حفلت مباراة ريال مدريد مع مضيفه رايو فايكانو أول من أمس بجملة من الإنجازات والإخفاقات للنادي الملكي، فقد واصل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو تألقه هذا الموسم، حيث انفرد بصدارة هدافي الدوري المحلي متقدما بهدف على منافسه دييغو كوستا مهاجم أتلتيكو مدريد.

وهز رونالدو شباك رايو فايكانو مرتين (3-2)، ليرفع رصيده الى 13 هدفا هذا الموسم، مقابل 12 لكوستا، بينما يحل حامل لقب "البيتشيتشي" النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أيقونة برشلونة ثالثا بثمانية أهداف.

وفي المقابل استمر الوافد الويلزي الجديد غاريث بيل في تقديم أداء مقنع على صعيد صناعة الأهداف، حيث أهدى فريقه هدفين صنعهما للفرنسي كريم بنزيمة ولرونالدو، ليصنع بذلك إجمالي أربعة أهداف في غضون ثلاثة ايام، حيث صنع هدفين امام إشبيلية في مباراة (7-3)، ليتعافى نسبياً من صدمة البداية المخيبة في الليغا.

قياسي

وللمرة الأولى في تاريخ الريال تم احتساب أربع ركلات جزاء ضده خلال مباراتين متتاليتين، بواقع اثنتين أمام إشبيلية، ومثلهما أمام رايو فايكانو بالجولتين 11 و12. واحتسبت في مباراة الجولة الماضية من الدوري المحلي ركلتي جزاء أمام إشبيلية، التي انتهت بفوز ساحق للريال 7-3 ، نفذهما الكرواتي إيفان راكيتيتش، فأصاب في واحدة وأخفق في الأخرى.

وفي الجولة الـ12 احتسبت لرايو فايكانو ركلتي جزاء في غضون دقيقتين متتاليتين، سجل منهما اللاعب جوناثان فييرا هدفين، ورغم ذلك انتصر الميرينغي 3-2.

اعتراف

واعترف حارس المرمى دييغو لوبيز بأن فريقه "عانى كثيرا" امام رايو فايكانو، وأن "غياب التركيز" تسبب في استقبال هدفين متتاليين من ركلتي جزاء.

وصرح لوبيز "ركلتا الجزاء سمحتا لرايو بدخول المباراة بقوة بعد تأخره بثلاثة أهداف، كنا نعرف أن أجواء الملعب هنا صعبة، لكننا قدمنا أداء جيدا في فترة معينة". وأضاف الحارس "الركلتان احتسبتا سريعا، الأمر مختلف عن مباراة إشبيلية، لقد تحكموا في المباراة حقا، لكن هجماتنا المرتدة كانت تسبب الخطورة".

تفكير

وأكد البرتغالي بيبي بأن أداء فريقه كان سيئا في الشوط الثاني، وقال بيبي "لا بد من الاعتراف بأخطائنا، لم نلعب بقوة وحماس في الشوط الثاني مثلما فعلنا في الأول".

وأوضح "في الشوط الأول لعبنا بشكل جيد، سجلنا وتحكمنا في اللقاء، في الاستراحة طلب منا المدرب (أنشيلوتي) ضرورة اللعب بقوة لأن رايو سيكون متحفزا ذهنيا".

وأضاف "في الشوط الثاني نظريا تحكمنا في اللعب، لكننا كنا نفكر في مباراة يوفنتوس (بدوري أبطال أوروبا بعد غدٍ)، الآن يتوجب علينا الاعتراف بأخطائنا والعمل على اصلاحها، أعتقد أننا بشكل عام بحالة جيدة، سجلنا ثلاثة أهداف في ملعب صعب".

واعترف بيبي بأنه وزملاءه يشعرون بالـ"حزن" بسبب التفريط في فوز مريح بفارق ثلاثة أهداف، مؤكدا على ضرورة اللعب بتركيز خلال الـ90 دقيقة، ومتعهداً بعدم تكرار ذلك مستقبلاً.

هجوم

من ناحيته انتقد الإيطالي كارلو أنشيلوتي "سطحية" لاعبيه بعد تقدمهم بثلاثة أهداف نظيفة، مما سمح للخصم بالتلاعب بهم وإحراز هدفين، وكان بإمكانه تسجيل أكثر من ذلك. ومضى قائلاً: الشوط الثاني امام رايو فايكانو كان "كارثيا".

وخلال مؤتمر صحفي عقب انتهاء اللقاء صرح المدرب المخضرم "اذا حدث ذلك أمام إشبيلية فيمكن اعتبارها صدفة، أما حين يتكرر الأمر للمرة الثانية بعد التقدم بثلاثة أهداف، فلا بد من التفكير في تغيير هذا السلوك، لا بد من انتزاع السطحية والتخاذل من هذا الفريق".

وأشار أنشيلوتي بذلك الى مباراة الجولة الماضية التي فاز بها الميرينجي على إشبيلية 7-3.

وتابع "الاعتقاد بأن المباراة انتهت بعد 3-0 خاطئ، كرة القدم لا تُلعب كذلك، حدث ذلك مرتين، لكنني متأكد من أن هذا لن يحدث مرة ثالثة".

وامتدح كارلو شجاعة رايو فايكانو ورد فعله بعد التأخر بثلاثة أهداف، موضحا "عانينا من صعوبات كبيرة بسبب الضغط القوي للاعبي رايو، لم نعان في الشوط الأول كما عانينا في الثاني، كان الفريق منظما دفاعيا وسجلنا هدفين رائعين من هجمتين مرتدتين، الشوط الأول كان رائعا، أما الثاني فكارثة".

ورفض الإيطالي تحديد أسماء لاعبين مقصرين لديه، مشددا على أن هذا يحدث داخل غرف الملابس فقط، كما أكد أن ظهيره الأيمن داني كارباخال لم يستحق الطرد كما طالب لاعبو وجماهير رايو بسبب تدخل عنيف أوقف به هجمة مرتدة.

 

 

 

خسارة

 

 

 

سقط فريق إشبيلية بملعبه وجماهيره مهزوما أول من أمس امام ضيفه سلتا فيغو بهدف دون رد في الجولة الـ12 من بطولة الدوري الإسباني.

وتجمد رصيد الفريق الأندلسي عند 13 نقطة ليتراجع الى المركز الـ11، فيما انتشى سلتا فيجو بهذا الفوز الذي رفع رصيده الى 12 نقطة في المركز الـ13.

سجل هدف اللقاء الوحيد اللاعب أليكس لوبيز (ق47).

وحقق ريال سوسييداد اكبر فوز له هذا الموسم على حساب ضيفه اوساسونا 5-صفر.

وأصبح سوسييداد سابعا مؤقتا فيما مني اوساسونا بخسارته الثامنة.

وسجل أهداف الفائز جون انسوتيغوي (33) واينيغو مارتينيز (47) والفرنسي انطوان غريزمان (56) وغونزالو كاسترو ايريزابال (81) والسويسري هاريس سيفيروفيتش (88).

وأكمل الخاسر المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 49 بعد طرد الفرنسي جوردان لوتييس.

وفاز الميريا على بلد الوليد 1-صفر بهدف رودري (38)، وطرد للخاسر الألماني باتريك ايبرت (75).

وهذا الفوز الثاني على التوالي لألميريا بعد 10 مباريات من دون أي انتصار فأصبح وصيفا للقاع.