قال ديفيد لويز مدافع البرازيل، إنه يعاني أرقاً شديداً يحرمه من النوم لقلقه على منتخب بلاده قبل انطلاق كأس العالم، بينما وصف داني الفيس زميله في المنتخب الضغوط الشديدة التي تتعرض لها الدولة المنظمة بأنها «لذيذة»، وقال لويز على هامش مناسبة ترويجية في ساو باولو أول من أمس «أتحرق شوقاً للبطولة.
وأتمنى أن تبدأ غداً»، وتابع «لم أذق طعم النوم في بعض الليالي. لكن هذه الحالة جزء لا يتجزأ من أجواء كأس العالم. إنها فرصة عظيمة، ونتمتع بالأفضلية بخوض كأس العالم بين جماهيرنا. لا أطيق الانتظار». وقال مدافع تشيلسي إن الأجواء داخل المنتخب البرازيلي حالياً هي الأفضل التي عايشها منذ أكثر من عشر سنوات كلاعب محترف. وأضاف أن وحدة الهدف وتماسك الفريق ستساعد المنتخب على التأقلم على ضغوط خوض كأس العالم على أرضه.
توازن
وأبلغ لويز البالغ من العمر 27 عاماً الصحافيين «يتعين علينا العثور على قدر من التوازن. القلق شعور جيد حتى نقطة معينة. يجعلك تركز في المباراة. لكن زيادة القلق مضر جداً، ولذلك يتعين علينا العمل على ذلك، ومن السهل أن نفعله كفريق». وتابع «هذه المجموعة تفكر بحرية شديدة. من حق الجميع التعبير عن رأيه، وسوف نساعد بعضنا البعض». واستطرد «نرغب جميعاً في ذلك. قوتنا في وحدتنا والأجواء رائعة هنا». وأضاف «نحن سعداء ونتحرق شوقاً للعب، وسنخوض مباراتين أخريين، سنحاول من خلالهما إجراء بعض التحسينات من أجل الاستعداد للانطلاق بأقوى صورة ممكنة».
وقال لويز إنه اعتاد على خوض مباريات كبيرة مع تشيلسي، وإنه يشعر بالثقة قبل ثلاثة أسابيع على انطلاق كأس العالم.
وأضاف «ألعب لناد كبير جداً، وحينما تلعب لأندية كبيرة تخوض الكثير من المباريات الكبيرة، وجعلني هذا استعد بشكل قوي لكأس العالم». واستطرد «سيشارك في كأس العالم أفضل فرق في العالم، وأفضل لاعبين في العالم، وأنا مستعد لهذا التحدي. أعشق الضغوط، وهذه الحياة التي اخترتها، والعمل الذي اخترته، ولذلك دعونا نركز في مهمتنا».
