رغم المسيرة الرائعة لنجم كرة القدم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش على مدار السنوات الماضية ، ظلت علاقة هذا اللاعب ببطولة كأس العالم علاقة كارثية وصادمة لا تليق بما قدمه اللاعب في المستطيل الأخضر على مدار سنوات طويلة سواء مع منتخب بلاده أو الأندية التي لعب لها.

والحقيقة أن إبراهيموفيتش خرج مع المنتخب السويدي من هذه التصفيات وقد لا يتأهل للمونديال أبدا لأنه الآن في الثانية والثلاثين من عمره ويرجح ألا يستطيع المشاركة في المونديال التالي الذي تستضيفه روسيا عام 2018 .

وقال إبرا نجم هجوم باريس سان جيرمان الفرنسي :"ربما كانت هذه هي محاولتي الأخيرة لبلوغ كأس العالم".

وعلى مدار السنوات الماضية ، لم ينجح إبرا في ترك بصمته ببطولات كأس العالم حيث شارك مع المنتخب السويدي في مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان ثم في مونديال 2006 بألمانيا.

ولكن مشاركته في كل من البطولتين كانت متواضعة وخرج المنتخب السويدي من الدور الثاني.

بديل

وفي مونديال 2002 ، كان إبرا في العشرين من عمره وشارك في مباراتين فقط كلاعب بديل. وفي ألمانيا ، عزز إبرا هجوم الفريق لكنه لم ينجح في تسجيل أي هدف بالبطولة.

بينما لم يصل المنتخب السويدي لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا مثلما سقط في تصفيات مونديال 2014 .

وإذا استمر إبرا في الملاعب سيكون في السابعة والثلاثين من عمره عندما يحين موعد مونديال 2018 بروسيا ، ولكن ما من شيء يبدو مستحيلا لشخصية مثل إبراهيموفيتش.