لجأ النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى طعام والدته لعلاج "فيروس عقم التهديف"، واستعادة نجاعته الهجومية قبل الموقعة الحاسمة التي ستجمع الفريق الكاتالوني الليلة مع ضيفه ميلان الإيطالي، ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا. ونشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أمس، صورة لميسي على مائدة الطعام رفقة والدته متسائلة: هل يستقوي البرغوث بطعام أمه لفك الصيام عن تسجيل الأهداف الذي يلازمه منذ 4 مباريات؟ ويبدو أن نجم البارسا اختار الاقتراب أكثر من العائلة لترميم معنوياته والتخلص من الضغط الإعلامي الذي سلط عليه خلال الأسابيع الأخيرة، ولا شك أن والدته هي أكثر من يمكن أن يستقوي بها وتقف إلى جانبه في محنته. وقد تعودت والدة ميسي متابعة ابنها ومساندته طوال مسيرته الكروية.

من جهة أخرى، توقع جناح برشلونة الإسباني الدولي بيدرو أن يعود سحر زميله الأرجنتيني ليونيل ميسي ليبدد غيابه عن التسجيل لمصلحة برشلونة بطل إسبانيا.

ويعيش ميسي، أفضل لاعب في العالم في الأعوام الأربعة الماضية، فترة محبطة، إذ لم يسجل في آخر أربع مباريات في الدوري أمام أوساسونا وريال مدريد وسلتا فيغو وإسبانيول منذ عودته من إصابة في فخذه، لتكون أطول سلسلة مباريات يضيع فيها طريق المرمى خلال سنتين.

لكن في دوري الأبطال، كان ميسي حاسماً للفريق الكاتالوني، إذ سجل أربع مرات في مباراتين هذا الموسم، ما دفع بيدرو للقول إنه لا داعي للقلق في هذه الإطار: «لا مشكلة لديه أبداً، يتدرب جيداً وبقوة. أرقامه خارقة، وعندما لا يسجل في مباراتين يبدو أن هناك أزمة. هو اللاعب القادر على صنع الفارق في أي وقت كان».

وتابع بيدرو قبل مواجهة ضيفه ميلان الإيطالي في دوري أبطال أوروبا الليلة: «ليو لاعب طموح دوماً ويريد تسجيل الكثير من الأهداف. ستأتيك الأهداف خصوصاً إذا كنت ليونيل ميسي».

وتابع: «يعمل بجهد ويلعب دور المساعد لزملائه، وهذا أمر قد لا يبدو جلياً. هو هادئ لأنه مدرك لقدوم الأهداف».

ويتصدر برشلونة مجموعته الأوروبية بسبع نقاط بعد ثلاث جولات وفوزه الأربعاء سيضمن له تأهله إلى دور الـ16.