تشهد قمة يوفنتوس وروما الليلة صراعاً تكتيكياً قوياً بين الداهية انطونيو كونتي مدرب السيدة العجوز والمعلم الفرنسي رودي غارسيا الذي لم يتذوق طعم الخسارة حتى الآن.
وبخلاف المستوى العالي الذي يتمتع به فريقه حالياً، يتمتع مدرب يوفنتوس أنطونيو كونتي بروح معنوية عالية حالياً بعد فوزه بجائزة "جلوب سوكر" بدبي كأفضل مدرب لعام 2013 يوم الأحد الماضي.
وقال كونتي، لاعب خط وسط يوفنتوس السابق، "إنني فخور بفوزي بهذه الجائزة.. أول ما فكرت فيه كان اللاعبون، أود أن أشكرهم وأشكر النادي والجماهير. هذه الجائزة تلهمني لتحقيق الأفضل، وأود مشاركتها معهم".
كما حصل قرينه الفرنسي رودي غارسيا على قدر كبير من الإشادة خلال موسمه الأول كمدرب لروما، الذي جعل من نادي العاصمة أكبر مفاجأة في مسابقة الدوري الإيطالي هذا الموسم.
واقترب المهاجم الشاب ماتيا ديسترو والنجم المخضرم فرانشيسكو توتي، قائد روما، من العودة لقمة مستواهما بعد ابتعادهما عن الملاعب للإصابة، وذلك مع سعى روما لتضييق الفجوة التي تفصله عن يوفنتوس في الصدارة.
وصرح الحارس مورجان دي سانتيس لقناة "روما تشانيل" الأسبوع الماضي قائلاً: "إننا مستعدون لجعل يوفنتوس يمر بأوقات عصيبة. فجميعنا في قمة مستواه، ستكون مباراة مصيرية".
وأضاف: "إن فجوة الخمس نقاط كبيرة بالفعل، ولا يجب أن تتسع عن هذا الحد. هدفنا هو خوض مباراة جيدة، لأنه سوف يترتب على ذلك تحقيق نتيجة جيدة. وبعدها سنرى موقفنا".
وتابع دي سانتيس: "ولكن علينا أن نضع في اعتبارنا أنه بعد مباراة يوفنتوس سيكون لدينا 20 مباراة أخرى، ويمكن لأي شيء أن يحدث".
