كشفت تقارير إخبارية، أمس، عن أن ركلة الجزاء التي أهدرها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أمام ريال بيتيس في الليغا، هي الأولى من نوعها بعد أن تمكن من تسديد 20 ضربة جزائية متتالية.
وأشارت صحيفة (سبورت) الكتالونية إلى أن إهدار ركلة الجزاء هذه حرم ميسي من الاقتراب من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم الهولندي رونالد كويمان الذي سجل 25 ركلة جزاء بشكل متتالٍ.
وقبل معادلة رقم كويمان، على ميسي أن يتجاوز رقمي كل من المجري لادسيلاو كوبالا والإسباني رافائيل مارانيون بـ23 ركلة جزاء متتالية، ورقم البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد، الذي نجح في تسجيل 22 ركلة جزاء بشكل متتالٍ.
وفاز برشلونة على ريال بيتيس بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي احتسبت خلالها ركلتا جزاء سجل ميسي إحداها وتصدى الحارس أنطونيو أدان للثانية قبل أن يتابعها «البرغوث» ويضعها في مرمى بيتيس، ليحافظ بذلك البرسا على وصافة المسابقة برصيد 78 نقطة، بفارق نقطة واحدة خلف أتلتيكو مدريد المتصدر.
ويرفع البرغوث الذي لعب أول مباراة له مع الفريق الأول للبارسا في 2004 رصيده من الأهداف في الليغا إلى 240 هدفاً. ويبتعد ميسي بفارق 11 هدفاً فقط عن الراحل تيلمو زارا (1921-2006) لاعب بلباو السابق، وحامل الرقم القياسي في عدد الأهداف التي يسجلها لاعب في الليغا. وعلى صعيد هذا الموسم، قلص ميسي الفارق الذي يفصله عن كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد متصدر قائمة هدافي المسابقة برصيد 28 هدفاً إلى ثلاثة فقط، متعادلاً مع لاعب أتلتيكو مدريد دييغو كوستا.
شكوك
أعرب حارس مرمى ريال بيتيس، أنطونيو أدان، أمس، عن أسفه لخسارة فريقه أمام برشلونة 1-3 ضمن الجولة الثانية والثلاثين من الليغا الإسبانية.
وقال أدان، حارس ريال مدريد السابق، في تصريحات عقب المباراة: خسرنا بهدف في مرمانا وهدفين من ركلتي جزاء. في ركلة الجزاء الأولى من الواضح أن دفاعنا أخطأ، لكن الركلة الثانية مثيرة للشكوك، لقد أضرت بنا كثيراً، لأنها أنهت حظوظنا». وصرح الحارس: «برشلونة أفضل منا على جميع المستويات، لكننا بذلنا كل ما في لدينا في المباراة». وأضاف: «لاتزال لدينا الفرصة للبقاء في الأضواء، فبيتيس يستحق البقاء في الليغا».
