في رقم يضاف إلى أرقامه القياسية العديدة التي حطمها هذا الموسم، تمكن ملك بافاريا من الوصول إلى 350 انتصاراً خارج دياره، بعد أن فاز بايرن ميونيخ على مضيفه هامبورغ، ووصل في الوقت ذاته إلى رقم آخر وهو يتخطى أقرب ملاحقيه في عدد الانتصارات بعيداً عن الملعب إلى 100 انتصار.
البريميرليغ
بريندن رودجرز يمشي مع الأرقام السلبية
أهداف
سترافقنا آخر مباريات الجولة 37 كثيراً، على الرغم من شراسة المنافسة في أسبوع عرف التخلي عن الحذر الدفاعي، وكانت النقاط الثلاث هي المطلب الرئيسي، محاولات من أجل تفادي الهبوط والأهم الصراع على اللقب الذي تسبب في الوصول إلى أكثر المباريات أهدافاً، فبداية ليفربول القوية جاءت من أجل تعويض فارق الأهداف مع سيتي لينجح في الوصول إلى مرمى مضيفه 3 مرات، إلا أن الأخير رد بالطريقة ذاتها لتخطف المباراة الأخيرة لقب الأكثر أهدافاً.
مباراة
ظلت مباراة سوانسي وضيفه ساوثهامبتون معلقة حتى اللحظة الأخيرة عندما تمكن الضيوف من خطف هدف المباراة الوحيد، واستمرت الإثارة حتى الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد من الشوط الثاني للقاء غوديسون بارك وإيفرتون يحاول أن يدرك التعادل مع سيتي، إلا أن 11 دقيقة أخيرة بين ليفربول ومضيفه كريستال بالاس منحت المباراة ليس الأكثر إثارة في الجولة بل منذ بداية الموسم، بعد أن حول أصحاب الأرض خسارتهم بثلاثية إلى تعادل، بل وكادوا أن ينجحوا في خطف الانتصار ليحافظ «النسور» على سجلهم الرائع بعدم الخسارة على ملعبهم أمام الليفر على مدى 22 عاماً.
نجم
من مباراتي الصراع على اللقب ظهرت المنافسة على نجم الجولة، إدين دزيكو أم دوايت غايل، الأول تمكن من منح سيتي ثلاث نقاط غالية للغاية من ملعب إيفرتون بعد 12 عاماً لم يتمكن فيها القمر السماوي من مغادرة غوديسون بارك منتصراً، أما غايل فعلى الرغم من أنه دخل إلى أرض الملعب قبل 25 دقيقة من النهاية، إلا أنه نجح في خطف هدفين منحا بالاس التعادل.
ظاهرة
تبقي أغنية «لن تمشي وحدك» هي الأكثر ترديداً بين جمهور ليفربول، فالأغنية الرسمية لمشجعي النادي العريق تعلوا في المدرجات دائماً، خسر الفريق أم انتصر، بل هي تعلو أكثر عندما يخسر الفريق في رسالة دعم واضحة، ولعل الأغنية القادمة لجمهور النادي ستكون «بريندن رودجرز يمشي مع الأرقام السلبية»..
فالمدرب الشاب الذي وضع ليفربول على حافة استعادة اللقب قبل أن تتغير الأوضاع في آخر جولتين يبدو صديقاً للأرقام السلبية منذ أن كان في سوانسي عندما فشل فريقه في التصويب نحو المرمى خارج ملعبه لـ45 دقيقة ليشهد ختام الجولة صيام منافسه بالاس عن محاولة هز الشباك لـ34.34 «أربعة وثلاثين دقيقة وأربعة وثلاثين ثانية» كأول صاحب أرض يتأخر كل هذا الوقت من أجل تهديد مرمى ضيفه.
وعرف اللقاء أيضاً 14 ضربة ركنية نجح الفريقان في الاستفادة منها مرة واحدة فقط بضربة رأسية عن طريق أقصر لاعب في الميدان جو آلن الذي كسر صيام 737 يوماً، وهو الرقم الوحيد الإيجابي الذي شهده رودجرز، بعد أن بات أول من يتقدم بثلاثة أهداف نظيفة، ويفشل في الخروج منتصراً في مباراة عرفت إحراز هداف الدوري سواريز لهدف بعد 13 محاولة منه تجاه المرمى منها أربعة والمرمى خال تماماً، لكنه نجح في الوصول لشباك أصحاب الأرض عند الدقيقة 55 مستخدماً قدمه اليمنى في لقاء عرف ستة أهداف منها أربعة بالقدم اليسرى وهدف رأسي.
أقوى
تقدم ستوك على سيتي ونيوكاسل وأستون فيلا وبالاس وليفربول في المركز الأول بعد أن أحرز أربعة أهداف.
أضعف
وجد فولهام نفسه في المركز الأخير بتلقيه رباعية، بينما حل ثنائي المباراة الأخيرة للجولة في المركز الثاني أيضاً من ناحية الأضعف دفاعاً مع هال وإيفرتون وكارديف.
أسرع
عند الدقيقة 11 من لقاء غوديسون بارك تمكن روس باركلي من تسجيل أحد أروع الأهداف في البطولة هذا الموسم، عندما وصل إلى شباك جو هارت بكرة قوسية من خارج منطقة الجزاء، وكما لم يكن هذا الهدف كافياً لمنح إيفرتون أي نقطة في اللقاء لم يكن في الوقت ذاته كافياً لمنح باركلي لقب الأسرع الذي ذهب إلى آشلي ويستوود لاعب أستون فيلا الذي وصل إلى شباك هال بعد 57 ثانية من بداية اللقاء الذي عرف أيضاً أسرع ثنائية للاعب ذاته عندما تمكن زميله أندرياس وايمان من إحراز هدفين عند الدقيقتين 42 و45.
تأخر
نجح ريكي لامبرت لاعب ساوثهامبتون في خطف أكثر أهداف الجولة تأخراً عندما وصل إلى شباك سوانسي عند الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد من الشوط الثاني.
جدل
كيف يمكن لليفربول الحصول على اللقب ودفاعه يستقبل 49 هدفاً، أي نصف ما أحرزه الفريق الأقوى هجوماً، فرغم وصول أبناء المدرب رودجرز إلى 99 هدافاً، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لمنافسة سيتي الذي تلقى 37 هدفاً، وتشيلسي صاحب أقوى دفاع بعد أن قبل 26 هدفاً فقط.
خطأ
استحق يونس قابول لاعب توتنهام لقب صاحب أكبر خطأ، عندما تعرض للطرد بعد 25 دقيقة من بداية مباراة فريقه مع ويستهام، الذي استغل الفرصة وتمكن من الخروج منتصراً بثنائية.
البند سليغا
محن هامبورغ فوائد عند بايرن
أهداف
5 أهداف منحت الجولة 33 أكثر المباريات أهدافاً، وذهب اللقب إلى مباراتين بالتساوي الأولى بين بروسيا دورتوند، وضيفه هوفنهايم، والثانية جمعت طرفي ديربي الزمن الجميل هامبورغ، وضيفه بايرن ميونيخ، وتقدما على لقاء منشنغلادباخ، وماينز الذي شهد 4 أهداف في جولة لم تعرف التعادل السلبي.
نجم
كان تألق غوتزه لافتاً للأنظار عندما سجل هاتريك في شباك هامبورغ وكان من الممكن أن يحصل لاعب دورتموند السابق على اللقب لولا جمهور الفريق الأصفر، والأسود وتحديداً «مدرج الجحيم » في ملعب سينغال بارك الذي قدم درساً في الوفاء والاحترام للاعبه روبرت ليفاندوفسكي في مباراته الأخيرة على الاستاد الذي شهد تألقه، ورغم تعصب جمهور دورتموند، ومعرفتهم بانتقال ليفاندوفسكي إلى الغريم التقليدي بايرن ميونيخ بداية من الموسم المقبل فإنهم أصروا على توديع نجمهم بالأهازيج والشكر مع أغنية خاصة عن إنجازاته مع النادي الذي قاده إلى لقب الدوري موسمين على التوالي.
ظاهرة
هي المرة الأولى التي يصل فيها لاعبان من الفريق ذاته إلى المباراة المئة في اليوم نفسه، فقد شهد لقاء شالكه مع مضيفه نورمبيرغ وصول الألماني جوليان دراكسلر إلى لقب أصغر لاعب يشارك في مئة مباراة في البندسليغا بعد أن شارك أمام نورمبيرغ في عمر 20 عاماً و225 يوماً، وفي الوقت ذاته أكمل زميله كلاس يان هونتلار مئة مباراة في الدوري الألماني.
أقوى
ضرب بايرن ميونيخ أكثر من عصفور بالحجر ذاته عندما استغل تراجع مستوى منافسه التاريخي هامبورغ ليحقق انتصاره رقم 350 خارج ملعبه في الدوري، متقدماً بفارق 100 مباراة كاملة عن أقرب منافسيه على الفوز في أرض الخصم، وخطف بايرن في الوقت ذاته الهجوم الأقوى في الجولة بأربعة أهداف، متقدماً بفارق هدف عن دورتموند ومنشغلادباخ.
أضعف
الأهداف الأربعة التي وصلت إلى شباك هامبورغ رفعت جملة ما تلقته شباك الفريق الوحيد الذي لم يعرف الهبوط إلى الدرجة الأدنى إلى 72 هدفاً هذا الموسم في أسوأ سجل للفريق في تاريخه بالدوري الألماني. وحل هوفنهايم وماينز في المركز الثاني بثلاثة أهداف، بينما جاءت أندية فرانكفورت، ونورمبيرغ، وشتوتغارت، وفرابيورغ في المركز الثالث، وتلقى كل فريق هدفين.
أسرع
نجح مانويل شميدباخ لاعب هانوفر في الوصول إلى شباك نورمبيرغ عند الدقيقة 51 من لقاء الفريقين، بالطبع لم يكن هو الهدف الأسرع وإن كان الهدف الأول للاعب بعد 120 مشاركة في البندسليغا، لكن المباراة ذاتها عرفت أسرع ألأهداف عندما نجح زميله سزابلوكس هوسزتي في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 5، ليتشارك مع روبرتو فيرمينو لاعب هوفنهايم، الذي وصل إلى شباك دورتموند في الدقيقة ذاتها.
تأخر
يبدو أن الميدالية التي تقلدها قبل مباراة فريقه مع ضيفه هيرتا برلين فتح شهية ارون هانت لاعب بريمن للإحراز، فالنجم المتوج بجائزة اللعب النظيف بعد موقفه في مباراة نورمبيرغ مارس الماضي عندما طلب من الحكم إلغاء ضربة جزاء احتسبت لصالحه، واستبداله بخطأ عليه تمكن من تسجيل ثنائية فريقه في اللقاء عندما سجل في الدقيقة 41 إلا أنه استحق جائزة خاصة بحصوله على أقصر الأهداف تأخراً وهو يصل إلى مرمى الضيوف عند الوقت المبدد من الشوط الثاني.
جدل
أعلن بايرن ليفركوزن عن تعيين روجر شميت لتولي مسؤولية الفريق الموسم المقبل، ما أثار الكثير من الجدل حول الخطوة خاصة في ظل نجاح ساشا ليفاندوفسكي، الذي تولى المسؤولية خلفاً لسامي هافيا المقال، فقد تمكن المدرب المساعد من تحقيق أربعة انتصارات على التوالي رفعت رصيده إلى 9 انتصارات مع الفريق من 12 مباراة لم يعرف فيها الخسارة بعد أن عمل من قبل في ثماني مباريات مساعداً لهافا قبل أن يتحول إلى تدريب فريق الشباب بالنادي ويعود مرة أخرى بعد الاستغناء عن هافيا.
خطأ
من دون أي سبب ومع مباراة تتجه إلى النهاية وبايرن متقدم بأربعة أهداف لهدف قرر جيروم بواتينغ أن يرتكب حماقة بالاعتداء على أحد المنافسين لينال البطاقة الحمراء مباشرة.
الليغا
عودة استخدام «الحقائب» تشعل صراع اللقب
ظاهرة
ما كشفت عنه صحيفة «آس» من وجود شرط في بند انتقال إيسكو إلى ريال مدريد، يمنح ملقا مليون يورو في حال نجاح الملكي في الحصول على لقب الدوري، أمر حقيقي، ولكن الكشف عنه تم في توقيت محدد، وتحديداً للرد على الصحافة الكاتالونية التي تحدثت عن «عودة الحقائب» من جديد، بعد أن تراجعت حظوظ الريال في الحصول على اللقب عقب تعادلين على التوالي. والحقائب ظاهرة معروفة في إسبانيا اختفت في السنوات الماضية، لكن يبدو أن الصراع المشتعل على الليغا أعادها مرة أخرى...
وهي حافز يقدمه فريق إلى آخر من أجل تعطيل المنافس، وهي أمر مشروع في الدوري الإسباني، واستخدمها الريال بنجاح للمرة الأخيرة في الموسم الذي خطف فيه اللقب في اليوم الأخير أمام مايوركا، وكان قد وصل إلى النصف الثاني من الموسم وهو في المركز الثالث متأخراً عن برشلونة بـ11 نقطة، إلا أنه أعلن عن حوافز ضخمة للاعبي الأندية المنافسة للبارسا وإشبيلية وإدارات تلك الأندية، لإيقاف زحف المتصدرين حينها وهو ما تحقق بالفعل.
أهداف
حاول ريال بيتيس الهابط أن يصل إلى فوز نادر، فاستقل رحلته لمواجهة ألميريا السادس عشر من أجل أن يضع بصمته الأخيرة، ربما، في الليغا، قبل أن يسعى إلى العودة الموسم بعد المقبل، وقدم مباراة مميزة أمام مضيفه وتمكن من التقدم بهدفين مقابل هدف، إلا أن أصحاب الأرض تمكنوا من إنهاء اللقاء فائزين ليخرج بيتيس بلقب الترضية، وهو المشاركة في اللقاء الأكثر أهدافاً بعد أن ساهم في وصول الكرة إلى الشباك خمس مرات.
مباراة
كانت مباراة إشبيلية وضيفه فياريال حالة الاستثناء الوحيدة في الجولة 36 التي عرفت الإثارة في جميع مبارياتها الأخرى، ولكن مباريات أصحاب المراكز الأولى هي أكثر من لفت الانتباه، بداية من لقاء برشلونة وضيفه خيتافي الذي عاد إلى اللقاء مرتين آخرهما في الوقت المبدد من الشوط الثاني لتضعف آمال البارسا في الاحتفاظ باللقب، إلا أن ليفانتي نجح في منحه الأمل مرة أخرى وهو يفجر مفاجأة ويسقط المتصدر أتليتكو مدريد الذي عاش لحظات عصيبة قبل أن يتمكن فالنسيا من إحراج الريال الذي أفلت بالتعادل في الوقت القاتل.
نجم
في كامب نو، ومع اقتراب نهاية الشوط الأول، وراية من الحكم المساعد تمنح حكم الساحة الكثير من الخيارات لو كان يريد الخروج من المأزق، إلا أن أنطونيو تيكسيرا اتخذ القرار الصحيح بالفعل وهو يرفض إشارة مساعده بضرورة الإعلان عن مخالفة على أنخيل لافيتا لاعب خيتافي بدلاً من احتساب هدف التعادل الأول، فاتخذ تيكسيرا قراره باحتساب الهدف، نافياً أن يكون لاعب خيتافي قد استخدم يده للسيطرة على الكرة، ليستحق بشجاعته نجومية الجولة.
أقوى
صام المتصدر عن الإحراز بل جاء ترتيب هجومه في هذه الجولة في المركز الأخير، بينما ذهب المركز الأول إلى الثنائي أتلتيك بلباو وألميريا بعد أن وصل كلاهما إلى مرمى منافسه ثلاث مرات.
أضعف
جمع الرقم 2 بين أقطاب الصدارة الثلاثة فقد عرفت شباك أتلتيكو مدريد الاهتزاز مرتين، وكذلك البارسا ومثلهم ريال مدريد، لتحل أندية الصدارة الثالثة وللمرة الأولى في المركز قبل الأخير بين الأضعف دفاعاً، بينما انتهى الأمر بريال بيتيس ورايو فاليكانو إلى المركز الأخير وكلاهما استقبل ثلاثة أهداف.
أسرع
تمنى ألا يصل إلى هذا الهدف ولكنه ما حدث، فقد حصل فليبي لويس مدافع أتلتيكو مدريد على صاحب أسرع هدف في الجولة بعد أن هز شباك فريقه بهدف عكسي عند الدقيقة 7 من لقاء ليفانتي، متقدماً بفارق أربع دقائق عن هدف رودريويز لاعب إليتشي في شباك ملقا.
تأخر
كاد أوديون إيغهالو أن يحصل على لقب صاحب أكثر الأهداف تأخراً إلى جانب حصوله على لقب صاحب آخر أهداف الجولة، عندما تمكن من إدراك التعادل لغرناطة في شباك سوسييداد عند الدقيقة الأخيرة من لقاء ختام الجولة، إلا أن الهدف الأكثر تأخراً ذهب إلى أنخيل لافيتا بعد أن وصل إلى شباك برشلونة للمرة الثانية عند الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد من الشوط الثاني.
جدل
عاد التهرب الضريبي ليشغل إسبانيا مرة أخرى، فبعد قضية ميسي الشهير ظهرت قضية إيكر كاسياس قائد الريال، والقائمة مستمرة، ليطرح السؤال نفسه هل يتمتع نجوم كرة القدم الإسبانية بالأمانة التي تجعلهم قدوة للآخرين، طالما أنهم يتهربون من دفع الضرائب الواجبة عليهم.
خطأ
6 حالات طرد لم تؤثر أي منها في النتيجة النهائية، إلا أن التأثير الأكبر أتى من فليبي لويس لاعب المتصدر الذي مهد لخسارة فريقه بعد هدف عكسي لصالح ليفانتي.
الكالشيو
لاتسيو يدمن الطرد والتسجيل في الوقت القاتل
أهداف
هي مباراة للتاريخ تفوقت على الجميع، بل فرضت نفسها منذ شوطها الأول الذي عرف 7 أهداف كأكثر الأشواط أهدافاً، بينما عرف الشوط الثاني هدفاً وحيداً لتصل مواجهة أودينيزي وضيفه ليفورنو إلى قمة مباريات الجولة من ناحية الأهداف متقدمة على لقاء فيورنتينا وساسولو بفارق هدف وهدفين عن مباراة لاتسيو وفيرونا.
مباراة
إن كانت قد خسرت الصراع على لقب الأكثر أهدافاً، إلا أنها لم تفرض في لقاء المباراة الأكثر إثارة، فلقاء ملعب الأولمبيكو في العاصمة روما بين فريقها الثاني نسور لاتسيو وضيفه فيرونا، اللقاء الذي تقدم أصحاب الأرض مرتين وتعادل الضيوف قبل أن يتقدموا بدورهم لينجح لاتسيو في الوصول إلى التعادل عند الدقيقة الأخيرة واكتملت الإثارة بضربة جزاء لصالح النسور في الوقت المبدد إلا أن أماوري أهدرها.
نجم
نجح ماريانو إيزكو في قيادة كاتانيا المكافح من أجل البقاء إلى فوز عريض على روما وهو يحرز أول هدفين من رباعية فريقه في شباك وصيف الدوري، لكن ذلك لم يمنحه النجومية التي ذهبت إلى السيدة العجوز فقد تمكن اليوفنتوس ليس فقط من الاحتفاظ بلقبه للموسم الثالث على التوالي بعد خسارة روما وحتى قبل النهاية بثلاث جولات، ولكن الأهم من ذلك أن اليوفي حافظ على سجل خاص جداً وهو حصوله على جميع النقاط في ملعبه حتى الآن بعد فوزه على أتلانتا بهدف وحيد.
ظاهرة
لا يعرف أحد أهو أمر مقصود أم هي مصادفة، فما يحدث هو تزامن غريب بين متناقضين في عالم كرة القدم، أسوأ ما فيها، سوء السلوك الذي يؤدي إلى الطرد، والأهداف التي هي المتعة الكبرى لعشاق الساحرة المستديرة، خصوصاً التي تأتي في وقت قاتل فهي الأكثر إثارة، ويبدو أن لاتسيو أراد أن يقدم نفسه بالوجهين هذا الموسم وهو يدمن الطرد، وفي الوقت ذاته الأهداف في آخر الوقت. ففي مبارياته العشر الأخيرة طرد ستة من لاعبي لاتسيو ونجح الفريق في التسجيل خمس مرات في آخر أوقات المباراة.
أقوى
مبروك لأودينيزي فقد خرج بشيء من هذا الموسم، فعلى الأقل سيتذكر الجميع الفريق الذي أحرز خمسة أهداف في الشوط الأول، وكانت كافية بالفعل لوضعه في المركز الأول متقدماً على ساسولو وكاتانيا بفارق هدف.
أضعف
أيضاً ستصل الذكرى إلى ليفورنو بعد أهداف «أودني»، لكنها المرة الأولى أيضاً التي يعرف فيها روما الخسارة بأربعة أهداف وضعته في المركز الثاني بين الأضعف دفاعاً مشتركاً مع فيورنتينا.
أسرع
افتتح باولينهو لاعب ليفورنو ثنائيته في مرمى أودينيزي عند الدقيقة 13 من اللقاء، وكاد أن يكون الهدف الأسرع في الجولة لولا أن «المجنون» كاسانو تمكن من التفوق عليه عندما أحرز أول أهداف بارما أمام سامبدوريا عند الدقيقة 8.
تأخر
تمكن ماوري من منح لاتسيو التعادل بعد دقيقتين من الوقت المبدد من الشوط الثاني خاطفاً أكثر الأهداف تأخراً.
جدل
ألم يكن يستحق ولو دقيقة وداع للديربي الذي كان أحد أميز نجومه على مدار 18 عاماً أمضاها في صفوف إنتر ميلانو، رافضاً أن يغادر النادي حتى نجح في الحصول معه على لقب الدوري بعد غياب وقاده إلى منصة التتويج بلقب الأندية أبطال الدوري وحصد معه كأس العالم للأندية، فخسارة إنتر أمام جاره ميلان لم تغير من ترتيبه في البطولة، وفوزه ..
كذلك لن يمنحه الوصول إلى دوري الأبطال، كان الأرجنتيني خافيير زانيتي يستحق دقيقة الوداع لهذا الديربي الرائع، ولكن ماتزاري رفض منحه فرصة المشاركة، ستفقد إيطاليا والعالم كله الرائع زانيتي الذي أعلن رسمياً عن اعتزاله نهاية هذا الموسم.
خطأ
صاحب أكثر الأهداف تأخراً حصل أيضاً على خطأ الجولة عندما أهدر ضربة جزاء في الوقت المبدد كانت كفيلة بمنح لاتسيو الفوز.
ليغ 1
الخاسرون يرفضون الهدايا
أهداف
حلت 5 مباريات في المركز الثالث بعد أن عرفت كل واحدة منها هدفين، بينما جاءت 3 مباريات في المركز الأخير بهدف وحيد، في جولة حصلت فيها مباراة مرسيليا وضيفه ليون على الصدارة بستة أهداف، متقدمة بفارق الضعف عن آخر المباريات بين جيرمان وضيفه رين التي شهدت 3 أهداف.
مباراة
انشغل نجوم باريس سان جيرمان بالاحتفال باللقب بعد الحصول عليه رسمياً عقب نهاية مباراة موناكو وغانغان بالتعادل، واعتقد سكان حديقة الأمراء أن الأمور انتهت بعد هدف مبكر من لافيتزي، إلا أن رين تمكن من قلب الطاولة خلال أربع دقائق وألحق بالبطل أول هزيمة بعد التتويج.
نجم
كانت الكلمة الأعلى في الجولة للمهاجم الفرنسي أندري جينياك، فعلى الرغم من تأخر ترتيب مرسيليا وليون، إلا أن المواجهات بينهما دائماً ما تكون مركز الاهتمام، وحملت المباراة بالفعل جميع عناصر الإثارة وعرفت فوز أصحاب الأرض بأربعة أهداف سجل منها جينياك ثنائية وضعته نجم القمة.
ظاهرة
في عالم كرة القدم يبحث المنافسون عن هدايا من خصومهم في اللقاء لتسهيل المهمة عليهم، خصوصاً إذا كانت الهدية تؤدي إلى الحصول على نقطة على الأقل من اللقاء، إلا أن الثلاثي إيفيان وأجاكسيو وفالنسيان، رفض تقبل الهدايا التي جاءتهم من المتقدمين عليهم في اللقاء، فقد عرفت الجولة ثلاث ضربات جزاء فقط، احتسبت جميعها لصالح أندية متأخرة في النتيجة، إلا أنها أهدرت جميعها بعد أن فوت ماور ميليكسون على فالنسيان فرصة التعادل مع بوردو، وقام سيدريك مونغونغو لاعب إيفيان بالأمر ذاته أمام ريمس، وأكمل أبوبكر كامارا لاعب أجاكسيو ثلاثية الإهدار أمام لوريان.
أقوى
ساعد جينياك مرسيليا على خطف قمة الهجوم الأقوى بأربعة أهداف، متقدماً على أربعة أندية أخرى سجلت مرتين، بينما فشلت خمسة أندية في التسجيل لتحتل المركز الأخير.
أضعف
على الرغم من احتلاله المركز الثاني بين الأقوى هجوماً، فإن ليون جاء في المركز الأخير من بين الأضعف دفاعاً وهو يستقبل رباعية.
أسرع
ما نجح فيه البطل جيرمان أيضاً في هذه الجولة هو خطف لقب أسرع هدف الذي ذهب إلى لافيتزي، بعد أن وصل إلى شباك رين عند الدقيقة 3 من بداية اللقاء.
تأخر
تمكن وهبي الخزري من منح باسيتا هدف التعادل أما ليل قبل 5 دقائق عن نهاية لقاء افتتاح الجولة 36، وكاد أن يخطف لقب الأكثر تأخراً منفرداً، لولا هدف قاتل من فاتح عتيق منح غانغان التعادل أمام مضيفه موناكو، وأنهى فرص فريق الإمارة الثري في الحصول على لقب الدوري.

