يعرف رايان غيغز جيدا الآن الضغط الذي يتعرض له مدربو الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بعد ثلاث مباريات من توليه تدريب مانشستر يونايتد بشكل مؤقت حتى نهاية الموسم ليصبح جاهزا لحياته الجديدة بعد الاعتزال.

ويتولى غيغز الذي عين مدربا ليونايتد بعد إقالة ديفيد مويز في الشهر الماضي تدريب يونايتد للمرة الأخيرة في مباراة ساوثامبتون اليوم ورفض الحديث عن مستقبله.

وأشرك اللاعب المخضرم نفسه كبديل في فوز يونايتد على هال سيتي 3-1 يوم الثلاثاء الماضي وهو الفوز الثاني الذي يحققه بعد الخسارة أمام سندرلاند 1-0 واكتساح نوريتش سيتي 4- 0.

وقال غيغز : الأمر مثل الموج في دقيقة تستمتع بما يحدث وفي دقيقة أخرى لا."

وأضاف "لكن في النهاية تشعر بالرضا التام عندما يسير كل شيء على ما يرام. بعد مباراة سندرلاند السبت الماضي.. ربما تتعلم أكثر من الهزيمة وعدم تقديم أداء جيد كما كان الأمر عندما تكون لاعبا."

تجربة ممتعة

وتابع "لقد استمتعت بالتجربة وبالتأكيد ساعدتني على إعداد نفسي لما سأواجهه بعد انتهاء مسيرتي كلاعب."

ويكتنف الغموض مستقبل غيغز في ظل ترشيح الهولندي فان غال لتولي تدريب يونايتد. ويحتل يونايتد المركز السابع في الدوري بعد موسم سيء ولدى الفريق فرصة ضئيلة للتأهل إلى كأس الأندية الأوروبية في الموسم القادم.

ويحتاج يونايتد إلى الفوز على ساوثامبتون وهزيمة توتنهام صاحب المركز السادس على ملعبه أمام أستون فيلا.