تتجه الانظار الى الملعب الاولمبي في كييف حيث تحل فرنسا بطلة العالم عام 1998 ضيفة على اوكرانيا.

وهي المرة الثانية على التوالي التي تحتاج فيها فرنسا الى خوض الملحق بعد ان نجحت في تخطي جمهورية ايرلندا في ظروف مثيرة (سجل وليام غالاس هدف الترجيح بعدما لمس تييري هنري الكرة بيده امام المرمى) في ملحق العبور الى جنوب افريقيا 2010.

وتطمح فرنسا بقيادة مدربها قائدها السابق ديدييه ديشان الى تأمين تأهلها من العاصمة الاوكرانية وتفادي كابوس تصفيات مونديال 1994 عندما استسلمت فرنسا وديشان على قواعدهما امام بلغاريا 1-2.

ويقول ديشان : "انها مأساة، مرت عليها 20 عاما حتى الان ولكنها لا زالت راسخة في ذهني، وبالتالي لا أريد أن أعيشها مجددا".

واضاف "انها مواجهة في مدى اربعة ايام، لن توزع فيها نقاط. بكل بساطة، يجب ان نحقق نتيجتين ايجابيتين من أجل هدف واضح هو حجز بطاقة التأهل الى المونديال".

وتابع "مواجهة منتخب واحد مرتين في مدى اربعة ايام لا تحصل أبدا سوى في الملحق، وبالتالي فان خطابي وخطاب جهازي الفني الى اللاعبين هو التركيز على المباراة الاولى اليوم الجمعة".

وأوضح "اوكرانيا منتخب منظم جيدا ويلعب بقتالية كبيرة بالاضافة الى انه يلعب على ارضها وأمام جماهيرها، وبالتالي فان المهمة لن تكون سهلة".

فك النحس

وتأمل اوكرانيا في فك النحس الذي يلازمها في الملحق حيث تملك تجربة مريرة بعدما خرجت خالية الوفاض وحرمت من المونديال أمام كرواتيا (1998) والمانيا (2002) واليونان (2010) ومرة واحدة من كأس اوروبا أمام سلوفينيا (2000).

ديربي يوناني روماني

وسيكون ملعب بيرايوس كارايسكاكي الخاص بنادي اولمبياكوس مسرحا لمباراة اليونان مع جارتها رومانيا.

وتأمل اليونان في تعويض فشلها في حجز البطاقة المباشرة بعدما حلت ثانية في المجموعة السابعة بفارق المواجهات المباشرة خلف البوسنة صاحبة الانجاز التاريخي.

وتبحث ايسلندا مفاجأة التصفيات عن انجاز تاريخي عندما تستضيف كرواتيا على ملعب "ريكيافيك لوغاردالسفولور". ونجحت ايسلندا في خطف بطاقة الملحق من سلوفينيا والنرويج وهي تريد أن تؤكد بأن احقيتها بذلك امام كرواتيا.