قال المهاجم البرازيلي المعتزل رونالدو إنه كان يود لو كان أصغر سنا وأكثر رشاقة كي يتمكن من السعي في بلاده وراء اللقب السادس لراقصي السامبا في كأس العالم، خلال مونديال 2014.
وقال رونالدو "كنت لأرغب في أن ينقص عمري بضعة أعوام وجسدي الكثير من الكيلوجرامات، كي أتمكن من اللعب في هذا المونديال في بلادي. كان ذلك ليصبح أمرا رائعا". وقال الهداف الملقب بـ"لظاهرة" مازحا "لكن الزمن لم يساعدني، كما لم
يساعدني الوزن». وأكد عضو اللجنة المنظمة للمونديال أنه يثق بقدرة بلاده على تنظيم بطولة ناجحة، رغم التأخر الكبير في الانتهاء من العمل في الاستادات، والتهديد الذي تمثله الاحتجاجات الشعبية المحتملة من قبل قطاعات ترفض البطولة. وأعرب "الظاهرة" عن اقتناعه بأن الرافضين للمونديال قلة، وأنهم لا يستوعبون أن الحدث قد يكون مفيدا للبلاد: "الأغلبية العظمى من المواطنين تؤيد المونديال..
والقلة التي لا تبدو سعيدة علينا أن نثبت لها أنه صفقة رائعة لبلادنا". وأضاف "أعتقد حقيقة أن الكأس فرصة كبيرة كصفقة وكإرث لبلادنا، وسأواصل محاولة إقناع الجميع بأن المونديال فعلا مشروع رائع".
مساندة
في الاثناء كشف استطلاع للرأي أن 58% من البرازيليين يدعمون استضافة المونديال قبل 110 أيام من انطلاق البطولة في البلد اللاتيني.
وأشار الاستطلاع، الذي أجراه معهد (ابوبي)، إلى أن 58% من البرازيليين يدعمون استضافة البطولة، مقابل 38% يفضلون لو كانت أقيمت في دولة أخرى.
ويرى 43% ممن شملهم الاستطلاع أن اقامة البطولة في البرازيل سيعود عليها بالنفع، مقابل 40% يرون العكس.
وتفاوتت نسبة تأييد استضافة البطولة بين ولايات البرازيل، ففي جنوب شرقي البلاد، يدعم 49% تنظيم المسابقة مقابل رفض 46%، وفي شمال شرقي البلاد تحظى استضافة البطولة بتأييد 72% ورفض 25%. ويرى 25% ممن شملهم الاستطلاع أن العنف والنفقات التي تتحملها الخزانة العامة للدولة هي التحدي الأكبر الذي يواجهه المنظمون.
وأجري الاستطلاع على 2002 شخص في 141 بلدية في جميع أنحاء البرازيل بين 13 و17 فبراير الجاري.
