بثقة تامة أكد واين روني الفتي الذهبي للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم أن «الأسود الثلاثة» ستزأر بقوة في مونديال البرازيل 214، ومضى روني في تصريحات للصحافة البريطانية أمس: هذه المرة ستكون مغايرة تماما عما حدث في ألمانيا 2006 وجنوب إفريقيا قبل أربع سنوات من الآن، سأكون في قمة الجاهزية وبداية من اليوم الأول للبطولة على عكس ما حدث مرتين من قبل عندما تحولت إلى المونديال حتى بلا أمل في المشاركة ورغم ذلك نجحت في التغلب على الإصابة لكن مشاركتي لم تحقق ما خططت له.
ومضى الفتى الذهبي: في كل بطولة خضتها كنت أقول لنفسي قبلها «إنها المنتظرة.. لكن الأمور لا تنتهي كما أريد».. هذه المرة سأقاتل من أجل ان يتغير الوضع تماما وتمضي الأسود الثلاثة حتى اليوم الأخير.
سأكون جاهزا تماما وأنا متشوق لانطلاقة البطولة.. اعتقد بأن ما قدمته هذا الموسم يكشف عن قدرتي على فعل شيء مفيد للمنتخب.. فقد نجحت في تسجيل 19 هدفا خلال 29 مباراة لعبتها وغبت تسع مباريات بسبب الإصابة التي حرمتني من اليوم الأخير للدوري الإنجليزي المنتهي يوم الأحد الماضي لكنها ليست بقوة سابقتيها قبل مونديال ألمانيا وجنوب إفريقيا.
فصل جديد
واستمر روني: اعتقد بأن القائمة التي أعلن عنها روي هيدجسون قادرة على كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإنجليزية، كاشفا: أنا مدمن على قراءة كل ما كتب عن فوزنا بلقب المونديال عام 1966 وكذلك المسيرة الرائعة للمنتخب في إيطاليا 1990 عندما حل رابعا لكنني عازم على ان يقرأ الآخرون الفصل الجديد الذي سنكتبه.
يمكن أن نصبح أيضا أبطالا، رغم صعوبة المهمة وابتعادنا عن الترشيحات بل واعتقاد الكثيرين بأن المسيرة ستنتهي من مرحلة المجموعات التي نواجه فيها إيطاليا والأورغواي وكوستاريكا، اعتقد بأن المجموعة قوية لكننا مصممون على أن نصنع تاريخنا ومجدنا كما فعل أبطال 1966.
الأمر يتعلق بالمجموعة كلها الفريق نفسه وليس لاعبا واحدا لكنني مصمم على ان تكون 2014 هي بطولة روني، إذا نجحت في ذلك من المنطقي أن أساعد الفريق في المضي حتى التتويج. سيكون رائعا بعد سنوات من الآن أن يتحدث الناس عنا ويقولون «هل تذكرون إنجلترا 2014، لقد كان فريقا عظيما ومبهرا»، اعتقد بأن مثل هذا الحديث يستحق أن نقاتل من أجله.
مواجهة إيطاليا
وعن مباراة افتتاح المجموعة أمام إيطاليا قال روني: هم آخر فريق أوروبي فاز علينا في بطولة كبيرة عندما تخطانا في أمم أوروبا 2012 وهم فريق كبير وقوي بالفعل لكنني على ثقة من تخطيهم، بل وأنها مرحلة المجموعات في الصدارة ومن بعد ذلك نمضي إلى أبعد من ذلك.
المباراة الأولى دائما صعبة وهي مهمة للغاية، وأهم شيء ألا تخسر فيها لكني واثق من القدرة ليس على تفادي الخسارة بل والفوز.
الأسود الشابة
وعن الفارق بين المنتخب قبل أربع سنوات والآن قال روني: الواضح أننا اكتسبنا الكثير من الأسود الشابة لقد تطور مستوى اللاعبين الصغار وباتوا قادرين على صنع الفارق يمكن أن تنظر لما قام به رحيم سترلينغ ودانيل ستوريدج هذا الموسم مع ليفربول الثنائي قدم عطاءات رائعة وبات على قدر المسؤولية تماما، اعتقد بأنهما يقدمان الكثير من الحلول الهجومية ويمنحان هيدجسون خيارات عديدة للتعامل مع كل مباراة حسب احتياجاته.
وعن تأثير ذلك على مركزه في الهجوم قال: على العكس سيكون تأثير وجود الثنائي إيجابيا فمع تعدد مصادر الخطر على الفريق المنافس وقدرة زملائك على ابتكار الحلول الفردية يمكن ان تلعب بحرية أكثر.
فان غال يعتمد خطة 5 - 3 - 2
قال لويس فان غال مدرب منتخب هولندا، أول من أمس، إنه سيغامر بالاعتماد على خطة 5 - 3 - 2 في كأس العالم لكرة القدم، التي ستنطلق الشهر المقبل في البرازيل.
وقال المدرب الهولندي، إنه سيضطر للاعتماد على خطة 5 - 3 - 2 بشكل جزئي، بسبب غياب كيفن ستروتمان لاعب وسط دفاع روما الإيطالي، الذي لن يشارك في كأس العالم، بعد تعرضه لإصابة خطرة في الركبة في مارس الماضي. وستروتمان هو أحد ثلاثة لاعبين كان سيتم توجيه الدعوة إليهم بشكل مؤكد، بجانب روبن فان بيرسي، وارين روبن.
وقال فان غال في مؤتمر صحافي، «لديّ ثلاثة أسباب لتغيير خطة لعب «البرتقالي» إصابة ستروتمان، وعدم وجود مدافع أيسر جيد، ولأنني أريد اللعب بثلاثة لاعبين في مركز صانع اللعب في كأس العالم».
قوة اللاعبين
وأضاف، «إنها خطة يمكن أن تظهر قوة اللاعبين. إنها المدرسة الهولندية القديمة. تحدثت مع قائدي المنتخب فان بيرسي وروبن حول الخطة، وكانا متحمسين»، وأشار فان غال إلى أنها مغامرة لأن اللاعبين لن يتدربوا بالشكل الكافي على الخطة قبل انطلاق المجموعة الثانية، التي تلعب فيها هولندا مع إسبانيا حاملة اللقب، وتشيلي وأستراليا.
وتابع «نستطيع دائما العودة إلى 4 - 3 - 3 فهذا ليس صعباً حتى خلال المباراة». وكان المدافع جويل فلتمان أول من أعلن عن نية فان غال استخدام خطة 5-3-2 الأسبوع الماضي. وقال المدرب «لقد كشف عنها بعفوية ولست غاضباً. على أي حال الجميع كان سيشاهدها عندما نواجه الإكوادور في المباراة الودية، لذا فالأمر ليس مهماً».
وتلعب هولندا ودياً مع الإكوادور السبت المقبل في أمستردام في المباراة الأولى من أصل ثلاث مباريات ستلعبها هولندا استعداداً للبطولة. وتواجه هولندا المنتخبين الغاني، والويلزي أيضاً. وقال فان غال، إنه استغل تدريبات الأسبوع الماضي لتدريب اللاعبين، الذين يلعبون في الدوري الهولندي على النواحي الدفاعية. وأضاف «أنا سعيد للغاية لحصولي على هذه الفرصة لأن الدوري الهولندي انتهى مبكراً. أغلب مدافعي المنتخب يلعبون في الدوري المحلي لذا كان ذلك مفيداً للغاية».
سكولاري: اللقب خيارنا الوحيد
شدد لويز فيليبي سكولاري المدير الفني لمنتخب البرازيل لكرة القدم على أن فريقه ملتزم بالحصول على لقب كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه حينما تستضيف بلاده فعاليات البطولة الشهر القادم.
وصرح سكولاري في مقابلة أجراها مع صحيفة (أو غلوبو) البرازيلية أول من أمس «في البرازيل، لدينا فقط خيار واحد هو الفوز، لا توجد أي ضغوط، فاللاعبون هادئون، إذا أثبت فريق قدرته على التفوق علينا، فإننا سنتقبل (الخسارة)، ولكن سيتعين عليهم إثبات أنهم أفضل من البرازيل». وأعرب سكولاري، الذي قاد المنتخب البرازيلي للتتويج بلقب كأس العالم للمرة الخامسة في تاريخه عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، عن شعوره بأنه أكثر هدوءاً قبل انطلاق المونديال الثاني له.
ثقة بالغة
أضاف المدرب البرازيلي «أشعر بثقة بالغة، لأنه لم يكن لدينا فريق معد بشكل جيد مثل هذا الفريق الآن، ولم نكن نمتلك فريقاً لديه أسلوب لعب محدد.. لذلك أنا أكثر هدوءاً». وألمح سكولاري إلى أن التحدي الرئيسي له الآن يتمثل في «تخفيف حدة القلق لدى الجميع في البرازيل قبل انطلاق المونديال». أضاف مدرب المنتخب البرازيلي «الجميع يشعر بالقلق مع العد التنازلي لانطلاق البطولة..
ولذلك نسعى جميعاً إلى الاحتفاظ بهدوئنا، هذا هو الشيء الوحيد الذي نحتاجه». الشيء الآخر الذي يثير مخاوف سكولاري حاليا هو منتخب كرواتيا الذي سيلتقي مع نظيره البرازيلي في المباراة الافتتاحية للبطولة بمدينة ساو باولو يوم 12 يونيو القادم.
وقال سكولاري «إذا كان يتعين علينا مجرد اللعب أمام القلق وليس أمام 11 لاعبا كرواتيا، فإنه لن يكون هناك مشكلة».

