انتقد لاعب كرة القدم الكاميروني صمويل إيتو "عدم شجاعة" جوسيب غوارديولا، مدربه السابق في برشلونة، وأكد أنه من قاد الفريق الكتالوني إلى النجاح.
وقال الكاميروني في تصريحات لسلسلة قنوات (بي إن سبورتس) الرياضية :"لم يتحلَ بالشجاعة ليخبرني بالأمور في وجهي. كان علي أن أذكره بأنه لم يكن لاعباً فذاً. قلت له: أنا صمويل إيتو. أنا من يجعلك تحقق الفوز. لقد قمت بالكثير من أجل النادي".
وظل إيتو، لاعب تشيلسي الإنجليزي الحالي، لعام تحت قيادة غوارديولا في برشلونة بين 2008 و2009، قبل أن يرحل لإنتر ميلان. وتذكر الكاميروني خلال المقابلة الخلافات، التي جمعته بالمدير الفني الحالي لبايرن ميونيخ، في بداية العلاقة بينهما. وأكد إيتو:"لسوء حظه جعلني ألعب 20 دقيقة أمام تشيفاس (ودياً)، كانت كافية لأسجل ثلاثة أهداف.
لم أكن أرغب في التحدث إليه حتى يعتذر. بيب كان يرغب في إعطائي دروساً في الهجوم، في الوقت الذي كان فيه لاعب وسط. لقد قلت له : إنك لست طبيعياً، أليس كذلك؟ القضية هي أن بيب لم يحترم قط تلك الأمور في عالم كرة القدم".
كما أعرب النجم الكاميروني عن ضيقه لقرار المدرب الإسباني بإعطاء القميص رقم تسعة إلى الفرنسي تييري هنري.
وروى إيتو: "كان منتهى عدم الاحترام منه. تشافي أخبرني أنهم يريدون بقائي، لكن علي أن أتحدث إلى بيب. وقلت له : إذا لم يحترمني هو، فلن أحترمه".
الصدام الأول
وأشار إيتو إلى أن أول صدام وقع مع غوارديولا كان بعد وصول الأخير لمنصب المدير الفني للبرسا في صيف 2008، حينما طلب من الرئيس السابق للبرسا جوان لابورتا، رحيل المهاجم الكاميروني والبرازيلي رونالدينيو والبرتغالي ديكو.
وقال اللاعب في حوار مع قناة "بي إن سبورتس": "ذكرته في المقام الأول بأنه لم يكن لاعباً كبيراً، بل لاعباً جيداً فقط، كنا نعرفه فقط لاعباً ولكنه كونه مدرباً لم يكن قد أظهر أي شيء لقيادة فريق مثل البارسا، لم يكن يعرف حتى طبيعة الفريق لطلب مثل هذه الأشياء".
ترويج الإشاعات
وتابع المهاجم "أكثر ما كان يشعرني بالاستياء هو اللجوء لاختراع وابتكار أشياء ليس لها وجود، لتنشر بعد ذلك في الصحافة"، حيث ضرب مثالاً بشائعة وجود رغبة في الموافقة على انتقاله لأحد أندية أوزبكستان.
وبخصوص هذا الأمر أشار إلى أنه في أحد الأيام دخل مكتب غوارديولا، وكانت صحيفة نشرت هذه الشائعة، فقال المدرب له "أعتقد أن هذا الأمر سيسير بصورة جيدة معك، لتذهب إلى هناك".
وأردف اللاعب "قلت له حينها إيتو هو من سيحقق لك الفوز، وستعتذر لي، وحافظت على مكاني وتابعت التدريب"، مشيراً إلى أن غوارديولا قلل من احترامه له في أكثر من موقف. وأبرز إيتو أنه بمرور الوقت تحسنت العلاقة معه إلا أنه حينما تقابلا مجدداً في نصف نهائي دوري الأبطال عام 2010، حيث كان الكاميروني حينها في صفوف إنتر ميلانو الإيطالي، فإن جوارديولا لم يقم بتحيته.
