يحتضن استاد الاتحاد التابع لمانشستر سيتي اليوم لقب البريميرليغ في انتظار أن يحصل عليه الفريق بعد 90 دقيقة تعلن نهاية الجولة 38 الأخيرة من الدوري الإنجليزي للموسم 2013- 2014.

وتبدو حظوظ سيتي عالية جداً في استرداد اللقب الذي غاب عن خزائن النادي في الموسم الماضي، واتجه إلى الناحية الأخرى من المدينة لصالح الغريم التقليدي مانشستر يونايتد.

ولم تكن الرحلة إلى اليوم الأخير والبقاء في صراع اللقب، بل والصدارة في اللحظة القاتلة من الموسم، سهلة لسيتي، الذي يأمل ألا ينهار كل شيء عندما يستضيف ويستهام، وهو يبحث عن نقطة على ملعبه.

في التاسع عشر من أغسطس، انطلقت رحلة القمر السماوي للموسم الجديد، بفوز عريض على ضيفه نيوكاسل، رفع الآمال في استعادة اللقب في ظل تغير الإدارة الفنية للفريق، وقدوم التشيلي مانويل بيليغريني لتولي المهمة، وجاء الفوز برباعية نظيفة على نيوكاسل، ليعلن بداية عهد جديد، إلا أن الصدمة كانت حاضرة في اللقاء الثاني مباشرة، عندما حل السيتزين ضيفاً على كارديف الوافد الجديد على الدوري الإنجليزي، ليتلقى أول خسارة في الموسم 2 -3، وهي التي أعادت إلى الأذهان النتائج السلبية للفريق بعيداً عن الاتحاد. لكن أبناء التشيلي استفاقوا سريعاً بفوز بهدفين نظيفين على هال قبل أن يعودوا إلى مربع التراجع بعيداً عن الديار بالتعادل السلبي أمام ستوك في الجولة الرابعة.

نقطة البداية

المباراة الخامسة كانت نقطة البداية الفعلية لموسم سيتي، كيف لا وهي مباراة الديربي مع الغريم التقليدي مانشستر يونايتد، الذي حل ضيفاً على ملعب الاتحاد، ليستعيد بعضاً من البريق الذي فقده منذ تولي ديفيد مويز للمهمة خلفاً للسير أليكس فيرغسون، لكنه تعرض لخسارة بأربعة أهداف لهدف، فتحت شهية سيتي من أجل الصراع الفعلي على اللقب.

لكن الابتعاد عن ملعب الاتحاد أعاد الفريق مرة أخرى للنتائج السلبية، بعد أن خسر للمرة الثانية في الموسم أمام مضيفه أستون فيلا 2 3، لترتفع الشكوك حول قدرة بيليغريني على أعادة اللقب إلى أحضان السيتزين، لكن الفريق تماسك سريعاً وتمكن من تخطي ضيفه إيفرتون 3-1، وهي النتيجة ذاتها التي حقق بها انتصاره الأول خارج الديار عندما عاد من ابتون بارك التابع لويستهام منتصراً للمرة الأولى في الموسم. لكن الفريق عاد بلا نقاط من ستنافورد بريدج التابع لتشيلسي بعد الخسارة 1-2، إلا أنه انتفض تماماً في المباراة التالية على ملعبه واكتسح نوريتش 7 0، ورغم خسارته المباراة التالية مباشرة أمام سندرلاند، إلا أنه عرف كيف يسكت منتقديه بفوز تاريخي على توتنهام 6 0.

شهر الحسم

دخل سيتي إلى شهر ديسمبر المعروف بشهر الحسم في الدوري الإنجليزي لأجل الإبقاء على حظوظه في أحراز اللقب، ففي ذلك الشهر، وعلى غير عادة أوروبا، يستمر الدوري الإنجليزي في اللعب، بل تزداد عددية المباريات، ونجح سيتي في جمع 19 نقطة من أصل 21 من المباريات السبع التي خاضها، بالتعادل في مباراة والفوز في ست، من بينها الفوز الكاسح على أرسنال 6 3، ومن بعد ذلك تخطي ليفربول 1 0، ليضرب أكثر من عصفور بالحجر ذاته، وهو يوجه ضربة قوية لقطبي الصدارة «الغنرز والليفر»، ويعلن عن وجود منافس حقيق على اللقب.

وكان الشهر الأول من السنة بداية كسر عقدة الخسارة بعيداً عن ملعب الاتحاد، إذ لعب الفريق 3 من مبارياته الأربع في يناير بعيداً عن ملعبه، ونجح في الفوز بها جميعاً، من بينها الانتصار الكبير على توتنهام في وايت هارت لاين 5 -1.

إلا أن النتائج تراجعت بشكل ملحوظ في فبراير الذي استهله بأول خسارة على ملعبه 0 1 أمام تشيلسي، قبل أن يفشل للمرة الثانية على التوالي في هز الشباك، وهو يتعادل سلبياً مع نوريتش، لكنه استفاق في المباراة الأخيرة من الشهر بالفوز على ستوك 1 0.

وفي مارس، نجح الفريق في جمع 10 نقاط من أربع مباريات، وكان التعادل مع أرسنال 1 1 على ملعب الإمارات هو النتيجة السلبية الوحيدة للفريق في هذا الشهر، الذي عرف فيه تأكيد سيطرته على المدينة، وهو يقهر يونايتد في أولدترافورد 3 0، ويفوز على هال 2 0، ويكتسح فولهام 5 0، إلا أن حظوظ الفريق تعرضت لضربة قوية جداً بعد الخسارة في أنفيلد أمام المتصدر السابق ليفربول 2 3، ثم بالتعادل أمام سندرلاند 2 2، ولم يكن هناك من خيار غير الفوز في جميع المباريات المتبقية، ونجح في ذلك بتخطي ألبيون وبالاس وإيفرتون للمرة الأولى على ملعب الأخير منذ 12 عاماً، ثم على أستون فيلا في لقاء مؤجل، منتظراً أي تعثر للمتصدر الذي تراجع بشكل غريب في آخر جولتين، وهو يسقط على ملعبه أمام تشيلسي، ثم يتعادل في مباراة غريبة الأطوار أمام كريستال بالاس.

ويأمل ليفربول أن يخفق سيتي ويتلقى الخسارة على ملعبه أمام ويستهام، ويفوز الريدز في الوقت ذاته على نيوكاسل، من أجل استعادة اللقب الذي غاب عن أنفيلد لـ 24 عاماً، ويمكن لليفربول أيضاً الحصول على اللقب في حال تعادل سيتي وفوزه هو بفارق 13 هدفاً على الماكبابيس، في نتيجة يمكن أن تسجل في تاريخ كرة القدم.

صراع الهبوط والمراكز

وكما يبدو اللقب في طريقه إلى مانشستر سيتي، فإن نوريتش هو المرشح الأبرز لمغادرة الدرجة الممتازة، فالكناري يحتاج إلى الفوز على ضيفه أرسنال 17 0، مع خسارة ألبيون أمام ستوك.

وينتظر يونايتد خدمة من أستون فيلا الذي يحل ضيفاً على توتنهام السادس، المتقدم عن الشياطين الحمر بفارق 3 نقاط، إلا أن يونايتد يتفوق بفارق الأهداف، ويأمل أن يصل إلى رصيد توتنهام بالفوز على ساوثهامبتون ، مع انتظار خسارة السبيرز على أرضه.

 

1

يحتاج الأورغوياني لويس سواريز هداف ليفربول إلى الوصول على الأقل إلى شباك ضيفه نيوكاسل اليوم ولو لمرة واحدة لينجح في الانفراد بالرقم القياسي ، وعلى الرغم من أنه لم يشارك مع فريقه في أول ست مباريات من الدوري، تنفيذاً لعقوبة الإيقاف 10 مباريات، التي تعرض لها نهاية الموسم الماضي، إلا أنه تمكن من احراز 31 هدفاً ليتساوى مع حاملي الرقم القياسي الن شيرار نجم نيوكاسل السابق في موسم 1995 1996 وكريستيانو رونالدو نجم يونايتد في موسم 2007 2008.

 

4

يدخل ليفربول إلى مباراته الأخيرة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم أمام نيوكاسل وهو يخشي عدم الإحراز للمرة الرابعة، ولم يتوقف هجوم الريدز عن الوصول إلى شباك منافسه إلا ثلاث مرات من جملة 37 مباراة خاضها حتى الآن، ويبدو الصيام عن الأحراز في اليوم الأخير بمثابة اعلان النهاية لأحلام النادي في استعادة لقب الدوري بعد غياب ربع قرن، كما أنها ستكون المرة الثانية على التوالي التي يفشل فيها في هز الشباك على ملعبه أنفيلد بعد أن خسر 0 2 أمام تشيلسي.

 

26

يمكن للدوري الإنجليزي أن يصل إلى 1050 هدفاً هذا الموسم لو عرفت المباريات العشر الأخيرة اهتزاز الشباك في 26 مناسبة، فحتى نهاية الجولة 37 شهدت البطولة 1024 هدفاً، ويبدو سيتي أكبر المرشحين للمساهمة في الوصول إلى هذا الرقم إذ تمكن لاعبوه من تسجيل 10% تقريباً من الأهداف في الوقت ذاته يبدو أن شباك فولهام أكبر المرشحين لمساعدة البطولة في الوصول إلى 1050 هدفاً بعد أن اهتزت شباك الفريق الهابط 83 مرة.

 

27

على الرغم من أن التعادل أمام ضيفه ويسهام يكفي لمنح سيتي لقب الدوري الإنجليزي إلا أن فريق المدرب مانويل بليغريني يعد لخط هجومية كاسحة حسب تصريحات التشيلي الذي اعتبر أن الفوز 27 هو المطلب الرئيسي في اللقاء، ونجح سيتي في الوصول إلى 26 انتصاراً بنسبة وصلت إلى 70% من مبارياته في إنجاز يحسب لكتيبة القمر السماوي.

 

الجولة 38

كارديف سيتي - تشلسي 00. 18

فولهام - كريستال بالاس 00. 18

هال سيتي - إيفرتون 00. 18

ليفربول - نيوكاسل 00. 18

مانشستر - وستهام 00. 18

نوريتش - أرسنال 00. 18

ساوثمبتون - مان ونايتد 00. 18

سندرلاند - سوانسي 00. 18

توتنهام - أستون فيلا 00. 18

ألبيون - ستوك 00.