تعرضت آمال قطبي ديربي مقاطعة ميرسي سايد ليفربول وإيفرتون إحدى أكبر الإمبراطوريات الكروية في بريطانيا في الحصول على لقب الدوري الإنجليزي والتأهل إلى أبطال أوروبا إلى ضربة قوية عن طريق قائد الأول جيرارد الذي سقط وهربت منه الكرة إلى ديمبا با لاعب تشيلسي ليحرز أول أهداف البلوز بينما تكفل الكاراز لاعب إيفرتون بهدف التقدم لساوثهامبتون عن طريقة ضربة رأسية في شباك فريقه.
البريميرليغ
مدينة ليفربول تعاني من نيران صديقة
أهداف
بعد أن سجل 96 هدفاً توقف الهجوم الأقوى بعد، وكان سلبياً في قمة الجولة 36 التي عرفت منافسة مميزة بين ثلاث مباريات لخطف الأكثر أهدافاً بعد أن نجحت ثلاثة أندية في أحرز أربعة أهداف إلا أن الحسم كان بيد استون فيلا الذي سجل في شباك سوانسي هدفاً وحيداً يضاف إلى الأهداف الأربعة لأبناء ملعب الحرية الذي تشرف باستضافة أكثر المباريات أهدافاً.
مباراة
قبل ربع ساعة من النهاية كان فولهام متقدماً على هال سيتي بهدفين نظيفين إلا أن النمور تمكنوا من إنهاء المباراة متعادلين في مباراة جاءت مميزة للغاية ولكنها لم تكن بتوتر وإثارة قمة الجولة في أنفيلد، فالطريقة التي لعب بها تشيلسي منحت المباراة الكثير من الفرص، ليفربول في هجوم مستمر وتشيلسي ينتهز الهجمات المرتدة التي مكنته من خطف الهدف الثاني الحاسم بعد أن استفاد من خطأ قاتل من قائد الليفر ستيفن جيرارد منحه أول أهداف اللقاء.
نجم
عادت الحياة تماماً لمانشستر سيتي، فقد عاد يحيى تورية وفي توقيت مهم للغاية من الموسم، فمن تمريرة بينية وسط دفاعات كريستال بلاس صنع الهدف الأول لادين دزيكو بينما تكفل هو شخصياً بالهدف الثاني وبطريقة رائعة للغاية واضعاً سيتي في مركز الأفضلية في الدوري الذي يمكن أن يسترد لقبه إذا نجح في الفوز في مبارياته الثلاث المتبقية.
ظاهرة
يبدو أن طرفي ديربي ميرسي سايد يتأثران ببعضهما إلى الحد البعيد، فمع مسيرة مميزة لليفربول هذا الموسم كادت أن تصل به إلى اللقب كان الجار الصغير في مدينة ليفربول يقاتل من أجل الوصول إلى دوري أبطال أوروبا، إلا أن إيفرتون تعرض لانتكاسة كبيرة وٍتلقى خسارة من ساوثهامبتون وعن طريق لاعبيه بعد أن سجل الكاراز أول أهداف اللقاء في مرمى فريقه برأسية في الدقيقة الأولى من لقاء الفريق مع مضيفه السيانتس ليكمل زميله كولمان المهمة بعد 30 دقيقة ليبتعد إيفرتون عن المركز الرابع الذي يحتله أرسنال بفارق 4 نقاط مع تبقي جولتين..
وعرف الطرف الآخر من ديربي ميرسي سايد المصير ذاته عندما خسر بهدفين من خطأين قاتلين من لاعبيه، أولهما من القائد جيرارد الذي سقط وفشل في السيطرة على الكرة التي ذهبت إلى ديمبا با ونجح السنغالي في استغلالها بعد دقيقتين من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد من الشوط الأول وعرف نظيره في الشوط الثاني الحالة نفسها عندما فشل ستوريدج في السيطرة على الكرة ليخطفها ويليان إلى توريس الذي أعادها إلى زميله ومنها إلى شباك مغوليت هدفاً ثانياً وجه ضربة قوية لآمال ليفربول في الحصول على اللقب وبات ينتظر تعثر سيتي في بقية مباريات الدوري.
أقوى
تساوت ثلاثة أندية في الهجوم الأقوى بعد أن وصلت إلى شباك منافسها أربع مرات وتحديداً مانشستر يونايتد وسوانسي وسندرلاند.
أضعف
في الوقت الذي حل فيه فريق ويلزي بين الأقوى هجوماً حل الممثل الثاني للمقاطعة في المركز الأخير بين الأضعف دفاعاً وهو يستقبل رباعية من القطط السوداء بالمشاركة مع استون فيلا ونوريتش.
أسرع
أفتتح ادين دزيكو ثنائية سيتي في مرمى كريستال بلاس بعد أربع دقائق من بداية اللقاء، ليحل في المركز الثاني خلف الكاراز صاحب أسرع رأسية عكسية التي افتتح بها أهداف الجولة في مرمى فريقه بعد 58 ثانية فقط من انطلاقة مباراته مع ساوثهامبتون.
تأخر
تمكن شاي لونغ من منح هال التعادل مع فولهام قبل ثلاث دقائق من النهاية متأخراً بفارق دقيقة عن هدف ويكهام الرابع للقطط السوداء في شباك كارديف لكن آخر الأهداف عرف طريقه إلى شباك المتصدر بعد 3 دقائق وثانية واحدة من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد من الشوط الثاني.
جدل
تصريحان أثارا الجدل في إنجلترا وجاء من مدربي فريقي المباراة الأخيرة للجولة أرسنال وضيفه نيوكاسل، فقد أكد فينغر أن الغنرز سيعود أقوى في الموسم المقبل لتذكره الصحافة بأن هذا التصريح ظل يتكرر عند نهاية المواسم الثمانية الماضية دون أن يحدث أي تغير، أما منافسه في اللقاء ألن باردو ..
فقد أكد أن نيوكاسل سينهي الموسم بين العشرة الأوائل مما أثار الكثير من السخرية إذ أن الفريق الآن في المركز التاسع وبفارق ثلاث نقاط عن صاحب المركز الحادي عشر لترد عليه الصحافة بسؤال؟ هل يمكن لنيوكاسل تفادي الخسارة في آخر مباراتين بعد أن خسر ست مباريات على التوالي علماً أنه سيواجه كارديف المصارع من أجل البقاء قبل أن يختتم الموسم على أنفيلد أمام ليفربول الباحث عن اللقب.
خطأ
لا يوجد خطأ أكبر من الذي قام به رباعي فريق مدينة ليفربول.
البندسليغا
الملك البافاري يتفاءل بأهداف ريبيري
أهداف
حسم واضح وبدون منافسة من أية مباراة أخرى .. هكذا تحدت مواجهة اليانزا أرينا بين بايرن وضيفه بريمن جيع مباريات الجولة 32 الأخرى ، لتثبت بالفعل أنها المباراة المنتظرة بعد أن اهتزت الشباك فيها سبع مرات متقدمة بفارق ثلاثة أهداف عن مباريات فولسبورغ ونورمبيرغ وليفركوزن مع دورتموند واغسبورغ وضيفه هامبورغ .
نجم
هدف واحد ونادر جدا منح اوليفر كيرش نجومية هذه الجولة ، فعلى الرغم من أنه لم يسمع به أحد قبل بداية هذا الموسم ، وبدا أسمه يتردد في الفترة الأخيرة فقط بعد مشاركة مميزة أمام ريال مدريد في ربع نهائي أبطال أوروبا إلا أن لاعب بروسيا دورتموند بات من الأسماء الخالدة في تاريخ الدوري الألماني بعد أن نجح في الوصول إلى الهدف رقم 900 للدوري هذا الموسم في شباك ليفركوزن ليفرض نفسه نجما على الجولة.
ظاهرة
يبقى فرانك ريبيري نجما تاريخيا في بايرن ميونيخ على الرغم من انه من جنسية غير ألمانيا إلا أن إنجازات النجم الفرنسي مع الفريق البافاري أدهشت الجميع ، وها هو ريبيري ينجح في منح ملك بافاريا الثقة والثبات في أية مباراة ينجح بها في الوصول إلى شباك المنافس ..
وبات الفرنسي الرائع حالة خاصة جدا في البطولة الألمانية بعد أن نجح ناديه في تفادي الخسارة في أية مباراة يصل فيها إلى شباك المنافسين فقد سجل ريبيري في 55 مباراة مع بايرن في الدوري منذ قدومه من مارسيليا ولم يعرف الفريق البافاري الخسارة في أي من هذه المباريات بل فاز في 53 منها وتعادل مرتين فقط ليحمل ريبيري بحق لقب « الفأل الحسن لملك بافاريا » .
أقوى
7 أندية عرفت الطريق إلى المركز الثالث بين الأقوى هجوما بعد ان سجل كل فريق هدفين ، في حالة هجومية مميزة للبندسليغا بينما حل اغسبورغ في المركز الثاني بثلاثة أهداف في شباك هامبورغ في الوقت الذي اعتلى فيه ملك بافاريا القمة بخمسة أهداف في شباك بريمن .
أضعف
الفريق الأخضر الذي حل ضيفا على البافاري تجرع خسارة كبيرة وضعته في المركز الأخير بين الأضعف دفاعا على الرغم من أنه حل ثالثا بين الأقوى هجوما بهدفين لكنه تلقى خمسة أهداف متأخرا عن هامبورغ بفارق هدفين.
أسرع
افتتح خليل التينتوب لاعب اغسبورغ ثنائيته في مرمى هامبورغ عند الدقيقة 6 من بداية اللقاء ، وأن كان قد ساهم في منح فريقه ثلاث نقاط إلا أنه لم يتمكن من الوصول إلى أكثر من المركز الثاني بين الأسرع أهدافا حيث تقدم بفارق دقيقة عن لارس بيندر لاعب ليفركوزن الذي احتل المركز الثالث ، بينما ذهب المركز الأول إلى ايفان بيريسيتش نجم فولفسبورغ الذي وصل إلى شباك فرايبورغ بعد ثلاث دقائق من بداية اللقاء .
تأخر
9 أهداف فقط من أصل 24 هدفا جاءت في الشوط الثاني ، من بينها هدف وحيد في الدقائق العشرة الأخيرة ، وتحديدا هدف التعادل الذي احرزه تيرادزينو لاعب فرايبورغ في شباك فولفسبورغ قبل 7 دقائق عن نهاية اللقاء ليخطف لقب أكثر الأهداف تأخرا.
جدل
هل سيتكرر الأمر مرة أخرى ؟ سؤال تصعب الإجابة عليه ، فالحدث نادر للغاية بل هو الأول من نوعه في تاريخ الدوري الألماني ، فقد سطر بروسيا منشغلادباخ تاريخا جديدا للكرة الألمانية عندما أصبح أول فريق ينهي مباراته دون أن يرتكب سوى خطأ وحيد والغريبة أنه جاء في الدقيقة الأخيرة من اللقاء الذي عرف فوزه الأول على شالكه في ملعب الأخير منذ 22 عاما.
خطأ
أرتكب روبرتو هيلبرت لاعب ليفركوزن ضربة جزاء مكنت ريوس من إحراز هدف التعادل الثاني لدورتموند ، ليحرم فريقه من الفوز بل ويقوده إلى ضربة الجزاء الخامسة هذا الموسم كأكثر فريق احتسبت عليه ضربات جزاء ، إلا أن ضربة جزاء أخرى تسببت في حصول مهدرها على لقب صاحب أكبر خطأ بعد أن أضاع البرازيلي روبرتو فيرمينو فرصة منح هوفنهايم الفوز قبل أربع دقائق من نهاية لقاء الفريق مع ضيفه فرانكفورت.
الليغا
الريال وأوساسونا يسخران من الأسبوع الأسود
أهداف
كاد لقاء برشلونة ومضيفه فياريال أن يخطف صدارة الأكثر أهداف منفردا بعد أن وصل الفريقان إلى الشباك في خمس مناسبات ، إلا أن آخر مباريات الجولة كان لها رأي آخر بعد أن تمكن سيلتا فيغو وضيفه بلد الوليد معادل الرقم ذاته ، في جولة لم تعرف أي تعادل سلبي .
مباراة
فريقا مدينة برشلونة تنافسا بقوة على التواجد في أكثر المباريات إثارة ، فمباراة إسبانيول وضيفه الميريا عرفت تقلبات مثيرة بعد تقدم أصحاب الأرض قبل ثلاث دقائق عن نهاية الشوط الأول إلا أن الضيوف تمكنوا وخلال ثلاث دقائق فقط من قلب الطاولة بعد وصل إلى التعادل عند الدقيقة 69 ثم الفوز عند الدقيقة 72 ، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لمنحها التفوق على لقاء برشلونة ومضيفه فياريال الذي تقدم بهدفين نظيفين قبل أن ينجح البارسا في العودة بقوة بل والفوز في نهاية الأمر .
نجم
تصرف داني الفيش لاعب برشلونة في مواجهة عنصرية مشجع فياريال يستحق الإشادة والتقدير ، في الوقت ذاته استحق نوليتو لاعب سيلتا فيغو الكثير من الثناء ..
وهو ينجح في إحراز ثنائية للجولة الثانية على التوالي ويؤمن فوز فريقه على بلد الوليد ، إلا أن الأكثر تميزا في هذه الجولة كان الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد الذي أبقى فريقه على قمة الترتيب بعد فوز تاريخي على فالنسيا في « المستايا» وهي المرة الأولى التي ينجح فيها الفريق المدريدي في العودة من معقل الخفافيش بثلاث نقاط منذ 11 عاما .
ظاهرة
يمكن أن نطلق عليه الأسبوع الأسود ، فقد تراجع مستوى اللعب النظيف في الليغا ليصل إلى أسوأ مستوى له في الجولة 35 بعد 55 حالة إنذار و7 حالات طرد وعرفت جميع المباريات ظهور البطاقات الملونة عدا مباراة واحدة التي جمعت الريال مع ضيفه أوسوسونا التي خرجت نظيفة تماما من حالات الإنذار وكان الفريقان يسخران من سوء سلوك بقية الأندية الأخرى في هذا الأسبوع الأسود .
أقوى
خطفت أندية أتلتيكو بالباو وبرشلونو ورايو فاليكانو المركز الثاني بين الأقوى هجوما بعد أن نجح كل فريق في الوصول إلى مرمى منافسه ثلاث مرات إلا أن الأفضلية ذهبت إلى سيلتا فيغو وريال مدريد بعد أربعة أهداف لكل فريق وان تفوق الريال بعدم تلقيه هدفا على عكس سيلتا فيغو الذي اهتزت شباكه .
أضعف
على الرغم من تلقيه أربعة أهداف إلا أن أوساسونا صاحب المركز الأخير بين الأضعف دفاعا أثبت تميزا من ناحية السلوك وهو يتفادى البطاقات الملونة على عكس بلد الوليد مشاركه في المركز ذاته الذي تلقى 4 بطاقات ملونة مثلما تلقى أربعة أهداف .
أسرع
هدف يبقى خالدا في الذاكرة ذلك الذي افتتح به رونالدو ثنائيته في مرمى أوساسونا ، وأن لم يمنحه الهدف الأسرع إذ جاء عند الدقيقة 6 متقدما بفارق دقيقتين عن هدف ادريان كولونغا لاعب خيتافي الذي حسم به مواجهة فريقه مع ضيفه ملقا في الوقت الذي ذهب أسرع الأهداف إلى ماركيل سوسايتا لاعب بالباو الذي افتتح به ثلاثية فريقه في مرمى إشبيلية .
تأخر
هدفان فقط في الدقائق العشر الأخيرة من الجولة ، فقد نجح ليونيل ميسي في حسم مواجهة فريقه مع مضيفه فياريال قبل سبع دقائق من النهاية خاطفا ثلاث نقاط مهمة إلا أن الهدف الأكثر تأخرا كان من نصيب سباستيان فيرنانديز الذي اختتم ثلاثية فيالكانو أمام غرناطة قبل أربع دقائق من نهاية اللقاء .
جدل
هل تكفي عقوبة حرمان مشجع من دخول الاستاد لمحاربة العنصرية أمام أن كرة القدم عجزت عن إيجاد حل تواجه به هذه الظاهرة القبيحة ، فرغم العقوبات الصادرة من قبل بحرمان مشجعين من دخول استادات الفريق المعني بالواقعة وكذلك الحرمان المؤقت لمدرجات معينة تحتلها جماهير معروفة بسلوكها العنصري..
ورغم الغرامات على الأندية التي شهدت استاداتها مثل هذه الأحداث إلا أن الأمور لم تتغير ، وانه حان الوقت لعقوبة مزدوجة تجمع بين الحرمان مدى الحياة للمشجع العنصري وفي الوقت ذاته تخصم نقاطا من رصد الأندية التي يتسبب جمهورها في أحداث عنصرية .
خطأ
استحق ثنائي فياريال غابريل باوليستا وماتيو موساشيو المشاركة في صاحب خطأ الجولة بعد أن منحا برشلونة هدفين على التوالي مكنا الفريق الكاتالوني من الوصول إلى التعادل قبل أن يحسم ميسي النتيجة بالهدف الثالث .
الكالشيو
تيريو وسيمــــــــــــوني زازا يحفظان ماء وجه الخاسرين
أهداف
عدا مباراة «الصراع الشخصي» بين نابولي وانتر فان جميع المباريات عرفت أهدافاً، فقد عاد بنتيز للمرة الأولى إلى سان سيرو منذ أن طرده الأنتر في الوقت ذاته هي أول مرة يستقبل فيها والتر ماتزاري فريقه السابق، ولعل الطابع الشخصي للقاء فرض التعادل السلبي في جولة ذهبت فيه القمة إلى لقائي الختام بين ساسولو وضيفه يوفنتوس ومواجهة فيرونا مع كاتانيا وشهد كل لقاء أربعة أهداف.
مباراة
قبل 25 دقيقة من النهاية وجد سامبدوريا نفسه متأخراً بهدف أمام ضيفه كييفو بل وبعشرة لاعبين بعد طرد شكودرن مصطفى الذي ارتكب ضربة جزاء منحت الضيوف التقدم إلا أن سامبدوريا تمكن من التماسك والقتال حتى اللحظة الأخيرة بعد أن عادل النتيجة قبل 9 دقائق من النهاية ووصل إلى هدف الانتصار عند الدقيقة 3 من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد من الشوط الثاني.
نجم
صراع بين المخضرم لوكا توني وخوان كوادرادو على لقب الأفضل في الجولة فقد تمكن توني من قيادة فيرونا إلى المركز الثامن بفارق الأهداف عن صاحبي المركزين السادس والسابع بعد أن تمكن من افتتاح الأهداف في شباك كاتانيا قبل أن يساهم في الهدف الثاني، بينما تمكن كوادرادو من إحراز هدفين من ثلاثية فيرونتينا في مرمى بولونيا ليقترب فريقه من حسم المركز الرابع.
ظاهرة
من أصل عشر مباريات انتهت 8 بالفوز وعرف لقاءان فقط التعادل، وشهدت اللقاءات الثمانية 21 هدفاً من أصل 23 شهدتها الجولة، ولكن الغريب أن هذه الأهداف كانت في غالبيتها لصالح المنتصرين بل أن ستة أندية تلقت الخسارة لم تعرف الطريق إلى مرمى منافسها واكتفت الأندية الثمانية الخاسرة بهدفين فقط في هذه الجولة في أقل عدد من الأهداف، ويمكن القول إن الثنائي سيرل تيريو لاعب كييفو وزازا لاعب ساسولو حفظا ماء وجه الخاسرين بعد أن تمكنا من الوصول إلى شباك سامبدوريا ويوفنتوس على التوالي.
أقوى
أربعة أهداف كانت كافية لمنح فيرونا صدارة الهجوم الأقوى في الجولة متقدماً على فيورنتينا ويوفنتوس صاحبي المركز الثاني بثلاثة أهداف و تشاركت أربعة أندية في المركز الثالث بهدفين.
أضعف
كان على كاتانيا تحمل لحظات تألق لوكا توني لينقاد الفريق إلى خسارة رباعية وضعته في المركز الأخير خلف بولونيا وساسولو اللذين تلقيا ثلاثة أهداف وإن كان الأخير نجح في الإحراز على عكس بولونيا الذي تلقى الحسارة من دون رد فعل قوي.
أسرع
منح سيموني زازا ساسولو هدفاً مبكراً وتحديداً عندما وصل إلى شباك السيدة العجوز عند الدقيقة 9 إلا أن ذلك لم يمنح فريقه أية نقاط بل ولم يمنحه هو شخصياً لقب الأسرع في الجولة الذي حسمه لوكا توني بهدف عند الدقيقة 6 في شباك كاتانيا.
تأخر
سجل كوادرادو ثاني أهدافه وثالث أهداف فيورنتينا في مرمى بولونيا قبل ثلاث دقائق من نهاية اللقاء ليحصل على ثاني أسرع الأهداف إذ جاء الأكثر تأخراً بعد ذلك بست دقائق وتحديداً عند الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد في لقاء سامبدوريا وضيفه فيرونا عن طريق روبيرتو سوريانو الذي منح أصحاب الأرض الانتصار في آخر لحظات اللقاء.
جدل
متى يتوقف ماريو بالوتيلي عن التصرفات الغريبة وإلى متى سيمضي نجم إيطاليا المميز في التعامل مع الجميع على أنهم أعداء له، فقد أتهم سوبر ماريو الصحافة الإيطالية بأنها تترصده بل وتتمنى له الإخفاق، ووصفها بالجهل بعد أن هاجمته عقب خسارة ميلان أمام روما.
خطأ
حرم جيرمان دينيس أتلانتا من فوز في متناول اليد بعد أن أهدر ضربة جزاء حصل عليها الفريق أمام جنوى طرد على إثرها دانيلي بورتانوفا، ليهدر دينيس فرصة الوصول إلى التعادل قبل 35 دقيقة من نهاية اللقاء ومن بعد ذلك البحث عن الفوز أمام فريق يلعب بعشرة لاعبين.
ليغ 1
تولوز يكسر قاعدة الهدف الأول
أهداف
قمة مشتركة تربعت عليها مباراتا أجاكسيو وضيفه موناكو وباسيتا مع مضيفه ليون، بعد أن وصلت كل مباراة إلى خمسة أهداف بفارق هدفين عن ثلاث مباريات أخرى اهتزت فيها الشباك ثلاث مرات.
مباراة
على سوشو أن يشكر تياغو سيلفا قلب دفاع باريس سان جيرمان الذي منح المباراة بعض الإثارة وهو يتعادل لأصحاب الأرض في مرمى فريقه، لكن المباراة الأخيرة في الجولة 35 هي التي خطفت الأضواء، بعد أن تقدم ليل بهدفين على ضيفه بوردو الذي قلص الفارق قبل 20 دقيقة من النهاية وسعى للتعادل، لكنه كاد يتلقى الهدف الثالث بعد أن حصل أصحاب الأرض على ضربة جزاء في الوقت المبدد من اللقاء فشل سالمون كالو في ترجمتها بنجاح.
نجم
استحق ديمتار بيرباتوف نجم موناكو لقب أفضل لاعب في الجولة بعد أن قاد فريقه إلى فوز عريض على أجاكسيو بأربعة أهداف لهدف أحرز منها الهدفين الأولين.
ظاهرة
بعد أن تعادل سلبياً في الجولة الماضية مع ضيفه ليون خطط تولوز لتفادي الأمر في مباراته التالية التي حل فيها ضيفاً على مونبيليه، وبالفعل تمكن من الوصول إلى شباك منافسه سريعاً وتحديداً عند الدقيقة 5 من بداية اللقاء، لكنه لم ينجح في الاستمرار بالقوة ذاتها، إذ أجبر على تقبل الخسارة بعد عودة ناجحة لأصحاب الأرض تمكنوا خلالها من إحراز هدفين ليكسر تولوز القاعدة التي حكمت هذه الجولة..
فقد نجحت الأندية التي تقدمت في النتيجة في الخروج منتصرة أو على الأقل بالتعادل، وتمكنت ستة أندية سجلت أولاً من حصد النقاط الثالث بينما قبل مارسيليا ولوريان وجيرمان بالتعادل، وكان تولوز وحده من خسر بعد أن تقدم في النتيجة.
أقوى
صاحبا المركز الثاني والخامس خطفا قمة الهجوم الأقوى في ظل التراجع الواضح في القوة الهجومية لمتصدر الترتيب بعد غياب السلطان زلاتان إبراهيموفيتش للإصابة، فقد تشارك موناكو وليون المركز الأول بأربعة أهداف لكل فريق.
أضعف
نجاح موناكو وليون جاء على حساب أجاكسيو وباسيتا على التوالي، بينما حلت أندية تولوز وإيفان وبوردو في المركز الثاني عقب تلقي كل فريق لهدفين.
أسرع
لم يكن الهدف الأول كافياً لمنح تولوز أي نقطة أمام مونبيليه، ولكنه منح أوسكار تريخو لقب صاحب أسرع هدف وهو يسجل عند الدقيقة 5 متقدماً على هدف بنيامين كورغينت لاعب سانت إتيان الذي وصل إلى شباك مضيفه إيفان عند الدقيقة 7.
تأخر
حسم ريمي كابيلا مواجهة مونبيليه وضيفه تولوز قبل 7 دقائق عن النهاية، وتمكن جيفري كوندوغبيا من إضافة ثالث أهداف موناكو في شباك أجاكسيو قبل دقيقتين من النهاية، إلا أن ذلك لم يمنحه أكثر الأهداف تأخراً الذي ذهب إلى زمليه لوكاس أوكامبوس الذي سجل الهدف الرابع لفريقه عند الدقيقة الأخيرة من اللقاء.

