تعاطفت جماهير كرة القدم في شتى أنحاء العالم مع النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عندما انهمرت دموعه، ودخل في هيستيريا من البكاء لحظة تتويجه، أول من أمس، بجائزة الكرة الذهبية في حفل كبير، أقيم بزيورخ.
وكان المشهد مؤثراً للغاية، كشف الجوانب الإنسانية الخفية لكريستيانو، ليكسب مشاعر التضامن حتى من خصوم ريال مدريد.
وأكد رونالدو أنه "شخص عاطفي"، ولذلك لم يتمكن من كبح دموعه، عندما رأى والدته تبكي من فرط السعادة، بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية، للمرة الثانية في مشواره.
وأوضح مهاجم ريال مدريد،"لم يكن ذلك سهلاً، لم أسيطر على دموعي، عندما رأيت ابني وأمي ينهمران في البكاء، إنني هكذا، قد يسخرون مني، لكن ذلك ليس مهماً، إنها لحظة خاصة".
وتصدرت الدموع، التي ذرفها رونالدو بعد تسلمه الكرة الذهبية، الصفحات الأولى لأبرز الصحف الإسبانية، أمس، وكتبت "ماركا" القريبة من ريال مدريد فريق رونالدو: "كريستيانو أثر في عالم كرة القدم بعاطفته، خلال توزيع الكرة الذهبية".
أما "أس" الداعمة للفريق الملكي، فكتبت "دموع الذهب"، معتبرة أن أنصار النادي احتفلوا بالتتويج، وكأنه فوز في مباراة ضمن دوري أبطال أوروبا.
وترجمة لاستقطاب الصحافة الإسبانية، اعتبرت "أس" أن "الأفضل قد فاز"، فيما رأت "سبورت" الكاتالونية أن "الأفضل لم يفز هذه المرة" مدافعة عن الأرجنتيني ليونيل ميسي حامل الجائزة بين 2009 و2012، الذي حل ثانياً بفارق صغير في التصويت.
ونال رونالدو الملك الجديد لإمبراطورية كرة القدم، عبارات الشكر والثناء من أساطير اللعبة في مقدمتهم البرازيلي بيليه، وزيدان.
وعبر الفرنسي ريبيري عن غضبه بعد خسارته للكرة الذهبية، مؤكداً أنه فاز بكل الألقاب، ولكن ذلك لم يقنع فيفا، بينما لم يفز رونالدو بأي لقب، ومنح الجائزة، واكتفى ميسي بالقول: لن ألتفت إلى الوراء، سأعمل جاهداً على استعادة اللقب العام المقبل.
