لم يصل باريس سان جيرمان بعد لمنتصف خطة، مدتها خمس سنوات للفوز بدوري أبطال أوروبا لكن لقبه الثاني على التوالي في الدوري يبدو أكثر من مجرد عزاء. وبعد إنفاق أكثر من 200 مليون يورو (278.5 مليون دولار) على انتقالات اللاعبين، ومنذ الاستحواذ على النادي في 2011 يتوقع الملاك القطريون أن يصبح جيرمان قوة تؤخذ بعين الاعتبار على المسرح الأوروبي..

لكن تحت قيادة انشيلوتي ولوران بلان خرج بطل فرنسا من دور الثمانية في مسابقة المستوى الأول للأندية في 2013 و2014 وفي المرتين بقاعدة الهدف خارج الأرض أمام برشلونة وتشيلسي على الترتيب. وقال بلان بعد فوز باريس سان جيرمان بكأس رابطة الأندية الفرنسية الشهر الماضي «مررنا بموسم جيد للغاية.. أنهيناه بهذا اللقب». وأضاف «لكن ليصبح موسماً رائعاً فإننا بحاجة للتألق على المسرح الأوروبي. الكل مهووس بهذا الهدف..

النادي والإعلام والجماهير». وقال القائد تياغو سيلفا لمحطة كانال بلوس أول من أمس، «أول عشرة أشهر كانت جيدة لكن الشهر الأخير لم يكن جيداً. العام المقبل يجب أن نفوز بدوري أبطال أوروبا». وخرج جيرمان من أبطال أوروبا الموسم الماضي على يد برشلونة من دون أن يخسر أي مباراة فتعادل 2-2 باستاد بارك دي برينس قبل أن يتعادل 1-1 في نو كامب في لقاء الإياب. وهذا الموسم بدا أنه سيصل إلى الدور التالي بعد فوزه 3-1 على تشيلسي في باريس، لكنه دفع ثمن الخيارات الخططية المحدودة أمام بلان، وافتقار الفريق للخبرة في الخسارة 2- 0 في لندن.

وفي الوقت نفسه كان فريق العاصمة يكتسح منافسيه في فرنسا، وفاز بلقب الدوري قبل جولتين على النهاية. وأضاف أيضاً لقب كأس رابطة الأندية بفوزه 2-1 على أولمبيك ليون وأصبح تقريباً من أفضل الفرق على الإطلاق في تاريخ الدوري الفرنسي حتى وإن فشل في معادلة إنجاز نانت في موسم 1994-1995، حين خسر مباراة واحدة فقط، لكنه لا يزال يتطلع لكسر رقم ليون القياسي البالغ 84 نقطة، إضافة لتجاوز السجل القياسي في عدد الانتصارات (25). ولا يبدو من الممكن الوصول لفارق الأهداف القياسي، وهو زائد 63، وحققه رانس في 1960.