على العكس من الدوريات الكبرى الأخرى، فإن الدوري الانجليزي الممتاز يعامل الانتقالات الشتوية بأهمية تقربها كثيرا من نظيرتها الصيفية التي تشهد اغلى الصفقات خاصة وأنها تأتي بعد موسم كامل وقبيل انطلاقة الموسم الجديد وتستمر لفترة تصل إلى الثلاثة أشهر عكس الانتقالات الشتوية التي تستمر لشهر وحيد.

ولكن الأندية الانجليزية تعودت على التعامل معها كبداية جديدة على الرغم من أنها تأتي في قمة الموسم الانجليزي نفسه، ولا ادل على ذلك من الصفقات القياسية التي عرفتها فترة الانتقالات الشتوية مثل تعاقد تشيلسي مع فيرناندو توريس وليفربول مع اندي كارول وأخيراً صفقة انتقال خوان ماتا من تشيلسي إلى مانشستر يونايتد.

ورغم بعض الإخفاق الا ان نجاحات كبرى عرفتها اسماء انضمت للبطولة الانجليزية في الفترة الثانية من الانتقالات ساهمت في اهتمام الأندية بها بل ان التنافس على اشده بالفعل بين النجوم القادمين في الفترة الصيفية ونظرائهم من الفترة الشتوية على الصفقة الأفضل في الدوري الانجليزي.

ويبدو التوغولي إيمانويل أديبايور والاورغوياني لويس سواريز من ابرز الأسماء التي عرفها الدوري الانجليزي في الانتقالات الشتوية بعد ان نجح الأول في احراز 88 هدفا منذ انتقاله إلى أرسنال قادما من موناكو في الانتقالات الشتوية لعام 2006 بينما نجح سواريز في احراز 60 هدفا منذ انضمامه إلى ليفربول قادما من اياكس في يناير 2011.

ورغم فترة قصيرة قضاها مع ريال مدريد عندما انتقال إليه ايضا في الانتقالات الشتوية لعام 2011 إلا ان نجم أرسنال وسيتي السابق تمكن من احراز 5 اهداف في 14 مباراة لعبها مع الفريق الملكي.

مشاكل

ولا يبدو النجاح في الملعب وحده الرابط بين المهاجمين وإن كانا قد حصلا على اهتمام الصحافة بسبب مشاكل اخرى لعل أبرزها ما قام به التوغولي في مواجهة جماهير فريقه الأول ففي مواجهة بين سيتي وضيفه أرسنال حرص اديبايور على استفزاز جماهير ناديه السابق بعد ان احرز هدفا في شباكهم بملعب الاتحاد في اللقاء الذي انتهى لصالح اصحاب الأرض بأربعة اهداف لهدفين في بداية موسم 2009 2010 فبعد ان احرز لفريقه الجديد قطع اديبايور الملعب بأكمله ليصل إلى منطقة جماهير أرسنال خلف مرمى سيتي ويحتفل بالهدف أمامها بطريقة وصفت بالاستفزازية.

ولم ينته الأمر عند هذا الحد في اللقاء اذ قام «بالدوس» على قدم زميله السابق لاعب يونايتد حاليا فان بيرسي ليتعرض للإيقاف لثلاث مباريات اجبر بعدها على الاعتذار لجمهور فريقه السابق، منوها إلى انه احتفل بهذه الطريقة انتقاما لنفسه من بعض جماهير النادي اللندني التي كانت تهتف ضده في ايامه الأخيرة مع أرسنال خاصة بعد ان تصاعدت انباء انتقاله إلى سيتي.

واعتبر أديبايور ان هذه الجماهير لا تقدر السبب الرئيسي للخطوة التي اقدم عليها، معترفا في الوقت ذاته بحبه لأرسنال وتقديره للمدرب أرسين فينغر الذي وثق به عندما لم يفكر احد في التعاقد مع لكنه يريد ان يحصل على الألقاب وحسب ما يرى فإن أرسنال يتحول كل موسم من منافس على اللقب إلى ساع من أجل الوصول إلى بطولة الأندية الأوروبية أبطال الدوري لا أكثر من ذلك.

ثم أتى مرة اخرى وخرج على انجلترا بتصريح من اغرب ما يكون عندما وصف اندريه فلاس بواش مدربه السابق في توتنهام بالكذاب «ذي الوجهين» شارحا ان بواش كان يتحدث لوسائل الإعلام عن عدم ممانعته في مشاركة النجوم الأفارقة في بطولة أمم افريقيا وان ذلك لن يؤثر على مكانتهم في التشكيلة الأساسية لتوتنهام إلا انه وبالعبارة الصريحة طلب مني عدم المشاركة مع منتخب توغو وإلا سأفقد مكاني في تشكيلة الفريق.

وعبرت الصحافة البريطانية عن استغرابها من ان يستخدم «شاعر» عبارات قاسية مثل التي قال بها اديبايور المعروف بكتابة الشعر قائلة ان ملكته الشعرية هربت منه في هذا الموقف.

إدمان

ومثلما هربت الملكة الشعرية من التوغولي «هربت الأعصاب الباردة» من الاورغوياني لويس سواريز في واقعة هي الأشهر في السنوات الأخيرة في البطولة الانجليزية عندما اقدم على «عض» منافس وهي المرة الثانية التي يأتي فيها بهذه الفعلة التي سبق ان قام بها ابان تواجده في الدوري الهولندي قبل الانتقال إلى ليفربول ولكن يبدو ان الوصول إلى شباك المنافسين ليست الموهبة الوحيدة التي يمتاز بها سواريز اذ اتضح بعد عامين من التواجد في الدوري الانجليزي ان سواريز مدمن لموهبة اخرى.

وهي «القدرة على اجبار اللجان التأديبية على ايقافه لفترة طويلة» بداية من حادثته العنصرية مع مدافع مانشستر يونايتد باتريس ايفرا نهاية عند عض ايفانوفيتش مدافع تشيلسي ولكن لا مشاكل اديبايور ولا ايقافات سواريز قللت من حقيقة واضحة جدا وهي قدرة النجمين على انتزاع صيحات الجماهير ومساندتها خاصة في اللحظات الحرجة.

درس

ويبدو أن الثنائي الأفضل من ناحية الأرقام في الانتقالات الشتوية بإنجلترا تعلم من الدروس السابقة فقد أكد اديبايور احترامه غير المحدود للبرتغالي فلاس بواس على الرغم من ان الأخير ابقاه على دكة البدلاء بداية من هذا الموسم حتى اقيل قبل نحو شهر من الآن، فقد أكد اديبايور في تصريحات صحفية قبيل مباراة توتنهام الأخيرة في الدوري أمام سوانسي ان بواش «شخصية محترمة للغاية» لا ينقص من ذلك عدم اعتماده علي بشكل اساسي.

مضيفا على الرغم من ان أهلي سخروا مني طوال فترة تواجدي بعيدا عن التشكيلة إلا ان الرجل على الصعيد الشخصي محترم للغاية وأختلف مع رؤيته في التدريب، من ناحيته اعتبر لويس وسواريز ان فترة الإيقاف الثانية التي تعرض لها «10 مباريات» بعد عض سواريز سبب جوهري في تغير سلوكه اليومي وليس فقط تصرفاته داخل الملعب.

خسائر

وتبدو نماذج اخرى على النقيض من التوغولي والاورغوياني، وعلى رأس هؤلاء الإنجليزي الدولي اندى كارول اغلى صفقة للاعب انجليزي عند انتقاله من نيوكاسل إلى ليفربول في نفس اليوم الذي حضر فيه سواريز وكذلك الإسباني فيرناندو توريس الذي حل الاورغوياني بديلاً عنه في ليفربول.

ورغم ان ليفربول دفع 35 مليون جنيه استرليني من أجل التعاقد مع كارول إلا انه اجبر على التخلي عنه في إعارة إلى ويست هام قبل ان يبيعه نهائيا للنادي اللندني الصغير الذي ندم هو الآخر على التعاقد مع كارول.

ويبدو ان الهامرز لا يتعظون أبداً من الصفقات الشتوية فقد وقع الفريق ضحية لصفقة اخرى بعد ان تعاقد مع الألماني الناشئ سافيو من بنفيكا البرتغالي بـ9 ملايين جنيه استرليني في يناير 2009 الا ان اللاعب لم ينجح في تثبيت نفسه في القائمة الأساسية بل لعب مباراة واحدة فقط كأساسي قبل ان ينجح الفريق في التخلص منه وبيعه إلى فيورنتنيا الإيطالي في الانتقالات الصيفية التالية دون ان يذكر قيمة الصفقة التي لا يتوقع تجاوزها مليوني جنيه استرليني

ولكن ذلك لم يمنع الفريق من الإقدام على صفقة شتوية خاسرة اخرى في العام التالي مباشرة عندما استقدم بنيت مكارثي من بلاكبيرن بـ2.2 مليون جنيه استرليني الا ان المهاجم جنوب الافريقي لعب 11 مباراة فقط خلال 14 شهرا ولم ينجح في احراز أي هدف في الدوري بل وقع ضحية «الوزن الزائد» ليجبر النادي على وضعه في تدريبات خاصة وبعد ان فشل في ذلك دفع ويست هام 1.5 مليون لمكارثي لينهي عقده بالتراضي.

وتعد صفقة انتقال سكوت باركر من تشارلتون إلى تشيلسي في يناير 2004 من افشل الصفقات ايضا في تاريخ الكرة الإنجليزية بعد ان دفع البلوز 10 ملايين جنيه استرليني لاستقدام لاعب المحور المميز مع فريقه إلا ان اقامته في تشيلسي لم تستمر أكثر من عام ونصف العام بعد ان فشل في اثبات ذاته بل لعب أقل من 10 في موسم 2004- 2005 وهو اقل من العدد المطلوب للحصول على ميدالية الفوز بلقب الدوري الذي حصل عليه تشيلسي في ذلك الموسم مع بداية العهد الأول لمورينهو.

 

كارثة

أجمعت الصحافة البريطانية على تسمية ثلاث صفقات مدافعين بالكارثة وتعني بذلك الفرنسي بواسونغ والبرتغالي روشا و الكنغولي سامبا فقد كلف المدافع الفرنسي نيوكاسل 5 ملايين جنيه منتقلا في يناير 2005 من رينجرز الاسكتلندي الا انه فشل في اثبات احقيته بالمبلغ ليتخلص منه نيوكاسل سريعاً.

وتعاقد توتنهام مع البرتغالي روشا من بنفيكا في يناير 2007 بأربعة ملايين ولعب خلال نهاية الموسم تسع مباريات وكان ذلك الأمر مشجعا إلا ان البرتغالي لم يلعب سوى خمس مباريات في الموسم التالي ليقرر السبيرز التخلص منه إلى بورتسموث.

أما سامبا فقد استعان به هاري ريدناب مدرب كوينز بارك في يناير 2013 بصفقة بلغت 13 مليون جنيه استرليني إلا انه «ساهم» في هبوط الفريق إلى الدرجة الأولى ليتخلص منه ريدناب إلى دينامو موسكو.

 

شاي غيفن .. مانشسترسيتي 2009

يعتبر الايرلندي الدولي شاي غيفن من انجح التعاقدات الشتوية في خانة حراس المرمى بعد ان انتقل من نيوكاسل إلى مانشستر سيتي في اليوم الاخير من الانتقالات الشتوية ليناير 2009 بصفقة بلغت 7 ملايين جنية استرليني وشارك مباشرة في أول مباراة للفريق أمام مدليسبرة وحصل على لقب أفضل لاعب بها، وتمكن غيفن من ابعاد جو هارت من مركز الحارس الاساسي وشارك مع سيتي في 44 مباراة خلال موسم 2009- 2010 الذي اختير فيه افضل حارس مرمى بالدوري الانجليزي من قبل صحيفة تليغراف بل وصل الحال ان وصفه روبيرتو مانشيني المدرب السابق لسيتي بانه أحد أفضل خمسة حراس في العالم قبل ان يتخلى عنه بعد التطور الرهيب في مستوى جو هارت.

 

ايفرا .. مانشستر يونايتد 2006

تعاقد السير فيرغسون مع باتريس ايفرا قادما من موناكو بخمسة ملايين ونصف مليون جنية استرليني في يناير 2006 من أجل سد الفراغ الذي تركته اصابة هاينزه الا انه لم ينجح في تقديم نفسه بشكل جيد في تلك الفترة حيث ظهر كثغرة واضحة في اول مباراة له مع الفريق في الدربي أمام الجار سيتي التي انتهت بفوز القمر السماوي 3 1 ، وظل ايفرا احتياطيا للثنائي هاينزه وسيلفيستر حتى ديسمبر 2006 الا انه انطلق بعد ذلك بقوة وبات اسياسيا بل واقتحم التشكيلة الرسمية للدوري على الرغم من انه لعب 24 مباراة فقط وتمكن من الوصول لذات الانجاز في الموسمين التاليين بل واختير في الفريق المثالي للاتحاد الأوروبي لموسم 2008 2009 .

 

فيدتش .. مانشستر يونايتد 2006

في الشهر ذاته الذي وصل فيه ايفرا من موناكو تعاقد يونايتد مع قلب دفاع سبارتاك موسكو نيمانيا فيدتش بمبلغ وصل إلى 7 ملايين جنية استرليني ، ولم يأخذ الصربي الكثير من الوقت ليفرض نفسه اساسيا إلى جوار فيردنايند قبل ان ينجح في تحقيق رقم قياسي بالمشاركة في جميع مباريات الفريق في موسم 2008 2009 ورقم قياسي آخر هو نجاح دفاع يونايتد في الابقاء على شباك الفريق نظيفة في 14 مباراة على التوالي، كما يفتخر فيدتش بتسجيل اسمه في سجل الاهداف الخالدة في الدوري بعد ان تمكن في 30 اكتوبر 2010 من احراز الهدف رقم 1000 في ملعب يونايتد بالدوري.

 

دانيال ستوريدج.. ليفربول 2013

امكانيات بولتون المادية لم تساعده على تقديم عرض يبقي الانجليزي الشاب دانيال ستوريدج في صفوف الفريق الذي عرف معه التألق بشدة خلال 12 مباراة خاضعها عندما تمت اعارته من تشيلسي إلى الفريق الذي يصارع من اجل البقاء وتمكن من مساعدته على تجاوز المرحلة الصعبة بعد ان إحرز 8 أهداف عاد بعدها إلى البلوز الا انه فضل الانتقال إلى ليفربول في يناير 2013 بحثا عن مقعد في التشكيلة الاساسية وتحديدا مركز المهاجم المتقدم الذي منحه له رودجرز لتتفجر مواهبه تماما ويتمكن من احراز 21 هدفا في 28 مباراة لعبها مع الريدز منذ انتقاله.

 

خافيير ماسكيرانو.. ليفربول 2007

ستة اشهر من الاخفاق كانت بداية الارجنتيني خافيير ماسكيرانو في الدوري الانجليزي عندما قدم مع مواطنه كارلوس تيفيز إلى صفوف ويست هام الا ان ذلك لم يمنع الاسباني رفائيل بنتيز من دفع 17 مليون جنية استرليني في يناير 2007 لضمه إلى جوار نجم وسط الريدز تشافي الونسو ليظهر الارجنتيني مقدرات مميزة ساهمت في وصول فريقه إلى نهائي الاندية ابطال الدوري الذي خسره أمام ميلان الايطالي 1 2 .

وتفوق ماسكيرانو على نفسه في الليفر حتى بات الافضل بين لاعبي المحور في البطولة الانجليزية التي غادرها مباشرة بعد اتقال بنتيز لتدريب انتر ميلانو الايطالي حيث تلقى عرضا من برشلونة.

 

كريستوف دوغاري.. بيرمنغهام 2003

لم يكن احد يتخيل ان نجم بقيمة الفرنسي كريستوف دوغاري يمكن ان ينضم إلى نادي مهدد بالهبوط من الدرجة الممتازة الانجليزية، فالفرنسي الحائز على لقب العالم وبطولة أمم اروروبا والذي لعب لاندية ميلان وبرشلونة ومارسليا قبل بالانتقال إلى بيرمنغهام في يناير 2003 في اعارة من بوردو الفرنسي، ولم يتمكن دوغاري من احراز اي هدف في أول عشرة مباريات لعبها مع الفريق الا انه تمكن من احراز خمسة اهداف في آخر اربع مباريات انتهت جميعها بفوز بيرمنغهام وتحوله من المركز الاخير إلى الثالث عشر مع نهاية الموسم ليبقى في الدرجة الانجليزية الممتازة.

 

اشلي يونغ.. استون فيلا 2007

بعد قيادته واتفورد للقب الدرجة الأولى انتقل اشلي يونغ إلى استون فيلا في يناير 2007 مقابل 8 ملايين جنية استرليني واثبت مباشرة قدرات عالية وهو ينهي الموسم في المركز الثاني في صناعة اللعب خلف سيسك فابريغاس كما تم اختياره ضمن الفريق الرسمي للدوري وكان وحده من خارج الاندية الاربعة الكبرى، وواصل رحلة التألق في الموسم التالي الذي صنع خلاله 17 هدفا، وتطور اللاعب كثيرا في موسم 2010 2011 عندما تحول من خانة الجناح إلى صانع لعب فاحرز 9 أهداف وصنع 17 وفي المجمل تمكن من إحراز 39 هدفا وصنع 63 خلال 190 مباراة مع فيلا قبل ان ينتقل إلى يونايتد.

 

كلينت ديمبسي.. فولهام 2007

اصبح كلينت ديمبسي لاعب نيو انغلاند رفليوشن اغلى لاعب اميركي يغادر دوري بلاده عندما انتقال إلى فولهام مقابل 4 مليون دولار في يناير 2007 وتمكن سريعا من فرض نفسه بل كان العامل الحاسم في بقاء الفريق بالدرجة الممتازة عندما احرز هدف الفوز على ليفربول في اخر مباراة بالموسم، واستمرت المسيرة الناجحة عندما تمكن في موسم 2010 2011 من إحراز 10 أهداف ليصبح أول اميركي يحصل على هذا الانجاز في البطولة الانجليزية ثم اكمل النجاح عندما تمكن من احراز 50 هدفا لفولهام خلال 200 مباراة قبل ان يغادر إلى توتنهام ومنه إلى الدوري الاميركي بداية الانتقالات الصيفية الماضية.

 

لاسانا ديارا .. بورتسموث 2008

لعب الفرنسي لاسانا ديارا لثلاثة اندية في انجلترا خلال ثلاث مواسم فبعد ان امضى موسمين في تشيلسي ثم خمسة اشهر في أرسنال انتقل بعدها إلى بورتسموث في يناير 2008 ليساهم في فوز الفريق بلقبه التاريخي في كأس انجلترا ويقوده إلى الدوري الأوروبي ويصبح أول لاعب يحرز هدفا اوروبيا لبورتسموث في مباراته أمام فيتوريا غيماريش البرتغالي ، ووفى اللاعب بالوعد الذي قطعه لوسائل الاعلام عندما أكد يوم انتقاله إلى بورتسموث ان الفريق محطة من أجل الوصول إلى ناد كبير وهذا ما حدث في يناير 2009 عندما انتقل إلى ريال مدريد مقابل 20 مليون يورو.

 

غاري كاهيل .. بولتون 2008

تخصص انتقالات شتوية، هذا ما يمكن اطلاقه على غاري كاهيل مدافع تشيلسي الذي بدأ رحلة التألق عقب انتقاله في يناير 2008 من استون فيلا إلى بولتون مقابل 5 ملايين جنية استرليني، ليمضي ثلاث مواسم مع الفريق ساعده فيها على البقاء في الدرجة الممتازة قبل ان يهبط مع نهاية موسم 2011- 2012، رغم ذلك لم يغادر كاهيل الفريق وبقي معه حتى يناير 2011 بعد ان حددت ادارة بولتون 20 مليون جنية للتخلي عن المدافع الدولي الا انها اجبرت في النهاية بالقبول بـ7 ملايين من تشيلسي في يناير 2011 اذ ان عقد قلب دفاع المنتخب الانجليزي كان على وشك النهاية مما يعني رحيله بعقد حر نهاية الموسم.

مايكل داوسون .. توتنهام 2005

دفع توتنهام 4 ملايين جنية استرليني للتعاقد مايكل داوسون مع قلب دفاع نوتينغهام في يناير 2005 في صفقة عالية مقارنة بأسعار لاعبي الدفاع ، وفرض داوسون نفسه مباشرة على التشكيلة الاساسية وظل على ذلك حتى قدوم وودغيت موسم 2008 2009 اذ تحول إلى لاعب احتياطي الا انه لم يفقد الأمل في استعادة مكانه الاساسي وهذا ما حدث بعد اصابة وودغيت وليدلي كينغ ليعود اساسيا في الموسم التالي بل وتم استدعاؤه للمنتخب الانجليزي الاول المستعد لمونديال جنوب افريقيا وعلى الرغم من ان مدرب انجلترا حينها فابيو كابيلو لم يختره في القائمة النهائية الا انه عاد ووجه الدعوة اليه للانضمام للمنتخب في المونديال بعد اصابة ريو فرديناند.

 

ديفيد بنتلي .. بلاكبيرن 2006

انضم ديفيد بنتلي إلى بلاكبيرن قادما من أرسنال في اعارة مطلع موسم 2005 2006 بعد سنوات امضاها بين أكاديمية الغنرز والفريق الأول الا انه لم يثبت نفسه و في يناير 2006 تحولت الإعارة إلى عقد دائم، وعرف النجم الصاعد كيفية الاحتفال بعقده الجديد عندما بات أول لاعب في الدوري الانجليزي الممتاز يحرز هاتريك في شباك يونايتد عندما قاد بلاكبيرن للفوز على فريق السير فيرغسون 4 3 كما تمكن في الموسم التالي من احراز 7 اهداف وصنع 13 هدفا ليتلقى عرضا بـ20 مليون من يونايتد الا انه فضل الاستمرار مع بلاكبيرن قبل ان يغادر إلى توتنهام بصفقة بلغت 15 مليوناً.