تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب "اولدترافورد" حيث مباراة مانشستر يونايتد مع ضيفه نوريتش المهدد بالهبوط إلى الدرجة الأولى ضمن مباريات المرحلة 36 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وستكون المباراة الأولى للشياطين الحمر بعد إقالة ديفيد مويز وتعيين راين غيغز بدلاً منه حتى نهاية الموسم والذي يأمل أن تبدأ ثورة التصحيح والعودة إلى الانتصارات ليستهل سجله التدريبي بفوز يمنحه الفرصة لترتيب أوراق الفريق حتى نهاية الموسم.

وجاء الانفصال بين مويز ومانشستر يونايتد بعد نحو 10 أشهر فقط من التعاقد بينهما وتحديداً بعد خسارة مانشستر يونايتد أمام إيفرتون الفريق السابق لمويز الأحد الماضي.

وكانت هزيمة يونايتد على ملعب "غوديسون بارك" الحادية عشرة هذا الموسم، ففقد الأمل بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وما يترتب عن ذلك من خسائر مالية، وذلك بعد أن فقد لقب الدوري وخرج من مسابقتي الكأس وكأس الرابطة المحليتين.

ويشتعل الصراع أيضاً من أجل البقاء، حيث يهدد خطر الهبوط ستة فرق على الأقل ومن الممكن أن يتعرض أي منهم لكبوة أخرى في مباريات هذه المرحلة تضعف من أمله في البقاء.

وأصبح سندرلاند على بعد ثلاث نقاط فقط من منطقة الأمان في جدول المسابقة وذلك بعد فوزه الثمين 2 - 1 على تشيلسي يوم السبت الماضي. ويستضيف سندرلاند كارديف صاحب المركز 18 في جدول المسابقة. كما يلتقي فولهام صاحب المركز قبل الأخير هال سيتي صاحب المركز 15.

وتستمر المنافسة بين ارسنال وايفرتون على المركز الرابع المؤهل إلى الدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال أوروبا عندما يستضيف الأول نيوكاسل بعد غد في ختام المرحلة، ويحل الثاني ضيفاً على ساوثمبتون اليوم . ويحتل أرسنال المركز الرابع برصيد 70 نقطة مقابل 69 لإيفرتون الخامس.

حلم اللقب

ويسعى ليفربول إلى الاقتراب أكثر من اللقب الأول منذ عام 1990 عندما يستضيف مطارده المباشر تشيلسي غداً . ويمني ليفربول النفس بمواصلة انتصاراته المتتالية واستغلال الفترة الحرجة التي يمر بها البلوز ليضيفه إلى قائمة ضحاياه ويقطع شوطاً كبيراً نحو معانقة اللقب التاسع عشر في تاريخه. ويتصدر ليفربول برصيد 80 نقطة بفارق 5 نقاط أمام تشيلسي وفوزه على الأخير سيقضي على آماله كلياً في المنافسة ، وبفارق 6 نقاط عن منافسه الثاني على البريميرليغ مانشستر سيتي الذي يواجه كريستال بالاس علماً أن سيتي يملك مباراة مؤجلة. وقد يحسم ليفربول اللقب في صالحه قبل المباراة المؤجلة لسيتي كونه يلعب مباراة سهلة نسبياً قبلها بيومين أمام بالاس .

فترة حرجة لتشيلسي

ويأمل ليفربول في استغلال الفترة الحرجة التي يمر بها تشيلسي حيث جاءت مباراة القمة قبل 3 أيام من القمة الحاسمة للفريق اللندني أمام ضيفه اتلتيكو مدريد في نصف نهائي إياب أبطال أوروبا. وكان مورينيو ألمح إلى إمكانية إشراكه تشكيلة من البدلاء أمام ليفربول للتركيز على المسابقة القارية العريقة خاصة . ويدرك مورينيو جيداً أن المباراة هي الفرصة الأخيرة للإبقاء على الآمال في المنافسة على اللقب، بيد انه يرغبفي اللقب القاري أكثر ليصبح أول مدرب يحرز لقبه مع 3 فرق مختلفة بعد بورتو 2004 وانتر ميلان 2010.