ضرب العنف الملاعب الإيطالية مجدداً في المباراة النهائية لمسابقة الكأس، مفسداً فرحة نابولي الذي توج بطلاً لها بفوزه على فيورنتينا 3-1 على الملعب الأولمبي في روما.

وبدأ نابولي المباراة بقوة ليفتتح لاعبه لورينزو أنسيني النتيجة في الدقيقة 11 من متابعة لتمريرة زميله مارك هامسيك، قبل أن يعود نفس اللاعب لهز الشباك مرة أخرى محرزاً الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 17 من متابعة للتمريرة العرضية التي لعبها النجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين. وقلص التشيلي خوان فارغاس النتيجة في الدقيقة 28 بعدما أحرز هدف فيورنتينا الوحيد من متابعة لتمريرة زميله جوسيب إيليشيش لينتهي الشوط الأول بتقدم نابولي 2 - 1. وفي الشوط الثاني، أضاف البلجيكي درايس مارتنيز الهدف الثالث لنابولي في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً للضائع من متابعة لتمريرة زميله خوزيه كاييخيون.

وتأخر انطلاق المباراة نحو 45 دقيقة بعد إطلاق نار أدى إلى اشتباكات بين أنصار نابولي ورجال الأمن الذين تدخلوا لإعادة الهدوء، إذ هددت جماهير نابولي باجتياح أرض الملعب قبل أن تتراجع عن قرارها بعد أن علمت أن المصاب لم يفارق الحياة.

وأحد الأشخاص الثلاثة من مشجعي نابولي الذين جرحوا في عملية إطلاق النار، في غيبوبة اصطناعية حتى يقرر الأطباء الطريقة الأفضل لاستخراج الرصاصة التي أدت إلى ثقب في الرئة واستقرت قرب العمود الفقري.

وهناك شخص رابع، يعتقد أنه من مشجعي نادي روما، نقل أيضاً إلى المستشفى، وتم استجوابه من الشرطة مساء السبت، حول علاقته بالأحداث قبيل انطلاق المباراة.

اعتقال مشجع

وأشارت وكالة الأنباء الإيطالية «أنسا» إلى أن الشرطة اعتقلت، أمس، مشجعاً متشدداً لنادي روما هو دانييلي دي سانتيس، ووجهت له تهمة محاولة القتل. وتسببت أعمال العنف هذه التي ضربت كرة القدم الإيطالية بحالة من الغضب خصوصاً في الصحف التي تحدثت عن عدم اتخاذ إجراءات حقيقية لمعالجة المشكلة. كما قال مدرب يوفنتوس أنطونيو كونتي: «كل مرة تحصل فيها هذه الأعمال الخطيرة تؤدي إلى حالة من الغضب، فنحن نسمع نفس الأصوات دائماً، تقول ماذا ينبغي القيام به، لكن لا شيء يحصل للتأكد من عدم تكرارها». وكان رئيس الوزراء الإيطالي الجديد ماتيو رينزي واحداً من كبار الشخصيات الذين تابعوا المباراة من الملعب الأولمبي عندما علت الصافرات لدى عزف النشيد الوطني الإيطالي.