تبدو معركة أنفيلد اليوم الأكثر انتظارا من قبل متابعي الكرة الإنجليزية في العالم عندما يدخل الهجوم الأقوى في البطولة حتى الآن لمواجهة ضيفه الذي يمتلك أصلد خط دفاع.
ويدخل ليفربول إلى ملعبه التاريخي من أجل الحصول على اللقب بعد غياب استمر 24 عاما منذ تتويجه الأخير متسلحا بقوة هجومية مميزة نجح من خلالها الوصول إلى مرمى المنافسين في 96 مناسبة واضعا نفسه أيضا على قمة الهجوم الأقوى الذي يواجه اليوم دفاعا لم يتلق إلا 26 هدفا في 35 مباراة سابقة.
ويحاول الليفر ان يضرب أكثر من عصفور بحجر اليوم على حساب تشيلسي صاحب المركز الثاني بالتحديد ففوز الفريق الأحمر يعني اقترابه من اللقب بصورة كبيرة مجتازا آخر العقبات قبل مواجهتي الختام أمام كريستال بلاس ونيوكاسل، في الوقت ذاته سيصل إلى انتصاره الثاني عشر على التوالي، كما سيثأر من تشيلسي بالذات الفريق الأخير الذي ألحق الخسارة بالمتصدر في التاسع والعشرين من ديسمبر 2013، ومنذ ذلك الوقت لعب ليفربول 14 مباراة فاز في 12 منها بينما تعادل مرتين فقط ولم يعرف الطريق إلى الخسارة.
إلا أن مشكلة ليفربول الأساسية تكمن في هذه المباريات الأخيرة إذ خرج منها بالنتائج الأسوأ له في سلسلة من ثلاث مباريات هذا الموسم بعد ان نجح في الحصول على نقطة فقط من أمام تشيلسي وبالاس ونيوكاسل وهو يحاول ان يتفادى بداية من اليوم تكرار الأمر ذاته حتى يتمكن من استرداد اللقب بعد نحو ربع قرن من الزمان تقريبا.
تراجع تشيلسي
ويبدو تشيلسي متراجعا جدا في نتائجه خارج ملعبه في المرحلة الأخيرة من الموسم اذ نجح في الحصول على ثلاث نقاط فقط من أصل 9 ممكنة في آخر ثلاث مباريات له بعيدا عن ملعبه محتفظا بشيء غريب هو نهاية جميع هذه المباريات بهدف فإذا ما احرز لا يستقبل واذا تلقت شباكه هدفا لا يتمكن من الوصول حتى إلى التعادل.
لكن ما يميز البلوز بشدة هو التركيز الكامل الذي يدخل الفريق إلى مبارياته في الدور نصف النهائي للأندية أبطال الدوري اذ ان الفريق لعب من قبل ست مباريات بين لقاءي الذهاب والإياب في نصف نهائي الأبطال وتفادى الخسارة فيها جميعا بل تمكن من الخروج منتصرا في أربع منها وهو يمر الآن بالمرحلة ذاتها بعد ان لعب لقاء الذهاب في نصف نهائي الأبطال أمام اتلتيكو مدريد الأسبوع الماضي ويلتقي مع الفريق الإسباني إيابا في لندن يوم الأربعاء.
سيتي في ضيافة بلاس
ويأمل مانشستر سيتي صاحب المركز الثالث الذي يحل ضيفا على كريستال بلاس ان ينتهي لقاء الأنفيلد بفوز تشيلسي او على الأقل التعادل حتى يصبح بإمكانه العودة إلى الصراع بقوة قبل الختام بجولتين اذ يملك سيتي مباراة متأخرة وهو على بعد ست نقاط من ليفربول ويمكنه ان يتساوى معه في النقاط اذا فاز اليوم وفي لقاء استون فيلا المؤجل الذي يمكنه في الوقت ذاته من تجاوز تشيلسي المتقدم عن القمر السماوي بفارق نقطتين.
وعلى الرغم من انتفاضة بلاس الأخيرة إلا أن الأمور لا تبدو صعبة أمام سيتي الذي لم يعرف الخسارة من مضيفه إلا مرة واحدة في آخر عشر مواجهات بين الفريقين في الدرجة الممتازة وذلك عندما خسر أمامه في الأول من أبريل عام 1995 بهدف لهدفين في انتصار وحيد لبلاس في تاريخ مواجهاته مع سيتي في أعلى درجات الكرة الإنجليزية بينما تمكن القمر السماوي من الفوز في آخر ثلاث مواجهات جمعت الفريقين في الدوري.
337
فشل فيرناندو توريس لاعب تشيلسي في الوصول إلى شباك فريقه السابق ليفربول طوال 337 واجه فيها الفريق الأحمر في رقم قياسي سلبي، وعلى العكس منه يمضي خليفته لويس سواريز نحو أحد أفضل الأرقام في تاريخ الدوري بعد ان وصل إلى 30 هدفا هذا الموسم دون ان يكون من بينها ضربة جزاء مقتربا من رقم اندي كول الذي وصل إلى 34 هدفا بالطريقة ذاتها في موسم
