عرفت البطولة في مسيرتها حدثا فريدا وتحديدا في الذكرى الثلاثين منها عندما شهدت أول تعادل سلبي في يوم عرف باسم « يوم هيلموت ديكودام » أو بطل إشبيلية ، ففي المرة الثانية التي تمكن فيها برشلونة من الوصول إلى المباراة النهائية بعد الأولى 1961 عاد برشلونة إلى مربع الفشل مرة أخرى .

وكما لم يستطع التفوق على بنفيكا أول فريق ينجح في إنهاء سيطرة ريال مدريد على اللقب بعد ان حصل على لقب البطولة السادسة وكان الفريق الوحيد الذي تمكن من الفوز على فريقين من البلد ذاته في نهائيين على التوالي بعد تخطيه برشلونة ثم ريال مدريد في نهائيي 1961 و 1962 ـ فشل برشلونة في حصد لقبه الأول عندما واجه ستيوا بوخاريست الروماني في نهائي 1986 .

ورغم الآمال العريضة لعشاق الفريق الكاتالوني الذي حصل على ميزة اضافية في النهائي الذي لعب على أرض إسبانية حيث احتضنه استاد بيزخوان بإشبيلية ، إلا أن الفريق الكاتالوني بات أول من يخسر النهائي على أرض بلاده ليس ذلك فقط بل سجل أحد أكثر الأرقام سلبية في تاريخ المباريات النهائية عندما فشل في التسجيل من الضربات الترجيحية من نقطة الجزاء إذ تمكن هيلموت ديكودام حارس مرمى الفريق الروماني في التصدي للضربات الاربع التي نفذها لاعبو الفريق الإسباني ولم تصل المباراة إلى الضربة الخامسة حيث تمكن فريق ديكودام من التسجيل مرتين .

إعادة للنهائي

وكما نجح هامبورغ في فرض نفسه وهو يوقف السلسلة الإنجليزية فان الملك البافاري بايرن ميونخ كان قد سبقه إلى سجلات الخالدين في البطولة عندما تسبب في أول إعادة للنهائي وتحديدا عندما حرم اتلتيكو مدريد من الحصول على اللقب في عام 1974 ، فحتى الدقيقة الأخيرة من اللقاء الذي جرى على ملعب هاسيل في بروكسل البلجيكية كان الفريق الإسباني متقدما بهدف عن طريق .لويس أرغوانيس من ضربة حرة نفذها مدرب إسبانيا الراحل قبل 5 دقائق من النهاية إلا أن شوارزبيك وترجمتها « الأسد بيك» تمكن من الوصول إلى شباك اتلتيكو قبل صافرة الحكم النهائية ليعاد اللقاء بعد يومين وتحديدا في السابع عشر من مايو وعلى الملعب ذاته ليتمكن الفريق البافاري من خطف لقبه الأول بعد الفوز برباعية نظيفة قبل أن يكمل الثلاثية إذ تمكن من الفوز باللقب في العامين التاليين .