واصل برشلونة، حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (26 آخرها 2011)، مشواره في مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم وبلغ الدور ثمن النهائي بعدما جدد فوزه على كارتاخينا وهذه المرة 3-صفر على ملعبه "كامب نو" في إياب دور الـ16.
وكان النادي الكاتالوني الذي يغيب عنه نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي بسبب الإصابة، حسم لقاء الذهاب 4-1، و تمكن مساء الثلاثاء من تجديد الفوز على منافسه المتواضع بفضل ثلاثة أهداف من بدرو رودريغيز (31) الذي سجل ثنائية في الذهاب، وسانشيز ماريانو (68 خطأ في مرمى فريقه) والبرازيلي نيمار (88) الذي سجل هدفه السادس في المباريات الثلاث الاخيرة لفريقه.
وضرب برشلونة موعدا في ثمن النهائي، المقرر ذهابه في 8 يناير المقبل وإيابه في 15 منه، مع خيتافي الذي تغلب على ضيفه خيرونا 4-1 بعد ان تعادلا ذهابا 1-1. سجل للفائز بابلو سارابيا (2) وادريان كولونغا (5 من ركلة جزاء) وانخيل لافيتا (34) والمدافع الأرجنتيني ليساندرو لوبيز (73)، وللخاسر اليخاندرو كاسترو (59 من ركلة جزاء).
يذكر ان برشلونة سيلتقي خيتافي أيضا الأحد المقبل في المرحلة السابعة عشرة من الدوري المحلي.
تأهل
وبلغ ثمن النهائي أيضا فياريال وليفانتي واوساسونا
وفاز فياريال على مضيفه التشي 1-صفر سجله الفرنسي جيريمي بيربيه (56). وكان الفريقان تعادلا ذهابا 2-2.
واجتاز ليفانتي الذي تخلف ذهابا صفر-1، عقبة ضيفه ريكرياتيفو هويلفا وسحقه 4-صفر سجلها سيماو ماتي جونيور (4) وروبن غارسيا (18) والنمسوي اندرياس ايفانتشيتس (50) وروبرتو كاماراسا (53).
وتعادل اوساسونا مع ضيفه ملقة بهدف للبرازيلي روبسون ويليغتون (1 خطأ في مرمى فريقه) مقابل هدف للبرتغالي بيريرا ايليسيو (61).
وكان الفريقان تعادلا ذهابا 3-3، علما بان ملقة تقدم على ارضه بثلاثية نظيفة قبل ان يتمكن اوساسونا من تسجيل 3 أهداف متتالية.
سقوط غرناطة
وودع غرناطة المسابقة على يد ضيفه الكورون من الدرجة الثانية بعد ان خسر أمامه صفر-2 في الوقتين الأصلي والإضافي ثم 4-5 بركلات الترجيح، وذلك لان لقاء الذهاب انتهى لمصلحة الأول 2-صفر خارج ملعبه.
7 أندية أسبانية بينها الريال والبارسا أمام التحقيق
أعلنت المفوضية الأوروبية أمس أنها فتحت "تحقيقاً شاملاً" بحق سبعة أندية أسبانية، بينها العملاقان ريال مدريد وبرشلونة، وذلك للاشتباه بتلقيها مساعدات غير قانونية من الدولة.
وقال المفوض المسؤول عن التحقيق، الأسباني خواكين المونيا، إنه "يجب أن تدار الأندية المحترفة بشكل جيد ولا يجب أن تناشد دافعي الضرائب"، أي الحصول على مساعدات من الدولة يتم تمويلها من ضرائب الشعب. وأضاف "يجب على الدول الأعضاء والسلطات العامة الامتثال لقواعد الاتحاد الأوروبي بشأن مساعدات الدولة في هذا القطاع كما هو الحال في جميع القطاعات الاقتصادية".
ويطال التحقيق، إلى جانب ريال مدريد وبرشلونة، كلاً من اتلتيك بلباو واوساسونا وفالنسيا وهركيليس والتشي. وتسعى المفوضية التي تتخذ من بروكسل مقراً لها، إلى تحديد إذا ما استفادت أندية ريال مدريد وبرشلونة واتلتيك بلباو واوساسونا من الإعفاءات في الرسوم الاجتماعية والديون الضريبية على نحو غير ملائم. كما تسعى أيضاً إلى التحقق من قانونية القروض الممنوحة من قبل سلطات مدينة فالنسيا إلى أندية فالنسيا واليكانتي والتشي.
وتريد المفوضية أيضاً التحقق من المعاملات العقارية المحيطة بالملاعب الخاصة بريال مدريد.
وسبق لوزير الخارجية الأسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو أن أعرب الاثنين عن قلقه إزاء ما يترتب عن قرار إجراء تحقيق شامل من هذا النوع، وهو قال على هامش اجتماع في بروكسل مع نظرائه الأوروبيين: "استنادا إلى ما أعرفه، ليس هناك أي شيء غير قانوني... لكني قلق من الضرر الذي يمكن أن يسببه هذا الأمر على الأندية. الحكومة (الأسبانية) ستدافع عن الأندية حتى النهاية".
وبدوره، ذكر ميغيل كاردينال، رئيس المجلس الأعلى للرياضة في أسبانيا، أن الضرائب التي تتحملها الأندية الكروية في أسبانيا أثقل بكثير من تلك التي تتحملها الأندية في الدول الأوروبية الأخرى مثل ألمانيا وإنجلترا وفرنسا أو إيطاليا.
