مدرب نيوكاسل يعلّم مساعده الطريقة المثلـــــى للاعتداء على المنافسين

صورة

في هذه المساحة نقف مع الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (الإنجليزي والإسباني والإيطالي والفرنسي والألماني) لنرى ما تكشف عنه أرقام الجولة وأحداثها مع المقارنة بين الدوريات في الأهداف والسلوك وترتيب الأندية

 

البريميرليغ آلن باردو يتفوق على أندي وودمان

 

أهداف

مباراتان ليس بين الأندية الأربعة المشاركة فيها منافس على القمة ولا حتى من المراكز الخمسة الأولى، بل إن أول المقتربين من منطقة الصدارة نيوكاسل يقبع في المركز السادس إلا أنه ومضيفه هال نجحا في الوصول إلى خمسة أهداف مثله ولقاء أستون فيلا مع ضيفه نوريتش، ليحتلا القمة معاً في جولة لعبت بها ثماني مباريات فقط، بسب ارتباط مانشستر سيتي وسندرلاند بنهائي كأس الرابطة، ولم تعرف أي مباراة نهاية سلبية وإن احتلت ثلاث مواجهات المركز الأخير في الترتيب بهدف.

مباراة

هدف وحيد انتهت عليه مباراة إيفرتون وضيفه ويستهام، إلا أن ذلك لم يمنع هذا اللقاء من خطف لقب المباراة الأكثر إثارة في الجولة. فقد عرفت مواجهة غوديسون بارك 31 محاولة هجومية من الطرفين، انتهت منها واحدة فقط في المرمى، لكن 16 منها تحولت إلى ضربات ركنية، ووصلت نسبة لعب الفريقين في منطقتي الجزاء إلى 37 % من وقت اللقاء.

نجم

ساهم كريستيان بنتيكي بشكل رئيسي في فوز أستون فيلا على نوريتش، وهو يحرز هدفين، ومضى موسى سيسوكو لاعب نيوكاسل على الطريق ذاته في لقاء هال، إلا أن الأفضلية حسمت بشكل واضح للألماني أندريه شورله لاعب تشيلسي الذي تمكن من تسجيل هاتريك في شباك فولهام، أمن بها صدارة فريقه للدوري.

ظاهرة

أراد آلن باردو مدرب نيوكاسل، أن يقدم لمساعده السابق أندي وودمان درساً في «الطريقة المثلى» للاعتداء على الخصوم. وعلى الرغم من أن مدرب «الماكبايس» كان قد هاجم بشدة تصرف مساعده الذي اعتدى في الرابع عشر من ديسمبر الماضي على نظيره في ساوثهامبتون توني خمينيز عند نهاية مباراة الفريقين في الدوري، إلا أن باردو الذي أدان ذلك السلوك بشدة، عاد وبرهن على تفوقه على مساعده وهو «ينطح» ديفيد ميلر لاعب هال سيتي مبتعداً عنه في ذات الوقت حتى لا يرد لاعب النمور الضربة، وكأنه يسخر من وودمان الذي سمح لخمينيز بالرد عليه بعد أن ابتدأ الشجار.

أقوى

مرة أخرى نقف مع أستون فيلا ونيوكاسل، بعد أن تمكنا من احتلال قمة الترتيب في فقرة أخرى بالتساوي بينهما، حيث نجح كل فريق في إحراز أربعة أهداف، ليقف في قمة الهجوم الأقوى، في الوقت الذي حل فيه تشيلسي المتصدر في المركز الثاني بثلاثة أهداف متساوياً مع وصيفه ليفربول.

أضعف

حل نوريتش وهال في المركز الأخير بين الدفاعات الأضعف بعد خسارتيهما أمام الفيلانز والماكبايس، فيما تفوق فولهام على ساوثهامبتون شريكه في المركز الثاني، بعد أن فشل الأخير في إحراز أي هدف عقب خسارته من الريدز، بينما تمكن أصحاب الكوخ الصغير من الوصول إلى شباك البلوز.

أسرع

خطف ويسلي هولاهان لاعب نوريتش أسرع أهداف الجولة، بعد أن وصل إلى شباك الفيلانز عند الدقيقة الثالثة، ولكنه فريق لم يحصل على أكثر من هذا اللقب في الجولة بعد خسارته بأربعة أهداف، وجاء هدف موسى سيسوكو في المركز الثاني عندما نجح في الوصول إلى شباك هال عند الدقيقة 10.

تأخر

كاد أنيتا لاعب نيوكاسل أن يصل إلى أكثر الأهداف تأخراً بعد أن أحرز في شباك هال بعد 2.44 دقيقة من بداية الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد في الشوط الثاني إلا أنه مثله وزميله سيسوكو اكتفى بالمركز الثاني، حيث حصل قائد ليفربول ستيفن جيرارد على أكثر الأهداف تأخراً، وهو يصل إلى مرمى ساوثهامبتون بعد 4.09 دقائق من بداية الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد في الشوط الثاني.

جدل

هل هي رسالة إلى جماهير يونايتد أم إلى إدارته.. هكذا تعامل الإعلام الإنجليزي مع تصريحات سير أليكس فيرغسون التي طالب فيها بالصبر على خليفته ديفيد مويس، في الوقت الذي تتصاعد فيه الأنباء عن قرب إقالته من تدريب الفريق.

خطأ

اشترك كونسيلي مدافع أرسنال ونظيره تشيكو لاعب سوانسي، في صاحب خطأ الجولة، بعد أن ارتكب الأول ضربة جزاء فرضت الخسارة على فريقه أمام ستوك، وقام الثاني بالأمر ذاته مانحاً كريستال بلاس فرصة التعادل قبل 7 دقائق من نهاية اللقاء متلقياً أيضاً البطاقة الحمراء.

نتيجة

حصل ليفربول على أفضل نتيجة في الجولة بعد أن بات وصيفاً عقب فوزه على الساينتس.

مدرب

استحق مارك هيوز لقب أفضل مدرب وهو يفوز على أرسين فينغر مع أربعة أندية مختلفة، حيث فاز عليه مع سيتي وبلاكبيرن وكوينز بارك رينجرز وأخيراً مع ستوك.

 

البوندسليغا نيران صديقة تحرق تصريح رومينيغه

 

أهداف

سيطر بايرن ميونيخ على جميع الأحداث في مواجهته مع شالكه، حتى إنه تكرم بإحراز هدف الضيوف الوحيد في المباراة التي عرفت ستة أهداف، إلا أنها لم تخطف المركز الأول الذي ذهب إلى لقاء هوفنهايم وضيفه ويفلسبورغ الذي اهتزت فيه الشباك في ثماني مناسبات.

نجم

كاد موديست نجم هوفنهايم أن يخطف لقب الأفضل في الجولة، بعد أن ساهم بفعالية في سداسية فريقه وهو يحز هدفين حاسمين، وكان اللقاء حينها يشير إلى تقدم فريقه 2 -1 ليصل إلى شباك ويفلسبورغ مرتين على التوالي رافعاً تقدم فريقه إلى أربعة أهداف قبل أن ينهي اللقاء فائزاً بنصف دستة، إلا أن المستوى الاستثنائي لآرين روبين منحه النجومية بعد أن أحرز هاتريك في شباك شالكه.

ظاهرة

بات واضحاً أن براونشفنغ سيغادر الدرجة الممتازة بألمانيا بعد موسم واحد فقط، ولكن الأكثر وضوحاً هو إصرار الفريق على تقديم أمر غريب في كل جولة، إما وحده أو بالمشاركة مع منافسه، فكما سجل رقماً قياسياً في الجولة الماضية مع مضيفه نورمبيرغ في المباراة التي شهدت إهدار ثلاث ضربات جزاء للمرة الأولى في تاريخ البوندسليغا، ها هو يقدم حدثاً جديداً مع ضيفه مونشنغلادباخ عندما تكفل حارس مرماه دوفاري ونظيره تير شتيغن بهدفي اللقاء كل في مرمى فريقه، لينتهي اللقاء بالتعادل بفضل النيران الصديقة.

أقوى

لم يكن الملك البافاري يتخيل أنه سيفقد صدارة الهجوم الأقوى في هذه الجولة، بعد أن تمكن من إحراز خمسة أهداف إلا أن المباراة قبل الأخيرة حملت مفاجأة نادرة الحدوث، عندما تمكن فريق آخر غير البايرن من الوصول إلى شباك منافسه ست مرات ليخطف هوفنهايم لقب أقوى هجوم.

أضعف

على شالكه بالطبع أن يشكر ويفلسبورغ الذي أبعده عن المركز الأخير بين الدفاعات الأضعف. وكان اللقب يسير نحو نورمبيرغ بعد خسارته بثلاثية نظيفة أمام بروسيا دورتموند، إلا أن شالكه تلقى خمسة أهداف وبات متأكداً من حصوله على هذا المركز، إذ إن الخسارة جاءت من البايرن صاحب الهجوم الأقوى إلا أن انهيار ويفلسبورغ أمام هوفنهايم أبعد شالكه عن المركز الأخير.

أسرع

حاول روبيرتو فورمينو لاعب هوفنهايم أن يكرر ما قام به فريقه وهو يبعد بايرن عن قمة الهجوم الأقوى، وأراد أن يخطف لنفسه لقباً في هذه الجولة بأن يكون صاحب أسرع الأهداف عندما وصل إلى مرمى ويفلسبورغ بعد أربعة دقائق من بداية اللقاء، إلا أن ذلك لم يكن كافياً إذ ذهب اللقب إلى ديفيد ألبا نجم الملك البافاري الذي افتتح أهداف فريقه عند الدقيقة الثالثة.

تأخر

نجح مخيتريان في إحراز ثالث أهداف بروسيا دورتموند في شباك نورمبيرغ قبل سبع دقائق من نهاية المباراة، بينما اختتم ستيفن شيلوك أهداف هوفنهايم عند الدقيقة 86، إلا أن ذلك لم يمنحه أكثر الأهداف تأخراً الذي ذهب إلى ألكساندر مايير لاعب فرانكفورت، بعد أن خطف هدفاً غالياً جداً منح به فريق الفوز على شتوتغارت قبل دقيقة من نهاية اللقاء.

جدل

هل من مصلحة البوندسليغا أن تعيش في ظل فريق واحد لا يقهر، وهل من مصلحة بايرن نفسه أن يضعف الفرق الأخرى عبر التعاقد مع نجومها، فاللعب في دوري «ضعيف» حتماً سيؤدي إلى تراجع مستوى البطل، ما يقلل من حظوظه الأوروبية. هكذا ردت الصحافة الألمانية على تصريحات رومنيغيه التي أكد فيها أن بايرن لن يعتذر عن هيمنته على ألمانيا ولا يهمه ما يجري للآخرين، ما يفرض السؤال الجوهري إلى متى سيظل بايرن قادراً على البقاء في القمة الأوروبية وهو يلعب في «دوري أضعفه بنفسه».

خطأ

لعل الخسارة من البايرن لم تكن قاسية جداً أو هكذا اعتقد البيروفي فارفان لاعب شالكه، الذي انتهز فرصة مباراة فريقه مع الملك البافاري للقاء مواطنه بيتزارو وتبادل الضحكات في أحاديث اجتماعية.

 

الكالشيو 48 ثانية تكفي بيراردي لدخول التاريخ

 

أهداف

3 أهداف ليس أكثر من ذلك ليست هي الفارق بين المباراة الأكثر أهدافاً والمنافسة لها، بل هي الرقم الأكبر الذي عرفته مباراة في هذه الجولة من الدوري الإيطالي، وتحديداً في مواجهتي كالياري مع ضيفه أودينيزي وفيرونا مع مضيفه أتلانتا.

مباراة

قدم تورينو وضيفه سامبدوريا مباراة مميزة وإن كانت مباراة أخرى لفريق من المدينة ذاتها تفوقت عليها. فلقاء ميلان وضيفه يوفنتوس عرف إثارة بلا حدود، بعد أن شهد 16 محاولة على المرميين، وإن كانت النجاعة الهجومية رجحت «كفة السيدة العجوز» الذي أحرز هدفين بعد ست محاولات، فيما فشل أصحاب الأرض في الإحراز على الرغم من قيادتهم لعشر محاولات على المرمى.

نجم

استحق أنطونيو كونتي مدرب يوفنتوس الحصول على نجومية هذه الجولة، ليس ذلك فحسب، بل نجومية الموسم بالفعل، فقد وصل الفارق بينه وثاني الترتيب روما إلى 11 نقطة على الرغم من أن الذئاب تملك مباراة مؤجلة، وجاء الإعلان عن فوزه بلقب أفضل مدرب للموسم متزامناً بالفعل مع الأسلوب التكتيكي الرائع الذي قدمه في مباراة ميلان.

ظاهرة

للجولة الثانية على التوالي «يمتنع» اللاعبون عن إحراز أكثر من هدف، بينما تواصل اللعب غير القانوني بشكل طغى على المباريات، وأثر في مستويات الكثير منها، لكن الأكثر غرابة في هذه الجولة هو ما قام به دومنيك بيراردي مهاجم ساسولو الذي طرد بعد (48) ثانية فقط من نزوله بديلاً إلى أرض الملعب عند الدقيقة 72، بعد أن اعتدى على كريستيان مولينارو لاعب بارما، ليحصل على أسرع حالة طرد ويدخل التاريخ من الباب الضيق.

أقوى

جاء يوفنتوس في المركز الثاني من ناحية الهجوم الأقوى وهو يحرز هدفين في شباك إي سي ميلان، بينما حل روما في المركز الأخير بعد تعادله سلبياً مع إنترميلانو في جولة ذهبت فيها صدارة أقوى هجوم إلى كالياري الذي يحتل المركز الرابع عشر في ترتيب الدوري.

أضعف

اشترك ميلان مع ثلاثة أندية أخرى في المركز الثاني، بعد تلقي كل فريق هدفين، إلا أن الأضعف ذهب إلى أودينيزي الفريق الوحيد الذي تلقى ثلاث أهداف في هذه الجولة.

أسرع

هدفان حاسمان تصدرا أسرع الأهداف، وعلى الرغم من وصولهما إلى الشباك قبل الدقيقة الخامسة، إلا أنهما أنهيا المباراتين تماماً، الأول هدف لوريك سانا لاعب لاتسيو في شباك مضيفه فيورنتينا عند الدقيقة 4، والأسرع هدف ماركو بارولو لاعب بارما في شباك صاحب الأرض ساسولو عند الدقيقة 2، ولم تتغير النتيجة في المباراتين منذ ذلك الوقت.

تأخر

منح لوكا سيغاريني أتلانتا ثلاث نقاط غالية، عندما وصل إلى شباك كييفو عند الدقيقة 85، وهي الدقيقة ذاتها التي أكد فيها ستيفانو ستيوراري فوز جنوى على كاتانيا، عندما أحرز ثاني أهداف فريقه، إلا أن أكثر الأهداف تأخراً ذهب إلى أجيم أبرايمي لاعب كالياري الذي أتى قبل دقيقة عن نهاية مباراة فريقه مع أودينيزي.

جدل

عاد دي فرانشيسكو إلى مهمته في تدريب ساسولو بعد ستة أسابيع فقط من إقالته، وكان الفريق الصاعد للمرة الأولى يتحين الفرص لإقالة المدرب الحائز لقب أفضل مدرب في الدرجة الثانية للموسم الماضي، على الرغم من أن نتائج الفريق أخذت في التصاعد لتعرف تراجعاً رهيباً في عهد ألبيرتو ماليزاني ليلجأ الفريق مرة أخرى إلى المدرب الذي قاده إلى الصعود لعله ينجح في الإبقاء عليه بين الكبار.

خطأ

حرم رولاندو بيانكي بولونيا من نقطتين مهمتين، عندما أهدر ضربة جزاء أمام فيرونا في اللقاء الذي انتهى بالتعادل السلبي، بينما أفقد خوسيه ريينا نابولي نقطتين بعد أن أحرز هدف تعادل ليفورنو في مرمى فريقه.

نتيجة

حصل يوفنتوس على أفضل نتيجة بعد ابتعاده بـ11 نقطة عن روما و17 عن نابولي عقب فوزه على ميلان، وتعادل الأخيرين أمام إنتر وليفورنو على التوالي.

 

الليغا رونالدو الإيجابي يحقق رقماً سلبياً

 

أهداف

كادت مباراة افتتاح الجولة أن تخطف لقب الأكثر أهدافاً بالمشاركة مع دربي مدريد، بعد أن عرف لقاء أتلتيكو بالباو وغرناطة أربعة أهداف، مثله وقمة فيسنتي كالديرون، إلا أن الأفضلية ذهبت إلى كامب نو التابع لبرشلونة الذي شهد خمسة أهداف بين البارسا وضيفه ألميريا.

مباراة

حتى إذا وصفناها بالمثيرة فلن يكون ذلك كافياً.. فقمة الجولة بين عملاقي العاصمة الإسبانية فرضت نفسها بقوة ليس فقط على هذه الجولة، بل منذ بداية الموسم، إذ وصلت إلى مرتبة المنافسة مع لقاءات خاصة ومميزة لتنافس لقاء البارسا وفالنسيا على أكثر المباريات إثارة في الليغا هذا الموسم حتى الآن.

نجم

بعد فترة من الغياب بسبب الإصابة عاد قلب دفاع برشلونة كارلوس بويول إلى مستواه، بل وزاد من ذلك بإحرازه لهدف في مرمى ألميريا في بداية خطوات الوداع للفريق الذي أمضى في صفوفه 19 عاماً. إلا أن الأفضلية حسمت منذ المباراة الأولى بعد أن تمكن أرينز أدوريز لاعب بلباو من تسجيل هاتريك في شباك غرناطة.

ظاهرة

لعل إيجابية الدون كريستيانو رونالدو هي التي فرضت ظاهرة هذه الجولة، بعد أن تمكن متصدر هدافي الدوري من إضافة هدف جديد إلى رصيده، جاء بعد ست محاولات على مرمى أتلتيكو مدريد. وتأتي إيجابية الدون من كونه أكثر اللاعبين محاولة على المرمى في الدربي، إلا أن النتيجة النهائية كانت «سلبية» بعد أن وصل مرة واحدة فقط إلى الشباك في معدل «ضعيف» للدون الذي يملك متوسط هدف من كل ثلاث محاولات ونصف المحاولة على المرمى، ليتجاوز هذا المتوسط في الدربي بالضعف تقريباً.

أقوى

على الرغم من حصول مباراة كامب نو على الأفضلية بين أكثر المباريات أهدافاً، إلا أن الفائز فيها لم ينفرد بلقب الهجوم الأقوى. فقد أحرز برشلونة أربعة أهداف، ولكنه لم يكسب القمة وحده بعد أن تساوى مع بلباو في ذات الرصيد من الأهداف، وإن تفوق الأخير بعد خروجه منتصراً بأربعة أهداف نظيفة، فيما قبل برشلونة هدفاً من ضيفه ألميريا.

أضعف

حل قطبا مدريد في المركز الثاني من ناحية أضعف الدفاعات بالتساوي مع أوساسونا الذي خسر أمام مضيفه ليفانتي بهدفين نظيفين، بينما احتل غرناطة المركز الأخير عقب تقبله أربعة أهداف دون أن ينجح في التسجيل.

أسرع

أربعة أهداف مرة أخرى، ولكن ليست ضمن الهجوم الأقوى أو الدفاع الأضعف، فهذه المرة بين الأهداف الأسرع، فقد عرفت أول عشر دقائق من مباريات الجولة 26 أربعة أهداف آخرها هدف سانشيز لاعب برشلونة في شباك ألميريا في الدقيقة 9، وقبله بدقيقتين تمكن أدوريز من افتتاح ثلاثيته في مرمى غرناطة بينما كاد بابا ديوب لاعب ليفانتي أن يخطف أسرع الأهداف عندما سجل عند الدقيقة الرابعة في شباك أوساسونا، إلا أن كريم بن زيمة هو من خطف الأسرع وهو يفتتح أهداف دربي مدريد عند الدقيقة الثالث.

تأخر

ثورة هجومية في آخر اللحظات.. ستة أهداف وصلت إلى الشباك في الدقائق العشر الأخيرة من المباريات، لم يكن بينها أي هدف في الوقت المبدد، في مرة نادرة يصل فيها عدد الأهداف في آخر أوقات المباراة إلى هذا الرقم، دون أن يشهد الوقت المبدد أي هدف.. وافتتح غوريغي لاعب بلباو أهداف اللحظات الأخيرة عند الدقيقة 80، إلا أن الأفضلية ذهبت إلى تشافي الذي سجل عند الدقيقة 89.

جدل

هل عادت إسبانيا مرة أخرى إلى الصراع الثنائي على لقب الليغا، وبات أتلتيكو مدريد بعيداً على الصراع على الرغم من أنه يتخلف بفارق ثلاث نقاط فقط عن المتصدر، هذا هو السؤال الذي أعادته الصحافة الإسبانية إلى الواجهة مجدداً، وهي تؤكد أن الثالث والعشرين من هذا الشهر سيكون حاسماً في مستقبل البطولة، عندما يلتقي القطبان في إياب الكلاسيكو .

خطأ

بطريقة أقرب ما تكون إلى الثقة الزائدة تعامل سواريز لاعب أتلتيكو مدريد مع كرة طالت من كرباخال لاعب الريال على الحدود الشمالية من منطقة الجزاء، وبدلاً عن المضي على نفس أسلوب بقية لاعبي أتلتيكو في إبعاد الكرة من منطقة نصف ملعبهم بلمسة واحدة، حاول سواريز أن يراوغ كاربخال الذي قطع الكرة وأرسلها عرضية عادت من غاريث بيل إلى رونالد الذي أحرز منها هدف التعادل ليحرم أتلتيكو من المشاركة في الصدارة ويفقده انتصاراً غالياً ونادراً على الريال في فيسنتي كالديرون.

نتيجة

حصل إليتشي على أفضل نتيجة بعد تحوله من المركز 17 إلى 13 بعد فوزه على سيلتا فيغو.

 

 

ليغ 1 الرقم «2» يتحكم في 7 مباريات

 

أهداف

احتلت مباراة أجاكسيو وضيفه ليل قمة الأكثر أهدافاً، بعد أن عرفت خمسة أهداف متفوقة على لقاء ريمس وفالنسيان بفارق هدف وحيد، بينما شهدت سبع مباريات أخرى هدفين وخرجت مباراة واحدة بالتعادل السلبي.

مباراة

قدم باريس سان جيرمان وضيفه مارسيليا مباراة جيدة. وجاء لقاء سوشو وبوردو مثيراً إلا أن المباراة التي خطفت الأنظار كانت مواجهة سانت إتيان مع موناكو، بعد أن تمكن أصحاب الأرض من توجيه ضربة قوية لفريق الإمارة الثري الباحث عن الوصول إلى اللقب، ولكنه بات الآن على بعد ثماني نقاط من جيرمان. مع اقتراب البطولة من نهايتها مما يضعف حظوظه في الحصول على اللقب.

نجم

استحق سالمون نجومية الجولة، بعد أن قاد ليل إلى فوز صعب على مضيفه أجاكسيو بثلاثة أهداف لهدفين، محرزاً جميع أهداف فريقه.

ظاهرة

عرفت الجولة 27 من الدوري الفرنسي سيطرة الرقم «2» على أكثر من نصف مباريات الجولة، وتحديداً على سبع مباريات عرفت هدفين، منها ست مباريات انتهت بفوز أحد الأطراف بهدفين نظيفين، بينما عرفت مباراة واحدة التعادل بهدف لكل فريق.

أقوى

بفارق هدف عن ستة أندية وضع ليل نفسه في صدارة الهجوم الأقوى، بعد تسجيله ثلاثة أهداف، متساوياً مع ريمس الذي كان أفضل دفاعياً بتلقيه لهدف وحيد من ضيفه فالنسيان.

أضعف

حل موناكو وخمسة أندية أخرى في المركز الثاني بين الدفاع الأضعف الذي ذهب إلى أجاكسيو وفالنسيان، وإن كان الأخير أحرز هدفاً وحيداً، بينما تمكن أجاكسيو من الوصول مرتين إلى شباك ليل.

أسرع

20 دقيقة فصلت بين أسرع هدفين في الجولة، حيث سجل دي بريفيل هدف ريمس الأول في شباك فالنسيان عند الدقيقة 21، بينما جاء أسرع الأهداف عند الدقيقة الأولى للقاء أجاكسيو وليل عن طريق تالو لاعب أصحاب الأرض. إلا أن هذا الهدف لم يؤد إلى حصول الفريق على أي نقاط إذ خرج ليل فائزاً بثلاثة أهداف لهدفين.

تأخر

كان ثاني أكثر الأهداف تأخراً، عكسياً، عندما سجل بلاسيدو هدف فالنسيان في مرمى ريمس قبل 3 دقائق عن نهاية المباراة، إلا أن الأكثر تأخراً جاء عند الدقيقة الأخيرة ليؤمن فوز غانغان على مضيفه رين عن طريق ياتباري.

خطأ

فرض لويد بولين على نيس إكمال مباراته أمام ضيفه تولوز بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 55، ليستغل الضيوف الموقف ويحرزوا هدفين حصلا بهما على النقاط الثلاث في الوقت الذي كان بإمكان فريقه أن يحصل على نقطة واحدة على الأقل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات