تنتظر تشيلسي الانجليزي بطل الموسم قبل الماضي من دوري أبطال أوروبا رحلة صعبة الى غيلسينكيرشن لمواجهة شالكه الألماني متصدر المجموعة الخامسة في دوري الأبطال وهي المرة الثانية التي يلتقي فيها الفريقان في المسابقة بعد الأولى في دور المجموعات موسم 2007-2008 عندما انتهت مباراة الذهاب في غيلسينكيرشن بالتعادل السلبي وفاز الفريق اللندني ايابا في عاصمة الضباب بهدفين نظيفين للفرنسي فلوران مالودا والعاجي ديدييه دروغبا.

صحوة

ويسعى تشيلسي إلى تأكيد صحوته بعد فوزه الكبير على مضيفه ستيوا بوخارست برباعية نظيفة في الجولة الثانية، فيما يطمح شالكه إلى الفوز الثالث على التوالي.

ويدخل رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو المباراة بمعنويات عالية بعد الفوز الكبير على كاريدف سيتي 4-1 في البريمر ليغ السبت وهو يأملون في الحفاظ على سجلهم خالي من الخسارة للمباراة السابعة على التوالي وتحديدا منذ السقوط أمام بازل السويسري 1-2 في الجولة الأولى.

قوة ضاربة

ويعول تشيلسي على قوته الضاربة في خط الهجوم والتي سجلت 10 أهداف في المباريات الثلاث الأخيرة حيث تضم لاعبي خبرة مثل الإسباني فرناندو توريس والكاميروني صامويل ايتو والبلجيكي ايدين هازار والاسباني خوان ماتا والسنغالي ديمبا با.

في المقابل، يستعيد شالكه خدمات حارس مرماه تيمو هيلدبراند ولاعبي الوسط جيرماين جونز والدولي الغاني كيفن برينس بواتنغ بعد تعافيهم من الإصابة. وفي المجموعة ذاتها، يلعب ستيوا بوخارست بطل 1986 مع بال في مباراة مهمة لأصحاب الأرض الذين يأملون في الظفر بأول النقاط في الدور الأول.

وحقق ستيوا بوخارست بطل رومانيا 24 مرة، الفوز في 4 مباريات فقط من أصل 38 مباراة في مشاركاته السبع الأخيرة في المسابقة وسقط في فخ التعادل 11 مرة حيث يعود الفوز الأخير له إلى عام 2006 على حساب مضيفه دينامو كييف الاوكراني، فيما كان الفوز الأخير له على ارضه على حساب فيدزيف لودز البولندي عام 1996.

استقبال

وفي المجموعة السابعة، يأمل بورتو البرتغالي بطل عامي 1987 و2004 في تعويض سقوطه أمام اتلتيكو مدريد الأسباني 1-2 في الجولة الماضية عندما يستضيف زينيت سان بطرسبورغ الروسي ونجمه السابق الدولي البرازيلي هولك.

وأبلى هولك البلاء الحسن مع بورتو وسجل له 78 هدفا قبل الانتقال في صفقة قياسية إلى زينيت مقابل 60 مليون يورو.

ويأمل بورتو في مصالحة جماهيره وتحقيق فوز يعزز حظوظه في بلوغ الدور الثاني، فيما يأمل زينيت في تأكيد تألقه المحلي حيث حقق 7 انتصارات متتالية، فيما جمع نقطة واحدة من مباراتين في المسابقة القارية.

وفي المجموعة ذاتها، يحل اتلتيكو مدريد المتصدر بانتصارين متتاليين ضيفا على اوستريا فيينا النمسوي في مباراة سهلة نسبيا للأول الساعي بدوره الى تعويض خسارته الأولى محليا عندما سقط أمام اسبانيول 0 -1 السبت.