أكد ديفيد مويز أن الشياطين الحمرعادوا الى الحياة لموسمه بعد موت سريري ببلوغ دور الثمانية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بانتصار لا ينسى على أولمبياكوس، أول من أمس.
وقاد النجم الهولندي روبن فان بيرسي، يونايتد، إلى الفوز على ضيفه أوليمبياكوس اليوناني 3-0 بـ«هاتريك» من توقيعه، في إياب دور الـ16.
وعوض فريق المدرب الاسكتلندي ديفيد مويس إخفاقه في مباراة الذهاب بأثينا وخسارته 0-2.
أنجز الشياطين الحمر المهمة في الشوط الأول، حيث نجحوا في التقدم بهدفين نظيفين من توقيع فان بيرسي في الدقيقتين 25 و45، وكما أنهى الشوط الأول افتتح فان بيرسي الشوط الثاني بتسجيل هدف رائع من مخالفة مباشرة (ق51) ليضع فريقه قدماً في ربع النهائي.
كما تأهل بروسيا دورتموند عقب الخسارة من زينيت سان بطرسبرغ بنتيجة 2-1 على ملعبه سيغنال إيدونا بارك.
ولم تؤثر الخسارة كثيراً، حيث كان دورتموند قد فاز في مباراة الذهاب بنتيجة 4-2، وهو الأمر الذي حسم بصورة كبيرة بطاقة التأهل لصالحه.
تقدم زينيت (ق15) عن طريق هدف رائع سجله البرازيلي هالك، وأدرك دورتموند التعادل قبل نهاية الشوط الأول (ق38) سجله سباستيان كيل، وبعد أداء ممل من الفريقين، نجح خوسيه سالومون روندون في إحراز الهدف الثاني للضيوف (ق72).
وعانى يونايتد من موسم سيئ في بداية مشوار مويز الذي خلف أليكس فيرغسون قبل بداية الموسم.
وبانتصاره 3-0 على بطل اليونان تفوق يونايتد 3-2 في مجموع المباراتين، ليحجز مكانه في دور الثمانية في مشهد مناقض تماماً لما حدث على نفس الملعب حين خسر يونايتد 3-صفر أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز الأحد الماضي.
بداية تغيير
وقال مويز في مؤتمر صحافي: «ما سأقوله هو أن هذه النتيجة تمثل بداية للتغيير بالنسبة لنا.. أتمنى أن تكون كذلك».
وأضاف: «حدثت بعض البدايات الخادعة هذا الموسم وبينما تمثل هذه نتيجة جيدة فعلاً لا يمكنني أن أقول إن كل شيء سيتغير الآن. إنها مهمة كبيرة بالنسبة لنا هنا وكثير من التغييرات وستحتاج لوقت». وإن لم يفز يونايتد بدوري الأضواء فقد يختتم الموسم بلا أي لقب.
وتابع مويز: «ربما لسنا مرشحين للفوز بدوري الأبطال هذا الموسم لكن لو دخلنا دور الثمانية أقل حظاً فلا بأس بالنسبة لي. بهذه التشكيلة فإن هذا النادي يمكنه أن ينافس الجميع.
فضل
من ناحيته، أكد واين روني أن فريقه اعتمد على نفسه واستحق التأهل وقال: حققنا نتيجة رائعة، اعتمدنا على أنفسنا، على جمهورنا ومدربنا، هذه نقطة تحول فيما تبقى من الموسم».
ووافقه الرأي النجم الويلزي المخضرم راين غيغز، مشيراً إلى أن الفريق اعتمد على قدراته ودعم جماهيره. وأوضح غيغز: «كان من الصعب تسجيل هدف واحد، سجلنا ثلاثة رغم الضغط الكبير، وساعدنا جمهورنا على تجاوز الخسارة الأخيرة من ليفربول بنفس النتيجة».
شكر
في الأثناء شكر الإسباني ميتشل مدرب فريق أوليمبياكوس اليوناني، لاعبيه، وقال: أشكر جهد اللاعبين، بذلوا كل ما بوسعهم، النتيجة توحي بأن المباراة كانت في اتجاه واحد، لكن هذا ليس صحيحاً».
وأضاف نجم ريال مدريد السابق: «أتيحت لنا عديد من الفرص لم تترجم إلى أهداف، هذه هي التشامبيونز، تخسر إذا أهدرت الفرص».وتقام اليوم قرعة ربع النهائي في سويسرا.
الصحف البريطانية: لاعبو مان يونايتد انتفضوا ولعبوا بشجاعة الأبطال
اتفقت الصحف البريطانية الصادرة، أمس، على أن الانتفاضة «التي لا تنسى» لنادي مانشستر يونايتد أمام أوليمبياكوس اليوناني، في إياب دور الستة عشر لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بملعب (أولد ترافورد)، كان سببها استعادة «حماسة وشجاعة يونايتد القديم».
وتأهل أبناء المدرب ديفيد مويز، أمس، إلى دور الثمانية من دوري الأبطال بتعويض الخسارة بهدفين نظيفين في مباراة الذهاب في اليونان، بثلاثية نظيفة حملت توقيع المهاجم الهولندي روبن فان بيرسي.
وقالت صحيفة (ذي غارديان): «لعبوا مثل يونايتد القديم، دفاع باستماتة، سرعة في التفكير، شجاعة، ومبادرة. لقد أظهروا شخصية وحماسة، ولعبوا تحت ضغط كبير وعرفوا كيف يواجهون منافسهم في واحدة من أضعف لحظاتهم».
وأبرزت الصحيفة أن الحارس الإسباني ديفيد دي خيا، «لم يرتكب أي خطأ طيلة اللقاء، وخفف المعاناة عن زملائه بتصديات رائعة عندما كانت النتيجة التقدم بهدف».
وبعد الهزيمة بثلاثية نظيفة الأحد الماضي أمام ليفربول في البريميرليغ على نفس الملعب، ترى صحيفة (ذي دايلي تليغراف) أن مانشستر يونايتد «ولد من جديد وقدم عرضه الأقوى».
كفاح
وأضافت الصحيفة أن فريق «الشياطين الحمر» بقيادة مويز، لعب «بمستواه القديم، وبالشجاعة التي ميزت (سلفه) أليكس فيرغسون».
وأضافت أن الجماهير كانت «تشغل المقاعد عن آخرها، بحماس فائق، وأصوات متعالية، وهي تغني من أجل تهنئة فريقها والرائع دي خيا، حتى صافرة النهاية». ووصفت (التايمز) الليلة بأنها كانت «كفاحاً لا ينسى».
