هدفا عيسي ماندي لاعب ريمس عوضا باريس سان جيرمان عن غياب "السلطان" ابراهميوفيتش، بينما حقق يونايتد رقما تاريخيا في الدوري الإنجليزي وخطف بايرن الأنظار على الرغم من خسارته .. تلك ابرز احداث الدوريات الخمس الكبري

 

البريميرليغ مانشستر يونايتد يحقق رقماً تاريخياً

أهداف

انتظرت الجولة 33 حتى المباراة الأخيرة منها لتصل إلى أكثر المباريات أهدافاً، وتحديداً لقاء توتنهام وضيفه سندرلاند الذي عرف ستة أهداف جاء آخرها بعد دقيقة من الوقت المبدد من الشوط الثاني، لتتفوق على لقاء سيتي وضيفه ساوثهامبتون الذي عرف خمسة أهداف.

مباراة

نفس السيناريو فرض المباراة الأكثر إثارة في الجولة أو على الأصح أكثر مواجهتين عرفتا التقلبات. ففي الفيلا بارك تقدم فولهام على أصحاب الأرض بهدف عند منتصف الشوط الثاني ليعادل الفيلانز النتيجة، إلا أن الضيوف نجحوا في الوصول إلى هدف الفوز.

وتكرر الأمر بذات الطريقة في آبتون بارك عندما وجد ويست هام نفسه متأخراً قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول عن طريق ضربة جزاء نفذها جيرارد، إلا أن ديمل تمكن من معادلة النتيجة في الوقت المبدد من الشوط ذاته ليعود قائد الليفر وبالطريقة ذاتها ليمنح فريقه الهدف الثاني واسترداد الصدارة.

نجم

على الرغم من أن هدفيه من ضربة جزاء إلا أن مستوى جيرارد في مواجهة آبتون بارك أهله للمنافسة على لقب الأفضل مع لوكاكو لاعب إيفرتون وبانشيون نجم كريستال بلاس وإيمانويل أدبايور مهاجم توتنهام. إلا أن الرباعي لم يكن بالمستوى ذاته الذي ظهر به الإسباني خوان ماتا الذي قاد يونايتد إلى فوز كبير في ملعب صعب بعد أن أحرز أول هدفين من رباعية فريقه في مرمى مضيفه نيوكاسل.

ظاهرة

أرقام كثيرة حققها أرسنال هذا الموسم، إلا أن ما يجمع بينها أنها جميعها سلبية.. فالفريق الذي تعود على أن يكون في قمة المنافسة على فارق الأهداف الإيجابية طوال الموسم يقف الآن في المركز السادس بـ 16 هدفاً فقط متأخر عن سيتي متصدر فارق الأهداف بـ39 هدفاً، كما حقق الفريق ثلاث انتصارات فقط في آخر 10 مباريات في حالة نادرة جداً.

إلا أن الرقم الأسوأ له على الإطلاق هو ما حصل عليه بعد الخسارة بثلاثية نظيفة أمام إيفرتون ليصل مجموع ما وصل إلى شباكه في مدينة ليفربول إلى 8 أهداف في مباراتين فقط بعد أن خسر سابقاً أمام ليفربول 5 1. في الوقت ذاته هي المرة الأولى منذ انطلاقة الدرجة الإنجليزية الممتازة التي يخسر فيها الفريق لقائي الإياب أمام فريقي ليفربول.

أقوى

تشارك قطبا مانشستر في المركز الثاني بين الأقوى هجوماً، بعد أن نجح كلاهما في الوصول إلى شباك منافسه أربع مرات متقدمين على إيفرتون وتشيلسي وكريستال بلاس، ولكل فريق ثلاثة أهداف، لكن الأفضلية ذهبت إلى السبيرز بعد وصولهم خمس مرات إلى شباك سندرلاند.

أضعف

حلت أندية أرسنال وستوك كارديف في المركز قبل الأخير بين الأضعف دفاعاً، بينما تشارك نيوكاسل وساوثهامبتون المركز قبل الأخير، إلا أن اليساينتس يتقدم على الماكبايس بعد أن تمكن من إحراز هدف في شباك القمر السماوي على العكس من نيوكاسل الذي لم يصل إلى شباك يونايتد، وكاد أن يحتل المركز الأخير، إلا أن جاره ومنافسه التاريخي القطط السوداء استقبل خمسة أهداف في وايت هارت لاين التابع لتوتنهام.

أسرع

تمكن مورغان أمالفيتانو من منح ألبيون ثلاث نقاط غالية وغالية جداً، في صراع البقاء بعد أن أحرز هدف المباراة الوحيد أمام نوريتش سيتي في الدقيقة 16 مانحاً فريقه أفضلية مباشرة على الكناري، بعد أن تقدم عليه في الترتيب وبات على بعد خمس نقاط من منطقة الهبوط، ولعل ذلك يكفي لتعويضه عن فقدان لقب صاحب أسرع الأهداف الذي ذهب إلى أحد أقوى المرشحين للقب أفضل لاعب في الموسم.

فقد تمكن توريه من وضع سيتي في المقدمة بعد أن نفذ ضربة جزاء بنجاح في الدقيقة الثالثة.

تأخر

في الدقيقة الثانية من الوقت المبدد من الشوط الثاني أحرز عدنان يانوازي رابع أهداف يونايتد في مرمى نيوكاسل، خاطفاً أكثر الأهداف تأخراً ومانحاً فريقه في الوقت ذاته رقماً لم يحدث من قبل في البطولة الإنجليزية، ربما منذ أن انطلقت قبل أكثر من قرن وربع القرن، فهي المرة الأولى على الإطلاق التي تتساوى فيها محاولات فريق على مرمى منافسه مع عدد أهدافه بعد ان تجاوزت المحاولتان في المباراة.

فقد صوب يونايتد أربع مرات فقط على مرمى نيوكاسل ونجح في الخروج منتصراً بأربعة أهداف بنسبة نجاح بلغت 100%.

جدل

بعد تصريحاته بعدم وجود مهاجمين في تشيلسي، وجهت الصحافة البريطانية سؤالاً مباشراً لجوزيه مورينيو عن سبب إعارته للبلجيكي لوكاكو إلى إيفرتون وهو الذي يقدم مستوى رائعاً وأفضل كثيراً من إيتو وبا وتوريس.

خطأ

تقاسم جيمس تومكينز وأدريان، لاعبا ويستهام، لقب صاحب خطأ الجولة بعد أن ارتكبا ضربتي جزاء منحتا ليفربول الفوز على المطارق.

 

البوندسليغا ملك بافاريا يخطف الأنظار رغم الخسارة

 

أهداف

سيطر الرقم (3) على الأكثر أهدافاً في الجولة في إشارة واضحة إلى الحذر الدفاعي الذي التزمته الفرق في الجولة 29. وتساوت (4) مباريات في قمة الأكثر أهدافاً، بينما جاءت (4) مباريات أخرى في المركز الثاني بهدفين وحلت مباراة أغسبورغ وبايرن ميونيخ في المركز الأخير بعد أن عرفت هدفاً وحيداً.

نجم

للجولة الثانية على التوالي يتصدر مارك ريوس نجم دورتموند لاعبي البوندسليغا.. فقد استغل مواجهة فريقه مع ضيفه فولفسبورغ كما يجب وهو يصنع الهدف ويحرز الثاني الحاسم محولاً تأخر فريقه إلى انتصار وفي الوقت ذاته حافظ على سجله الرائع في الفترة الأخيرة بعد أن أحرز وساهم في إحراز خمسة من آخر ستة أهداف لدورتموند وفي الوقت ذاته وصل إلى هدفه السابع في مرمى فولفسبورغ في آخر 10 مباريات.

ظاهرة

على الرغم من خسارته أمام أوغسبورغ إلا أن الملك البافاري خطف الأنظار بالفعل في هذه الجولة وإن كان ذلك بطريقة سلبية لم يعتد عليها حامل اللقب للموسم الثالث على التوالي.. توقف مسلسل المباريات المتتالية من دون خسارة عند 53 وعرف الفريق أول هزيمة بعد عام ونصف العام، ولكنها لم تكن الأرقام السلبية الوحيدة.

فقد فشل البايرن في الوصول إلى مرمى منافسه للمرة الأولى بعد 65 مباراة على التوالي منذ خسارته على أرضه أمام ماينز 0 1 قبل عامين من الآن.. يضاف إلى ذلك أنها المباراة الثالثة على التوالي في جميع المسابقات التي يفشل فيها في تحقيق الانتصار معيداً رقماً سجله للمرة الأخيرة في يناير من عام 2011 عندما كان لويس فان غال مدرباً للفريق.

أقوى

خمسة أندية في المركز الثاني، بعد أن نجحت في إحراز هدفين جميعها أنهت مبارياتها منتصرة إلا أن صاحب الانتصار الأكبر بل والأهم في الجولة كان براونشفيغ صاحب المركز الأخير الذي تمكن من الفوز على جاره ومنافسه التاريخي هانوفر بثلاثية نظيفة.

أضعف

بايرن ليفركوزن جاء ضمن خمسة أندية احتلت المركز قبل الأخير بين الأضعف دفاعاً، بعد أن استقبلت شباك كل فريق هدفين، إلا أن المركز الأخير ذهب إلى هانوفر بعد التألق الكبير لهجوم صاحب المركز الأخير في ترتيب الدوري.

أسرع

افتتح أرانغو هدفي غلادباخ في مرمى نورمبيرغ بعد 17 دقيقة، متأخراً بفارق دقيقتين عن هدف دي سانتو لاعب بريمن في مرمى شالكه الذي جاء بعد دقيقة من هدف دومي كومبيلا في مرمى هانوفر، إلا أن ذلك لم يكن أسرع الأهداف الذي أتى قبل 10 دقائق من هدف لاعب بروانشفينغ بعد أن تمكن هاكن كالهانغولو من إحراز أول وأسرع أهداف الجولة، وهو يمنح هامبورغ التقدم على بايرليفركوزن في الدقيقة الرابعة من مباراة افتتاح الجولة.

تأخر

كاد فيسترمان لاعب هامبورغ أن يخطف أكثر الأهداف تأخراً، بعد أن أحرز هدف فريقه الثاني والحاسم قبل ثمانية دقائق من نهاية لقاء ليفركوزن، إلا أن أكثر الأهداف تأخراً كان حاسماً في تحديد أقوى خط هجوم بعد أن تمكن هوشيشيديت من إضافة ثالث أهداف براونشفيغ في مرمى هانوفر قبل دقيقة من النهاية.

جدل

مرة أخرى نقف مع خسارة البايرن، والتي جاءت بعد أن أشرك مدربه بيب غوراديولا الصف الثاني أمام أوغسبورغ مع تصريح واضح منه بأنه غير مهتم بما يجري في البوندسليغا حتى نهاية الموسم، بعد أن حسم اللقب، ما فتح الباب أمام سؤل جوهري عن مدى اهتمام البافاري «بأخلاق المنافسة»، وعدم الإضرار بمصالح الأندية الأخرى التي تتوقع منه أن يلعب بكامل قوته مع بقية المنافسين، بعد أن قام بالأمر ذاته في مواجهتها قبل أن يحسم لقب الدوري.

خطأ

فرض أندري هوفمان على هانوفر إكمال مباراته مع براونشفينغ بعشرة لاعبين قرابة نصف الساعة، لكنه فرض على البوندسليغا في الوقت ذاته البطاقة الحمراء الوحيدة في الجولة 29.

الليغا منافسة بين لاعبي بيتيس وبلباو على «المجرم»

 

أهداف

أربعة أهداف منحت المركز الثاني لمباراتي قطبي إسبانيا أمام سوسييداد وريال بيتيس، في جولة تميزت فيها مواجهة ملقا وضيفه غرناطة، وكذلك مواجهة إشبيلية مع إسبانيول، بعد أن عرف كل لقاء خمسة أهداف وضعتهم معاً على قمة الأكثر أهدافاً.

مباراة

تميز لقاء كامب نو بتقلبات رفعت من مستوى الإثارة فيه على الرغم من أن البارسا كان يستضيف متذيل الترتيب وعرفت مباراة إشبيلية وإسبانيول تنافساً قوياً حتى الدقيقة 84، وكانت تشير حينها إلى تقدم أصحاب الأرض بهدفين لهدف قبل أن ينجحوا في إحراز هدفين سريعين حسما المباراة في واحدة من أكثر المباريات إثارة في الليغا حتى الآن.

نجم

تنافس أربعة لاعبين بقوة على نجومية الجولة وكان لكل تأثيره المباشر في فوز فريقه بعد إحراز ثنائية ــ دون أن يكون فيها ضربة جزاء ــ فقد تمكن كماتشو لاعب ملقا من زيارة شباك غرناطة مرتين، وكذا فعل كيفن غاميرو لاعب إشبيلية أمام إسبانيول، وألبرتو بوينو لاعب رايو فاليكانو في شباك سيلتا فيغو، وأخيراً أرينز أودريز لاعب بلباو في آخر مباريات الجولة عندما أحرز هدفي فريقه في مرمى مضيفه ليفانتي.

ظاهرة

عرفت الجولة ست ضربات الجزاء وهو رقم كبير.. لكن الملاحظ على الأمر أن نصف هذه الضربات لم تنته مباشرة إلى أهداف فقد أهدر ميسي الضربة الثانية أمام ريال بيتيس قبل أن يعود وينجح في متابعتها نحو المرمى، وكان أحرز من الضربة الأولى مباشرة، بينما أخفق ميكل خوسيه لاعب بالباو ويوسف العربي لاعب غرناطة في الوصول إلى شباك ليفانتي وملقا على التوالي، على العكس من الثنائي سيرجيو غارسيا لاعب إسبانيول ونور الدين مرابط نجم ملقا.

أقوى

حل برشلونة ورايو فاليكانو في المركز الثاني بين الأقوى هجوماً، بعد أن أحرز كل فريق ثلاثة أهداف، متأخرين بفارق هدف عن ثلاثي الصدارة ريال مدريد وملقا وإشيلية. بينما تشارك أندية بلد الوليد وفالنسيا وخيتافي وفياريال المركز الأخير عقب فشلها جميعاً في الوصول إلى شباك منافسيها.

أضعف

بأربعة أهداف في شباك كل فريق تساوت أندية ريال سوسييداد وإسبانيول وغرناطة في المركز الأخير بين الأضعف دفاعاً، متأخرين بفارق هدف عن ريال بيتيس وسيلتا فيغو بعد استقبال الأخيرين ثلاثة أهداف.

أسرع

عرفت الدقيقة 18 ثالث أسرع أهداف الجولة عندما تمكن ستيفان مبيا، لاعب إشبيلية من الوصول إلى شباك إسبانيول.. بينما ذهب ثاني أسرع الأهداف إلى أرينز أودريز الذي وصل إلى شباك ليفانتي عند الدقيقة 15 متأخراً بفارق دقيقة واحدة عن أصحاب الصدارة الثلاثي ليونيل ميسي وراؤول غارسيا لاعب أتلتيكو وكماتشو لاعب ملقا، بعد أن وصل إلى شباك بيتيس وفياريال وغرناطة على التوالي عند الدقيقة 14.

تأخر

نجح إيفان راكيتش في إحراز رابع أهداف إشبيلية قبل دقيقة من النهاية، إلا أنه لم يحصل على الأكثر تأخراً الذي ذهب إلى ريشموند بواكي لاعب إليتش الذي أحرز في آخر دقيقة من عمر مباراة فريقه أمام خيتافي هدفاً وحيداً وغالياً منح أصحاب الأرض 3 نقاط مهمة جداً في صراع البقاء.

جدل

هل تعني الزمالة في المنتخب أن يصمت اللاعبون عن الحقيقة.. بهذا السؤال ردت الصحافة الإسبانية على تصريحات تشافي نجم برشلونة الذي اتهم لاعبي الريال في منتخب إسبانيا بالتحامل على زميلهم في «لاروخا»، بوسكيتس، لصالح زميله في الريال بيبي بعد واقعة دهس لاعب برشلونة لوجه المدافع البرتغالي.

واعتبرت الصحافة أن تصريح تشافي غير مسؤول، لأنه لا يمكن إنكار الحقيقة لمجرد أن المعتدي يلعب في منتخب إسبانيا.

خطأ

هي جولة الأخطاء أو المنافسة الشرسة على لقب «المجرم».. فقد منح خوردي فيغيراس برشلونة هدفاً في مرماه، وكأنه لم يكتف بذلك بل عاد مرة أخرى وتسبب في ضربة جزاء أنهت حظوظ بيتيس في المباراة..

ولم يكن وحده في هذا الأمر، إذ إن ميكيل خوسيه لاعب بلباو كاد أن يتسبب في كارثة لفريقه في ختام مباريات الجولة بعد أن أهدر ضربة جزاء كان من الممكن أن يفتتح بها التسجيل، وكأنه لم يكتف بذلك بل عاد وأحرز هدف ليفانتي الوحيد في مرمى فريقه.

نتيجة

حصل إليتش على أفضل نتيجة بعد أن تقدم من المركز 17 إلى المركز 14 منطلقاً نحو منطقة الآمان والبقاء بين الكبار.

الكالشيو إنتر يبطل سحر الثنائية

 

أهداف

لم تشهد مباراة نهاية سلبية، حيث اهتزت الشباك في جميع مباريات الجولة 32 لكن ذلك لم يكن مؤشراً لغزارة تهديفية، حيث اكتفت أكثر المباريات أهدافاً باستقبال الشباك أربعة أهداف فقط وحدث الأمر مرتين في مواجهة إنتر ميلانو وضيفه بولونيا وفوز روما للمرة الأولى منذ 1995 على أرض كالياري. وحلت مباراتا كييفو وفيرونا وبارما مع نابولي في المركز الأخير بهدف وحيد.

مباراة

على الرغم من أنها مباراة بين صاحب المركز الأخير ومتوسط ترتيب الدوري، إلا أنها كانت الأكثر إثارة بالفعل.

فقد قدم كاتانيا وضيفه تورينو مباراة قمة في السرعة مع 17 محاولة على المرميين وتقلبات بعد بداية قوية لأصحاب الأرض الذين افتتحوا التسجيل في الدقيقة الثانية، إلا أن الضيوف تمكنوا من معادلة النتيجة قبل 11 دقيقة من النهاية، وأضافوا هدف الفوز بعد ذلك بأربع دقائق.

نجم

رد لوكا توني اعتبار فيرونا في مواجهة ديربي ديلاسكالا وهو يحرز هدف المباراة الوحيد وهو السادس عشر له هذا الموسم، ليصبح الهداف التاريخي لفريقه. ومنح لورينتي فوزاً مهماً ليوفنتوس بهدفيه في مرمى ليفورنو، وتمكن إيكاردي من تسجيل ثنائية إلا أن كلمة الحسم كانت من نصيب ديستيرو نجم روما الذي أحرز هاتريك في شباك كالياري.

ظاهرة

الوصول إلى النقاط الثلاث كان مضموناً جداً في هذه الجولة لأي فريق تمكن من إحراز هدفين أو أكثر وكأنها الكلمة السحرية.. حيث نجحت سبعة أندية في الفوز بعد أن نجحت في الوصول إلى شباك منافسها مرتين أو أكثر من ذلك، عدا فريق واحد هو إنتر ميلانو الذي أبطل مفعول سحر الثنائية بعد أن تقدم على ضيفه بولونيا بهدفين نظيفين إلا أنه لم يحصل على أكثر من التعادل على الرغم من أنه حصل على فرصة الفوز بعد عودة الضيوف إلى المباراة لكن ميليتو أهدر ضربة جزاء قبل ست دقائق من النهاية فارضاً استمرار التعادل حتى نهاية اللقاء.

أقوى

هاتريك نجم الجولة وضع ذئاب روما على قمة الهجوم الأقوى متقدمين على ثمانية أندية أخرى نجحت في إحراز هدفين، بينما جاء بارما وفيرونا على رأس ستة أندية احتلت المركز قبل الأخير بين الأقوى بعد إحرازها لهدف، بينما فشلت خمسة أندية في الوصول إلى شباك منافسيها لتقبع في المركز الأخير.

أضعف

مثلما تشاركا المركز الثاني بين الأقوى هجوماً فإن إنتر ميلانو وضيفه بولونيا عرفا ذات المركز من ناحية الأضعف .. بينما جاء كالياري وحده في المركز الأخير وهو يستقبل ثلاثة أهداف.

أسرع

تمكن إيكاردي من تسجيل أول أهدافه بعد ست دقائق على بداية لقاء إنتر وبولونيا وبفارق 26 دقيقة عن هدف ديسترو الأول الذي حل ثالثاً في ترتيب الأسرع الذي ذهب إلى غونزالو برغيسيو لاعب كاتانيا بعد أن سجل هدف فريقه الوحيد في مرمى تورينو عند الدقيقة الثانية من بداية اللقاء.

تأخر

ضربة جزاء قبل دقيقة من النهاية أعطت كالياري هدفاً شرفياً في خسارته من ضيفه روما، وفي الوقت ذاته منحت فيلا لقب صاحب أكثر الأهداف تأخراً.

جدل

أثار مشجعو كييفو جدلاً واسعاً في الكالشيو بعد أن اتخذوا قراراً بمقاطعة مباراة فريقهم أمام جاره فيرونا في ديربي ديلاسكالا بسبب ارتفاع أسعار تذاكر «الضيوف»، ما فتح الباب للسؤال حول مستقبل الحضور الجماهيري في الدوري الإيطالي في ظل تصاعد أسعار التذاكر.

خطأ

على الرغم من إعلانه الاعتذار في بيان رسمي، إلا أن تصرف أوريلو دي لورينتيس رئيس نابولي، يبقى غير مقبول بالمرة، بعد أن اعتدى لفظياً على أحد مشجعي النادي الغاضبين من الخسارة أمام بارما وضياع الفرصة في الحصول على المركز الثاني.

ليغ 1 نيران صديقة تخدم الباريسي

 

أهداف

هدفان.. لا ليست هي المباراة الأكثر أهداف بل الأقل في جولة كانت فيها السيادة لأربع مباريات عرفت كل واحدة منها أربعة أهداف، بينما جاء لقاءا لوريان وإيفيان، وسانت إتيان مع نيس في المركز الأخير، بعد أن تعادل كل فريقين بهدف لمثله.

مباراة

نجح آلان غراديل في منح سانت إتيان التعادل في اللحظة الأخيرة عن طريق ضربة جزاء ارتكبها ديغادر لاعب نيس.

إلا أن المباراة لم تكن أكثر إثارة من مواجهة فالنسيان وليون التي تقدم فيها الضيوف بعد منتصف الشوط الأول ليعادل أصحاب الأرض النتيجة عند الدقيقة 66 إلا أن الضيوف عادوا للتقدم بعد ذلك بثلاث دقائق فقط لترتفع فصول الإثارة قبل ست دقائق من النهاية عندما طرد ماركو دا سيلفا لاعب فالنسيان، ولكن الأمور وصلت قمتها تماماً قبل النهاية بثلاث دقائق، عندما حصل أصحاب الأرض على ضربة جزاء لكن عبدالمجيد واريس أخفق في تنفيذها.

نجم

بعيداً جداً عن أي منافس آخر حسم أندريه آيوه نجم مارسليا الصراع في هذه الجولة ومبكراً جداً، ومنذ مباراتها الأولى، بعد أن قاد فريقه لفوز مريح على أجاكسيو بثلاثة أهداف لهدف تكفل بها جميعها ليس من بينها أي ضربة جزاء.

ظاهرة

في الوقت الذي يعاني فيه باريس سان جرمان من غياب السلطان زالاتان إبراهموفيتش بسبب الإصابة، توقع الجميع أن تكون مهمة الفريق الباريسي صعبة عندما يستضيف ريمس، وهذا ما حصل عندما تقدم بهدف وحيد حتى قبل 6 دقائق من النهاية وهو يبحث عن تأمين الآن أو عن «السلطان» الذي كان مميزاً في الأوقات القاتلة من المباراة.

ولكن وجد من يعوض غياب المهاجم الكبير عندما تصدى عيسى ماندي مدافع الضيوف للمهمة وهو يحرز هدفين على التوالي في مرمى فريقه في الوقت الذي كان يبحث فيه عن التعادل ليقضي عليه ماندي تماماً ويضع جرمان على بعد ست نقاط من الاحتفاظ باللقب.

أقوى

مثلما تشارك مارسيليا وموناكو في المباراة الأكثر أهدافاً فإن هجوم أصحاب الأرض للقائي افتتاح وختام الجولة نجح في السيطرة على القمة بأهداف من أقدام لاعبيه وإن كان جرمان قد تشارك معهما بعد «هدايا ماندي».

أضعف

نانت وريميس وأجاكسيو حلت في المركز الأخير بعد ثلاثة أهداف في مرمى كل فريق.

أسرع

مثلما حصل على لقب أفضل لاعب في الجولة تمكن الغاني أندريه آيوه من خطف لقب آخر وهو يحرز الهدف الأول والأسرع في الجولة في الوقت ذاته عند الدقيقة 3 من بداية مباراة مارسيليا وأجاكسيو.

تأخر

منح غراديل إتيان التعادل مع نيس في الدقيقة 3 من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد من الشوط الثاني للقاء.

جرافيك