واصل أتلتيكو مدريد زحفه نحو اللقب الأول له منذ 1996، وذلك بعدما حقق فوزه التاسع على التوالي وجاء صعباً على حساب مضيفه فالنسيا 1-صفر، أول من أمس، على ملعب «ميستايا» في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
واستعد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني بشكل جيد لمباراته ضد مضيفه تشلسي الإنجليزي غداً في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا (الذهاب صفر-صفر)، حيث يسعى لبلوغ النهائي للمرة الثانية بعد 1974 حين خسر أمام بايرن ميونيخ الألماني.
وحافظ «روخيبلانكوس» على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الثانية عشرة على التوالي، رافعاً رصيده إلى 88 نقطة في الصدارة بفارق 6 نقاط عن جاره اللدود ريال مدريد الذي فاز على أوساسونا 4-صفر، السبت، (يملك النادي الملكي مباراة مؤجلة)، و4 عن برشلونة الثالث الذي عاد من بعيد أمام مضيفه فياريال وحوله تخلفه بثنائية نظيفة إلى فوز 3-2 بفضل هديتين «كريمتين جداً» من الفريق المضيف.
على «ميستايا»، يدين أتلتيكو مدريد الذي يتواجه في المرحلتين المقبلتين مع مضيفه ليفانتي وضيفه ملقة قبل أن يختتم الموسم بمواجهة مصيرية نارية أمام برشلونة في معقل الأخير، بفوزه على فالنسيا إلى غارسيا الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 43 بكرة رأسية.
وأكمل أتلتيكو الثواني الأخيرة بعشرة لاعبين بعد طرد خوان فران.
وعلى ملعب «إل مادريغال» لم يخرج النادي الكاتالوني الذي تجنب الهزيمة الأولى في «إل مادريغال» منذ 20 أكتوبر 2007 (1-3 حينها) والأولى بالمجمل أمام «الغواصة الصفراء» منذ 9 مارس 2008 (1-2 في كامب نو)، بالنقاط الثلاث بفضل نجومه بل بهدفين هديتين من مدافعي أصحاب الأرض البرازيلي غابريل باوليستا والأرجنتيني ماتيو موساتشيو اللذين أدركا التعادل قبل أن يتدخل مواطن الأخير ليونيل ميسي ويهدي «بلاوغرانا» هدف الفوز.
