أعلنت السلطات البرازيلية مقتل لاعب الكرة السابق رودريجو سيلفا سانتوس أول من أمس في مدينة ريو دي جانيرو، وتم العثور على رأس اللاعب في حقيبة أمام باب منزله.

وقالت الشرطة البرازيلية ان زوجة اللاعب عثرت على الحقيبة أمام باب منزله.

يشار إلى أن زوجة اللاعب تعمل ضمن جهاز الشرطة لحفظ الأمن في منطقة "عشش الصفيح" في ريو دي جانيرو، حيث تنشط عصابات المخدرات.

وكان الزوجان يقطنان منطقة ريالينجو، أحد الأحياء غربي ريو دي جانيرو، بالقرب من منطقة عشش الصفيح، وهي المنطقة التي مازالت تسيطر عليها عصابات المخدرات رغم طردها.

وأشارت التقارير إلى أن سيلفا سانتوس الذي لعب داخل البرازيل وكان له مسيرة احترافية في السويد وهندوراس، لم يكن له أعداء، ولم يتلق أي تهديدات طوال الفترة الماضية، حسب تصريحات زوجته.

وكان اللاعب السابق قد تم اختطافه بعد منتصف ليل الاثنين، عن طريق شخصين اقتاداه داخل سيارة، قبل أن يتم قتله والتمثيل بجثته لإيصال رساله، حيث تم وضع الرأس أمام منزله بدون عينين أو لسان. وتكثف قوات الأمن مساعيها للعثور على باقي الجسم، والكشف عن الجناة.

انتقادات

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم أن مهاجمه شتيفان كيسلنغ أغلق حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك" للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت وذلك بعد سيل الانتقادات التي انهالت عليه بسبب "الهدف الشبح" الذي احتسب له في مباراة الفريق أمام هوفنهايم بالدوري الألماني (بندسليغا).

وأشارت مصادر بنادي باير ليفركوزن إلى أن الحساب الشخصي للاعب على "فيسبوك" شهد انتقادات وإساءات عنيفة ضد اللاعب مما دفعه لغلق الصفحة.

وأوضح اللاعب، في مقابلة نشرتها صحيفة "إكسبريس" الألمانية أنه تلقى أيضا خطابات أرسلت إلى منزله. وشهدت المباراة احتساب هدف غير موجود بالفعل لصالح كيسلنغ عندما وجه الكرة برأسه في اتجاه المرمى لتمر من خارج القائم وتخترق المرمى من خلال فتحة في الشباك وضاعف من الضغوط والانتقادات التي تعرض لها اللاعب أن الهيئة القضائية بالاتحاد الألماني للعبة أصدرت حكمها بعدم إعادة المباراة.وأعلن ليفركوزن أن اللاعب سيعيد فتح حسابه على "فيسبوك" عندما يحين الوقت المناسب.

اعتذار

اعتذر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جوزيف بلاتر للاعب ريال مدريد الإسباني، البرتغالي كريستيانو رونالدو عن طريق شبكة (تويتر) الاجتماعية عن التعليقات التي قالها بخصوصه في مؤتمر بجامعة أوكسفورد، مشيرا إلى أنه لم يكن يسعى أبدا لاهانته.

وقال بلاتر في تغريدة على (تويتر) "عزيزي كريستيانو، أعتذر لك اذا ما ضايقك ردي على سؤال في مؤتمر الجمعة الماضية، لم أرغب أبداً في اهانتك".

وأضاف بلاتر "أنا عضو شرفي في ريال مدريد، قلت إن لدينا الكثير من اللاعبين الموهوبين المختلفين في هذه الرياضة وأنت من ضمنهم، أتمنى لك الأفضل".

وكان بلاتر قام خلال الحدث بما اعتبره محاكاة لطريقة جري كريستيانو في الملعب وقام بالسير بطريقة عسكرية معتبراً أن الدون يلعب بهذه الطريقة، مشيراً من ناحية أخرى إلى أن الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة يبدو كما لو كان "يرقص"، فضلاً عن قوله بأن أحد اللاعبين "ينفق أكثر من الآخر أموالاً على تصفيف شعره"، في اشارة إلى رونالدو.

اعتراف

قال مارك بيث المسؤول عن عملية الاصلاح في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إن اهتمام الشركات الراعية بالفيفا يجب أن يكون أكبر مما هو عليه في الوقت الراهن.

وأضاف بيث خلال حديثه في مؤتمر عن كرة القدم في الدنمارك أمس "إنه أمر مؤسف بعض الشيء أن الشركات الراعية لم تتوجه الى الفيفا باعداد اكبر واعتقد اننا يجب أن نشجعهم على ضرورة القدوم."

وتابع "ما أود ايصاله للشركات الراعية هو ضرورة التعامل بجدية كبيرة مع عملية الاصلاح المستقلة."

ورغم ذلك قال بيت إن الأحداث الأخيرة التي وقعت في البرازيل مستضيفة كأس العالم 2014 ربما تضطر بعض الشركات الراعية الى التفكير بشكل مختلف.

وأقيمت كأس القارات في وقت سابق من العام الجاري لتكون بمثابة الاستعداد الأخير للبرازيل لاستضافة كأس العالم لكنها اقيمت وسط احتجاجات شعبية. وكانت التكاليف العالية لاستضافة كأس العالم من ضمن الأسباب التي تسببت في الغضب الشعبي. وقال بيث "اعتقد أنه ولأول مرة في البرازيل اكتشفت (الشركات) أن رعاية مثل هذا الحدث يمكن أن يتحول إلى شيء سلبي.. وذلك عند ارتباط اسم الشركة في التلفزيون باحتجاجات مستمرة.

سجن

 طالب ممثل الادعاء في إيطاليا بالحكم على لوشيانو موجي مدير الكرة السابق في نادي يوفنتوس الإيطالي لكرة القدم بالسجن لمدة ثلاثة أعوام وشهر واحد لتورطه في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي اكتشفت في الدوري الإيطالي. وكان الحكم الأول الصادر على موجي هو السجن لمدة خمسة أعوام وأربعة شهور.

ولكن موجي «76 عاماً» تقدم بطعن على الحكم علماً بأنه كان البطل الرئيسي في فضيحة التلاعب بالنتائج والتي تفجرت في 2006 وأطلق عليها لقب فضيحة "موجي جيت".

وتعرض موجي للإيقاف مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط يتعلق بكرة القدم نظراً لإدانته بتقديم رشى إلى الحكام والتلاعب بنتائج المباريات وهي الفضيحة التي أسفرت عن تجريد يوفنتوس من لقب الدوري الإيطالي في موسم 2005/2006 وإنزاله لدوري الدرجة الثانية.