لم يعد مانشستر سيتي متحكما في مصيره، ويجب عليه ان يقاتل من اجل استعادة جهود يايا توري وفنسن كومباني خلال الأسابيع الأخيرة من الموسم الحالي للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد ان كان من ابرز المرشحين لنيل اللقب المحلي في هذا الموسم المثير.
وكان استاد انفيلد شاهدا بالأمس على هزيمة سيتي 3-2 امام ليفربول، وهو ما دفع بسيتي للتراجع بفارق سبع نقاط خلف ليفربول المتصدر، ليصبح سيتي بحاجة لاستغلال اخطاء ليفربول ليلحق به.
وكان سعي سيتي الذي تكلل بإحرازه لقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية وبلوغه دور الثمانية لكأس الاتحاد الإنجليزي خلال الأشهر القليلة الماضية يعني ان الفريق تراجع في حصيلة النقاط في الدوري الإنجليزي الا ان تبقي مباراتين له مقارنة ببقية منافسيه على اللقب يحيي آمال الفريق في التتويج.
هزيمة مؤثرة
الا ان الهزيمة الأحد تعني تبدد هذا التفوق، وبات على الفريق ان يأمل الآن في فشل ليفربول في حصد النقاط الثلاث في واحدة من مبارياته المتبقية امام نوريتش سيتي وتشلسي وكريستال ونيوكاسل ، حتى وان فاز سيتي في جميع المباريات الست المقبلة.
كما تعرض سيتي لضربة اخرى عقب 20 دقيقة، بعد ان خرج لاعب الوسط توري متأثرا بإصابة في اعلى الفخذ، وهو ما زاد من المخاوف ان يغيب لاعب ساحل العاج عن مباراة سندرلاند غدا، وربما حتى نهاية الموسم.
