في هذه المساحة نقف مع الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (الإنجليزي والإسباني والإيطالي والفرنسي والألماني) لنرى ما تكشف عنه أرقام الجولة وأحداثها مع المقارنة بين الدوريات في الأهداف والسلوك وترتيب الأندية.

 

البريميرليغ

«الفتى الذهبي» ظاهرة إنجليزية

أهداف

14 هدفاً في خمس مباريات.. حتماً إنها نسبة عالية أن يصل متوسط المباراة إلى 2.8 هدف في ظل غياب ثلاثة من الأسماء الهجومية الكبرى (سيتي، ليفربول، أرسنال). وما بين مباراة قمة الجولة، أو اليوم الواحد، وصراع البقاء بالدوري كان التنافس على أكثر المباريات أهداف. لتحصلا معاً على اللقب بعد أن شهد لقاء تشيلسي وتوتنهام أربعة أهداف، وهو العدد ذاته الذي استقبلته الشباك في مباراة كارديف وفولهام.

مباراة

على الرغم من الأفضلية الهجومية لأكثر اللقاءات أهدافاً إلا أن الإثارة الكاملة كانت في ملعب شهد مواجهة بين ساعيين إلى الوصول إلى منطقة الأمان. وتحديداً ملعب كارو روود التابع لنوريتش سيتي الذي قدم مع ضيفه ستوك واحدة من أكثر المباريات تركيزاً على الهجوم، حيث عرفت 23 محاولة داخل منطقة جزاء الفريقين، انتهت اثنتان منها في الشباك وتسع محاولات أخرى نحو المرميين.

نجم

ساهم صمويل إيتو بدرجة كبيرة في انتصار تشيلسي العريض على توتنهام، وقدم واين روني مباراة مميزة مع يونايتد أمام البيون، إلا أن من خطف كل الأضواء في هذه الجولة أتى من الخطوط الخلفية، وتحديداً ستيفن كولكر قلب دفاع كارديف سيتي الذي تمكن من إحراز هدفين في فوز فريقه المهم جداً على فولهام في صراع البقاء، بعد أن أحرز الهدف الأول، لينجح في إدراك التعادل ليعود كولكر ليمنح كارديف الأفضلية مرة أخرى قبل أن يسحم ساشا ريزر الأمور تماماً من ضربة جزاء.

ظاهرة

عدا ثالث أهداف يونايتد في شباك فولهام في اللقاء الذي انتهى لصالح حامل اللقب 3 -1، فإن الفتى الذهبي واين روني ومنذ هدفه الأول في دوري هذا الموسم في شباك كريستال بلاس دائماً ما يفضل إحراز الهدف الثاني، وكأن هناك «عشقاً» بينه وهذا الهداف، حيث أحرز ثاني أهداف الشياطين الحمر أمام كريستال بلاس مرتين وتوتنهام وكارديف وهال سيتي، وأخيراً في هذه الجولة أمام ويست بروميتش ألبيون.

أقوى

هي المرة الأولى التي يدخل فيها كارديف المهدد بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى في صراع مباشر مع حامل اللقب من جهة متصدر ترتيب البطولة من جهة أخرى. فقد تمكن الفريق الويلزي الصاعد من إحراز ثلاثة أهداف في مرمى فولهام، تساوى بها مع يونايتد، لكنهما حلا في المركز الثاني خلف تشيلسي الذي تصدر بأربعة أهداف.

أضعف

الخسارة من البلوز وضعت السبيرز في المركز الأخير. بينما تقدم عليه فولهام وألبيون بفارق هدف، وإن كان الأخير فشل في الإحراز في شباك يونايتد، على العكس من فريق المركز الأخير الذي سجل في شباك كارديف.

أسرع

مدافع آخر فرض نفسه على هذه الجولة وتحديداً فيل جونز، مدافع حامل اللقب، الذي حصل ليس فقط على أول أهداف الجولة، بل الأسرع أيضاً، على الرغم من أنه وصل إلى شباك ألبيون في الدقيقة 34 متقدماً بفارق ثلاث دقائق عن هدف رودريغيز لاعب ساوثهامبتون في شباك كريستال بلاس.

تأخر

نافس ديمبا با مهاجم تشيلسي نفسه للحصول على صاحب أكثر الأهداف تأخراً، بعد أن أحرز أول أهدافه، وثالث أهداف فريقه في شباك السبيرز عند الدقيقة 88، وكان يكفيه ذلك ليحصل على أكثر الأهداف تأخراً، إلا أنه أراد التأكيد وأحرز ثاني أهدافه ورابع أهداف فريقه بعد ذلك بدقيقة.

جدل

ما الفائدة التي عادت على توتنهام بعد قرار إلغاء عقوبة طرد يونس قابول من قبل الحكم مايكل أوليفير.. فحينها كان الفريق متأخراً بفارق هدف عن تشيلسي، وكان بإمكانه أن يبقى في المباراة إذا أكملها بأحد عشر لاعباً بدلاً عن عشرة لاعبين بعد قرار خاطئ دفع السبيرز ثمنه غالياً، وهو يتلقى الخسارة بأربعة أهداف نظيفة.

خطأ

المباراة ذاتها عرفت أفدح أخطاء الجولة وتحديداً من قبل البلجيكي يان فيرتونخين، قلب دفاع الفريق اللندني الأبيض، الذي تعثر وبدلاً عن أن يبعد الكرة إلى «رمية تماس» فضل إعادتها إلى حارس مرماه هوغو لوريس ليخطفها إيتو ويحرز أول أهداف تشيلسي.

نتيجة

مثلما نافس على أقوى هجوم، سعى كارديف للحصول على أفضل نتيجة بعد أن تحرك إلى حدود منطقة البقاء متساوياً مع ألبيون. إلا نتيجة أخرى تفوقت عليها وهي التي منحت تشيلسي فارق 7 نقاط في الصدارة، مبتعداً عن ليفربول صاحب المركز الثاني، في انتظار أن يلعب الأخير مباراته المؤجلة.

 

البوندسليغا

12هدفاً في شباك فو لفسبورغ خلال أسبوعين

أهداف

مرة أخرى يضرب البافاري بقوة وكأنه يتحدى، فبعد أن خسر المباراة الأكثر أهدافاً في الجولة الماضية لصالح هوفنهايم وويلفسبورغ، ستغل متصدر الترتيب زيارته للأخير من أجل أن يؤكد أن ما حدث في الجولة الماضية من قبيل الحالات النادرة التي لن تتكرر، فتمكن من انتزاع قمة الأهداف من مضيفه، بعد أن عرف اللقاء سبعة أهداف متفوقاً بفارق ثلاثة أهداف عن أقرب ملاحقيه.

نجم

تمكن كلاس يان هانتلار، لاعب شالكه من إحراز الهاتريك الوحيد في الجولة في شباك هوفنهايم، في المباراة التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 4 - 0 ليخطف له ثلاث نقاط مهمة ويستحق لقب نجم الجولة.

ظاهرة

عندما يستفز البايرن فإنه يرد بقوة وكما انتزع لقب أكثر المباريات أهدافاً، ساهم أيضاً في ظاهرة الجولة. فبعد أن تلقى هدفاً مبكراً من مضيفه ويفلسبورغ عن طريق نالدوا في الدقيقة 17 من اللقاء.

رد البافاري بستة أهداف، خمسة منها وللغرابة في (17) دقيقة، وكأنه يقول لضيفه أنت تحتاج لهذا الوقت لإحراز هدف، وأنا أرد في الوقت ذاته بخمسة أهداف، وبات الملك البافاري أول فريق يصل إلى هذا الإنجاز، وهو تحويل الخسارة إلى انتصار بنصف دستة، وفي الوقت ذاته فإن مضيفه ويفلسبورغ عرف الشق السلبي من الظاهرة أو ما أطلق عليه «النتيجة المستحيلة»، إذ أصبح أصحاب الأرض وإضافة إلى كونهم أول من يخسر بنصف دستة بعد تقدمهم على أرضهم، أول فريق يتلقى ستة أهداف في جولتين على التوالي بعد خسارته في الجولة السابقة من هوفنهايم 2 - 6.

أقوى

هدفان فصلا متزعم البطولة الألمانية عن أقرب ملاحقيه في القوة الهجوم، إذ اكتفى شالكه بأربعة أهداف في شباك هوفنهايم، بينما حلت أندية شتوتغارت وبروانشفيغ واغسبورغ وبريمن في المركز الثالث بعد أن أحرز كل فريق هدفين.

أضعف

صاحبا المركز الثالث بين الأقوى يحتلان أيضاً المركز ذاته بين الأضعف، بعد أن انتهى لقاء شتوتغارت وبروانشفيغ بالتعادل بهدفين لمثلهما، بينما جاء هوفنهايم في المركز قبل الأخير متقدماً على ويلفسبورغ.

أسرع

كاد سزايلوكس هوسزتي أن يشارك في أسرع أهداف الجولة، إلا أن نجم هانوفر فشل في ذلك بعد أن أهدر ضربة جزاء لفريقه في مواجهة بايرن ليفركوزن عند الدقيقة الخامسة من المباراة، وهي الدقيقة ذاتها التي شهدت هدف رافييل لاعب بروسيا منشغلادباخ في شباك أغسبورغ، والذي تقدم بفارق دقيقة عن أول أهداف هانتلار في مرمى هوفنهايم.

تأخر

خطف توبايس وارنر هدف فوز أغسبورغ على غلادباخ قبل تسع دقاق من نهاية اللقاء الذي كان يسير إلى التعادل بهدف لمثله، متأخراً بفارق دقيقة عن هدف ماريو ماندزوكيتش نجم بايرن قبل عشرة دقائق من النهاية، إلا أن الأكثر تأخراً ذهب إلى بشيكش لاعب براونشفيغ الذي أدرك به التعادل أمام شتوتغارت قبل ثماني دقائق من نهاية اللقاء.

جدل

هل هو تصريح منطقي في ظل الظروف الحالية. ظهر السؤال مباشرة بعد التصريحات التي أدلى بها الهولندي هوب ستيفينز عند تقديمه مدرباً «لإنقاذ» شتوتغارت من الهبوط. حيث قال عن المهمة: إنها مغامرة أخوضها. وطبيعي أن تظهر العديد من الأسئلة في هذا الوقت من الموسم عن قدرة المدرب الذي أقيل من تدريب باوك اليوناني قبل «20» ساعة فقط من تعينه لإنقاذ شالكه، وهل يتحمل وضع الفريق «الرابع من أسفل الترتيب»، أي نوع من المغامرات.

خطأ

استحق كريستيان غينتيير لاعب شتوتغارت، لقب صاحب خطأ الجولة، بعد أن حرم فريقه من فرصة الحصول على نقطتين إضافيتين في مواجهته مع ضيفه براونشفيغ، بعد أن أهدر ضربة جزاء عند الدقيقة 52، وكان فريقه متقدماً حينها بهدفين لهدف، ليبقى الضيف في المباراة إلى أن نجح في الوصول إلى التعادل بأكثر أهداف الجولة تأخراً.

 

الكالشيو

ضربتا جــــــــــــــزاء تشعلان البداية والنهاية

أهداف

مباراة واحدة انتهت بالتعادل السلبي، في حالة كهذه كانت التوقعات أن تكون الجولة غزيرة الأهداف، إلا أن العكس تماماً هو الذي حصل. وتدين الجولة 27 لمباراة سامبدوريا وليفورنو التي عرفت ستة أهداف، متقدمة بفارق الضعف تماماً عن مباراة المركز الثاني بين فيرونا وجنوى، بينما اكتفت خمس مباريات «نصف الجولة» بهدف وحيد.

مباراة

مرة أخرى نبقى مع لقاء ملعب لويجي فيراريس، فلم يكتف فقط بالأكثر أهدافاً، بل خطف في الوقت ذاته لقب المباراة الأكثر إثارة، بعد أن تقدم الضيوف بهدفين نظيفين، قبل أن يتولى أصحاب الأرض المهمة ويردون الدين مضاعفاً بأربعة أهداف منحت الفريق ثلاث نقاط مهمة للغاية وضعته في المركز الثاني عشر.

نجم

حسم غونزالو هيغواين قمة المرحلة بعد أن خطف هدف فوز نابولي على روما، وقدم بيرغسيسيو لاعب كاتانيا مباراة مميزة أمام كالياري بعد أن خطف هدف التعادل لفريقه، لكن الأفضلية ذهبت إلى الغاني كوادو أسامواه لاعب يوفنتوس الذي تمكن من منح فريقه العلامة الكاملة أمام ضيفه فيورنتنيا ليستمر اليوفي في سجله المثالي على ملعبه بعدم إهدار النقاط.

ظاهرة

على الرغم من وجود ثلاث مباريات مرتقبة من - قمة الجولة بين نابولي وروما ولقاء الثأر بين يوفي وفيورنتنيا وموقعة أودينيزي وميلان، إلا أن مباراة بين صاحبي المركزين الثامن عشر والحادي عشر، قبل انطلاقة الجولة هي التي توقف الكالشيو عندها كثيراً، فقد عرفت مواجهة كييفو وضيفه جنوى لحظة خاصة جداً، وهي تخطف لقب الهدف الأسرع، وفي الوقت ذاته الهدف الأكثر تأخراً، وليس ذلك فحسب، بل سجلا من ضربتي جزاء في مرة هي الأولى التي تفتتح ضربة جزاء، وفي الوقت ذاته تختتم أهداف الجولة ومن اللاعب ذاته الذي نفذ الضربتين بنجاح.

أقوى

المباراة الأكثر إثارة شهدت الفريق الأقوى هجوماً ووصيفه في الوقت ذاته، فقد حل ليفورنو الخاسر في المركز الثاني متفوقاً على عمالقة البطولة يوفنتوس ونابولي وإنتر، بعد اكتفاء الثلاثي بهدف وحيد، بينما حل سامبدوريا في المقدمة بأربعة أهداف.

أضعف

ذئاب روما في المركز الأخير بين الأقوى هجوماً بعد أن فشل الفريق في الإحراز، ولكنه لم سيئاً على مستوى الدفاع بتلقيه لهدف وحيد متساوياً مع سبعة أندية أخرى في الوقت الذي حل فيه جنوى وفيرونا في المركز الثاني من ناحية الأضعف.

أسرع

تمكن إبراهيما مياي لاعب ليفورنو من الوصول إلى شباك سامبدوريا عند الدقية 19، متقدماً بفارق دقيقة عن هدف جوناثان لودوفيتش بيابياني لاعب بارما في شباك فيرونا، إلا أنهما حصلا على الترتيب الثاني والثالث على التوالي، حيث ذهب المركز الأول إلى ألبيرتو بالوسكي لاعب كييفو الذي افتتح أهداف الجولة عند الدقيقة 5 من ضربة جزاء.

تأخر

في الوقت المبدد من الشوط الثاني، جاء أكثر الأهداف تأخراً، ومرة أخرى عن طريق ضربة جزاء، وبوساطة اللاعب ذاته الذي حصل على أسرع الأهداف.

جدل

خيبة أمل عبر عنها كلاوديو لوتيتو رئيس لاتسيو الذي اعتبر أن تعامله «بمودة» مع جماهير النادي أدى إلى ظهور «المشاغبين» الذين يقودون حركة الاحتجاجات ضده وضد مدرب الفريق، والتي وصلت إلى أن تقاطع الجماهير مباريات النادي الذي يسعى إلى التأهل إلى الدوري الأوروبي في الموسم المقبل.

خطأ

أجبر كاندريفا فريقه لاتسيو على إكمال مباراته أمام ضيفه أتلانتا بعشرة لاعبين، وكان فريق نسور العاصمة حينها متأخراً بهدف انتهت عليه المباراة، وتسبب تياغو موتا لاعب جنوى في ضربة جزاء في الوقت المبدد من الشوط الثاني منحت كييفو هدف الفوز، وأعاد شيشريني سامبدوريا إلى اللقاء بعد أن سجل هدف التعادل في مرمى فريقه ليفورنو.

 

الليغا

ديفيد فيا على درب الأسطورة كلاي

أهداف

على الرغم من وجود كل «عمالقة» الهجوم في الفريق الكاتالوني إلا أن مواجهته مع بلد الوليد احتلت المركز الأخير بين أكثر المباريات أهدافاً، إذ عرفت هدفاً وحيداً، متأخرة عن خمس مباريات بفارق هدف وحيد، بينما تساوت مباراتان في المركز الثاني بأربعة أهداف، وخطف لقاء ريال سوسييداد ورايوفالكيانو القمة بعد أن وصل إلى خمسة أهداف.

مباراة

سترافقنا المباراة الأكثر أهداف كثيراً في هذه الجولة التي عرفت مواجهة جميلة بين فالنسيا وأتلتيكو بالباو، كما شهدت «إثارة النتيجة» بين ألميريا وضيفه برشلونة، إلا أن الإثارة في تفاصيل المباراة ونتيجتها عرفها لقاء سوسييداد ورايوفالكيانو الذي انطلق بهدف لكل فريق، قبل أن يصل إلى دقيقته الخامسة ومن بعد توالى تبادل الأهداف، إلى أن انتهت بفوز الضيوف بثلاثة أهداف لهدفين، خاطفة أكثر المباريات إثارة.

نجم

كان رونالدو إيجابياً كعادته وهو يمضى بالريال للابتعاد أكثر في الصدارة، لكن النجومية في الجولة ذهبت إلى «بوكيلا»، وهو اللقب المحبب لبلد الوليد الذي تمكن ليس فقط من الفوز على برشلونة، بل أقنع الجميع بأحقيته بهذا الفوز.

ظاهرة

ليس فقط هي الثنائية الوحيدة في هذه الجولة بل هي الأسرع التي تنهي المباراة أيضاً، وتحسم نتيجتها. فقد تمكن ديفيد فيا وعلى طريقة الأسطورة محمد علي كلاي في الضربات الحاسمة المتتالية منح أتلتيكو مدريد المركز الثاني بعد أن سجل هدفين سريعين في مرمى سيلتا فيغو عند الدقيقتين 62 و64 ليفرض رقماً جديداً على الليغا بأن تحسم مباراة تماماً بوساطة لاعب واحد في دقيقتين على التوالي.

أقوى

رايو فاليكانو وإسبانيول وإشبيلية كل هذه الأندية نجحت في الوصول إلى شباك منافسها ثلاث مرات، إلا أنها جميعها أيضاً تلقت أهدافاً، لتفتح الباب أمام هجوم النادي الملكي ليتصدر الهجوم الأقوى في الجولة، بعد أن وصل إلى شباك ليفانتي ثلاث مرات دون أن يرد ضيفه بأي هدف، وحلت أندية ريال بتيس وغرناطة وملقا وسوسييداد في المركز الثاني بهدفين.

أضعف

هدفا سوسيداد وضعا رايو فاليكانو، المشارك في الهجوم الأقوى، ضمن المركز الثاني بين الدفاع الأضعف مع أوسوسونا وخيتافي وفياريال وسيلتا فيغو.

أسرع

نجح لاريفي في إدراك التعادل لفايكانو عند الدقيقة الرابعة ليس من الشوط الثاني، بل من الأول، إذ إن سوسييداد تمكن من التقدم بعد دقيقتين فقط من البداية عن طريق مارتينز الذي خطف أسرع أهداف الجولة بالمشاركة مع ديفيد لوبيز لاعب إسبانيول الذي افتتح أهداف فريقه في مرمى إليتش عند الدقيقة ذاتها.

تأخر

هدفان عكسيان وآخر للترضية هي الحصيلة الكاملة للأهداف المتأخرة، بعد أن أحرز كارباليس ثالث أهداف الريال في مرمى ليفانتي عند الدقيقة 81، تلاه هدف أليكس فيدال قبل خمس دقائق من نهاية لقاء ألميريا مع ضيفه إشبيلية الذي كان متقدماً وقتها بثلاثة أهداف نظيفة، بينما فضل فويتس أن يخفف عن ضيفه إليتش عندما أحرز له الهدف الوحيد في شباك فريقه إسبانيول قبل دقيقتين من النهاية.

جدل

هل وصلت قضية نيمار إلى نهايتها، أم هي البداية الفعلية لعاصفة لا يعرف إلى أين ستنتهي بعد، إن أقر برشلونة رسمياً بوجود اختلاسات في الصفقة وقام بالاتفاق مع النيابة العامة الإسبانية على تسوية القضية على أساس رد المبالغ المختلسة، ما يضع ليس الدوري الإسباني وحده بل العالم كله في حالة ترقب لما سيجري، بعد أن باتت مخالفة برشلونة لقوانين الانتقالات المحلية والدولية «رسمية» وموثقة لدى السلطات القضائية.

خطأ

حصل ديفيد نافارو من ليفانتي وخيسوس غاميز من ملقا، على لقب صاحب خطأ الجولة بعد أن تعرضا للطرد خلال مواجهتي ريال مدريد وأوساسونا على التوالي.

نتيجة

وضع بلد الوليد نفسه خارج منطقة الهبوط. وبدأ ريال بتيس رحلة البحث عن طريق البقاء بين الكبار، إلا أن الأكثر تأثيراً في الجولة كان فوز الريال على ليفانتي الذي منح النادي الملكي فارق أربع نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة وثلاث نقاط عن صاحب المركز الثاني أتلتيكو مدريد.

مدرب

من دون مقارنة مع أي مدرب آخر، استحق خوان مارتينز مدرب بلد الوليد، أن يخطف لقب أفضل مدرب في الجولة، بعد أن عرف كيفية قيادة فريقه إلى تحقيق انتصار تاريخي على برشلونة.

 

ليغ

نصف الشباك تهتز مبكراً

أهداف

بعيداً عن السلبية جرت الجولة 28 التي عرفت صدارة لقاء تولوز وضيفه ريمس لقائمة الأكثر أهدافاً، متقدماً بفارق هدف عن لقاء نانت وأجاكسيو الذي عرف أربعة أهداف.

مباراة

تمهل وانتظر فإن الأمر لا يتكرر كثيراً. فبعد أن وضع هنري سافيت بوردو في المقدمة عند الدقيقة السابعة، اعتقد أصحاب الأرض بحصولهم على النقاط الثلاث، خاصة وأن اللقاء وصل إلى الدقيقة الأخيرة منه، إلا أن بديمو وتوليسسو تمكنا من إحراز هدفين على التوالي قبيل صافرة النهاية، ليمنحا ليون فوزاً مثيراً جداً.

نجم

حسم إزيكوييل لافيتزي لاعب سان جيرمان الصراع لصالحه تماماً، بعد أن تمكن من إحراز ثنائية في لقاء فريقه مع مضيفه باسيتا، بعد أن افتتح إبراهيموفيتش أهداف الفريق الباريسي.

ظاهرة

نصف مباريات الجولة عرفت بداية نارية سريعة، فقبل أن تصل المباريات العشرة إلى الدقيقة العاشرة، كانت هناك خمسة احتفالات، بعد أن اهتزت الشباك خمس مرات وتحديداً في مباريات باسيتا جيرمان وموناكو سوشو ونانت أجاكسيو مرتين وبوردو وليون.

أقوى

وضع المتصدر نفسه على قمة الهجوم الأقوى بعد أن تمكن من العودة بفوز مريح بثلاثة أهداف أمام باسيتا، إلا أنه لم يكن وحده في القمة التي عرفت أيضاً وجود تولوز وهو يحول خسارته أمام ضيفه ريمس بهدفين مبكرين إلى انتصار بثلاثة أهداف منحته ثلاث نقاط، والمركز الأول بين الهجوم الأقوى.

أضعف

تولوز نفسه حل في المركز الثاني بين الدفاعات الأضعف، بعد هدفي ريمس المحتل للمركز الأخير بالمشاركة مع باسيتا، إلا أن فريق جزيرة كورسيكا لم ينجح في الوصول إلى شباك المتصدر.

أسرع

خمسة أهداف تنافست على الأسرع كان آخرها سيرج غاكب لاعب نانت، عند الدقيقة الثامنة، معيداً به فريقه إلى المباراة بعد أن تقدم أجاكسيو بأسرع أهداف الجولة عند الدقيقة الخامسة عن طريق رد مهدي مصطفى.

تأخر

عرفت الدقيقة الأخير والوقت المبدد من الشوط الثاني أربعة أهداف، بداية من هدف جيمي أليادير لاعب لوريان الذي خطف هدف الفوز لفريقه في الدقيقة 90.

ثم هدف ديرا الذي منح أجاكسيو التعادل أمام مضيفه نانت، ثم هدفي بديمو وتوليسسو لاعبي ليون في بداية الوقت المبدد من لقاء بوردو وهما الأكثر تأخراً على التوالي.

خطأ

تسبب جوشا غويلافوغي في خسارة سانت إتيان لنقطة أمام مضيفه لوريان، عندما ارتكب ضربة جزاء في الدقيقة 89 من اللقاء نفذها أليادير بنجاح هدفاً وحيداً في اللقاء.