أشعل تشلسي الصراع على اللقب في الامتار الأخيرة من الموسم وذلك بإسقاطه ليفربول المتصدر في معقله «انفيلد» 2-0 أمس في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الانجليزي لكرة القدم.

واستعاد فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو الذي يتحضر لاستضافة اتلتيكو مدريد الاسباني بعد غد في اياب الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا (0-0 ذهابا)، توازنه بعد سقوطه المفاجئ في المرحلة السابقة أمام سندرلاند (1-2) وقلص الفارق الذي يفصله عن ليفربول إلى نقطتين قبل مرحلتين على انتهاء الموسم.

ووضع تشلسي حدا لمسلسل انتصارات فريق المدرب الأيرلندي الشمالي برندن رودجرز عند 11 فوزا على التوالي وأوقف مسلسل المباريات التي خاضها مضيفه دون هزيمة عند 16 على التوالي، أي منذ هزيمته امام تشلسي بالذات 1-2 في 29 ديسمبر الماضي.

ويدين تشلسي بتجديد فوزه على ليفربول الذي يخوض اختبارين سهلين في المرحلتين الأخيرتين ضد كريستال بالاس خارج ارضه ونيوكاسل بين جمهوره الحالم باللقب الأول منذ 1990، إلى السنغالي دمبا با والبرازيلي البديل ويليان اللذين سجلا الهدفين في الثواني الأخيرة من شوطي المباراة.

فرصة ضائعة

وكانت الفرصة الأولى في اللقاء لمصلحة تشلسي من تسديدة بعيدة لاشلي كول تمكن الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه من صدها وانقاذ فريقه (6) الذي رد بمحاولة للبرازيلي فيليب كوتينيو الذي صوب في الشباك الجانبية لمرمى الحارس الأسترالي مارك شفارتسر بعد عرضية من الاوروغوياني لويس سواريز (11).

وحصل فريق «الحمر» على فرصة اخرى مزدوجة، بدأ جو الن بمحاولة خطيرة جدا لكن اشلي كول ابعد الكرة عن خط المرمي فسقطت أمام سواريز الذي وصلت تمريرته الى الفرنسي مامدو ساكو لكن الاخير اطاح بالكرة رغم انه كان في موقع مثالي لافتتاح التسجيل (14). وكان سواريز قريبا من الوصول إلى الشباك بكرة صاروخية اطلقها من خارج المنطقة لكن محاولته علت العارضة بقليل (41).

الهدف الأول

وعندما كان الشوط الاول يلفظ أنفاسه الأخيرة ارتكب القائد ستيفن جيرارد خطأ في السيطرة على كرة سهلة جدا في منتصف الملعب فخطف دمبا با وانطلق بها حتى وصل وجها لوجه مع شفارتسر قبل ان يسددها بعيدا عن متناول الحارس الاسترالي (2+45).

وضغط ليفربول في بداية الشوط الثاني سعيا خلف التعادل الذي كاد أن يتحقق في الدقيقة 59 من كرة صاروخية اطلقها الن «طائرة» من خارج المنطقة لكن شفارتسر تعملق وانقذ فريقه، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة عبر الألماني اندي شورله الذي توغل قبل أن يسدد من خارج المنطقة كرة ارضية قوية تمكن مينوليه من صدها ببراعة (63).

وواصل ليفربول ضغطه وحصل على فرصة اخرى لجيرارد بكرة رأسية من نقطة الجزاء لكن شفارتسر تألق مجددا وانقذ فريقه (79) الذي تكتل تماما في منطقته واعتمد على الهجمات المرتدة التي كانت خطيرة لكنها لم تثمر عن شيء على غرار المحاولة الأخيرة لليفربول في الوقت بدل الضائع من تسديدة صاروخية لسواريز الذي اصطدم بتألق حارس الفريق اللندني (2+90)..

وذلك حتى الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع حين انتقل البديلان الاسباني فرناندو توريس وويليان وحيدان من قبل منتصف الملعب وانفردا بمينيوليه ثم مرر الاول الكرة لزميله الذي أودعها الشباك الخالية.

الهروب من الهبوط

وفي مباراة اخرى، حسم سندرلاند موقعته المصيرية مع ضيفه كادريف سيتي باكتساحه 4-0. وتمكن فريق المدرب الاوروغوياني غوستافو بويت من ترك المركز الأخير لضيفه الويلزي والصعود إلى المركز السابع عشر بفارق الأهداف امام نوريتش سيتي ونقطة ونقطتين على التوالي امام فولهام وكارديف سيتي، وذلك بعدما واصل عروضه المميزة في الآونة الأخيرة والتي تجسدت بإجباره مانشستر سيتي على التعادل معه (2-2) والفوز على تشلسي (2-1) خارج قواعده في مباراتيه الأخيرتين.

ويدين سندرلاند الذي يخوض اختبارا صعبا في المرحلة المقبلة ضد مانشستر يونايتد قبل ان يلتقي وست بروميتش في مباراة مؤجلة من المرحلة 28 ثم سوانسي سيتي في المرحلة الختامية، بفوزه الغالي الى كونور ويكهام الذي سجل ثنائية (26 و86) وأضاف الايطاليان فابيو بوريني (45 من ركلة جزاء) وايمانويلي جاكيريني (76) الهدفين الآخرين.