شكك المدرب يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني لكرة القدم أول من أمس من قيمة وفائدة تمديد حجم بطولات كأس الأمم الأوروبية ليتنافس فيها 24 منتخبا بدلا من 16 منتخبا بداية من يورو 2016 المقرر إقامتها بفرنسا.
وصرح لوف، إلى موقع الاتحاد الألماني للعبة على الانترنت، قائلا "كمدرب، أعتقد أن توسيع عدد المنتخبات المشاركة في البطولة الأوروبية أمر مثير للجدل.. وينطبق هذا أيضا على النظام الجديد للتصفيات. القيمة الرياضية لكل مباراة وللمسابقة بأكملها تتضاءل".
وللمرة الأولى في تاريخ البطولات الأوروبية، ستشهد النسخة المقبلة مشاركة 24 منتخبا في النهائيات التي تستضيفها فرنسا من العاشر من يونيو إلى العاشر من يوليو المقبلين.
وقال لوف "يجب أن يكون هدفنا دائما هو الفوز بصدارة المجموعة التي سنوضع على رأسها".
وتعرض ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم ـ الذي قاد فرنسا لإحراز بطولة اوروبا 1984 على أرضها عندما كانت تقام بين ثمانية منتخبات فقط - لانتقادات حادة بسبب زيادة عدد المنتخبات المشاركة.
ولن يؤثر ذلك على نهائيات بطولة اوروبا فقط بل سيؤثر على شكل التصفيات أيضا.
وعندما ظهرت هذه الفكرة لأول مرة في 2011 قال بلاتيني آنذاك "ستحب الجماهير حول العالم ذلك. سيكون بوسعهم مشاهدة المزيد من المباريات. سيمنح هذا دفعة لكرة القدم الدولية."
