سيكون ثلاثي الرعب المدريدي " بي بي سي " ( بنزيمة و بيل والسي آر ( رونالدو) حاضرا في قيادة ريال مدريد عندما يواجه جاره اتلتيكو في نهائي الأبطال الأوروبي بملعب النور في لشبونة غدا.
هذا ما أكدته صحيفة ماركا الإسباني المقربة من ريال مدريد أمس وهي تعلن أن « بي بي سي » سيكونون جميعا في التشكيل الأساسي لانشيلوتي.
وأكملت ماركا : الثلاثي الرهيب حاضر في النهائي بنزيمة وبيل وكريستيانو ويتم اختصارهم بالأحرف الأول من أسمائهم باللغة الإنجليزية لقد كانت هناك شكوك حول بنزيمة ولكنه الآن في أفضل حال أما رونالدو فقد تأكد من سلامته في الوقت الذي يبدو بيل في قمة الجاهزية.
واستمرت الصحيفة : عندما حضر بنزيمة إلى ريال مدريد قبل خمس سنوات، قال بالحرف الواحد انه جاء من أجل الحصول على لقب دوري الأبطال لذا ليس من المنطقي أن يفوت هذه الفرصة لقد فعل المستحيل من أجل أن يكون جاهزا لهذه المباراة التي لا تتكرر كثيرا في عمر اللاعبين مضيفة بالطبع الريال حالة استثنائية لكن مع تأخر وصوله إلى النهائي 11 عاما على التوالي يبدو أن بنزيمة لن يسمح لهذه الفرصة أن تفلت منه.
ومضت الصحيفة المقربة من النادي الملكي : قد يكون بنزيمة فير، حسام هذا الموسم في مباريات الدوري ولكنه على العكس من ذلك في الأبطال ، بل منذ أن كان في ليون الفرنسي فان المهاجم ارتبط بعلاقة مميزة مع دوري الأبطال ..
حيث كان متألقا دوما في البطولة ولعل السبب الرئيسي الذي دفع برئيس ريال مدريد فليورنتيو بيريز للتعاقد معه في ذلك الوقت وتقديم عرض مفاجئ بعد أن كان اللاعب في طريقة إلى مانشستر يونايتد هو التألق اللافت لبنزيمة في دوري الأبطال .
لحظات حاسمة
وعلى الرغم من معاناته مع الإصابة اغلب هذا الموسم إلا أن بنزيمة كان حاسما جدا في مسيرة الريال خلال هذه البطولة حيث كانت له الكلمة العليا أمام اياكس ومن بعده بايرن ميونيخ في نصف النهائي عندما منح النادي الملكي هدف الفوز في لقاء الذهاب والذي اربك حسابات النادي البافاري ومنح كارلو انشيلوتي مساحة تكتيكية عالية في لقاء الإياب في اليانزا ارينا الذي تمكن خلاله ريال مدريد من تحقيق فوز تاريخي منحه بطاقة التأهل إلى نهائي الأبطال.
استقبال حار
في الأثناء تتحضر العاصمة البرتغالية لشبونة لاستقبال حار لأفضل لاعب في العالم وقائد منتخب «برازيل أوروبا» ، كريستيانو رونالدو.
ولأجل رونالدو ، يحظى فريق ريال مدريد الإسباني بدعم ومؤازرة الغالبية العظمى من سكان لشبونة ، الذين يحلمون برؤية «صاروخ ماديرا» وهو يحمل الكأس العاشرة في تاريخ الفريق الملكي أمام جاره أتلتيكو مدريد بمقصورة ملعب لالوش أو «النور».
«رونالدو سيسجل هدفين والريال سيهزم أتلتيكو» ، هكذا توقع «أندريه» سائق سيارة أجرة يصف نفسه بـ«عاشق رونالدو».
وتغطي زيارة رونالدو للشبونة على وجود لاعبين برتغاليين آخرين في نهائي التشامبيونز ، بيبي وفابيو كوينتراو في الريال ، وتياغو مينديش في أتلتيكو.
جمهور الكرة البرتغالي بمختلف انتماءاته يعشق كريستيانو ، فلا مجال للخلاف بين أنصار بورتو أو بنفيكا أو سبورتنج لشبونة ، وجميعهم متحدون على الوقوف وراء رمز بلادهم.
ويقول روي فينتورا أحد أنصار بنفيكا منذ 40 عاما «أتلتيكو سيصعب الأمور على الريال ، لكنهم لا يملكون لاعبا حاسما مثل كريستيانو».
ويفتخر أهل لشبونة بأن مدينتهم كانت مهدا لأسطورة كريستيانو ، حيث انتقل إليها من مسقط رأسه ماديرا في وقت مبكر، ولعب بقميص سبورتنغ عام 2002 قبل أن يشد الرحال إلى إنجلترا في العام التالي ليدافع عن قميص شياطين مانشستر يونايتد ، ويصبح الفتى المدلل للسير أليكس فيرجســون.
تركيز إعلامي
بعد انتهاء الموسم الكروي في البرتغال بتتويج بنفيكا بثلاثية محلية : الدوري والكأس وكأس الدوري ، لا حديث في وسائل الإعلام سوى عن نهائي التشامبيونز في حضرة كريستيانو ، هداف البطولة والليغا وصاحب الحذاء الذهبي مناصفة مع لويس سواريز نجم ليفربول الإنجليزي.
ويرى البرتغاليون أن تتويج رونالدو بالكأس القارية ، للمرة الثانية في مسيرته بعد نسخة 2008 مع اليونايتد ، سيمنحه شحنة معنوية كبيرة للتألق مع منتخب بلاده في مونديال البرازيل منتصف الشهر المقبل.
ولا ينسى الجمهور البرتغالي الدور البطولي الذي لعبه قائدهم للتأهل بشق الأنفس لكأس العالم ، خاصة بعد الملحق الصعب أمام السويد وتسجيله «هاتريك» في البلد الاسكندنافي إيابا ، بجانب هدف في لشبونة ، وتفوقه الشخصي على «السلطان» زلاتان إبراهيموفيتش ، لذا فإن سهرة الغد ستكون بمثابة احتفالية رد جميل لـ«CR7»، ستتزين فيها العاصمة بصوره وبالألوان البيضاء لفريقه.
سيميوني: نأمل في عدم ظهور نقاط ضعفنا أمام الريال
صرح الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد، بأن فريقه يعاني من نقاط ضعف يأمل ألا تظهر خلال نهائي دوري الأبطال الأوروبي أمام ريال مدريد.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) قال سيميوني إن تأهل فريقه إلى نهائي هذه البطولة هو ثمرة جهد يتم بذله منذ نحو ثلاثة أعوام.
وأكد المدرب الأرجنتيني أن فريقه لا يزال متحليا بالتواضع رغم كل ما حققه في الفترة الماضية «ففي دوري أوروبا تمكنا من الرد جيدا قبل نحو عام ونصف العام، ومنذ ذلك الحين ونحن نتحلى بنفس التواضع».
ويرى سيميوني أن أهم ما يمكن لفريق الروخيبلانكوس القيام به في لقاء الغد هو تعزيز نقاط قوته وتغطية نقاط ضعفه «فنحن لدينا نقاط ضعف ونأمل فقط ألا نظهرها، فكافة اللاعبين يعون جيدا ما ينبغي عليهم فعله».
وأضاف سيميوني أن المنافسة قوية، مبينا أن الملكي لعب مؤخرا بطريقة 4-4-2 وقد حقق بها نتائج جيدة كما أنها تناسب لاعبيه ولكنه يرى أن أي طريقة سيطبقها الملكي ستتسم بالخطورة.
من ناحيته أكد خوانفران توريس الظهير الأيمن لأتلتيكو أن مواطنه سرخيو راموس مدافع ريال مدريد أطلق تصريحات «مخادعة» بشأن أفضلية الروخيبلانكوس في التتويج بدوري أبطال أوروبا.
مرشح أقوى
وقال خوانفران «لا يوجد مرشح أقوى في نهائي التشامبيونز، سرخيو راموس يريد خداعنا، أعرفه جيدا وأدهشني ما قاله، علاقتنا جيدة، وهو لاعب قتالي، بالتأكيد لا يقصد ما قاله، يريد أن نشعر أننا الأقوى، لكن هذا لن يحدث».
وأضاف الإسباني الدولي «الحظوظ متساوية بنسبة 50%، سنلعب بتواضع شديد».
كما رفض تشبيه نهائي التشامبيونز السبت المقبل في لشبونة بنهائي كأس الملك العام الماضي بين نفس الفريقين على ملعب سانتياجو برنابيو، وحينها انتصر أتلتيكو 2-1 في الوقت الإضافي.
وأشار خوانفران الى أن شغف الريال بالكأس العاشرة ليس أكثر من شغف أتلتيكو بتحقيق إنجاز قاري تاريخي يعقب تتويجه بالدوري الإسباني على حساب برشلونة.
--
