في هذه المساحة نقف مع الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (الإنجليزي والإسباني والإيطالي والفرنسي والألماني) لنرى ما تكشف عنه أرقام الجولة وأحداثها مع المقارنة بين الدوريات في الأهداف والسلوك وترتيب الأندية

 

البريميرليغ قائد ليفربول يتخلى عن سجل الخالدين

أهداف

احتلت مواجهة أستون فيلا وضيفه تشيلسي، وكذلك دربي شمال لندن بين أرسنال ومضيفه توتنهام، المركز قبل الأخير بين أكثر المباريات أهدافاً، بعد أن اكتفت كل مواجهة بهدف وحيد، في جولة شهدت تعادلاً سلبياً وحيداً بين سندرلاند وكريستال بلاس، وكانت الزعامة فيها لمواجهة ساوثهامبتون صاحب المركز الثامن ونوريتش الذي يتأخر عنه بسبعة مراكز، بعد أن عرف اللقاء ستة أهداف، متقدماً على لقاء ستوك وويستهام الذي شهد أربعة أهداف.

مباراة

خيبة أمل أصيب بها متابعو قمة إنجلترا التاريخية، فهي وحدها التي كانت من جانب واحد على الرغم من أن اللقاء جرى على أولدترافورد معقل يونايتد، إلا أن السيادة الكاملة كانت لليفربول. لكن الثماني مباريات الأخرى عوضت جماهير الكرة الإنجليزية، حيث كانت الإثارة على أعلى مستوى في لقاء ساوثهامبتون ونوريتش الذي عرف تقدم أصحاب الأرض بثلاثية نظيفة، وعودة الضيوف بهدفين، لكن السيانتس حسم الأمر في النهاية بالهدف الرابع..

وانطلق لقاء سيتي ومضيفه هال بإثارة كاملة بعد طرد كومباني قائد السيتزن في الدقيقة 10، إلا أن الفيلا بارك هو من خطف الأضواء بعد أن عرف سقوط المتصدر أمام صاحب المركز العاشر، في واجهة شهدت طرد لاعبين من تشيلسي ومدربهم المثير للجدل مورينيو.

نجم

من الصعب ومن الصعب جداً أن تذهب نجومية هذه الجولة بعيداً عن ليفربول، بعد النتيجة التاريخية في مواجهة ضيفه يونايتد، ولكن الصراع كان على أشده بالفعل بين ثلاثة من عناصر الريدز، قائد الفريق ستيفين جيرارد الذي سجل هدفين، وسواريز الذي تسبب في ضربة جزاء، ومن بعد ذلك اختتم الأهداف، إلا أن الأفضلية استحقها بيرندن رودجرز الرجل الذي عمل في صمت إلى أن أوصل ليفربول إلى هذا المستوى الذي جعل الكثير من نقاد كرة القدم الإنجليزية يعتبرونه المرشح الفعلي للقب هذا الموسم على الرغم من وجوده في المركز الثاني الآن.

ظاهرة

ظاهرتان سيطرتا أكثر من غيرهما على الجولة 30 من البطولة الإنجليزية، فقد توحد الثلاثة الكبار حسب ترتيب نهاية الموسم الماضي يونايتد وسيتي وتشيلسي لأول مرة في إكمال مبارياتهم أمام ليفربول وهال وأستون فيلا، على التوالي ناقصي العدد، بعد أن طرد كومباني قائد سيتي.

وكذلك ويليان وراميريز من تشيلسي، ونيمانيا فيدتش أمام ليفربول، وهي المباراة ذاتها التي عرفت حالة خاصة جداً، عندما رفض جيرارد قائد الليفر دخول التاريخ من أوسع أبوابه بعد أن أهدر ضربة جزاء ثالثة في اللقاء، وكان قد أحرز هدفين من ضربتي جزاء، ليتخلى عن فرصة أن يصبح اللاعب الوحيد في تاريخ البريميرليغ الذي يسجل ثلاثة أهداف من ضربات جزاء في المباراة ذاتها.

أقوى

خطف السيانتس لقب أقوى هجوم برباعية في شباك الكناري، بينما نجح ستوك في انتزاع المركز الثاني بثلاثة في مرمى ويستهام ليتشارك مع ليفربول.

أضعف

يونايتد والمطارق في المركز قبل الأخير بين أضعف الدفاعات، والذي استحقه نوريتش بعد تلقيه رباعية.

أسرع

38 ثانية حسمت لقب أسرع الأهداف، فبعد أن عاش رونالد لاما لاعب سوانسي على أمل خطف اللقب عقب نجاحه في الوصول إلى شباك ألبيون بعد مرور دقيقة وخمسين ثانية من بداية المباراة، تمكن توماس روزيسكي نجم أرسنال من خطف الهدف الأسرع، والذي دخل التاريخ به أيضاً كأسرع هدف حسم دربي شمال لندن، بعد أن تمكن من الوصول إلى شباك السبيرز بعد دقيقة و12 ثانية من بداية اللقاء الذي انتهى على هذا الهدف.

تأخر

خطف أدين دزيكو هدف الأمان للقمر السماوي قبل 15 ثانية من نهاية الوقت الأصلي أمام هال، إلا أنه لم يحصل على أكثر الأهداف تأخراً والذي ذهب إلى شيموس كولمان لاعب إيفرتون بعد أن أحرز هدف فريقه الثاني في شباك كارديف بعد دقيقتين و33 ثانية من بداية الوقت المبدد من الشوط الثاني.

جدل

أكد ديفيد مويز أنه لم يعتقد أن مهمة تدريب يونايتد بهذه الصعوبة، ما جعل الكثير من وسائل الإعلام البريطانية تتساءل: هل هو جاد في تصريحاته هذه، وهل كان يعتقد أنه سيتولى تدريب فريق عادي عندما أخطره السير فيرغسون باختياره لخلافته.

خطأ

تدارك سيتي الموقف ولم يتأثر بطرد كومباني المبكر، ولم يضف طرد فيدتش أي شيء إلى معاناة يونايتد أمام ليفربول، إلا أن ويليان لاعب تشيلسي هو من استحق لقب خطأ الجولة، بعد أن أجبر فريقه على اللعب بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 68 عقب تلقيه الإنذار الثاني وبالتالي الطرد، ليستغل الفيلانز الموقف وينجحوا في تحقيق انتصار غال، لم يسهم فيه طرد راميريز الذي طرد بعد مرور ثلاث دقائق على الوقت المبدد.

 

البندسليغا 521 دقيقة «صيام جماعي» لفرايبورغ

أهداف

هدف متأخر من كريم جودي أمن حصول لقاء آينتراخت فرانكفورت فرايبورغ على المركز الثاني بين الأكثر أهدافاً، متقدماً بفارق هدفين عن أربع مباريات، بينها لقاء بايرن وضيفه ليفركوزن الذي عرف ثلاثة أهداف، إلا أن الأكثرية ذهبت إلى لقاء هوفنهايم وضيفه ماينز الذي عرف اهتزاز الشباك ست مرات.

نجم

ساهم جودي بشكل فعال في فوز فرايبورغ على مضيفه فرانكفورت، وهو يحرز هدفين من أصل أربعة، إلا أن ذلك لم يمنحه النجومية في الجولة التي تقاسمها هونتلار نجم شالكه الذي أحرز هدفي فريقه في مرمى أوغسبورغ، ليحول تأخره المبكر إلى انتصار وكذا نجم ماينز شينجى أوكازاكي الذي أحرز هدفين منحا فريقه الفوز على هوفنهايم، بعد أن كان اللقاء يسير إلى نتيجة التعادل 2 2.

ظاهرة

العودة إلى معانقة الشباك بعد طول غياب كانت الظاهرة الأبرز في الجولة 25، فقد تمكن لارسن ستندل لاعب هانوفر من الوصول إلى الشباك للمرة الأولى منذ نوفمبر 2012، لكنه أفضل حالاً من زميله يان شلاودراف الذي انتظر 33 مباراة ليحرز هدفاً، وابتسم الحظ للثنائي في لقاء الفريق أمام هيرتا برلين، بينما احتاج ماكس كروز لاعب مونشنغلابادخ 870 دقيقة لإيقاف صيامه عن التسجيل.

ونجح في الوصول إلى شباك دورتموند، إلا أن الأهم كان نهاية «الصيام الجماعي» لفرايبورغ، بعد أن نجح الفريق في التسجيل في شباك مضيفه فرانكفورت في آخر مباريات المرحلة 25، لينهي 521 دقيقة من عدم الوصول إلى الشباك بعيداً عن ملعبه، محققاً في الوقت ذاته ثاني أكبر انتصار له خارج القواعد بعد الفوز 4-1، وكان انتصاره الأكبر بعيداً عن ملعبه قد تحقق في سبتمبر 2009 بالفوز على هيرتا برلين 4 0.

أقوى

تقاسم ماينز وفرابيروغ قمة الهجوم الأقوى بعد أن تمكن كل فريق من إحراز أربعة أهداف، متقدمين على هانوفر صاحب الأهداف الثلاثة، بينما حلت خمسة أندية في المركز الثالث برصيد هدفين لكل فريق.

أضعف

حل هوفنهايم ثالثاً بين الأقوى هجوماً بهدفين في مرمى ماينز الذي تشارك المركز الثالث بين الأضعف دفاعاً مع خمسة أندية أخرى، على عكس مضيفه الذي انفرد بالأضعف دفاعاً، بعد أربعة أهداف في شباكه متساوياً مع فرانكفورت، وحل هيرتا برلين في المركز قبل الأخير بتلقيه ثلاثة أهداف.

أسرع

26 دقيقة كاملة فصلت بين أسرع الأهداف ووصيفه.. فقد تمكن رافاييل من التسجيل في مرمى دورتموند عند الدقيقة 31 من بداية اللقاء، في الوقت الذي جاء أسرع أهداف الجولة عند الدقيقة 5 بعد أن تمكن تويياس وارنير لاعب أوغسبورغ من زيارة شباك شالكه في أول مباريات الجولة ليحصل على أول وأسرع هدف في الوقت ذاته.

تأخر

على العكس تماماً كانت الأهداف المتأخرة متوافرة في الجولة، فقد اهتزت الشباك للمرة الأولى في لقاء هامبورغ ونورمبيرغ عند الدقيقة 80، ثم بعد ذلك بست دقائق، وأخيراً في بداية الوقت المبدد عن طريق جوزب داريتش، وهو أحد خمسة أهداف في اللحظات الحاسمة، آخرها هدف هوسزتي لاعب هانوفر في شباك هيرتا برلين عند الدقيقة 2 من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد.

جدل

للمرة السابعة منذ بداية الموسم يتعرض بروسيا دورتموند للخسارة، في تراجع رهيب في مستوى الفريق الأصفر والأسود، إلا أن الغريب أنها المرة الرابعة على التوالي التي يتلقى فيها فريق المدرب يورغن كلوب الخسارة قبل مباراة في بطولة الأندية الأوروبية أبطال الدوري، ما فرض سؤلاً يحتاج بالفعل إلى إجابة.

هل قرر كلوب مبكراً أن لقب الأبطال الذي أخفق الفريق في الحصول عليه في اليوم الأخير من المسابقة في الموسم الماضي هو الأهم وأن لقب البوندسليغا لا يعد إضافة بعد الحصول عليه مرتين على التوالي قبل ثلاثة مواسم وهل انعكس تفكير كلوب هذا على لاعبيه.

خطأ

استحق الخطأ مايك فرانتز لاعب نورمبيرغ الذي سجل ثاني أهداف هامبورغ في مرمى فريقه الذي قلص الفارق في الدقيقة الأخيرة، وكان بإمكانه أن يخرج متعادلاً لولا هدفه الذي أمن انتصار هامبورغ.

الكالشيو كاسانو يتخلى عن النجومية لبوفون

أهداف

صمد الرقم 6 منذ المباراة الثالثة في الجولة، حيث شهد ملعب سان سيرو أكثر مباريات الجولة أهدافاً، بعد أن وصل ميلان وضيفه بارما إلى الشباك ست مرات، وكاد روما وضيفه أودينيزي أن يعادلا الرقم، إلا أنهما اكتفيا بالمركز الثاني بخمسة أهداف، بينما تساوى قطبا تورينو في المركز الأخير بواقع هدف عن مباراة الفريقين يوفنتوس مع مضيفه جنوى، وتورينو أمام ضيفه نابولي بعد أن اكتفت كل مباراة بهدف.

مباراة

ظلت مواجهة جنوى والسيدة العجوز معلقة حتى الدقيقة قبل الأخيرة، كما حسم نابولي مواجهته مع تورينو في آخر لحظة من اللقاء، إلا أن لقاء سان سيرو هو من خطف الأفضلية في الجولة، بعد أن انطلق سريعاً بحالة طرد لأبياتي حارس ميلان ثم توالت سلسلة الأهداف بين الفريقين، لينهيها بارما منتصراً في النهاية.

نجم

المجنون يفشل في اصطياد القط.. هكذا انتهى الصراع على لقب نجم الجولة 28 من البطولة الإيطالية. فبعد أداء أقل ما يوصف بالرائع توج أنطونيو كاسانو الملقب بالمجنون نفسه نجماً لمباراة بارما وضيفه ميلان، وهو يحرز هدفين من الأهداف الأربعة، أولهما من ضربة جزاء وكاد أن يخطف لقب نجم الجولة .

إلا أن ضربة جزاء أخرى منحت النجومية إلى أسطورة إيطاليا جي جي بوفون، حارس يوفنتوس، الملقب بـ«القط» لسرعة ردة فعله، والتي ظهرت بوضوح في تصديه لركلة جزاء نفذها إيمانويل كالايو لاعب جنوى، والنتيجة تشير وقتها إلى تعادل الفريقين قبل أن يتمكن أندريا بيرلو من إحراز هدف المباراة الوحيد قبل دقيقة من النهاية، ليمنح اليوفي ثلاث نقاط غالية جداً.

ظاهرة

«كرم زائد عن حده»، هكذا أراد أصحاب الأرض التعامل مع هذه الجولة ليس فقط بخسارتهم لنصف المباريات، بل أكثر من ذلك.. فقد عرفت الجولة ست ضربات جزاء، اثنتان منها للضيوف تم تنفيذها بنجاح، بينما كان ماريو بالوتيللي الوحيد من أصحاب الأرض الذي نجح في التسجيل من ركلة جزاء، بينما أخفق فنيلا لاعب كالياري أمام لاتسيو، وكالايو أمام يوفنتوس، وبيتزارو لاعب فيورنتينا أمام كييفو. ليس ذلك وحده بل إن الجولة شهدت أربع حالات طرد جميعها لأصحاب الأرض.

أقوى

نجح ساسولو في مغادرة المركز الأخير بعد أن تمكن من المشاركة في المركز الثاني بين الأقوى هجوماً وهو يحرز ثلاثة أهداف مثله مثل روما وفيورنتنيا، إلا أن الأفضلية ذهبت إلى بارما الذي تمكن من الوصول إلى شباك ميلان أربع مرات.

أضعف

الأسود والأحمر في المركز الأخير على الرغم من أنه لعب المباراة على أرضه، متبوعاً بثلاثة من الضيوف هم أودينيزي وكييفو وكاتانيا وجميعهم تلقى ثلاثة أهداف.

أسرع

عوّض المجنون كاسانو تخليه عن نجومية الجولة لبوفون بخطفه لقب صاحب أسرع هدف، بعد أن تمكن من الوصول إلى شباك ميلان عند الدقيقة 9 من بداية اللقاء متقدماً بفارق دقيقتين عن هدف كوادرادو لاعب فيورنتينا الذي وصل إلى شباك كييفو عند الدقيقة 11.

تأخر

حسم غونزالو هيغواين مواجهة نابولي ومضيفه تورينو عند الدقيقة 90 تماماً، إلا أنه ومثل الهدف الأسرع، حسم لقاء سان سيرو الأمر لصالحه بهدف بارما الرابع والحاسم عند الدقيقة 5 من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد للشوط الثاني عن طريق بيابياني.

جدل

كالعادة أثار التحكيم جدالاً بعد نقاش حاد حول صحة هدف هيغواين في شباك تورينو، إلا أن الأكثر إثارة للجدل هي الخطوة التي قام بها كلارنس سيدورف مدرب ميلان، الذي تلقى تأكيداً بعدم الإقالة، حيث اجتمع مع مشجعي الفريق في خطوة وصفت «بآخر خطوط الدفاع»، ولكن لا يعلم ما إذا كانت ستنجح في احتواء غضب الألتراس مستقبلاً إذا استمرت نتائج ميلان كما هي الآن.

خطأ

أربع حالات طرد وثلاث ضربات جزاء مهدرة اثنتان منهما حاسمتان، لذا يبقى ستة لاعبين في الصراع على لقب خطأ الجولة، كل منهم يستحق اللقب، ولكن الأحق كان أبياتي حارس ميلان الذي طرد عند الدقيقة 5، بعد أن ارتكب ضربة جزاء نفذها كاسانو بنجاح ليلعب ميلان بعشرة لاعبين بقية المباراة وهو متأخر منذ بدايتها بهدف.

الليغا فايكانو يرفض السقوط في «الفخ»

أهداف

حاول إشبيلية وبلد الوليد، ولكنها محاولة لم تعرف النجاح بعد توقفها في خمسة أهداف، متأخرة بفارق هدف عن مباراة افتتاح الجولة 28 بين خيتافي وغرناطة، لكنها أيضاً لم تصل إلى المركز الأول الذي انتزعه برشلونة وضيفه أوساسونا بسبعة أهداف.

مباراة

وإن لم يكتب لها النجاح في خطف المركز الأول بين أكثر المباريات أهدافاً إلا أنها استحقت بالفعل لقب الأكثر إثارة.. فقد قدم خيتافي وضيفه غرناطة واحدة من أروع المباريات في الليغا حتى الآن، وهي تشهد تقدم أصحاب الأرض ثلاث مرات وعودة الضيوف في المرات الثلاث مع حالتي طرد واحدة لكل فريق.

نجم

عفواً العربي.. عذراً غاميرو، فقد عاد ميسي.. فعلى الرغم من نجاح يوسف العربي لاعب غرناطة وكيفن غاميرو نجم إشبيلية في إحراز ثنائية لكل لاعب، إلا أن ذلك لم يكن كافياً بعد عودة «البرغوث» إلى التألق ونجاحه في إحراز هاتريك في شباك أوساسونا، ساهم به في فوز البارسا التاريخي بسبعة أهداف نظيفة.

ظاهرة

شهد اليوم الثاني من الجولة أربع مباريات ربط بينهما شيء غريب جداً.. فقد خرج ريال مدريد فائزاً على مضيفه ملقا بهدف وحيد، وكذلك سيلتافيغو أمام ليفانتي، وأتلتيكو مدريد في مواجهة ضيفه إسبانيول، ليحسم هدف وحيد هذه المباريات الثلاث، إلا أن المباراة الرابعة عرفت نتيجة أخرى بعد أن نجح رايو فايكانو في تفادي «فخ» الهدف الوحيد الذي سجله ضيفه إلميريا بعد أن أنهى اللقاء لصالحه بثلاثة أهداف لهدف.

أقوى

ثلاثة أهداف منحت غرناطة وخيتافي المركز الثالث في القوة الهجومية، لكنها في الوقت ذاته كانت الفارق بين صاحب المركز الثاني إشبيلية والهجوم الأقوى في الجولة البارسا الذي أحرز سبعة أهداف، بينما اكتفى الفريق الأندلسي بأربعة أهداف.

أضعف

صاحبا المركز الثالث في الأقوى هجوماً احتلا المركز ذاته بين الأضعف دفاعاً، بينما حل بلد الوليد في المركز الثاني بأربعة أهداف، وحتماً فإن صاحب المركز الأخير معروف.

أسرع

عرفت الدقيقة 23 من الشوط الأول هدفين أحدهما لرونالدو، والآخر لإيفان راكيتش لاعب إشبيلية، متساويين معاً في المركز الثالث بفارق خمس دقائق عن ليونيل ميسي الذي أحرز أول أهدافه عند الدقيقة 18 وبفارق 12 دقيقة عن الهدف الأسرع والأول في الوقت ذاته بعد أن تمكن سييريان ماريكا لاعب خيتافي من افتتاح أهداف مباراة فريقه مع غرناطة في انطلاق مباريات الجولة عند الدقيقة 6.

تأخر

خطف أرينز أودريز لاعب أتلتيكو بالباو هدف تعادل فريقه مع فياريال عند الدقيقة 83 من آخر مباريات الجولة، وكاد في الوقت ذاته أن يصبح الأكثر تأخراً، إلا أن اللقب الأخير ذهب إلى بيدرو نجم البارسا الذي تمكن من اختتام سباعية فريقه في مرمى أوساسونا عند الدقيقة الأولى من الوقت المبدد من الشوط الثاني.

جدل

أكثر من سجل بشعار النادي ذاته في الدوريات الأوروبية الكبرى، والمقترب من الوصول إلى لقب تاريخي يتساوى به مع رونالدو نجم الريال، إذ بات على بعد سبعة أهداف من الوصول إلى هدفه رقم 25 في الموسم الحالي، وقام بالأمر ذاته في المواسم الأربعة الماضية.

والمنقذ دائماً للبارسا، وهاتريك جديد رد به على إدارة برشلونة التي ترى أن 45 مليون يورو مقسمة على خمسة مواسم أهم عندها من تمديد عقد صاحب الكرة الذهبية لأربع مرات على التوالي.

لقد استغل ميسي لقاء أوساسونا للرد بقوة على إدارة النادي الكاتالوني التي تخرج عليه كل يوم بشرط غريب حتى توافق على تمديد عقده.. ما فرض سؤلاً أساسياً هل 45 مليون يورو أو حتى 450 ميلون يورو يمكن أن تنقذ برشلونة إذا فرط في ميسي، والفريق عرف التعثر في الفترة التي تراجع فيها مستوى «البرغوث»، فكيف الحال إذا غادر فعلاً؟

خطأ

أجبر توماس بينا فياريال، على إكمال مباراته أمام ضيفه أتلتيكو بالباو بعشرة لاعبين، ليستغل الضيوف الفرصة وينجحوا في إدارك التعادل، إلا أن ذلك لم يكن أكثر الأخطاء فادحة الذي استحقه ديفيد بارال لاعب ليفانتي، بعد أن أهدر ضربة جزاء عند الدقيقة 61 من لقاء فريقه مع ضيفه سيلتافيغو حارماً فريقه من نقطة التعادل، بعد أن تقدم الضيوف منذ الدقيقة 19.

نتيجة

تحول رايو فايكانو من المركز قبل الأخير إلى السادس عشر، بعد فوزه على إلميريا الذي حل مكانه في المركز ذاته.

مدرب

استحق كارو أنشيلوتي مدرب الريال، لقب الأفضل، بعد أن قاد فريقه إلى بر الأمان في مباراة صعبة بمعقل ملقا، مع دخول لاعبيه إلى اللقاء والعقول منشغلة بلقاء الجولة المقبلة أمام برشلونة.

ليغ 1 رقم قياسي لمونبيليه

أهداف

5 أهداف وضعت مباراتي ليون وموناكو ورين وتولوز على قمة الأكثر أهدافا مع ظاهرة غريبة هي فشل صاحبي الأرض في الحصول على اية نقطة بعد ان تعرضا للخسارة وبالنتيجة ذاتها 2 -3 بل والأغرب بالطريقة ذاتها بعد ان تقدم الضيف بهدفين ويرد صاحب الأرض ليصل الضيف إلى هدفه الثالث ثم يقلص المستضيف الفارق .

مباراة

كانت الإثارة عنوانا للقاء اجاكسيو وضيفه غانغان الذي تأخر مبكرا عند الدقيقة 8 لكنه لم ينتظر أكثر من خمس دقائق ليعود إلى المباراة التي عرفت بعد ذلك 21 محاولة هجومية من الفريقين قبل ان ينجح الضيف في الوصول إلى هدف الفوز .

نجم

اجتهد جيمي برياند نجم ليون وكان وحده بالفعل في مواجهة موناكو وهو يسجل هدفي فريقه الذي خرج خاسرا لكنه لم يخرج شخصيا خالي الوفاض بعد ان تشارك في نجومية الجولة 29 مع الأسم الأبرز زالاتان ابراهيموفيتش الذي احرز هدفي جيرمان في مرمى اتيان مختارا المحافظة على ذات الأرقام بعد ان وصل إلى الهدف الأول عند الدقيقة 14 ثم عكس الرقم ليحرز الهدف الثاني عند الدقيقة 41 .

ظاهرة

اراد مونبيليه بطل ليغ 1 موسم 2011 2012 ان يخرج بشيء على الاقل في هذا الموسم حتى لا يكرر مسيرة الموسم الماضي الذي حل فيه تاسعا .

 ولا يبدو ان الفريق بإمكانه ان يصل إلى أفضل من هذا المركز في الموسم الحالي الذي يحتل فيه المركز الرابع عشر لذا قرر ان يستخدم طريقة اخرى طالما هو في "بر الامان : فقد ادمن الخروج بالتعادل حتى وصل إلى 16 حالة تعادل متفوقا بذلك ليس على جميع اندية الدوري الفرنسي بل حتى بقية أندية الدوريات الخمسة الكبرى متقدما بثلاثة تعادلات عن البيون الإنجليزي وخمسة عن ريال بتيس الإسباني وانتر ميلان وكالياري وبولونيا من إيطاليا ونورمبيرغ الألماني وجميعها تعادلات احد عشرة مرة .

أقوى

تساوي موناكو وتولوز في الأقوى هجوماً ولكل فريق ثلاثة أهداف .

أضعف

صاحبا الصدارة بين الأقوى اشتراكا في المركز قبل الأخير بين الأضعف مع أربعة أندية اخرى تلقى كل واحد منها هدفين بينما تناصف ليون ورين المركز الأخير .

أسرع

نجح فالير جيرمان لاعب موناكو في الوصول إلى أسرع هدف للمرة الثانية خلال أربع جولات بعد ان سجل في شباك ليون عند الدقيقة 4 .

تأخر

عرفت الدقيقة 80 أخر أهداف الجولة عن طريق جينياك لاعب مارسيليا في شباك ريمس .

خطأ

مهد تيفوفان لاعب رين لخسارة فريقه على أرضه بعد ان احرز هدف تولوز الأول في مرمى أصحاب الأرض .

جرافيك