشار إلى أن الهدف الذي سجله الريال لم يأت من خطأ من جانب فريقه، مؤكداً أن سرخيو راموس أحرز «هدفاً رائعاً».

وأوضح «لا ينبغي أن ننغمس في الأحزان، وإنما يجب علينا تهنئة المنافس» . إفي

 

إحباط

كورتوا: كنا على بُعد دقيقة من اللقب

عبر البلجيكي تيرو كورتوا، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني عن أسفه لأن فريقه كان على بعد «دقيقة واحدة أو اثنتين» من الفوز بدوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه على حساب ريال مدريد.

وقال كورتوا، في تصريحات صحافية عقب المباراة، «كنا على بعد دقيقة واحدة أو اثنتين» من الفوز باللقب، ويرى كورتوا أن الهدف الذي سجله راموس «مؤسف»، مشيرا إلى أنه جاء في «الدقيقة الأخيرة» وغير مجرى المباراة لصالح الريال. إفي

 

سعادة الجماهير

أعرب البرازيلي مارسيلو ظهير ريال مدريد الإسباني، عن سعادته بفوز فريقه بدوري أبطال أوروبا على حساب أتلتيكو مدريد، مؤكداً أنه يستطيع رؤية السعادة على وجوه جماهير «الملكي».

وأوضح اللاعب في تصريحات ما بعد المباراة قائلاً: «إنها فرحة عارمة، تأخرنا كثيراً في حصد البطولة، ولكننا نعرف مدى التضحية والمجهود الذي بذلناه لإسعاد الجماهير».

وعن التعادل في الدقيقة الأخيرة من عمر اللقاء قال اللاعب: «كانت لحظة رائعة عشناها داخل الملعب وعلى مقاعد البدلاء وفي المدرجات».

أما عن «التشامبيونز» العاشرة فقال مارسيلو: «أخيراً سنذهب للاحتفال في سيبليس (ميدان احتفالات ريال مدريد)، أنا سعيد للغاية ولا توجد كلمات لوصف ما أشعر به».

وقلب الريال تأخره بهدف دييغو جودين إلى تعادل في الدقيقة 93 عبر سرخيو راموس، ثم تفوق بثلاثة أهداف عن طريق غاريث بيل ومارسيلو وكريستيانو رونالدو في الشوطين الإضافيين ليتوج باللقب الغائب عن خزائنه منذ