استرد ليفربول صدارة الدوري الإنجليزي من تشيلسي، بعد فوزه على مضيفه ويستهام 2- 1 أمس، ضمن الجولة 33، ورفع ليفربول رصيده إلى 74 نقطة، متقدماً عن البلوز ومانشستر سيتي، ونجح ستيفن جيرارد قائد الليفر في إحراز هدفي فريقه من ضربتي جزاء، بينما أحرز ديميل هدف أصحاب الأرض.

وأذل إيفرتون ضيفه أرسنال، وزاد من مصاعب مدربه الفرنسي أرسين فينغر، بعدما اكتسحه 3- 0 أمس، على ملعب «غوديسون بارك ». ودخل الفريق اللندني إلى المباراة. وهو يبحث عن العودة إلى سكة الانتصارات التي غاب عنها في المراحل الثلاث السابقة، حيث أذل أمام جاره تشلسي (0 -6)،وتعادل مع ضيفيه سوانسي سيتي (2-2)، ومانشستر سيتي (1-1)، لكن فريق فينغر اصطدم بمنافس شرس نجح في نهاية المطاف في أسقاطه بنتيجة مذلة، محققاً انتصاره السادس على التوالي والأول على «المدفعجية» منذ 18 مارس 2007.

وأصبح أرسنال الذي لم يحقق سوى فوز واحد في المراحل الست الأخيرة، مهدداً حتى بفقدان المركز الرابع الأخير المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، إذ لم يعد يتقدم على إيفرتون سوى بفارق نقطة واحدة والقطب الأزرق لمدينة ليفربول خاض أيضاً مباراة اقل من منافسه اللندني سيلعبها في 16 الحالي ضد جار الأخير كريستال بالاس في 16 الحالي.

دور حاسم

ويدين فريق المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز بفوزه الغالي إلى البلجيكي روميلو لوكاكو المعار إليه من تشلسي، إذ لعب دوراً حاسماً في الهدف الأول بعد أن سدد الكرة فصدها الحارس تشيسني، ثم سقطت أمام نايسميث، الذي تابعها في الشباك (14). ثم أضاف لوكاكو نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 34 .

وفي الشوط الثاني وجه ارتيتا الضربة القاضية لفريقه، عندما حول الكرة في شباك أرسنال عن طريق الخطأ.