نجح يوفنتوس في تفادي الحصول على أية بطاقة ملونة لتبهر سيدة إيطاليا العجوز أبصار متابعي الكالشيو بالأداء المميز والسلوك الرائع، بينما خطفت قطط سندرلاند السوداء الأنظار بأول حالة من نوعها في الدوري الإنجليزي حيث نجح صاحب المركز الأخير في خطف أربع نقاط من صاحبي المركز الثاني والثالث في مباراتين على التوالي.
البريميرليغ
4 نقاط تصنع مجد صاحب المركز الأخير
أهداف
تسبب الشوط الثاني من آخر مباريات الجولة 35 في حرمانها من المشاركة في الأكثر أهدافاً، فعلى الرغم من نجاح سيتي وضيفه ألبيون في هز الشباك أربع مرات في الشوط الأول إلا أنهما اكتفيا بذلك، لتخطف مباراة افتتاح اليوم الثاني للجولة اللقب، بعد أن شهد كارو رودد التابع لنوريتش سيتي خمسة أهداف بين أصحاب الأرض والمتصدر ليفربول.
مباراة
أكثر المباريات أهدافاً نافست أيضاً على لقب الأكثر إثارة بعد تقلبات مميزة، حيث توقع الجميع نهاية تاريخية للقاء نوريتش وليفربول الذي وصل إلى الشباك مرتين قبل مرور ربع ساعة على انطلاقة اللقاء إلا أن أصحاب الأرض قلصوا الفارق ليعود الليفر ويحرز الهدف الثالث، لكن «الكناري» قلص الفارق مرة أخرى وظل اللقاء مشدوداً حتى الدقيقة الأخيرة ..
ولكن من دون تغير على العكس من لقاء نيوكاسل وسوانسي الذي عرفت فيه آخر لحظات المباراة تغيراً جوهرياً، وكان «الماكبايس» تقدم مع منتصف الشوط الأول الذي شهدته نهايته تعادل الضيوف وانتظر اللقاء حتى اللحظة الأخيرة ليخطف الضيوف هدف الفوز.
نجم
نجح ويلفريد بوني في منح سوانسي ثلاث نقاط مهمة للغاية، بعد أن أحرز هدفي فريقه في مرمى نيوكاسل، في الوقت ذاته تمكن لوكاس بودلوسكي من قيادة أرسنال إلى فوز مهم على هال وهو يحرز هدفين من ثلاثية «الغنرز»، لكن الأفضلية ذهبت إلى رحيم سترلينغ نجم ليفربول الذي افتتح أهداف فريقه أمام نورتيش ثم عاد وأمن النتيجة ليضع أبناء رودجرز على مشارف اللقب الغائب منذ 24 عاماً.
ظاهرة
فضل الألماني بودلوسكي الاحتفاظ بالأرقام ذاتها عندما وصل إلى شباك هال عند الدقيقتين 45 ثم 54 ليتشارك مع سندرلاند في الأرقام نفسها، وإن كان الواقع مختلفاً قليلاً. فمع الرقمين 4 و5 عاد أبناء المدرب غوستافو بويت بقوة للصراع من أجل البقاء وفي الوقت ذاته تمكنوا من إيقاف مصارعين على لقب الدوري عقب حرمانهم لسيتي وتشيلسي من 5 نقاط،..
وحصولهم في الوقت ذاته على 4 نقاط، فقد باتت «القطط السوداء» أول محتل للمركز الأخير ينجح في إيقاف صاحبي المركز الثالث والثاني في مباراتين على التوالي بالتعادل على أرض سيتي في لقاء مؤجل، ثم يلي ذلك الفوز على صاحب المركز الثاني على أرضه ووسط جمهوره في حالة نادرة جداً.
أقوى
أصبح أرسنال أول فريق ينجح في إحراز ثلاثة أهداف في مرمى منافسه دون أن يتحصل على ضربة ركنية واحدة، لكن ذلك لم يمنع الفريق من المشاركة في الأقوى هجوماً مع ليفربول وتوتنهام وومانشستر سيتي، بينما حل إيفرتون ونوريتش وسندرلاند وسوانسي في المركز الثاني.
أضعف
هدفان وضعا دفاع ليفربول بين الأضعف وهو يحتل المركز الثاني مشاركة مع نيوكاسل وتشيلسي ويونايتد، بينما حلت أندية هال وألبيون وفولهام ونوريتش في المركز الأخير.
أسرع
حافظ نجم الجولة على لقب صاحب أسرع هدف حتى قبل انطلاقة آخر المباريات، بعد أن تمكن سترلينغ من الوصول إلى شباك نوريتش عند الدقيقة الرابعة، إلا أن ثلاث دقائق كانت كافية جداً للأرجنتيني بابلو زاباليتا لمنـح سيتي أول أهدافه في مرمى ألبيون ليخطف أسرع أهداف الجولة.
تأخر
خطف فابيو بوريني ثلاث نقاط غالية جداً لفريقه بعد أن أحرز هدف فوز سندرلاند على تشيلسي من ضربة جزاء قبل 8 دقائق من نهاية اللقاء، إلا أن ضربة جزاء أخرى كانت الأكثر تأخراً، ومنحت منفذها بنجاح اللقب وفريقه النقاط الثالث، بعد أن تمكن بوني من إحراز ثاني أهداف سوانسي بعد دقيقة و50 ثانية من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد من الشوط الثاني، محققاً في الوقت ذاته رقماً شخصياً مميزاً، بالإحراز مرتين من محاولتين تجاه المرمى، بعد أن أحرز الهدف الأول أيضاً ولم يصوب بوني إلا مرتين تجاه مرمى نيوكاسل.
جدل
سؤال فرض نفسه على إدارة مانشستر يونايتد.. هل كان المدرب ديفيد مويز الخيار الصحيح منذ البداية. لاتزال إنجلترا تبحث عن أسباب تعيين مويز خلفاً للسير أليكس فيرغسون وليس أسباب إقالته.
خطأ
استحق أزبيلكويتا لاعب تشيلسي، والشيخ تويتي لاعب نيوكاسل، المشاركة معاً في صاحب خطأ الجولة، بعد أن ارتكب الأول ضربة جزاء بإعاقته جوزي ألتيدور لاعب سندرلاند منحت صاحب المركز الأخير الفوز، وقام الثاني بالأمر ذاته عندما ارتكب مخالفة في منطقة جزاء فريقه ضد مارفين إيمنــيز لاعب سوانسي نجح بوني في تنفيذها.
البند سليغا
دفاع ليفركوزن يعيد كتابة التاريخ
أهداف
هدفان فقط عرفتهما مباراة براونشفيغ وضيفه بايرن ميونيخ، احتلت بهما المركز قبل الأخير في الجولة 31، التي عرفت تعادلاً سلبياً وحيداً بين اغسبورغ وهيرتا برلين، بينما اشتد التنافس على المباراة الأكثر أهدافاً الذي انتهى لصالح مواجهتي دورتموند وماينز وفرايبورغ ومنشغلادباخ بعد ستة أهداف في كل مباراة، بينما حلت مباراتان في المركز الثاني بخمسة أهداف وثلاثة في المركز الثالث بأربعة أهداف، واجتمعت مباريات المركز الثالث في النهاية ذاتها بفوز أحد طرفيها 3 -1.
نجم
تقاسم ماريو ماندزوكيتش مهاجم بايرن ميونيخ وشينجي أوكازاكي نجم ماينز نجومية الجولة بعد أن وصل كلاهما إلى رقم خاص، فقد تمكن ماندزوكيتش من الوصول إلى هدفه الثامن عشر ليصبح الكرواتي الأكثر إحرازاً في الدوري الألماني ..
وفي الوقت ذاته كان الهدف هو الخامس له هذا الموسم، بعد الدخول إلى أرض الملعب بديلاً معادلاً رقم مكسيم تشوبو موتينغ لاعب ماينز الفريق ذاته، الذي ظهر منه المشارك في نجومية الجولة وتحديدا الياباني أوكازاكي، الذي عادل الرقم القياسي لمواطنه كاغاوا، وفي الوقت ذاته وصل إلى هدفه الثالث عشر هذا الموسم، وهو رقم أكبر من عدد الأهداف التي سجلها في ثلاثة مواسم مع فريقه السابق شتوتغارت.
ظاهرة
نقف مع ماينز قبل أن نمضي إلى أكبر ظاهرة في الجولة، فقد فشل الفريق في الحصول على أية نقطة للمباراة السادسة على التوالي أمام دورتموند بل أكثر إذ إنه الفريق الوحيد الذي لم يفز على ملعب الأصفر والأسود في البندسليغا..
لكن الظاهرة الأبرز أتت من دفاع بايرن ليفركوزن الذي نجح في الوصول إلى رقم تاريخي غير مسبوق، عندما سجل أربعة أهداف في شباك مضيفه نورمبيرغ جاءت جميعها بواسطة مدافعي الفريق، اثنان منها عن طريق امير سفاهيتش وهدف لكل من سيباستيان بونيش وروبيرتو هيلبيرت، وهي المرة الأولى على الإطلاق التي يصل فيها ثلاثة مدافعين من فريق واحد إلى شباك المنافس في المباراة ذاتها، وتنتهي بالأهداف نفسها.
أقوى
حل هيرتا برلين ومضيفه اغسبورغ في المركز الأخير بين الأضعف هجوماً بفشلها في الوصول إل الشباك، لكن أصحاب الأرض أدهشوا الجميع لامتناعهم عن الوصول إلى شباك هيرتا للمرة الثانية هذا الموسم في حدث غريب إذ تمكن اغسبورغ من التسجيل في جميع أندية البند سليغا الأخرى عدا هيرتا، وتقاسم دورتموند وفرايبورغ المركز الأول بأربعة أهداف لكل فريق.
أضعف
حلت أندية شالكه وهامبورغ وهوفنهايم وفرانكفورت في المركز قبل الأخير بتلقي كل فريق ثلاثة أهداف، بينما تشارك ماينز، وغلادباخ المركز الأخير.
أسرع
افتتح ميلوس جويك أهداف دورتموند في شباك ماينز عند الدقيقة 6 وتمكن كيفن فولاند من منح هوفنهايم التقدم على مضيفه بريمن عند الدقيقة الثالثة، إلا أن الأسرع جاء قبل ذلك بدقيقة وتحديداً عند الدقيقة الثانية، التي عرفت هدفين، كلاهما للضيوف، أولهما من ليون أندرياسن، الذي افتتح أهداف هانوفر والجولة في شباك فرانكفورت، وكاد يخطف الأسرع منفرداً، لولا نجاح ايفان بيريسيتش لاعب فوفلسبورغ في الوصول إلى شباك مضيفه هامبورغ في الدقيقة ذاتها.
تأخر
على الرغم من إحراز هافارد نوردفيت هدف غلادباخ الثاني في مرمى فرايبورغ قبل النهاية بدقيقة فإن ذلك لم يكن كافياً لمنحه لقب الأكثر تأخراًو الذي ذهب إلى نيلز بيترسن لاعب بريمنو الذي وصل إلى شباك هوفنهايم عند الدقيقة الأخيرة.
جدل
أحرز شتوتغارت ثلاثة أهداف في مرمى شالكه في آخر مباريات الجولة، جاءت بعد أربع محاولات فقط على المرمى، ما دفع للتساؤل حول السبب في تواجد الفريق في المركز 15 قريباً من منطقة الهبوط إذا كان بمقدور لاعبيه التركيز لهذه الدرجة، أم أن الخوف من الهبوط هو الذي دفع بهم إلى هذا المستوى.
الليغا
غرناطة يتقبل الخسارة الثقيلة بهدوء
أهداف
احتلت مباراتا افتتاح وختام الجولة المركز قبل الأخير بين الأكثر أهدافاً، بينما امتنع ليفانتي وخيتافي عن الوصول إلى الشباك في مواجهتهما المباشرة، في جولة ذهبت فيها الأفضلية إلى لقاء ألميريا وضيفه سيلتا فيغو الذي شهد ستة أهداف.
مباراة
هدفان متتاليان من بيدرو وميسي أوقفا سلسة خسائر برشلونة، وحرما بلباو من الفوز بعد أن تقدم عن طريق أودريز، في واحدة من المباريات الجميلة، بينما خاض ملقا وفياريال مباراة مميزة في ختام الجولة التي ذهبت فيها الأفضلية إلى لقاء ريال سوسييداد وإسبانيول الذي عرف تقدم الضيوف عند الدقيقة 23، لينجح أصحاب الأرض في التعادل بعد تسع دقائق قبل أن يتمكن كارلوس فيلا من خطف هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.
نجم
قاد مانويل نوليتو سيلتا فيغو إلى الفوز على مضيفه ألميريا وهو يحرز اثنين من أهداف فريقه الأربعة، لكن ذلك لم يكن كافياً لمنحه نجومية الجولة التي ذهبت إلى لاعب آخر ليس لمستواه الرفيع بل ربما يكون الأسوأ، إلا أنه كان صادقاً وأميناً جداً مع نفسه، فقد أصر باولاو على مغادرة الملعب طالباً أن يتم استبداله معترفاً بأنه غير قادر على تقديم أي شيء في المباراة، مفضلاً أن يدخل لاعب غيره يمكن أن يكون مفيداً للفريق بعد خطأين تسببا في منح فايكانو الهدفين الأول والثاني قبل أن يصل إلى الثالث، وبالتالي خسارة بيتيس الذي بات على بعد هزيمة واحدة من الهبوط.
ظاهرة
تبقى الخسارة خارج الأرض لفريق يحتل المركز 14 أمراً طبيعياً عندما يحل ضيفاً على صاحب المركز الخامس، لذا يمكن النظر إلى لقاء غرناطة ومضيفه إشبيلية من هذه الناحية، لكن الغريب في الأمر أن الضيف الذي بات على ثقة من وجوده في الموسم المقبل بالليغا، تحول إلى أرض منافسه مستعداً للخسارة وربما مرحباً بها، فعلى الرغم من استقبال شباكه أربعة أهداف إلا أن غرناطة لم يحرك ساكناً، فقد حاول الفريق مرة واحدة على المرمى وحصل على ضربة ركنية وحيدة كما ترك المجال تماماً لإشبيلية للسيطرة على الملعب..
والأكثر من ذلك أنه منح أصحاب الأرض هدف التقدم في اللقاء الذي انتهى بفوزهم بأربعة أهداف نظيفة لم تغضب أياً من لاعبي غرناطة، لينفعل أو يفقد أعصابه، حيث إنه الفريق الوحيد بين الخاسرين في الجولة الذي لم يتحصل أي لاعب منه على حالة إنذار.
أقوى
طبيعي أن يصل إشبيلية إلى قمة الهجوم الأقوى في الجولة بعد أن واجه فريقاً جاء ليخسر وبنتيجة كبيرة وصلت إلى أربعة أهداف تشارك بها القمة مع سيلتا فيغو الذي وصل إلى شباك ألميريا بالعدد ذاته من الأهداف إلا أن إشبيلية لم يتلق هدفاً.
أضعف
حل ريال بتيس في المركز قبل الأخير بين الأضعف دفاعاً مستقبلاً ثلاثة أهداف، بينما تساوت أندية إليتش وإسبانيول وسيلتا فيغو وبلباو وفياريال في المركز الثالث بعد تلقي كل فريق هدفين.
أسرع
في اليوم الأخير من الجولة وتحديداً في آخر مبارياتها جاء أسرع الأهداف عندما تمكن روكي سانتا كروز لاعب ملقا من الوصول إلى شباك فياريال بعد ست دقائق من بداية اللقاء، متقدماً بفارق ثماني دقائق عن هدفي روتشينا لاعب فايكانو في شباك بيتييس وهدف غارسيا العكس في مرمى غرناطة.
تأخر
عرفت الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد من الشوط الثاني أكثر الأهداف تأخراً، وتحديداً هدفي كارلوس فيلا لاعب سوسييداد في مرمى إسبانيول متزامناً مع ضربة الجزاء التي نفذها دييغو كوستا نجم المتصدر بنجاح في شباك إليتش.
جدل
هل تراجع برشلونة كفريق أم أنه أصلاً لم يكن بالقوة الجماعية ويعتمد بشكل رئيسي على مستوى نجمه الأول ميسي أثناء المباراة، إن نجح خرج الفريق منتصراً وإن أخفق عرف البارسا الخسارة، هذا السؤال يؤرق النادي الكاتالوني بشدة؟
خطأ
اعترافه بالخطأ منحه لقب نجم الجولة، إلا أن ذلك لم يمنع أنه الأكثر أخطاء، بل وبالفعل اقترب من لقب «مجرم» وهو يتسبب في الهدف الأول في مرمى بيتيس ويحرز الثاني في شباك فريقه.
نتيجة
فوز برشلونة منحه المركز الثاني في ظل غياب الريال عن المشاركة في هذه الجولة، وفي الوقت ذاته أوقف مسيرة بلباو لينتهز إشبيلية الفرصة ويصبح على بعد 3 نقاط من الفريق الباسكي في الصراع على آخر مقاعد التأهل لدوري الأبطال.
الكالشيو
يوفنتوس يــــــــــتفادى البطاقات الملونة
أهداف
هدفان في آخر لحظات المباراة، أكدا تفوق لقاء لاتسيو وتورينو على بقية مباريات الجولة، بعد أن وصل إلى ستة أهداف متقدما بفارق ثلاثة أهداف عن مواجهات ميلان، وليفورنو، واتلانتا، وفيورنتينا، وجنوى، وكالياري، وأخيراً كاتانيا أمام سامبدوريا، بينما حلت مباراتا قطبي الصدارة بالمشاركة مع مواجهة كييفو وساسولو في المركز الأخير بهدف في كل مباراة.
مباراة
مرة أخرى نبقى مع لقاء نسور العاصمة وضيفهم تورينو، فقد شهدت تقلبات مثيرة للغاية بداها أصحاب الأرض بالهدف الأول، قبل أن ينجح الضيوف في التعادل ليتقدم لاتسيو مرة أخرى، إلا أن تورينو انتفض سريعاً ليتعادل ويتقدم ويبقى على بعد لحظات من النقاط الثلاث قبل أن ينجح كاندريفا في إدارك التعادل.
نجم
تألق بالوتيللي بشكل لافت جدا في مواجهة ميلان وليفورنو، وهو يؤمن فوز فريقه بثلاثية منحت أبناء سيدورف انتصارهم الرابع على التوالي، وكان كاندريفا مميزاً للغاية في المواجهة الأكثر أهدافاً إلا أن الأفضلية في الجولة ذهبت إلى لاعب لم يشارك أصلاً في الملعب وتحديداً ليوناردو بونوتشي مدافع نادي يوفنتوس الموقوف، إذ قرر عدم الجلوس مع بقية لاعبي الفريق غير المشاركين في مباراة بولونيا، واتجه إلى المدرجات مع المشجعين ليتولى قيادتهم، معتبراً نفسه داعماً فريقه من خارج اللعب طالما لم يقدر على ذلك في المستطيل الأخضر.
ظاهرة
على الرغم من ارتباط الجمال بالشباب وصغر السن فإن السيدة العجوز كانت الأجمل في الجولة 34 من الدوري الإيطالي. ولم يخطف يوفنتوس الأنظار فقط بصدارته واقترابه من اللقب الثالث على التوالي، بل بحدث رائع منح الجولة ظاهرة إيجابية في ظل تراجع السلوك العام لجميع الأندية الأخرى، فقد نجحت السيدة العجوز في تفادي الحصول على أي إنذار في مباراة الفريق أمام ضيفه بولونيا، متفرداً بذلك عن الأندية التسعة عشر الأخرى التي حصلت جميعها على بطاقات ملونة ،وكان الأقرب لليوفي فيرونا الذي حصل على حالتي إنذار في مواجهته مع أتلانتا.
أقوى
احتلت 5 أندية المركز الأخير بين الأقوى هجوماً بعد أن فشلت في الوصول إلى شباك منافسيها، وفي الوقت ذاته تشاركت ثلاثة أندية في المركز الأول، بعد أن حقق كل فريق ثلاثة أهداف ويبقى على رأسها آي سي ميلان، الذي لم تستقبل شباكه أي هدف بينما تمكن من زيارة شباك ليفرونو في ثلاث مناسبات.
أضعف
اثنان من أصحاب أقوى خطوط الهجوم في الجولة احتلا المركز الأخير بين الأضعف، بعد أن تلقى لاتسيو وتورينو ثلاثة أهداف في مواجهتهما التعادلية بالاولمبيكو في العاصمة روما ليتساويا في استقبال الأهداف مع ليفرونو.
أسرع
لم يكن الأسرع فحسب بل كان هدفاً مهماً للجولة ككل، ففي هذه المرحلة من الموسم تجري المباريات في يوم واحد وتتزامن المتأثرة منها بنتائج الأخرى في التوقيت، وانطلقت الجولة بثماني مباريات في التوقيت ذاته، بينما لعب يوفنوتس المباراة التاسعة واختتم روما الجولة وعلى الكالشيو أن يشكر سباستيان دي مايو لاعب جنوى الذي تمكن من الوصول إلى شباك كالياري عند الدقيقة 3 من بداية اللقاء، متقدما بفارق 34 دقيقة عن أقرب ملاحقيه وهو هدف ماركو سار التعادلي في المباراة ذاتها.
تأخر
المباراة الأكثر إثارة عرفت آخر أهداف الجولة، فقد تمكن شيرو ايموبيلي من وضع تورنيو في المقدمة مرة أخرى قبل دقيقة من نهاية الوقت الأصلي إلا أن كاندريفا تمكن من خطف الأكثر تأخرا عند الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد.
جدل
برز سؤال جوهري في الدوري الإيطالي بعد قرار ليفورنو إقالة مدربه دومنيكو دي كارلو والعودة مرة أخرى إلى دافيدي نيكولا، الذي أقاله النادي قبل ثلاثة أشهر من الآن من منصبه، معيداً ما قام به ساسولو الذي أعادة تكليف ايزيبيو دى فرانشيسكو ليحل مكان خليفته البيرتو ماليساني، حيث تساءلت وسائل الإعلام عن الفائدة من مثل هذه القرارات فمن المنطقي أن قرار إقالة المدرب يأتي بعد عدم نجاحه في تحقيق أهداف النادي فلماذا يعود مرة أخرى لتولي المسؤولية.
ليغا
لوريان يحقق عودة مستحيلة
أهداف
8 أهداف وضعت لقاءي فالنسيان مع نانت ولوريان وضيفه مونبيليه على القمة ولكن ليس بعيدا عن ثالث المباريات حيث شهد لقاء بوردو وغانغان ستة أهداف بينما فشل مارسيليا وضيفه ليل وليون ومضيفه تولوز في هز الشباك .
مباراة
واحدة من المباريات الخالدة التي يندر بالفعل أن تتكرر ، على الرغم من انه يلعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 29 إلا أن مونبيليه نجح في التقدم على مضيفه لوريان 4 1 قبل أن ينتفض أصحاب الأرض بل وتحديدا فينست ابوبكر الذي تمكن من قيادة فريقه إلى التعادل على الرغم من أن مونبيليه وصل إلى الوقت المبدد من الشوط الثاني متقدما بفارق هدفين إلا أن ابوبكر سجل مرتين على التوالي منحا فريقه نقطة غالية ومحققا في الوقت ذاته واحدة من العودات التاريخية في كرة القدم .
نجم
على الرغم من نجاح دياياتي لاعب بوردو في إحراز هاتريك أمام غانغان إلا أنه لم ينجح في خطف النجومية من فينست ابوبكر .
ظاهرة
هدف عكسي وحالة إنذار وحيدة في لقاء فالنسيان وضيفه رين الذي عرف المشاركة في أكثر المباريات أهدافا ، كلاهما من لاعب واحد هو كارل مدجاني مدافع أصحاب الأرض الذي افسد بالفعل مباراة كانت تمضي بطريقة مثالية .ورغم انه أحرز أول أهداف فريقه بعد تقدم الضيوف برباعية نظيفيه إلا أن مدجاني تسبب قبل ذلك في الهدف الرابع حاصلا في الوقت ذاته على الإنذار الوحيد في المباراة .
وبعد أن قلص فالنسيان الفارق إلى هدفين قبل 7 دقائق من النهاية كان يقاتل لأجل الثالث عاد مدجاني مرة أخرى ومنح الضيوف الهدف الخامس لينهي أحلام فريقه في الخروج بأي شيء من المباراة .
أقوى
مثلما حلت مباراة غانغان ومضيفه بوردو في المركز الثاني حل أصحاب الأرض أيضا في الترتيب الثاني بين الأقوى هجوما بعد ان وصل إلى شباك ضيفه خمس مرات متقدما بفارق هدف عن مونبيليه ولوريان متأخرا بهدف عن صاحب القمة نانت .
أضعف
بالمقابل كان فالسيان الضحية وهو يقبع في المركز الأخير متأخرا عن غانغان بهدف وبهدفين عن لوريان ومونبيليه .
أسرع
بدأ شيخ دياياتي ثلاثيته عند الدقيقة 8 لكن ذلك لم يمنحه أكثر من ثالث أسرع الأهداف بعد بيرباتوف لاعب موناكو الذي حل ثانيا بهدفه في شباك نيس عند الدقيقة الخامسة متأخرا بدقيقة عن هدف كمارا لاعب اجاكسيو في شباك باسيتا.
تأخر
ينافس نفسه أيضا في هذه الفقرة فقد سجل ابوبكر هدفه الأول الثالث لفريقه عند الدقيقة 90 ثم أحرز هدف التعادل في الدقيقة 3 من الوقت المحتسب بدلا عن المبدد .


