يطمح يوفنتوس الإيطالي إلى تخطي عقبة بنفيكا البرتغالي عندما يستضيفه اليوم في إياب نصف نهائي مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» لكرة القدم، في سعيه لخوض النهائي على ملعبه «يوفنتوس ستاديوم» في 14 من الشهر الجاري.

وكان الفريق البرتغالي فاز 2-1 ذهاباً الخميس الماضي على ملعب «النور». وبرغم عراقة الفريقين اللذين خرجا معاً خاليي الوفاض من الدور الأول لمسابقة دوري أبطال أوروبا، إلا أنهما قد التقيا سابقاً مرتين فقط أوروبياً، الأولى في نصف نهائي كأس الأبطال 1968، عندما ابتسم الحظ لبنفيكا قبل أن يخسر في النهائي أمام مانشستر يونايتد ، والثانية في ربع نهائي كأس الاتحاد الأوروبي 1992-1993، بمشاركة المدرب الحالي أنطونيو كونتي، حيث انتصر الفريق الإيطالي 4-2 بمجموع المباراتين.

ويأمل فريق «السيدة العجوز» في استغلال عاملي الأرض والجمهور، . ويدخل يوفنتوس اللقاء بعد فوزه الثمين على مضيفه ساسوولو 3-1 أول من أمس الاثنين، واقترابه من إحراز اللقب المحلي الثالث على التوالي. وقال مدربه أنطونيو كونتي: «يجب أن نحول تركيزنا الآن إلى المسابقة القارية، ومباراتنا أمام بنفيكا التي ستكون قوية».

في المقابل، لن يكون بنفيكا لقمة سائغة للفريق الإيطالي، خاصة أنه لم يخسر سوى مرة واحدة في مبارياته الـ 37 الأخيرة. وفي القمة الإسبانية - الإسبانية، يسعى فالنسيا إلى قلب الطاولة على مواطنه إشبيلية عندما يستضيفه على ملعب ميستايا. وكان إشبيلية قطع شوطاً كبيراً نحو بلوغ النهائي للمرة الثالثة بعد عامي 2006 و2007، عندما توج باللقبين، وذلك بعدما حافظ على سجله المميز على أرضه في مواجهة مواطنه فالنسيا بالفوز عليه 2-0. وحقق إشبيلية الفوز الحادي عشر على فالنسيا، مقابل ثلاثة تعادلات في المباريات الـ 14 الأخيرة ويعول فالنسيا على عاملي الأرض والجمهور، لمواصلة سعيه كي يصبح أول فريق يتوج بلقب المسابقة بجميع أنظمتها (كأس المعارض 1962 و1963 وكأس الاتحاد الأوروبي عام 2004).