نقف في هذه المساحة، مع الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى - الإنجليزي والإسباني والإيطالي والفرنسي والألماني - لنرى ما تكشف عنه أرقام الجولة وأحداثها مع المقارنة بين الدوريات في الأهداف والسلوك وترتيب الأندية
البريميرليغ
حالة نادرة في مواجهة ألبيون وكارديف
أهداف
على الرغم من شراسة الصراع على لقب الدوري، إلا أن القتال على البقاء بين الكبار يبدو أكثر قوة، فقد سيطرت مباراة بين صاحبي المركزين 17 و18 على الكثير من الأحداث في الجولة 32 بداية من الأهداف، حيث شهد ملعب ذي هاوثرن حالة نادرة تمثلت بستة أهداف بين أصحاب الأرض ويست بروميتش ألبيون وضيفهم كارديف مناصفة بين الفريقين لتخطف لقب أكثر المباريات أهدافاً بفارق هدف عن لقاء يونايتد وضيفه أستون فيلا.
مباراة
هي ذاتها مباراة ذي هاوثرن التي تفوقت على مواجهة قمة الجولة بين أرسنال وسيتي ومفاجأة كريستال بلاس التي أسقطت المتصدر السابق تشيلسي، فقد عرف ألبيون وكارديف مباراة متقلبة جداً ومثيرة للغاية بداية من الدقيقة 2 وحتى الوصول إلى الدقيقة الخامسة من الوقت المبدد من الشوط الثاني.
وبعد بداية قوية لأصحاب الأرض أسفرت عن هدفين قبل 10 من بداية اللقاء عادل الضيوف النتيجة التي شهدت ثالث أهداف ألبيون بعد ثلاث دقائق من الوقت المبدد للشوط الثاني، إلا أن كارديف نجح في خطف التعادل مع صافرة النهاية.
نجم
استحق ثلاثة لاعبين المشاركة في نجم الجولة بعد أن ساهموا بشكل واضح في انتصارات أنديتهم في هذه الجولة بإحراز كل واحد منهم هدفين بداية من واين روني في رباعية يونايتد أمام الفيلنز، وجاي رودريغيز الذي قاد ساوثهامبتون لتخطي نيوكاسل، وجونثان غوزمان لاعب سوانسي بعد تألقه أمام نوريتش.
ظاهرة
مرة أخرى نقف مع المباراة الأكثر أهدافاً التي عرفت ظاهرة الجولة، ولو كان الثنائي ألبيون وكارديف على هذا المستوى من بداية الموسم لكانا على الأقل ضمن الأندية في النصف الأول من الترتيب بدلاً عن الصراع من أجل البقاء.
فقد حطم الثنائي الرقم القياسي في النجاعة المتبادلة الوصول إلى شباك المنافس من أقل عدد من المحاولات فمن عشر محاولات على المرمى من الفريقين نجحا في إحراز ستة أهداف، وحاول كل فريق أن يصل إلى مرمى الآخر خمس مرات تمكن من إحراز ثلاثة أهداف منها بنسبة نجاعة وصلت إلى 60 %.
أقوى
تنازل ألبيون وكارديف عن المركز الأول في الأقوى هجوماً، وإن حلا في المركز الثاني، بعد أن خطف ليفربول ويونايتد وساوثهامبتون المركز الأول بأربعة أهداف لكل فريق.
أضعف
المركز الثاني بين الأضعف ذهب أيضاً إلى صاحبي ظاهرة الجولة بالمشاركة مع فولهام ونوريتش، بينما احتل توتنهام ونيوكاسل وأستون فيلا المركز الأخير.
أسرع
بفارق عشر ثواني وضع يونس قابول نفسه في قمة أسرع الأهداف، متقدماً على مورغان أماليفيتانو لاعب ألبيون الذي سجل أول أهداف فريقه في مرمى كارديف بعد مرور دقيقة و47 ثانية.
تأخر
ليس أكثر الأهداف تأخراً فحسب بل أكثر هدفين تأخراً في الجولة، فبعد أن نجح كولوسا في وضع ألبيون في المقدمة مرة ثالثة بعد مرور 3 دقائق و6 ثوان من الوقت المبدد من الشوط الثاني، أدرك ماتس ديلي التعادل لكارديف عند الدقيقة 416 من الوقت ذاته.
جدل
كان مستغرباً جداً ما قاله أرسين فينغر مدرب أرسنال الذي أصر على أن فريقه لايزال في سباق الصراع على اللقب، رغم احتلاله المركز الرابع وبفارق سبع نقاط عن المتصدر ليفربول مع تبقي ست مباريات على نهاية الدوري، مفترضاً أن ثلاثي الصدارة سيتوقف وفريقه وحده من يمضى إلى الانتصارات..
وهو ما أثار جدلاً حول قدرة الفريق الفعلية بعد أن تنازل عن صدارة الترتيب وتحول إلى المركز الرابع في الجولات الست الماضية وتزداد الشكوك أصلاً حول قدرته على إنهاء الدوري بين الأربعة الكبار في ظل تطور إيفرتون خصمه في الجولة 33 المتأخر عنه بفارق 4 نقاط فقط، ويملك التوفيز مباراة مؤجلة تمكنهم من انتزاع المركز الرابع في حال الفوز فيها مع الفوز على الغنرز غداً.
خطأ
الندم هو ما حصل عليه يونس قابول من هدفه الأسرع في الجولة، إذ كان هدفاً عكسياً افتتح به رباعية ليفربول في شباك توتنهام، لكنه لم يكن وحده صاحب خطأ الجولة بعد أن تشارك معه ديفيد ستوكديل لاعب فولهام، بعد أن سجل أول أهداف إيفرتون في مرمى فريقه صاحب المركز الأخير في ترتيب الدوري.
نتيجة
ليس هناك أهم من الوصول إلى القمة في مثل هذه المرحلة من عمر الدوري، لذا يعتبر فوز ليفربول على توتنهام النتيجة الأهم في الجولة بعد أن صعد الليفر إلى المركز الأول.
مدرب
«برافو» بيرندن رودرجز فقد نجحت في إعادة «الحمر» إلى الزمن الجميل.
البندسليغا
نهاية حزينة لأصحاب البداية القوية
أهداف
بخمسة أهداف حلت مباراة شتوتغارت وضيفه بروسيا دورتموند في المركز الثاني متساوية مع لقاء فرايبورغ وضيفه أغسبورغ، إلا أن الأفضلية ذهبت إلى أليانزا أرينا، حيث تمكن بطل الدوري وضيفه هوفنهايم من الوصول إلى الشباك في ست مناسبات مناصفة بينهما في جولة إيجابية للغاية، حيث كان هدفان هو العدد الأقل الذي تشهده مباراة، وتحديداً لقاء افتتاح الجولة بين شالكه وهيرتا برلين وليفركوزن أمام براونشفينغ.
نجم
سيطرة كاملة من مارك ريوس نجم دورتموند على لقب نجم الجولة، بعد أن تمكن من قيادة فريقه إلى تخطي مضيفه شتوتغارت وهو يحرز ثلاثية منحته 70 % من أصوات النقاد متقدماً بفارق كبير جداً عن النيجيري أوباسي لاعب شالكه الذي حل ثانياً بعد أن حصل على 10 % من الترشيحات.
ظاهرة
قدم بروسيا منشغلادباخ صاحب المركز السادس مباراة للتأريخ أمام ضيفه هامبورغ في اللقاء قبل الأخير من الجولة 28. وأراد غلادباخ أن يمنح نفسه مكاناً مميزاً خلال الجولة سعياً من أجل الوصول إلى مركز يؤهله إلى دوري الأبطال، خاصة وأنه يتأخر بثلاث نقاط فقط عن ليفركوزن صاحب المركز الرابع. واستغل غلادباخ مباراته مع هامبورغ لتسجيل أرقام مدهشة للغاية..
فقد مرر لاعبو الفريق الكرة 806 مرات، بنسبة نجاح وصلت إلى 88% متقدماً بفارق 6 % على دورتموند صاحب المركز الثاني، كما كان الفريق الأقل ارتكاباً للمخالفات بعد أن احتسب عليه 11 خطأ فقط، مع حصول أربعة من لاعبيه على مكان في المراكز الخمسة الأولى من ناحية دقة التمرير بقيادة يانتشيكي صاحب أفضل نسبة تمرير بـ94.8 % متقدماً بفارق 2% عن فان بويتن لاعب بايرن، وحل ثلاثي غلادباخ ستراندال وكارمار ودومنيغز في المراكز من الثالث حتى الخامس على التوالي.
أقوى
نقف هنا أمام مفارقة غريبة بعد أن حصل مشاركان في المركز الأول في «أقوى هجوم» على المركز الأخير بين الأضعف دفاع، أيضاً، فطبيعي أن يكون الملك البافاري على قمة الهجوم الأقوى وهذا ما حدث بعد مشاركته مع هوفنهايم ودورتموند وماينز وفرايبورغ وغلادباخ، في مرة نادرة تتشارك فيها سبعة أندية في المركز الأول بعد نجاح كل فريق في إحراز 3 أهداف.
أضعف
البطل وضيفه أيضاً في المركز الأخير بالتساوي مع خمسة أندية أخرى، استقبل كل فريق منها ثلاثة أهداف، بينما حلت خمسة أندية في المركز قبل الأخير بتلقي كل فريق هدفين.
أسرع
يمنح الهدف الأول خاصة إذا جاء سريعاً صاحبه دفعة معنوية تقوده إلى الانتصار أو على الأقل عدم الخسارة، إلا أن ما حدث في الجولة 28 كان مغايراً جداً.
فقد عرف أصحاب الأهداف المبكرة الخسارة في حالة غريبة. ونجح ستيفان أنيير لاعب فرانكفورت في الوصول إلى شباك فولفسبورغ عند الدقيقة 11، وقبله بدقيقتين نجح كريستيان غينتر في منح شتوتغارت التقدم على دورتموند، بينما جاء أسرع الأهداف عن طريق إيمانويل بوغاينز لاعب نورمبيرغ في شباك فرايبورغ، إلا أن النتيجة النهائية أشارت إلى خسارة الأندية الثلاثة التي حصلت على أسرع الأهداف.
تأخر
لم تكن الأكثر تأخراً فقط بل كانت حاسمة ومؤثرة جداً، وعلى عكس الأهداف السريعة فإن آخر ثلاثة أهداف في الجولة منحت أصحابها الانتصار، ففي الدقيقة 83 أحرز ريوس هدف دورتموند الثالث في شباك شتوتغارت، وتمكن نالدو من منح فولفسبورغ ثلاث نقاط، بعد أن أحرز الهدف الثاني في شباك نورمبيرغ قبل دقيقة من النهاية، أما سبيستيان برودل فقط أحرز آخر الأهداف وأكثرها تأخراً في الوقت ذاته، عندما حسم لقاء ختام الجولة بين بريمن ومضيه هانوفر، وهو يصل إلى شباك أصحاب الأرض في الوقت المبدد من الشوط الثاني.
خطأ
انحصر الصراع على لقب صاحب خطأ الجولة بين الثنائي جورج نادير ماير لاعب شتوتغارت ومارفين هينز لاعب أوغسبورغ الذي أحرز ثاني أهداف ماينز في شباك فريقه في اللقاء الذي انتهى بفوز أصحاب الأرض 3 -0، إلا أن خطأ ماير كان الأكثر تأثيراً، فبعد أن حصل على بطاقة صفراء عند الدقيقة 63 عاد بعدها بأربع دقائق ليتلقى البطاقة الصفراء الثانية بعد ضربة جزاء منحت دورتموند التعادل 2-2 ليكمل فريقه اللقاء بعشرة لاعبين ويستغل الضيوف النقص العددي وينجحوا في الوصول إلى هدف الفوز.
الليغا
الرقم «7» يمنح برشلونة وسيلتا فيغو الابتسامة
أهداف
بفارق هدف حل لقاء فالنسيا وخيتافي في المركز الثاني بين أكثر المباريات أهدافاً، بعد أن عرف أربعة أهداف متأخراً عن لقاء الملكي وضيفه رايو فاليكانو الذي عرف خمسة أهداف وضعته في صدارة الجولة 31 التي لم تعرف أي تعادل سلبي، وعرف ديربي كاتالونيا ومواجهة سيلتا فيغو إشبيلية أقل عدد من الأهداف بهدف وحيد في كل مباراة.
مباراة
الإثارة لا تغيب عن لقاء برشلونة وجاره إسبانيول، والتي زادت هذه المرة بشغب جماهير أثناء اللقاء وبعده. إلا أن آخر مباريات الجولة كانت الأكثر إثارة فيها، بعد أن تقدم ريال بيتيس على ضيفه ملقا عن طريق رييس عند الدقيقة 30، لكن الضيوف نجحوا في إحراز هدفين على التوالي عن طريق لوبيز وداردير عند الدقيقتين 83 و87، لتكتمل فصول الإثارة بعد احتساب ضربة جزاء لأصحاب الأرض في بداية الوقت المبدد من الشوط الثاني أطاح بها مارتين.
نجم
عندما تسرب الشك إلى لاعبي أتلتيكو مدريد كانت الكلمة الحاسمة لدييغو كوستا، ففي الرحلة إلى سان ماميس أحد أصعب الملاعب على الضيوف، وجد أتلتيكو مدريد نفسه متأخراً مبكراً أمام مضيفه أتلتيك بالباو، وكاد أصحاب الأرض أن يوجهوا ضربة قوية لآمال الفريق المدريدي في الصراع على اللقب، إلا أن كوستا نجح في منح ناديه التعادل وساهم بعد ذلك بفاعلية في الفوز الذي أبقى فريق دييغو سيموني على قمة الترتيب.
ظاهرة
فرض الرقم 7 نفسه على الجولة 31 بعد أن عرف لحظة الحسم في أول مواجهتين بها، ليس ذلك فقط، بل إن الحسم تم بالطريقة ذاتها. ففي ديربي كاتالونيا تمكن ليونيل ميسي من الوصول إلى هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة «77» من اللقاء ومن ضربة جزاء. وعرفت المباراة التالية لها حالة مشابهة، فقد تمكن سيلتا فيغو من الفوز على ضيفه إشبيلية أيضاً بهدف وحيد عن طريق مانويل نولتو وبالطريقة ذاتها من ضربة جزاء عند الدقيقة «87» من اللقاء.
أقوى
بفارق هدفين عن جاره الصغير خيتافي تربع الملكي على قمة الهجوم الأقوى في الجولة، بعد أن وصل إلى الشباك خمس مرات، بينما اكتفى خيتافي بثلاثة أهداف في شباك مضيفه فالنسيا.
أضعف
كان على رايو فايكانو أن يتحمل لحظات غضب ريال مدريد الذي انفجر بعد خسارتين على التوالي ليحتل صاحب المركز الرابع عشر في ترتيب الدوري أسفل الترتيب بين الأضعف دفاعاً، متأخراً عن فالنسيا بهدفين.
أسرع
نجح تشوري كاسترو لاعب ريال سوسييداد في زيارة شباك مضيفه أوساسونا بعد ثمانية دقائق من بداية اللقاء، لكنه لم يحصل على أكثر من المركز الثالث بعد أن تشارك مانتشو جونكالفيش لاعب بلد الوليد وإيكار مونيان لاعب أتلتيك بالباو المركز الأول عقب وصولهما إلى شباك ألميريا وأتلتيكو مدريد على التوالي في الدقيقة 6.
تأخر
بذات طريقة الأسرع جاءت الأهداف الأكثر تأخراً، فقد تمكن سيرجي داريو من إحراز هدف فوز ملقا على بيتيس قبل ثلاث دقائق عن نهاية المباراة إلا أن بيدرو سانشيز ووخوان غوميز نجحا في خطف الأكثر تأخراً بعد أن سجل الأول هدف خيتافي الثالث في شباك فالنسيا، وأحرز لاعب ليفانتي هدف فريقه الثاني في مرمى غرناطة قبل دقيقتين من النهاية.
جدل
هل يعقل ما يجري وهل هو منطقي؟ هذا السؤال الذي سعت الصحافة الإسبانية إلى الإجابة عليه خلال الأيام الماضية. فقد كان مستغرباً وللغاية ما قام به جمهور ريال مدريد تجاه نجم الفريق الأول كريستيانو رونالدو الذي تلقى «عاصفة» من صافرات الاستهجان خلال مباراة فريقه مع ضيفه فايكانو، وكأنه وحده المسؤول عن خسارة الملكي صدارة الليغا بعد أن خسر مرتين على التوالي - للمرة الأولى منذ موسم 2009 - وتراجع إلى المركز الثالث خلف برشلونة وأتلتيكو مدريد المتصدر.
خطأ
تسبب خافيير لوبيز في ضربة جزاء منحت البارسا الفوز في ديربي كاتالونيا، وفرض فدريكو فازيو الخسارة على إشبيلية بعد أن ارتكب ضربة جزاء منحت سيلتا فيغو هدف اللقاء الوحيد، إلا أن خطأ الجولة ذهب إلى روبين كاسترو مارتين لاعب ريال بيتيس الذي أهدر ضربة جزاء في آخر لحظة من لقاء فريقه أمام ملقا في ختام الجولة، حارماً أصحاب الأرض من الخروج بنقطة التعادل، ليستمر الفريق في المركز الأخير.
نتيجة
فوز برشلونة في ديربي كاتالونيا منحه الصدارة لساعة، ولكنها كانت مهمة للضغط على أتلتيكو مدريد المتصدر الذي يواجه موقعة صعبة مع بالباو، إلا أن رجل دييغو سيميوني تمكنوا من العودة بفوز غال من سان ماميس مواصلين الصدارة.
الكالشيو
بولونيا وساسولو يخذلان أصحاب الأرض
أهداف
اقتربت مباراة ختام الجولة من القمة، ولكنها لم تصل إليها، بعد أن اكتفت بأربعة أهداف لتخطف مواجهة لاتسيو وضيفه بارما الأضواء في الأكثر أهدافاً ضمن الجولة 31.
مباراة
منح ليفورنو وإنتر ميلان نكهة خاصة لمباريات الجولة، بعد مباراة انطلق فيها الضيوف بقوة متقدمين بهدفين نظيفين مع نهاية الشوط الأول إلا أن الكفة مالت لأصحاب الأرض في الشوط الثاني بعد النجاح في إحراز هدفين، آخرهما قبل خمس دقائق من النهاية إلا أنها لم تكن بإثارة المباراة الأكثر أهدافاً، التي عرفت تقدم أصحاب الأرض ورد الضيوف مرتين قبل أن ينجح لاتسيو في خطف هدف الفوز عند الدقيقة الأخيرة من اللقاء.
نجم
تألق نابولي بأكمله كونه فريقاً عندما نجح في إيقاف مسيرة السيدة العجوز، وإلحاق الخسارة بيوفنتوس بينما قدم لوكا توني واحدة من مبارياته الرائعة، وهو ينجح في خطف هدفين في دقيقتينأمن بهما فوز فيرونا على جنوى، لكن لحظة الإبداع الخاصة في هذه الجولة كانت عند الأنيق « كاكا» الذي عرف كيف يحتفل بمباراته رقم 300 بقميص ميلان بهدفين رائعين في مرمى كييفو، ليخطف نجومية الجولة.
ظاهرة
نجح أتلانتا في تحطيم رقم قياسي خاص بعد أن حقق فوزه السادس على التوالي، وجاء على حساب مضيفه بولونيا الذي أسهم أيضا في ظاهرة الجولة، مشاركة مع ساسولو، فمن ضمن عشر مباريات في الجولة انتهت ثمان منها بتفادي أصحاب الأرض للخسارة بعد الفوز في ست مباريات والتعادل في اثنتين، بينما كان بولونيا وساسولو وحدهما من خسر على أرضه، ليخذل الثنائي أصحاب الأرض في جولة كادت أن تمر من دون أن يتلقى أي مضيف الخسارة.
أقوى
عودة موفقة لميلان الذي تمكن من إحراز ثلاثية نظيفة في مرمى كييفو، منحته ثلاث نقاط وصدارة الهجوم الأقوى إلا أنه لم يكن وحده في هذا المركز الذي تشاركه معه فيرونا ولاتسيو، بعد أن نجح كل فريق في الوصول إلى شباك منافسه ثلاث مرات أيضاً.
أضعف
على الرغم من مشاركته في المركز الأول للهجوم الأقوى فإن لاتسيو حل في المركز قبل الأخير بين أضعف الدفاعات بتلقيه هدفين من بارما، متساويا مع السيدة العجوز، وبولونيا، وليفورنو وانتر ميلانو، وكالياري، بينما احتلت أندية بارما، وكييفو، وجنوى المركز الأخير.
أسرع
فصلت 11 دقيقة بين ثاني الأهداف وأسرعها، فقد تمكن سيناد لوليتش من الوصول إلى شباك بارما عند الدقيقة 15 من بداية اللقاء إلا أنه لم ينجح في خطف أسرع الأهداف، الذي ذهب إلى « المشاغب» ماريو بالوتيللي، الذي تمكن من افتتاح أهداف ميلان في مرمى كييفو عند الدقيقة 4.
تأخر
إصرا واضح من المخضرم لوكا توني لخطف لقب أكثر الأهداف تأخراً فبعد أن احرز أول أهدافه- ثاني أهداف فريقه في مرمى جنوى- عند الدقيقة 88، عاد ليحرز الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق من بداية الوقت المبدد من الشوط الثاني ليحرم كاندريفا لاعب لاتسيو من اللقب، بعد أن أحرز هدف فوز فريقه على بارما بعد دقيقتين من بداية الوقت المبدد.
جدل
شهدت مباراة روما ومضيه ساسولو حالة من الجدل الكبير بعد قرار- غريب- من الحكم الدولي نيكولا روزلي المرشح لإدارة مباريات مونديال 2014 عندما اعلن عن ضربة جزاء لأصحاب الأرض، بعد تدخل مهدي بن عطية مدافع الذئاب على سانسوني مهاجم ساسولو. ولم يعلن روزلي عن القرار منذ اللحظة الأولى، حيث أخذ بنصيحة من مساعده الذي أشار إلى نقطة الجزاء، وبعد تصاعد الاحتجاجات من لاعبي الفريق الضيف عدل الحكم عن قراره، وأمر بالعودة إلى اللعب وسط دهشة الجميع.
خطأ
لم يؤثر طرد ميكلينلو البيرتازي في فوز فيرونا على ضيفه جنوى على الرغم من أن المباراة كانت تشير حينها إلى تقدم أصحاب الأرض بهدف، قبل أن ينجح لوكا توني في إضافة هدفين آخرين إلا أن البيرتازي أثر في السلوك العام للجولة التي لم تعرف إلا حالة طرد وحيدة كانت من نصيبه.
ليغ 1
عبادي وكارفالو يحسمان اللقب
أهداف
مباراة واحدة فقط انتهت بالتعادل السلبي، وعلى الرغم من إيجابية هذا الأمر فإن ذلك لم ينعكس على غزارة الأهداف في الجولة التي سيطرت على قمتها مباراة اجاكسيو وتولوز، التي شهدت 4 أهداف فقط.
مباراة
آخر مباريات الجولة كانت الأكثر إثارة فيها، فعلى الرغم من صعوبة مواجهة جيرمان مع مضيفه نيس وخسارة موناكو أمام إيفان فإن مواجهة ليون وضيفه إتيان خطفت الأنظار بعد أن تقدم الضيوف بعد مرور 28 دقيقة على البداية، ليدرك أصحاب الأرض التعادل بعد ذلك بـ11 دقيقة وتظل المباراة معلقة حتى قبل ربع ساعة من النهاية، عندما تمكن ألن غراديل من خطف هدف الفوز للضيوف.
نجم
مرة أخري يفرض نفسه في اللحظات الأخيرة ويمنح فريقه انتصاراً حاسماً ومهماً في صراعه من أجل مقعد بين الأبطال في الموسم المقبل لأهم البطولات الأوروبية للأندية، فقبل دقيقة عن نهاية لقاء ليل وضيفه غانغان تمكن سالمون كالو من إحراز هدف اللقاء الوحيد، ليؤمن تواجد فريقه في المركز الثالث.
ظاهرة
ربما تكون الجولة 31 هي الفاصلة في مسيرة هذا الموسم، فقد عرفت فوز المتصدر باريس سان جيرمان، وخسارة المطارد المباشر موناكو ليتسع الفارق بينهما إلى 13 نقطة، قبل 7 جولات عن النهاية.
الغريب في الأمر أن الحسم أتى عن طريق «الاستعانة بصديق» فقد أحرز تيموثي هدف جيرمان بالخطأ في مرمى فريقه نيس، بينما أجبر كارفالو موناكو على تقبل الخسارة، بعد أن لمس الكرة بيده داخل منطقة جزاء فريقه ليتصدى لها مدافع فريق الإمارة الثري السابق سيدريك مونغونغو، ويحرز هدف اللقاء الوحيد، الذي أضعف حظوظ الفريق في الوصول إلى اللقب.
أقوى
بثلاثة أهداف خطف رين المركز الأول بين الأقوى هجوماً، متقدماً بفارق هدف عن إتيان واجاكسيو تولوز.
أضعف
ثنائي أكثر المباريات أهدافاً حل في المركز الثاني بين الأضعف دفاعاً، متقدماً بفارق هدف عن باسيتا صاحب المركز الأخير.
أسرع
تمكن ريكاردو فاتي لاعب أجاكسيو من إحراز أسرع أهداف الجولة، بعد أن وصل إلى شباك تولوز عند الدقيقة 4.
تأخر
في اللحظة الأخيرة تماماً من مواجهة فريقه مع مضيفه سوشو، تمكن نيكولاس نكولو من خطف هدف التعادل لمارسيليا، وتحديداً بعد دقيقتين من بداية الوقت المبدد من الشوط الثاني.
خطأ
لم يكن كارفالو وتيموثي وحدهما أصحاب الأخطاء الفادحة في الجولة، فقد انضم إليهما جوناثان زيبينا لاعب تولوز، بعد أن أهدر ضربة جزاء في اللحظة الأخيرة من مباراة فريقه أمام أجاكسيو كان من الممكن أن تمنحه الانتصار بدلاً عن القبول بنقطة التعادل.


