«متوالية أهداف» أنفيلد و«صاروخ» إيمتيتش ينافسان هجوم إيطاليا

صورة

في هذه المساحة نقف مع الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (الإنجليزي والإسباني والإيطالي والفرنسي والألماني) لنرى ما تكشف عنه أرقام الجولة وأحداثها مع المقارنة بين الدوريات في الأهداف والسلوك وترتيب الأندية

 

البريميرليغ ليفربول وسوانسي يحطمان رقم التسجيل المتبادل

 

أهداف

250 لم تكن عدد المحاولات على المرمى، وبالطبع فإنها ليست مجموع الأهداف التي شهدتها الجولة، ولكنها الدقائق التي احتاجها مانشستر سيتي ليكسر الصيام عن الإحراز بعد أن نجح يحيى توريه في التسجيل في شباك ستوك بعد 70 دقيقة من بداية اللقاء، ليوقف سلسلة انطلقت قبل جولتين من الآن لم يعرف فيها الهجوم الأقوى بالدوري الطريق إلى شباك المنافسين، ورغم ذلك عاد واكتفى بالمشاركة في أقل المباريات أهدافاً مع مباريات تشيلسي وإيفرتون ونيوكاسل أمام أستون فيلا ونوريتش وتوتنهام، بينما حل لقاء ليفربول وسوانسي في المركز الأول بسبعة أهداف.

مباراة

كادت مباراة انتهت بهدف وحيد أن تخطف النجومية من لقاء عرف سبعة أهداف، فالمستوى التنافسي بين نيوكاسل وأستون فيلا كان مثيراً للغاية، في مباراة شهدت 33 محاولة على المرميين، وإن انتهت إلى هدف فقط، متأخرة بفارق محاولتين على المرمى من المباراة الأكثر إثارة في الجولة بين الريدز والبجع التي عرفت 35 محاولة على المرميين وشهدت سبعة أهداف.

نجم

تمكن ستوريدج من إحراز هدفين في شباك سوانسي الذي رد لاعبه بوني بالطريقة ذاتها، وهو الإنجاز ذاته الذي وصل إليه يلافيتش لاعب هال في شباك كارديف، إلا أن الأفضلية ذهبت إلى أوليفر جيرو نجم أرسنال الذي أحرز هدفين في شباك سندرلاند، ومهد لثالث أهداف فريقه في المباراة ذاتها.

ظاهرة

شهد ملعب إنفيلد التابع لليفربول رقماً قياسياً جديداً في البطولة الإنجليزية. فقد عرفت الدقائق الـ(48) الأولى منه أسرع سلسلة أهداف متبادلة في مباراة، إذ نجح ليفربول وضيفه سوانسي في الوصول إلى الشباك في ست مناسبات بمتوسط (8 دقائق) للهدف، وهو المتوسط الأسرع حتى الآن، بعد أن تقدم أصحاب الأرض بثنائية ورد الضيوف بمثلها، ليتقدم الريدز مرة أخرى ليعادل البجع النتيجة، كل ذلك حتى الدقيقة 48، قبل أن ينجح هيندرسون في إحراز هدف الفوز لأصحاب الأرض عند الدقيقة 74.

أقوى

المباراة ذاتها عرفت أقوى خط هجوم ووصيفه، وإن لم يكونا وحدهما في هذا الإنجاز، فقد تساوى ليفربول مع أرسنال وهال في الهجوم الأقوى، وإن حصل «النمور» على الأفضلية بعد الاحتفاظ بالشباك نظيفة على عكس الريدز والغنرز.

أضعف

حل سوانسي في المركز الأخير بين الأضعف دفاعاً، بعد أن تلقى أربعة أهداف وإن كانت له الأفضلية على سندرلاند وكارديف، حيث اكتفت القطط السوداء بهدف في شباك الغنرز، بينما لم ينجح الفريق الويليزي الثاني في الوصول إلى شباك هال.

أسرع

أحرز ماي يوشيا هدف ساوثهابتون الوحيد في شباك ويست هام عند الدقيقة (8)، إلا أن ذلك لم يكن كافياً لمنحه أسرع أهداف الجولة، إذ افتتح جيرو أهداف أرسنال عند الدقيقة الخامسة، ولكنه أيضاً لم ينجح في خطف أسرع هدف الذي ذهب إلى ستوريديج، بعد أن افتتح ثنائيته في مرمى سوانسي عند الدقيقة 3.

تأخر

خطف لوك ريمي هدف نيوكاسل في مرمى أستون فيلا بعد (1.32) دقيقة من الوقت المبدد من الشوط الثاني، إلا أن ذلك لم يمنحه لقب أكثر الأهداف تأخراً الذي جاء بنيران صديقة عبر تيم هارود حارس إيفرتون في مرمى فريقه عند الدقيقة 3 من الوقت المبدد من الشوط الثاني.

جدل

300 ألف جنية إسترليني في الأسبوع سيحصل عليها واين روني بعد أن مدد عقده مع يونايتد، ما أثار جدلاً حول السبب، حيث ذهب البعض إلى أن ديفيد مويس أراد أن ينفي عنه «تهمة» الرغبة في التخلي عن الفتى الذهبي بسبب مشاكل قديمة بين مدرب ولاعب إيفرتون السابقين، بينما اعتبر البعض أن الخطوة ستثير الكثير من ردود الفعل بين نجوم الفريق بسبب الراتب الضخم لروني الذي تراجع مستواه كثيراً.

خطأ

فشل مروان الشماخ في الوصول إلى شباك يونايتد، ولكنه لم يحرم الأخير من التقدم على كريستال بلاس، بعد أن ارتكب ضربة جزاء منحت روبين فان بيرسي فرصة تسجيل الهدف الأول لفريقه عند الدقيقة 62 من اللقاء الذي انتهى بفوز حامل اللقب 2 0.

نتيجة

تحول هال من المركز الخامس عشر إلى الحادي عشر بعد فوزه على كارديف.

مدرب

استحق سام ألارديس لقب أفضل مدرب، بعد أن قلب تأخر ويست هام المبكر أمام ساوثهابتون إلى فوز بثلاثة أهداف لهدف.

 

البوندسليغا هدف عابر للقارات وإهدار 3 ضربات جزاء

أهداف

نهاية سلبية لمباراتين بين شالكه وماينز وفرانكفورت وبريمن، عدا ذلك عرفت المباريات السبع الأخرى الأهداف، وكانت الأفضلية للقاء فرايبورغ وضيفه أغسبورغ الذي شهد 6 أهداف، متقدماً بفارق هدفين عن 3 لقاءات أخرى.

نجم

فرض هاكان كالهانغولو لاعب هامبورغ نفسه نجماً على الجولة، على الرغم من أنه أحرز هدف وحيداً في اللقاء الذي جمع فريقه مع ضيفه دورتموند على ملعب «إيمتيتش أرينا»، إلا أنه كان «عابراً للقارات»، بعد أن نجح في الوصول إلى شباك الضيوف بهدف خاص جداً من على بعد 40 متراً عن المرمى.

ظاهرة

أراد بروانشفيغ المصارع من أجل البقاء أن يبقي على الأقل ذكرى خاصة في موسمه التاريخي الأول في الدرجة الأعلى للكرة الألمانية، حتى لو كان بطريقة سلبية، فقد ساهم مع مضيفه نورمبيرغ في الوصول إلى أكثر الأرقام سلبية في تاريخ البوندسليغا، بعد أن أهدر الفريقان «3 ضربات جزاء»، اثنتان منها للضيوف في حدث هو الأول من نوعه.

أقوى

تمكن الملك البافاري من إحراز أربعة أهداف في شباك مضيفه هانوفر، دون أن يتلقى أي هدف، متفوقاً على أغسبورغ الذي أحرز رباعية هو الآخر في مرمى فرايبورغ وإن كان قد قبل هدفين.

أضعف

طبيعي أن تحصل على أضعف دفاع متى ما واجهت البايرن، لذا لا لوم على هانوفر في احتلاله المركز الأخير بين الدفاعات، متساوياً في 4 أهداف مع فرابيورغ، وإن كان الأخير قد أحرز هدفين.

أسرع

تمكن ياس دوست من وضع ويفلسبورغ في المقدمة بعد أن وصل إلى شباك ضيفه ليفركوزن بعد مرور 13 دقيقة من بداية اللقاء، ولكنه حل في المركز الثالث بين أسرع الأهداف. إلا أن الهدف الأسرع جاء عن طريق باتريك هيرمان لاعب مونشنغلادباخ في شباك هوفنهايم عند الدقيقة 4، متقدماً بفارق دقيقة عن هدف ليفان كويياشفيلي لاعب هيرتا برلين الذي أحرز في مرمى شتوتغارت عند الدقيقة 5.

تأخر

نفذ سيد صالحوفيتش ضربة جزاء بنجاح عند الدقيقة 82 منحت هوفنهايم التعادل مع مضيه مونشنغلادباخ مانحاً فريقه نقطة مهمة وإن لم يحصل هو على لقب خاص في الجولة بعد أن تمكن هاكان كالهانغولو من أحراز هدفه التاريخي عند الدقيقة 90 من لقاء هامبورغ ودورتموند، إلا أنه هو الآخر اكتفى بتاريخية الهدف، حيث ذهب أكثر الأهداف تأخراً إلى أندريه هان لاعب أغسبورغ الذي أمن فوز فريقه على مضيفه فرابيوغ عند الدقيقة 4 من الوقت المحتسب بدلاً عن المبدد من الشوط الثاني.

جدل

 

65 % أفضلية في السيطرة على الكرة خلال المباراة، لكن ذلك لم يؤد إلا لأربع محاولات فقط على المرمى فشلت جميعها في ان تصل إلى شباك المنافس. هكذا كان حال بروسيا دورتموند أمام مضيفه هامبورغ بعد أن سيطر بلا فعالية وحاول بلا إحراز، وهو يخرج خاسراً بثلاثية نظيفة ليظهر السؤال الكبير المخيف أين ذهب الفريق الأصفر والأسود الذي كان الأكثر فعالية تجاه مرمى الخصوم في آخر ثلاثة مواسم، وهو يكتفي بسيطرة ميدانية أقل مع نجاعة عالية في إنهاء الهجمة المرتدة؟

خطأ

بلا خطورة على مرمى فريقه، ارتكب ساندرو ويغنر خطأ في منتصف الملعب استحق به الإنذار الثاني وبالتالي الطرد، على الرغم من أنه نجح قبل دقيقتين في إحراز هدف فوز هيرتا برلين على شتوتغارت، ولعل ذلك ما شفع له تاركاً الصراع على صاحب خطأ الجولة بين كومبيلا وبوكشيك لاعبي بروانشفيغ، حيث أهدر كلاهما ضربة جزاء، أي منهما كانت كافية لتفادي فريق القاع خسارة جديدة.

 

الكالشيو الدوري الإيطالي يبحث عن هدافين

أهداف

4 أهداف وضعت لقاء بارما وفيورنتينا في المركز الثاني بين المباريات الأكثر أهدافا وبفارق هدف وحيد عن لقائي الصدارة ليفورنو أمام ضيفه فيرونا وساسولو في ضيافة لاتسيو حيث عرف كل لقاء خمسة أهداف وبالنتيجة ذاتها ولكن مع تغير المستفيد إذ فاز نادي العاصمة الثاني على أرضه بينما خطف فيرونا الضيف نقاط لقاء ليفورنو.

مباراة

قدم نابولي وجنوى مباراة تستحق بالفعل أن تختتم الجولة بعد تعادل مثير افتتحه أصحاب الأرض عن طريق هيغواين عند الدقيقة 18 ألا أن الضيوف أدركوا التعادل بواسطة كالايو قبل ست دقائق من النهاية وكادت أن تخطف لقاء الأكثر إثارة لولا مباراة "على الطراز الإيطالي" وجرت قبلها مباشرة بين بارما وفيورنتينا حيث شهدت كل مواصفات الكرة الإيطالية من عنف وأهداف وحالات طرد في لقاء انتهى بهدفين لكل فريق وعرف سبع حالات إنذار وثلاث حالات طرد.

نجم

استحق جمهور سامبدوريا نجومية الجولة بعد تصرف في غاية الروعة وهو يستقبل بحفاوة بالغة وبهتافات مشجعة لاعبه السابق باتزيني الذي حل ضيفا على ملعب الفريق مع ناديه الحالي اي سي ميلان في تصرف يؤكد الوفاء في كرة القدم.

ظاهرة

عادل وعادل .. اسمان أحرزا لفريق واحد ولكن ليس لاعبا واحدا فقد تخطى ميلان سامبدوريا بهدفي عادل تاعرابت وعادل رامي وكان هذا كل ما جمع بين "هدفين" في هذه الجولة التي اخفق فيها المهاجمون في إحراز أكثر من هدف حيث لم تجد الجولة أي هداف بعد أن تساوى جميع المسجلين في هدف وحيد في حالة غريبة كان يمكن ألا تحدث لولا احتساب الهدف الثاني لاستيفان رادو لاعب لاتسيو في مرمى ساسولو على أنه هدف عكسي عن طريق باولو كانافارو في شباك فريقه.

أقوى

حلت ستة أندية في المركز الثاني من ناحية القوة الهجومية بعد أن أحرز كل فريق هدفين وان انتهت الصدارة إلى مشاركة بين لاتسيو وفيرونا بعد أن أحرز كل فريق ثلاثة أهداف .

أضعف

صاحبا صدارة الهجوم الأقوى احتلا المركز الثاني بين أضعف الدفاعات بعد أن تلقى كل فريق هدفين بينما حل ناديا ساسولو وليفورنو في المركز الأخير بين ألأضعف دفاعا .

أسرع

12 دقيقة كاملة مثلت الفارق بين ثالث أسرع الأهداف وأولها الذي حصل عليه عادل تاعرابت بعد أن أحرز هدفا في مرمى سامبدوريا عند الدقيقة 12 بينما جاء ثاني الأهداف عند الدقيقة 18 بواسطة هيغواين لاعب نابولي واحتل هدف بريفو لاعب اتلانتا في شباك اودينيزي المركز الثالث عند الدقيقة 24 .

تأخر

وصل كالايو لاعب جنوى إلى مرمى نابولي عند الدقيقة 84 فارضا التعادل على أصحاب الأرض ومانحا فريقه نقطة غالية ولكنه لم ينجح في الحصول على لقب الأكثر تأخرا الذي ذهب إلى هدف تعادل آخر جاء عند الدقيقة 85 من لقاء بارما وفيورنتينا بعد أن تمكن فيرنانديز من منح الضيف أيضا نقطة غالية.

جدل

عاد الحديث عن استخدام التكنولوجيا مرة أخرى ولكن هذه المرة ليس من أجل التأكد من عبور الكرة لخط المرمى بل لمعرفة هل هناك مخالفة أم لا وبمعنى أوضح الحديث عن رقابة كاملة للمباراة بعد أن اعترفت لجنة الحكام بأن المغربي عمر القادوري لاعب تورينو لم يدع التعرض لاعتداء وأن الحكم ريتزولي أخطأ في عدم منحه ضربة جزاء بحجة عدم قدرة أي شخص على معرفة ما حدث وأن الحكم بشر وهذه الحالة لا تظهر إلا عن طريق الإعادة التلفزيونية.

خطأ

يتحمل ستنداردو لاعب اتلانتا مسؤولية خسارة فريقه نقطتين أمام مضيفه اودينيزي بعد أن ارتكب ضربة جزاء منحت أصحاب الأرض نقطة .

نتيجة

غادر كييفو منطقة الهبوط متحولاً من المركز 19 إلى 16 بعد فوزه على كاتانيا.

 

الليغا سونغ يمنح مارتينو تأشيرة خروج من برشلونة

أهداف

حرمت مباراة الميريا وضيفه ملقا الجولة 25 من العلامة الكاملة بعد أن انتهت إلى التعادل السلبي متأخرة بفارق هدف عن ثاني أقل المباريات أهدافا حيث عرف لقاء رايو فاليكانو واشبيلية هدفا وحيدا بينما خطف لقاء ريال سوسيداد وضيفه برشلونة المركز الأول بأربعة أهداف.

مباراة

نجح سوسيداد في تقديم واحدة من المباريات التاريخية عندما تخطى برشلونة ألا أن الأكثر إثارة في الجولة كانت مواجهة فالنسيا مع ضيفه غرناطة التي عرفت تقدم الضيوف مع الدقيقة الثانية من الشوط الثاني ليدرك أصحاب الأرض التعادل بعد 17 دقيقة ويستمر السجال بين الفريقين إلى أن تمكن الخفافيش من خطف هدف الفوز عند الدقيقة الأخيرة.

نجم

يبدو أنها جولة ريال سوسيداد فقد نافس الفريق نفسه على لقب الأفضلية وتحديدا تنافس بين اللاعبين وإدارة النادي . فقد نجح اللاعبون في تخطي برشلونة في الوقت ذاته اتخذت الإدارة قرارا بإجراء تحقيق مع حارس سيورفيتش بعد أن دخل في مشادة مع خطيبته قادته إلى قسم الشرطة وأعلنت إدارة النادي أنها لن تكتفي بالقرار الصادر عن الشرطة بل ستجري تحقيقها الخاص لأنها لن ترضى بوصول أحد لاعبي الفريق إلى قسم الشرطة " مهما كانت الأسباب ".

ظاهرة

ضربت " عدوى" الحصول على الإنذار لاعبي سيلتافيغو أمام خيتافي وبطريقة محيرة فقد توزعت الإنذارات على وقتين من المباراة لا يعني ذلك أنهما جاءا على مدار الشوطين فقط بل وبالتساوي أيضا بثلاث إنذارات في كل شوط ولكن ذلك أمر طبيعي ألا أن غير الطبيعي هو "التوالي" في الحصول على البطاقات الصفراء بعد أن افتتح كاستيرو" سجل" البطاقات عند الدقيقة 22 تلاه مباشرة لوبيز بعد دقيقة ثم اوليفيرا بعد دقيقتين وتوقفت الإنذارات حتى نهاية الشوط الثاني عندما حصل نوفغيل على إنذار ومن بعده نولينو ثم اوريلانا بعد دقيقتين.

أقوى

احتاج سوسيداد إلى 27 دقيقة فقط ليحرز أهدافه الثلاث في شباك برشلونة متصدرا ترتيب الهجوم الأقوى بالمشاركة مع ريال مدريد واوساسونا متقدمين على اتلتيكو بالباو صاحب المركز الثاني بهدفين.

أضعف

حامل لقب الدوري وبطل الكأس السابق .. طبيعي في هذه الحالة أن نتحدث عن التسجيل ولكن عفوا .. أنها فقرة أضعف دفاع وليس أقوى هجوم فقد أحتل البارسا واتلتيكو مدريد المركز الأخير معا في حدث فريد منذ بداية الليغا متساوين مع إليتش بعد خسارة الأخير بثلاثية من ريال مدريد .

أسرع

على الدوري الإسباني أن يشكر الفارو سيخودو لاعب أوساسونا وبشدة لهدفه في الدقيقة السادسة من عمر لقاء فريقه أمام اتلتيكو مدريد .. ففي حالة من أغرب ما يكون رفضت الثلث ساعة الأول في ثماني مباريات أخرى تلقي أهدافا إذ إن ثاني أسرع الأهداف جاء عند الدقيقة 20 عن طريق انخيل لافيتا لاعب خيتافي في شباك سيلتا بينما ثالث أسرع الأهداف عند الدقيقة 32 بواسطة الكساندر سونغ بهدف عكسي في مرمى فريقه.

تأخر

خطف روبين فيزو هدف فوز فالنسيا على غرناطة عند الدقيقة الأخيرة من لقاء الفريق كأكثر الأهداف تأخرا.

جدل

فتح الكساندر سونغ أبواب الرحيل عن برشلونة أمام مدربه خوردي مارتينو بعد أن افتتح أهداف سوسيداد حسب الصحافة الإسبانية التي أكدت بحث برشلونة عن مدرب للموسم المقبل وإن كانت قد تساءلت في الوقت ذاته عن صحة قرار الاعتماد على "تاتا" منذ بداية الموسم ساخرة بالقول " هل يحتاج برشلونة إلى مدرب أم إلى أن يستعيد ميسي مستواه ؟.

خطأ

أحرز سونغ في مرمى فريقه وارتكب دامين بروكيس ضربة جزاء استقبلت على أثرها شباك ريال بتيس أول الأهداف امام بالباو حاصلاً في الوقت ذاته على بطاقة صفراء عند الدقيقة 33 ثم تلي ذلك بتسع دقائق ارتكابه لمخالفة حصل بعدها على بطاقة صفراء ثانية ومن ثم الطرد ليترك فريقه بعشرة لاعبين وربما ما خفف على بروكيس الأمر زميله رييس الذي تعرض أيضا للطرد عند الدقيقة 58 بنفس الطريقة.

نتيجة

3 هو الرقم السحري في الجولة فبه خسر برشلونة واتلتيكو مدريد وفاز ريال الذي انفرد بالصدارة للمرة الأولى بفارق 3 نقاط عن غريمه التقليدي وجاره في الديربي.

مدرب

الفوز على برشلونة وبنتيجة مريحة يمنحك دون شك الأفضلية على غيرك لذا لم ينافس جاكوبا اراساتي أي مدرب آخر على اللقب.

 

ليغ 1 «المجرمون» يفضلون اللحظات الأخيرة

 

أهداف

هدفان من تولوز ساهما في وضعه على قمة المباريات الأكثر أهدافا مع ضيفه باريس سان جيرمان الذي أحرز أربعة أهداف ليتقدم اللقاء على مباراة موناكو وريميس التي عرفت خمسة أهداف.

مباراة

 

رغم عدم حصولها على أفضلية الأهداف إلا أنها استحقت لقب الأكثر إثارة بعد منافسة مثيرة بين موناكو وريمس حيث تقدم أصحاب الأرض مرتين وأدرك الضيوف التعادل قبل أن يسحم فريق الإمارة الأمر لصالحه في اللحظة الأخيرة من اللقاء.

نجم

من الصعب أن يحصل لاعب آخر على النجومية في دوري يلعب به زلاتان ابراهموفيتش المهاجم المعتاد على الأهداف الجميلة والثلاثيات المستمرة ومرة أخرى ينجح في إحراز هاتريك ويخطف لقب الأفضل .

ظاهرة

حالتا طرد وهدف عكسي .. ثلاثة "مجرمون" تسببوا في خسارة أنديتهم وكأنهم اتفقوا على أن تكون الخسارة في وقت قاتل لا يمكن تعويضه فقد تعرض اوسينا لاعب نيس للطرد عند الدقيقة 90 وقبله بست دقائق طرد ماندي لاعب ريمس واختار هاريكي لاعب باستيا الدقيقة 90 ليحرز في مرمى فريقه.

أقوى

كما ترتيب البطولة انتهى السابق على أقوى خطوط الهجوم حيث تصدر باريس سان جيرمان بأربعة أهداف تلاه وصيفه موناكو الذي أحرز ثلاثة أهداف متساويا مع رين الذي نجح في العودة منتصرا من أرض نانت بثلاثية نظيفة.

أضعف

جاءت سبعة أندية في المركز الثالث بين الأضعف دفاعا من ضمنها المتصدران جيرمان وموناكو بينما احتل ريمس ونانت المركز الثاني تاركين المركز الأول لتولوز الذي تلقى أربعة أهداف.

أسرع

جيرمان أيضا في الصدارة ولكن هذه المرة ليس النادي بل لاعب منافسه موناكو بعد أن تمكن فالير جيرمان من إحراز أسرع أهداف الجولة عند الدقيقة 8 في شباك ريمس.

 

تأخر

أربعة أهداف جاءت في الدقيقة الأخيرة حيث أحرز كروزارا هدف فوز موناكو على ريمس بينما أمن ريمي كابيلا فوز مونبيليه على اجاكسيو وأحرز هاريكي لاعب باسيتا ثاني أهداف سانت اتيان وخطف تويفانين ثالث أهداف رين في شباك نانت في الدقيقة ذاتها.

خطأ

الخيار مفتوح بين ثلاثة لاعبين، أي منهم يستحق لقب صاحب خطأ الجولة .. بالطبع هم "المجرمون الثالثة " ماندي لاعب ريمس واوسينا لاعب نيس وهاريكي من باسيتا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات