رفض فريق أتليتكو مدريد هدية غالية من ليفانتي وفشل في اقتناص صدارة الدوري الأسباني لكرة القدم بعدما اكتفى بالتعادل بهدف لمثله مع ضيفه اشبيلية اول من أمس في المرحلة العشرين من المسابقة.

وكان ليفانتي قد فرض التعادل الإيجابي بهدف لمثله على ضيفه برشلونة، الأمر الذي كان سيضع أتليتكو في الصدارة في حال نجح في الفوز على اشبيلية ولكن فريق العاصمة فشل في الحفاظ على تقدمه بهدف واكتفى بالتعادل الإيجابي ليهدر نقطتين ثمينتين.

وحصد أتليتكو نقطة واحدة رفعت رصيده إلى 51 نقطة ليقاسم برشلونة الصدارة ولكن بفارق الأهداف لصالح النادي الكاتالوني بينما بات ريـال مدريد صاحب المركز الثالث برصيد 50 نقطة هو المستفيد الأكبر من تعادل قطبي الليغا بعدما أصبحت الفرصة مواتية أمامه للمنافسة بكل قوة على لقب المسابقة بعدما كشر الفريق عن أنيابه السبت وسحق مضيفه ريـال بيتيس بخمسة أهداف نظيفة.

وعلى ملعب فيسنتي كالديرون تقدم ديفيد فيا مهاجم برشلونة السابق بهدف لأتليتكو في الدقيقة 18 عبر تسديدة من داخل منطقة الجزاء. وأدرك ايفان راكيتش التعادل لاشبيلية من ضربة جزاء في الدقيقة 73.

وقال دييغو سيميوني مدرب اتلتيكو مدريد عقب التعادل مع إشبيلية (1-1) ان النتيجة تساعد فريقه على مواصلة تصدر الدوري الإسباني بجانب برشلونة.

وذكر المدرب في مؤتمر صحفي عقب اللقاء "كانت المباراة التي نتوقعها. مباراة صعبة انتظر فيها الفريقان خطأ الخصم. حصدنا نقطة تساعدنا على تولي موقع متميز".

وقال "في حال عدم قدرتك على حصد النقاط الثلاث يجب عليك حصد نقطة والاشادة بذلك".

وبات ريال مدريد، ثالث الترتيب، أكبر المستفيدين من النتيجتين، إذ تقلص الفارق مع صاحبي الصدارة الى نقطة واحدة، ليشتعل الصراع على القمة بدءا من الجولة المقبلة.

كما واصل إشبيلية عروضه القوية هذا الموسم ليعزز مكانته في المركز السابع ببلوغه النقطة 31 التي اقتنصها من معقل الروخيبلانكوس في فيسنتي كالديرون.

تألق ليفانتي

وعلى ملعب ليفانتي بادر صاحب الأرض بالتسجيل عن طريق لوكاس فينترا في الدقيقة العاشرة ثم تعادل جيرارد بيكيه لبرشلونة في الدقيقة 19. وقدم ليفانتي واحدة من أفضل مبارياته على مدار الموسم الحالي على مستوى الدفاع والهجوم كما تقمص لوكاس فينترا حارس مرمى أصحاب الأرض دور البطولة في هذه المباراة بعدما تصدى لأكثر من خمسة أهداف محققة للنادي الكاتالوني.

وبدأت المباراة بنشاط هجومي ملحوظ من جانب برشلونة الذي سنحت له أكثر من هجمة محققة خلال الدقائق الخمس الأولى ولكن التوفيق لم يحالف بيدرو وخافيير ماسكيرانو أمام المرمى.

وكاد تشافي أن يتقدم بهدف للنادي الكاتالوني من ضربة حرة مباشرة ولكن تسديدته القوية ارتطمت بالقائم.

هدف مفاجئ

وعلى عكس سير اللعب تماما تقدم ليفانتي بهدف في الدقيقة العاشرة عن طريق لوكاس فينترا من ضربة رأسية إثر ضربة ركنية نفذها أندرياس إفانشيز، معلنا عن أول هدف له في الدوري الاسباني.

وكاد ميسي أن يدرك التعادل لبرشلونة في الدقيقة 13 بعدما وصلت له الكرة داخل منطقة الجزاء ولكن ديفيد نافارو مدافع أصحاب الأرض تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة.

هدف بيكيه

ونجح بيكيه في ادراك التعادل لبرشلونة في الدقيقة 19 من ضربة رأسية إثر ضربة ركنية من الناحية اليسرى نفذها تشافي. وبعد هدف بيكيه حاول ليفانتي أن يتدارك الموقف سريعا ويزيد من معدل الاستحواذ على الكرة خوفا من نجاح برشلونة في تسجيل المزيد من الأهداف، الأمر الذي أثر بعض الشيء على سرعة إيقاع اللعب.

وكاد تشافي أن يسجل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 35 عبر تصويبة صاروخية من على حدود منطقة الجزاء.

ولم تشهد الدقائق العشر الأخيرة أي فرص حقيقية باستثناء تصويبة قوية من ميسي مرت بجوار القائم، لينتهي نصف المباراة الأول بتعادل الفريقين بهدف لمثله.

وبدأت أحداث الشوط الثاني بهجوم متواصل من جانب برشلونة بحثا عن هدف التقدم ولكن دون أن ينجح الفريق في الوصول إلى شباك أصحاب الأرض.

وكاد فابريغاس أن يسجل ثاني أهداف النادي الكاتالوني عبر تصويبة صاروخية بعيدة المدى ولكن كايلور نافاس جامبوا حارس ليفانتي تصدى لها ببراعة شديدة.

وضاعت أخطر فرصة على الاطلاق لفريق برشلونة في الدقيقة 58 ولكن حارس ودفاع ليفانتي تصدوا بمهارة شديدة لميسي وتشافي.

وكثف برشلونة من محاولاته الهجومية مع حلول الدقائق العشر الأخيرة ولكنه دائما ما واجه صعوبة شديدة في هز شباك ليفانتي الذي قدم مباراة رائعة على المستويين الدفاعي والهجومي بجانب تألق غير عادي من حارسه كايلور نافاس.

 

تكتل دفاعي

 

اعترف الظهير الأيسر لبرشلونة الإسباني جوردي ألبا أن ليفانتي صعب على فريقه الأمور كثيرا في مباراة مساء الأحد بالليجا على ملعب "سيوتات دي فالنسيا" والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله. وقال ألبا في تصريحات بعد المباراة "لقد شكلت تكتلات ليفانتي الدفاعية صعوبة بالنسبة لنا..

خاصة فيما يتعلق بالاختراقات من منتصف الملعب". وأردف اللاعب "الأمر كان مؤسفا لأنها أغلقوا الخطوط الخلفية، وكان الوصول لمنطقة الجزاء صعبا.. ضياع نقطتين منا أمر مؤسف للغاية". وحافظ البرسا على صدارة الليجا مؤقتا ببلوغه النقطة 51 ، مبتعدا عن غريمه الوصيف ريال مدريد بنقطة واحـدة.