في هذه المساحة نقف مع الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (الإنجليزي والإسباني والإيطالي والفرنسي والألماني) لنرى ما تكشف عنه أرقام الجولة وأحداثها مع المقارنة بين الدوريات في الأهداف والسلوك وترتيب الأندية
البريميرليغ
يونايتد يحسم قمة «فقدان الوعي»
أهداف
حصدت مباراة سوانسي وضيفه ستوك لقب قمة الأهداف في الجولة، بعد أن عرفت ستة أهداف مناصفة من الفريقين، متقدمة على مباراة ساوثهابتون وضيفه هال سيتي، التي عرفت خمسة أهداف، بينما حلت مواجهة كريستال بلاس وضيفه ايفرتون في المركز الأخير من ناحية عدد الأهداف إذ عرفت التعادل السلبي .
مباراة
مباراة قمة الأهداف هي ذاتها المباراة الأكثر إثارة في الجولة، فعلى الرغم من تحولات لقاء نوريتش وويست هام الذي عرف تقدم الضيوف، ثم انتفاضة أصحاب الأرض وكذا مواجهة تشيلسي مع البيون التي ظلت معلقة حتى الوقت المبدد، فإن مباراة ملعب الحرية بويلز شهدت تقدم الضيوف بهدفين قبل أن ينجح أصحاب الأرض في التعادل، ومن بعد ذلك التقدم لينجح الضيوف في إدارك التعادل في الوقت المبدد من الشوط الثاني.
نجم
أسهم سواريز بفعالية في رباعية فريقه أمام فولهام، وهو يحرز ثنائية مثلما فعل بوني في مواجهة سوانسي وستوك، إلا أن الأفضلية ذهبت إلى رود كرول حارس مرمى نيوكاسل، الذي حافظ على تقدم فريقه على توتنهام على ملعب الأخير بهدف ريمي المبكر، وهو يتصدى لـ14 محاولة من قبل أصحاب الأرض .
ظاهرة
أغرب ما حدث في الجولة الحادية عشرة، ما شهده مسرح الأحلام التابع لمانشستر يونايتد بعد أن عرف حالتي إغماء الأولى لحارس أرسنال تشيزني، والثانية لقلب دفاع أصحاب الأرض فيدتش، وشهدت الجولة ظاهرة أخرى غريبة وهي تزامن ضربتي جزاء، احتسبتا في الوقت المبدد من الشوط الثاني، فضربة جزاء تشيلسي أمام البيون سجلت في الدقيقة 5 و20 ثانية من الوقت المبدد، وهو ذات الوقت الذي عرفت تسجيل تشارلي ادم لضربة جزاء ستوك أمام سوانسي وتسببتا في نهاية كلتا المباراتين بالتعادل .
أقوى
وضع ليفربول نفسه على صدارة الهجوم الأقوى، وهو يحرز أربعة أهداف في شباك فولهام من دون أن يتلقى أي هدف، متقدماً على ساوثهامبتون الذي احرز ذات العدد من الأهداف في شباك هال،إلا أن الأخير تمكن من إحراز هدف وحل نوريتش ثانياً بثلاثة أهداف متساوياً مع سوانسي وستوك .
أضعف
بالمقابل كان دفاع فولهام هو الأضعف في الجولة، متساوياً مع هال سيتي بينما تساوى ويست هام مع سوانسي وستوك في المركز الثاني، على الرغم من أن الثنائي الأخير مشارك في الوقت ذاته في المركز الثاني من ناحية أقوى هجوم .
أسرع
أحرز جونثان ولترز لاعب ستوك سيتي أسرع أهداف الجولة، وجاء في الدقيقة الثامنة من لقاء ملعب الحرية، متقدماً على هدف ريمي الذي جاء في الدقيقة 13 من لقاء الوايت هارت لاين التابع للسبيرز .
تأخر
تساوى هدفان في الأكثر تأخراً في الجولة هدفي تشارلي ادم لاعب ستوك وادين هازرد لاعب تشيلسي، وكانا من ضربتي جزاء نفذتا بنجاح في الدقيقة 5 و 20 ثانية من الوقت المحتسب بدلًا عن المبدد في الشوط الثاني .
جدل
أثارت ضربة الجزاء التي احتسبها الحكم اندري مارنير لصالح تشيلسي أمام ضيفه البيون الكثير من الجدل بعد أن أكد خبراء التحكيم بالصحافة الانجليزية أنها كانت بعيدة تماماً عن الصحة . وزاد من اشتعال الأمر المشادة التي حدثت بين مدرب تشلسي مورينو وأولسون مدافع البيون في النفق المؤدي إلى غرف ملابس اللاعبين.
خطأ
افتتح اموريبيا لاعب فولهام أهداف ليفربول في مرمى فريقه في الدقيقة 23من الشوط إلا إن ما قام به روتلديج لاعب سوانسي كانأكثر تأثيراً، إذ حرم فريقه من انتصار عمل لأجله وهو يرتكب ضربة جزاء في الوقت المبدد من الشوط الثاني منحت ستوك نقطة التعادل .
نتيجة
من المركز العاشر إلى المركز الخامس، ولكن الأكثر أهمية هو الفوز على المتصدر، وإبقاء الفارق معه في خمس نقاط في مباراة يمكن أن تكون نقطة التحول في مسيرة حامل اللقب يونايتد، بعد الفوز على أرسنال صاحب الصدارة .
مدرب
كان ستيف كلارك مميزاً في مواجهته مع أستاذه مورينهو بينما نجح مويز في الفوز على المتصدر، ولكن الأفضلية ذهبت إلى غوستافو بويت مدرب سندرلاند، الذي تمكن من تحقيق الفوز على سيتي في ثاني انتصار له خلال ثلاث مباريات.
البند سليغا
تصرف غريب يسيطر على دربي سكسونيا
أهداف
اكتسحت مواجهة بايرن ليفركوزن وضيفه هامبورغ الجولة من ناحية أكثرية الأهداف بعد أن عرفت خمسة أهداف من الفريقين، متقدمة على مواجهة هوفنهايم وهيرتا برلين التي شهدت خمسة أهداف متقدمة بفارق هدف على مواجهتي شالكه أمام بريمن ومنشغلادباخ مع ضيفه نورمبيرغ، بينما حلت مواجهة هانوفر وبروانشفيغ في المركز الأخير، إذ كانت وحدها التي لم تشهد أهدافاً متأخرة عن لقاء ماينز وانتراخت فرانكفورت الذي عرف هدفاً وحيداً.
نجم
من المباراة الأكثر أهدافاً ظهر نجم الجولة بعد أن تمكن سونغ هيونغ مين من إحراز هاتريك في شباك الضيوف، متقدماً على الثنائي سيد صالحوفتيش وادريان غوستافو راموس اللذين سجلا كلاهما هدفين، أحدهما من ضربة جزاء في مواجهة هوفنهايم وهيرتا برلين، وأيضاً على منافسه المباشر في ذات المباراة بيير ميشيل لاسوغا الذي أحرز هدفين في شباك ليفركوزن .
ظاهرة
سلوك غير رياضي بالمرة أقدم عليه مجموعة من مشجعي براونشفيغ قبل مواجهة الفريق مع مضيفه هانوفر إذ ألبس هؤلاء المشجعون "خنزيراً" وشاحاً لنادي هانوفر وأطلقوه في شوارع المدينة قبل مواجهة الفريقين في دربي سكسونيا السفلى في ظاهرة غريبة جدا على مشجعي الكرة الألمانية، ويبدو بالفعل أن الفريق الصاعد للمرة الأولى إلى أعلى درجات الكرة الألمانية يعيش بذهنية متأخرة في عالم التشجيع بالبند سليغا المميزة في احترام المنافسين .
أقوى
استحق بايرن ليفركوزن أفضلية الهجوم الأقوى بعد أن تمكن من إكرام ضيفه همابورغ بخمسة أهداف، متقدماً على أندية بايرن ميونيخ وشالكه ووهيرتا برلين وبروسيا منشغلادباخ وشتوتغارت، التي أحرزت ثلاثة أهداف .
أضعف
وحل ليفركوزن في المركز الثاني مع اندية اغسبورغ وبريمن وهوفنهايم ونورمبيرغ وفرابيورغ بعد أن تلقى ثلاثة أهداف من ضيفه هامبورغ الذي حل في المركز الأخير بين أضعف الدفاعات عقب تلقيه خمسة أهداف .
أسرع
أحرز كيفن برينس بواتينغ هدفاً في الدقيقة 64 من مواجهة شالكه مع ضيفه بريمن وحتماً لم يكن الأسرع في الجولة إذ إن شقيقه الأكبر جيروم بواتنيغ هو من حصل على اسرع أهداف الجولة، وذلك قبل 60 دقيقة من هدف شقيقه في جولة عرفت وصولهما إلى شباك المنافسين في مباراتين عرفتا انتصار فريقهما.
تأخر
يبدو أنها جولة ضربات الجزاء المتأخرة فمثلما كان آخر هدفين في الدوري الانجليزي من ضربتي جزاء متأخرتين، وكذا الحال بالنسبة لليغا التي عرفت آخر أهداف الجولة من ضربة جزاء،استمر الأمر مع البند سليغا التي عرفت آخر أهداف بايرن ميونيخ في شباك ضيفه اغسسبورغ من ضربة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت المبدد من الشوط الثاني نفذها بنجاح مولر.
جدل
قرار حاسم وصارم ذلك الذي أقدمت عليه إدارة بروسيا دورتموند وهي تعلن عن حرمان ثلاثة من روابط مشجعي الفريق، وتحديداً روابط " ديسبيرادوس" و"جوبوس" و"ذي يونيتي" من التذاكر الموسمية لمباريات الفريق خارج ارضه بعد أن اقدموا على إشعال الألعاب النارية قبل مواجهة شالكة، ما اجبر حكم اللقاء إلى إعادة اللاعبين إلى غرف الملابس حتي ينقشع الدخان الذي آثارته الألعاب النارية من الروابط الثلاث .
خطأ
نقطة تحول جوهرية في مواجهة بروسيا منشغلادباخ ونورمبيرغ كان البطل فيها لاعب الضيوف ستارك، الذي سجل بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 75 من اللقاء، وبعد ثلاث دقائق فقط من هدف خوان ارانخو الذي أدرك به التعادل لأصحاب الأرض، الذين تأخروا منذ الدقيقة 21 بعد أن تقدم دريمش للضيوف ليتقدم أصحاب الأرض للمرة الأولى قبل أن ينجح هيرمان في إحراز هدف الأمان وتأكيد الانتصار قبل ثلاث دقائق من نهاية اللقاء .
الكالشيو
جمهور أودينيزي يخطف الأنظار من الدقيقة 30
أهداف
تساوت أربع مباريات في الأكثر أهدافاً فقد شهدت مواجهات يوفنتوس ونابولي وكالياري مع تورينو وفيورنتينا أمام سامبدوريا واتلانتا مع بولونيا ثلاثة أهداف في كل مباراة كأعلى عدد من الأهداف.
مباراة
سيطر يوفنتوس على لقاء نابولي بفوزه بثلاثة أهداف نظيفة، وتمكن ساسولو من التعادل مع روما إلا أن الأفضلية ذهبت لمباراتين أخريين، عرفتا ذات السيناريو وهو تقدم أصحاب الأرض ليدرك الضيوف التعادل ثم ينتصر أصحاب الأرض في الوقت القاتل من اللقاء، وهكذا كان الحال في لقائي كالياري وضيفه تورينو واتلانتا عندما استاف بولونيا.
نجم
يستحق التقدير والتحية على الرغم من أنه لم يحرز أي هدف بل ولم يكن صاحب تأثير جوهري على نتيجة مباراة فريقه الإنتر أمام ضيفه ليفورنو إلا أن الأرجنتيني المخضرم خافيير زانتي تمكن من قهر الإصابة، وهو في سن الأربعين من عمره، وعاد للملاعب بعد غياب، استمر منذ أبريل من هذا العام.
ظاهرة
لا يبدو الأمر مصدقاً ولكنه ما حدث تماماً فقد كشفت إحصاءات مباراة كاتانيا مع ضيفه اودينيزي أن 5 مشجعين فقط هم من رافق الضيوف في مباراتهم، التي افتتحت الجولة الثانية عشرة، ويبدو الأمر غريباً بالفعل في ظل عراقة النادي وجماهيريته.
أقوى
تقدم يوفنتوس في قمة الترتيب بثلاثة أهداف كأقوى هجوم تلاه الانتر وجنوى واتلانتا وكالياري وفيورنتينا ولكل فريق هدفان.
أضعف
بالمقابل حلت أندية سامبدوريا و تورينو وبولونيا وفيرونا وليفورنو في المركز الثاني من ناحية الأضعف هجوماً إذ تأخر عنها جميعاً نابولي صاحب المركز الثالث في الترتيب بعد أن تلقت شباكه ثلاثة أهداف من السيدة العجوز.
أسرع
كاد جوسيبي روسي أن يخطف أسرع هدف في الجولة بعد أن نفذ بنجاح ضربة جزاء في الدقيقة 11 من لقاء فيورنتينا مع ضيفه سامبدوريا إلا أن الأفضلية ذهبت إلى الإسباني فيرناندو لورينتي مهاجم يوفنتوس، الذي افتتح أهداف السيدة العجوز في شباك نابولي في الدقيقة الثانية من بداية قمة الجولة.
تأخر
عرف الوقت المبدد من الشوط الثاني ثلاثة أهداف، إذ شهد إحراز ناغاموتو ثاني أهداف انتر في شباك ليفورنو، وهدف ليفيغا لاعب اتلانتا القاتل في شباك بولونيا، وهدف دومنيكو بيراردى الذي منح التعادل لساسولو في شباك روما وكان الأكثر تأخراً في الجولة .
جدل
انتهت الجولة بقرارين بإقالة للمدربين جوزبي سانيو - كييفو - صاحب المركز الأخير - وديلو روسي - سامبدوريا المركز 18 و ينتظر الوسط الرياض الإيطالي إقالة اسم ثالث ومؤثر وهو اليغيرى مدرب ميلان، الذي يقف فريقه في المركز 10 بثلاث انتصارات وأربع تعادلات آخرها مع كييفو صاحب المركز الأخير الذي لم يعجبه التعادل مع ميلان، فدفع مدربه سانيو الثمن.
خطأ
استحق ثلاثة لاعبين لقب صاحب خطأ الجولة أولهم لونغشي لاعب ساسولو الذي أحرز هدف روما في مرمى فريقه عند الدقيقة 19 إلا أن الدقيقة 30 من اليوم الأول للجولة عرفت حدثاً نادراً، عندما تسبب ديموروزو لاعب اودينيزي في ضربة جزاء منحت كاتانيا هدف المباراة الوحيد، وفي المباراة الثانية في ذات اليوم الافتتاحي للجولة احرز باردي لاعب ليفورنو هدف الانتر الأول في شباك فريقه.
نتيجة
الفوز على منافس مباشر، والوصول إلى بعد نقطة من المتصدر هو أمر بلا شك كان الأميز من ناحية تأثير النتائج في هذه الجولة، وهو ما حصل عليه يوفنتوس بفوزه على نابولي، ووصوله إلى المركز الثاني على بعد نقطة من روما.
«الليغا»
النيران الصديقة تفرض نفسها على أتلتيكو وفياريال
أهداف
وضع لقاء ريال مدريد وضيفه ريل سوسييداد نفسه على أعلى قائمة الأكثر أهدافاً في الجولة بعد أن شهدت ستة أهداف للفريقين، متقدماً بفارق هدف عن مواجهة ريال بتيس وضيفه برشلونة التي شهدت خمسة أهداف.
مباراة
ميزت مباراة فالنسيا وضيفه بلد الوليد نفسها عن بقية المباريات، وهي تشهد تقلبات متعددة بعد أن تقدم الضيوف ليعادل أصحاب الأرض، وبعد ذلك يعود الضيوف للتقدم مرة أخرى قبل أن يدرك أصحاب الأرض التعادل الذي حسم المواجهة.
نجم
ثنائية سيسك فابريغاس لم تشفع له لاعتلاء قائمة نجومية الجولة التي عرفت نجاح البرتغالي كريستيانو رونالدو في إحراز هاتريك في شباك سوسييداد، وكاد أن يخطف النجومية ولكن لم يكن رونالدو وحده من احرز هاتريك في هذه الجولة، إذ إن نجم غرناطة يوسف العربي وصل أيضا إلى ذات الإنجاز وهو يحرز هاتريك في شباك ملقا، ولكن من غير الاستفادة من ركلة جزاء ليفرض نفسه نجماً على الجولة.
ظاهرة
هدفان كانا الحصيلة الكاملة لمواجهة فياريارل وضيفه أتلتيكو مدريد إلا أن اللافت في الأمر أن كلا الفريقين استفاد من النيران الصديقة، بعد أن تقدم غارسبر للضيوف بالخطأ في مرمى فريقه وأسهم خوان فيران في اوشي الذي منح التعادل لأصحاب الأرض في مرمى اتلتيكو مدريد.
أقوى
حسم ريال مدريد مواجهته المباشرة مع المتصدر برشلونة، وهو يتمكن من إيداع خمسة أهداف في شباك سوسييداد، متقدماً على البلوغرانا بفارق هدف بعد أن اكتفى حامل اللقب بأربعة أهداف في شباك مضيفه ريال بتيس.
أضعف
بالمقابل حصل سوسييداد على المركز الأخير بين اضعف الدفاعات متأخراً بهدف عن بتيس الذي تأخر بدوره بفارق هدف عن ملقا وإسبانيول الخاسرين بثلاثة أهداف أمام غرناطة وإشبيلية على التوالي.
أسرع
بعد أن عرفت البند سليغا الهدف الأسرع في الدقيقة الثانية في الجولة الماضية عن طريق اندرسون لاعب انتراخت فرانكفورت الذي افتتح أهداف ويفلسيبورغ في مرمى فريقه، جاء الدور في هذه الجولة على الليغا التي عرفت ذات الأمر وفي نفس الدقيقة بعد أن احرز ماريو غاسبر أول أهداف مواجهة فياريال ريال مع ضيفه اتلتيكو مدريد.
تأخر
هدف وحيد في الدقيقة الأخيرة من مباريات الجولة، وجاء من ضربة جزاء كان هو اكثر الأهداف تأخراً بعد أن تمكن خوخي مولينا من تقليص الفارق لريال بتييس أمام ضيفه برشلونة في اللقاء الذي انتهي لصالح الضيوف 4-1.
جدل
يبدو أن الحائز الكرة الذهبية لأربع مرات على التوالي ليونيل ميسي يعاني بشكل غير مفهوم من الإصابات مما فرض الكثير من التساؤلات حول حقيقة الإصابة وأسبابها إلا أن ذلك لم يكن وحده اللافت في الليغا وتحديدا في البارسا فقد أثار فابريغاس الجدل وهو يعلن أنه على قناعة بعدم تفضلي مارتينو مدرب الفريق لوجوده في التشكيلة الأساسية، على الرغم من مساهمته الواضحة في كل مباراة يشارك بها آخرها الثنائية في شباك بتيس مع صناعة هدف أيضاً من ضمن الأربعة التي فاز بها متصدر الترتيب .
خطأ
كرة غاسبر وخوان فيران أنهيتا مواجهة فياريال واتلتيكو بالتعادل، ولكن مواجهة أخرى انتهت أيضاً بالتعادل هي من عرفت صاحب اكبر خطأ في الجولة، وتحديدا مواجهة فالنسيا وضيفه بلد الوليد التي شهدت إهدار بانيغا لضربة جزاء لأصحاب الأرض في الدقيقة "5" من بداية المباراة التي عرفت بعد ذلك تقدم الضيوف مرتين قبل أن ينجح فالنسيا في إدارك التعادل، وكان بإمكانه أن يتقدم مبكراً ويسيطر على اللقاء.
نتيجة
تحول غرناطة من المركز الرابع عشر إلى المركز الثامن في أفضل قفزة في الجولة، بعد الفوز على ملقا ليحصل على افضل نتيجة .
مدرب
استحق اوناي ايمري مدرب إشبيلية لقب مدرب الجولة، بعد أن قاد فريقه إلى فوز بالثلاثة في ملعب اسبانيول، متخطياً مضيفه في ترتيب الدوري . مستعداً نغمة الانتصارات خارج الأرض في دافع معنوي كبير لفريقه الذي تعود على التواجد في المنافسات الأوروبية على الأقل في الدوري الأوروبي.
ليغ 1
النتائج الثلاث تتساوى تماما
أهداف
بفارق هدف تقدمت مباراة باريس سان جيرمان وضيفه نيس عن مباراة بوردو وضيفه نانت التي عرفت ثلاثة أهداف، بينما كانت مباراتا لوريان وريمس وغانغان مع ليل الاقل أهدافاً بعد نهاية سلبية للمباراتين.
مباراة
في الدقيقة الأخيرة حسم ليون معركته مع مضيفه سانت اتيان، وكان الضيوف قد تقدموا بهدف لاكازيتي ليعادل هاهوما لأصحاب الارض، قبل أن يحسم برياند الأمور في آخر دقيقة من المباراة.
نجم
مرة أخرى يقف السويدي زالاتان ابراهوفيتش على القمة بعد أن نجح في إحراز هاتريك قاد به سان جيرمان للفوز على ضيفه نيس.
ظاهرة
اختار الدوري الفرنسي الانقسام بين النتائج المنتظرة من أي مباراة لكرة القدم فإما فوز وإما تعادل أو خسارة، ليحقق التساوي الكامل بينهم بانتصار خمسة أندية وبالتالي خسارة مثلهم وفي الوقت ذاته، انتهت خمس مباريات بالتعادل.
أقوى
مناصفة هي صدارة الهجوم الأقوى بين زلاتان باريس سان جيرمان ونانت، حيث سجل كل فريق ثلاثة أهداف إلا أن أهداف نانت تبادلها ثلاثة لاعبين، على عكس أهداف متصدر الترتيب.
أضعف
كان الدفاع الأضعف مشتركاً أيضاً بين ناديي بوردو ونيس بتلقي كل فريق ثلاثة أهداف إلا أن الاخير تمكن من الإحراز في شباك جيرمان، بينما حل سوشو واتيان في المركز قبل الاخير بتلقيمها هدفين لكل فريق.
أسرع
أربعة أهداف في خمسة دقائق آخرها هدف برنو لاعب باسيتا في شباك رين في الدقيقة 8، متأخراً عن هدف لاسن لاعب اجاكسيو الذي تأخر هو الآخر بفارق دقيقة عن هدف لاعب فالنسيان انغوا إلا أن الهدف الاسرع في الجولة، جاء قبل ذلك بدقيقتين، وتحديدا في الدقيقة الرابعة من لقاء مارسيليا وضيفه سوشو عن طريق سوفان لاعب أصحاب الارض.
تأخر
عرف آخر أوقات المباراة هدفين، تنافسا على اكثر الاهداف تأخراً بعد أن أحرز برياند هدف ليون الثاني في شباك سانت اتيان في الدقيقة الاخيرة من المباراة، إلا أن هدف بنجامين ستامبولي الذي جلب التعادل لمونبيليه مع ضيفه لوريان أتى في الوقت المبدد من الشوط الثاني، ليحصل على لقب أكثر الاهداف تأخراً.
خطأ
تقاسم ثلاثة لاعبين خطأ الجولة بعد أن تلقي كل منهم بطاقة حمراء، فبارثليم لاعب لوريان ولونيل مانيس لاعب غانغان في مواجهتي فريقهما أمام ريمس وليل،على الرغم من نهاية المباراتين بالتعادل السلبي بينما أجبر دبليغان مونبيليه على اللعب بعشرة لاعبين وهو متأخر بهدف قبل أن ينجح ستامبولي في إدارك التعادل.




