بقدر ما يقف الفقر حاجزاً لتحقيق الأحلام، إلا أنه يُشكّل في أغلب الأوقات حافزاً لتغيير أسلوب الحياة بالنسبة للبعض والتمسك بالأمل، وهناك العديد من النماذج الرياضية الناجحة رغم الظروف الاجتماعية الصعبة، التي نشأت بها، وفي كرة القدم بشكل خاص لعب الفقر دوراً مهماً في صناعة عدد من النجوم حول العالم، يتقدمهم الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي بدأ حياته ماسح أحذية.
والسويدي زلاتان إبراهيموفتش، الذي كاد الفقر أن يعصف بأحلامه عندما قرر اعتزال الكرة في سن الـ15 والتفرّغ للعمل بالميناء، ولم يكن حال الإيطالي ماريو بالوتيلي أفضل منه، حيث فرض الفقر على عائلته الغانية تسليمه إلى عائلة ايطالية لتبنّيه والتكفل بنفقات علاجه، أما الأرجنتيني ونجم الإنتر الإيطالي خافيير زانيتي فانطلق من حضائر البناء وبيع الحليب ليغزو قلب الكالشيو.
كما لعب الفقر دوراً بارزاً في نشأة مرعب الحراس ديدييه دروغبا، الذي سلمته عائلته لعمّه المقيم في فرنسا من أجل التكفل برعايته لعجزها عن ذلك ما منحه فرصة ممارسة كرة القدم بالشوارع الفرنسية ومنها إلى عالم الاحتراف، بالإضافة إلى نماذج كثيرة نتناولها في التقرير التالي.
ماريو بالوتيلي
ماريو بالوتيلي لاعب كرة قدم إيطالي ولد بجزيرة صقيلية في 1990 من ابوين مهاجرين غانيين ومنذ ولادته تبين إصابته بمرض في الأمعاء كاد يودي بحياته ما اظطر والده الانتقال بالعائلة إلى مدينة بريشيا الصناعية للبحث عن عمل أفضل لتوفير حياة كريمة لعائلته وأولاده الأربعة، لكن بعد إجراء عدد من العمليات الجراحية لماريو أصبحت ظروف الحياة أصعب ما جعل العائلة تلجأ لمراكز الخدمات الاجتماعية.
وقبل أن يكمل بالوتيلي سنته الثالثة من عمره تم إرساله إلى عائلة إيطالية لرعايته لمدة سنة واحدة نظراً لظروف والديه الصعبة وعدم قدرتهما على تكفل نفقات العالج، لكنه بقي معها حتى اليوم ويعتبر ماريو أن فرانشسكو وسيلفيا بالوتيللي هما والداه الحقيقيان وغير اسم عائلته تيمناً بعائلته الجديدة على الرغم من عدم تبنيه رسمياً حتى اللحظة.
يعتبر ماريو أن انتقاله للعيش مع العائلة الإيطالية حفظ موهبته الكروية لكنه يرى في الوقت نفسه أن والديه الأصليين تخليا عنه والآن يريدانه فقط من أجل المال.
خافيير زانيتي
خافيير زانيتي لاعب كرة قدم أرجنتيني ولد في 10 أغسطس 1973 بمدينة بوينس آيرس، لم يكن طريقه إلى النجومية والشهرة سهلاً، حيث نشأ في عائلة فقيرة وفرضت عليه ظروفه الصعبة الجمع بين التعليم والتزامه بالعمل، فكان يساعد والده في البناء وتسليم عبوات الحليب إلى المنازل والعمل كذلك ببقالة ابن عمه، ورغم هذه الظروف الصعبة لم يهمل زانيتي عشقه لكرة القدم، التي بدأ في ممارستها بضواحي بوينس آيرس وكان يذهب إلى الملعب في أوقات فراغه.
حالة الفقر، التي نشأ عليها زانيتي زرعت فيه الحماس والحلم بأن يصنع من موهبته حياة جديدة مستغلاً عمله في حضائر البناء مع والده لتنمية عضلاته وانطلقت مسيرته الاحترافية في 1992 مع نادي تاليريس بالدرجة الثانية الأرجنتينية ثم نادي بانفيلد بالدرجة الأولى، قبل أن تتم دعوته لمنتخب الأرجنتين، وفي 1995 تعاقد مع انتر ميلان، نجح زانيتي في تحويل حلمه إلى حقيقة وقهر ظروفه العائلية الصعبة وأصبح أحد أشهر وأغنى لاعبي الأرجنتين وتمكن من حصد أكثر من 24 لقباً.
زلاتان إبراهيموفتش
زلاتان ابراهيموفتش لاعب سويدي يلعب حالياً بصفوف باريس سان جيرمان الفرنسي ولد في 3 أكتوبر 1981 بحي روزينغراد بضواحي مدينة مالمو السويدية من أب بوسني مسلم هاجر إلى السويد في 1977 وأم كرواتية وترعرع زلاتان، بجانب شقيقاته الثلاث وشقيقيه بعد طلاق والديه، حيث أدمن والد شرب الخمر وكانت والدته تعمل خادمة في المنازل وكانت إحدى شقيقاته من مروجي المخدرات واعترف زلاتان في مذكراته أنه أصيب بصدمة بسبب تعرّض جده للقتل في إحدى الغارات على قريته خلال الحرب في يوغسلافيا.
انطلق ابراهيموفتش بممارسة كرة القدم عندما تلقى في سن السادسة زوج أحذية وبدأ بالتنقل بين أندية الناشئين مثل نادي روزينغراد واف بي كي بلقان وبالرغم من أن زلاتان كان أحد ركائز نادي مالمو الا انه كان سيضطر للخروج من النادي في سن الخامسة عشرة للعمل حمال في الميناء لكن المدرب أقنعه بالبقاء ورغم نجاحه الدراسي إلا أنه فشل في التوفيق بين الدراسة وكرة القدم فاختار التفرغ لمشواره الرياضي.
بيليه «أديسون أرانتيس»
أديسون أرانتيس دوناسيمو المعروف باسم بيليه وهو من مواليد 23 أكتوبر 1940 بقرية تريس كوراكوس الواقعة بشمال العاصمة البرازيلية ريو دي جنيرو ويعتبر أفضل لاعب بتاريخ كرة القدم وهو أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف مع منتخب البرازيل واللاعب الوحيد، الذي فاز بكأس العالم 3 مرات.
نشأ بيليه بساوباولو وكان يجمع المال من خلال عمله مع نادي بارو أتلتيك كلوب، حيث كان يعمل ماسح أحذية للاعبي النادي أيام المباريات وتعلم كرة القدم من والده، الذي كان لاعب بنادي فاسكو دي غاما، حيث كان يصطحبه معه إلى التدريبات منذ أن كان عمره ثلاثة أعوام.
التحق بيليه بنادي بارو في سن الثالثة عشرة وبعد 3 سنوات انتقل إلى نادي سانتوس، الذي فتح أمامه بوابة الشهرة بالانضمام إلى المنتخب البرازيلي ليصبح أصغر لاعب يخوض منافسات كأس العالم في سن السابعة عشرة.
شغل منصب وزير الرياضة بالبرازيل، وهو حاليا سفير كأس العالم 2014.
رونالدو دي ليما
كان رونالدو نازاريو دي ليما الطفل الثالث لوالديه نيلو وصونيا بعد شقيقته يون وشقيقه نيلو جونيور ولم يستطع والده الالتحاق بالمدرسة لحالة الفقر المدقع لعائلته وعمل بائعاً متجولاً وحمالاً بعربات النقل قبل أن يلتحق للعمل بشركة اتصالات بريو دي جينيرو ويستقر بحي بينيتو ريبيرو الشعبي ولرونالدو العديد من الأصدقاء بهذا الحي.
وكان يطلق على رونالدو اسم مونيكا بطلة الرسوم المتحركة التي لها أسنان أمامية كبيرة تشبه أسنانه وكان النجم البرازيلي ينزعج كثيراً عندما ينادونه بهذا الاسم.
وقد عاش رونالدو حياة صعبة في طفولته بسبب الفقر وخاصة بعد طلاق والديه وهو لايزال في سن الـ11 عاماً لإدمان والده شرب الخمر، وبفضل الكرة حوّل رونالدو حياته وحياة عائلته من الفقر إلى الثراء والنجومية.
اعتزل رونالدو في 2011، هداف كأس العالم 2002، قاد منتخب بلاده إلى التتويج بكأس العالم في 94و2002 وأفضل لاعب في العالم 3 مرات ولعب لأندية أوروبية عريقة ويحمل في سجله 55 لقباً وتتويجاً شخصياً.
بافيل نيدفيد
لاعب كرة قدم تشيكي ولد في 30 أغسطس 1972 واشتهر بناديي لاتسيو ويوفنتوس الإيطاليين واعتزل اللعب في 2009 ويعتبر أحد أفضل اللاعبين، الذين أنجبتهم الكرة التشيكية.
ولد بافيل نيدفيد في قرية بضواحي مدينة براغ ونشأ في عائلة متواضعة الإمكانات كأغلب سكان التشيك ودول أوروبا الشرقية وكان والده «فاكلاف» عاملاً بسيطاً يجد قوت عائلته وامـه «أنـا» ربـه منـزل، بالإضافـة إلى اخــت تكبـره سناً.
لم يشذ نيدفيد عن قاعـدة بدايـة حيـاه أساطيـر كرة القدم، حيث عاش حيـاة فقيـرة مليئـة بالمشـاكـل والصعوبـات والعراقيـل، ويبـدو بالفعـل ان هـذه الحيـاة الصعبـة بمـا فيهـا من تحديات صنعت منه لاعباً بشخصية قوية.
بدأ نيدفيـد ممارسة كرة القدم بأحـد أحيـاء المدينـة ، وخطف الأنظار إليه عندما انضم لنـادي الجيـش «دوكـلا بـراغ ، واصبـح واحـداً من اهم عناصـر النـادي قبل الانتقال إلى نادي سبارتا براغ الشهير ومنه إلى الدوري الإيطالي من بوابة لاتسيو قبل أن يضمه نادي يوفنتوس في 2001..
صامويل ايتو
لاعب كرة قدم كاميروني يلعب حالياً بنادي تشلسي الإنجليزي، ولد في 10 مارس 1984 ببلدة دوالا في الكاميرون،
لم تختلف ظروف نشأةايتو عن غيره من نجوم القارة السمراء، حيث هاجر إلى فرنسا برفقة شقيقيه ديفيد وستيفن بعمر 14 عاماً، إلا أنه قام بسرقة سيارة وقطع من الحلوى ما خلق لديه مشكلات إدارية أدت إلى حرمانه من الالتحاق بالمدرسة وبمركز التدريب بباريس سان جيرمان وتم ترحيله إلى الكاميرون، فانضمّ إلى أكاديمية كانجي بدوالا وبعد بضعة أشهر قام بتسوية وضعيته الإدارية .
وعاد إلى فرنسا وأجرى اختباراً فاشلاً بأندية لوهافر وسانت اتيان ما جعله يغادر إلى إسبانيا ونجح هذه المرة في الالتحاق بالفريق الثاني لريال مدريد قبل أن ينتقل إلى نادي ليغانيز وعاد مرة أخرى إلى الريال، الذي أعاره إلى اسبانيول ثم انتقل إلى مايوركا لمدة 4 مواسم، سجل خلالها 70 هدفاً مهدت له طريق الانضمام إلى برشلونة لمدة 5 مواسم ثم غادر إلى الدوري الروسي ليلعب لانجي قبل أن ينتقل إلى تشلسي الإنجليزي.
زين الدين زيدان
زين الدين زيدان لاعب كرة قدم فرنسي من أصل جزائري ولد في 23 يونيو 1972 بمدينة مرسيليا الفرنسية ويعتبر أحد أفضل لاعبي كرة القدم لكل الأوقات وكان له دور كبير في إعادة الروح للكرة الفرنسية بتتويج منتخب الديوك بكأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا في 2000.
كان والد زيدان يرعى الأغنام في منطقة القبائل الجزائرية قبل ان يرحل إلى فرنسا في 1953 ويعمل بحضائر البناء وبعد 9 سنوات تزوج من مواطنته مليكة وأنجبا 5 أبناء هم مجيد وفريد ونورالدين وليلا وزين الدين.
لم يحرم الفقر زين الدين من ممارسة كرة القدم وكانت بدايته مبكرة جداً وتحديداً في سن الخامسة، حيث كان يلعب مع أطفال الحي علي ملعب من الترتان مساحته 8012 ياردة كان عبارة عن الساحة الرئيسية للمجمع السكني ثم انضم إلى ناشئي نادي كان الفرنسي ومنه بدأت مسيرته الكروية الاحترافية.
لعب زيدان لعب لعدة أندية أوروبية عريقة وحصل على جائزة أفضل لاعب في العالم 3 مرات.
ديديه دروغبا
ديديه يفيس دروغبا لاعب كرة قدم ايفواري ولد بأبيدجان في 11 مارس 1978 بساحل العاج ومثل أغلب اللاعبين الأفارقة بدأ دروغبا حياته الكروية من الأحياء الفقيرة في مدينة أبيدجان، عندما بلغ سن الخامسة من عمره انتقل للعيش مع عمه بفرنسا، الذي ورث عنه عشق كرة القدم.
حيث كان الأخير لاعباً محترفاً في الدوري الفرنسي، وبعد 3 سنوات عاد دروغبا لأبيدجان، لكن حالة الفقر المدقع لعائلته جعلت عمه يعيده معه مرة أخرى إلى فرنسا في سن 11 عاماً وانطلق في لعب كرة القدم بمواقف السيارات، قبل أن ينتقل للعب بعدد من الفرق السنية مثل أبفيل وفان ولوفالوا، بعدها بدأ يخطف الأنظار ووقع عقداً مع نادي لومان بالدرجة الثانية وهو في سن الـ 18 من عمره وفي 2002 انتقل إلى غينغان في دوري الدرجة الأولى الفرنسية ونجح في تسجيل 17 هدفاً وساعد فريقه بالحصول على المركز السابع.
وفي موسم 2003/2004 انتقل دروغبا إلى نادي مرسيليا الفرنسي ليقوده إلى نهائي كأس الاتحاد الأوروبي، ما جعل مورينهو يضمه إلى تشلسي مقابل حوالي 45 مليون دولار لكنه غادره في 2012 إلى في الدوري التركي.
جورج وياه
جورج مانيه أبونغ أوسما نوياه ولد في الأول من أكتوبر 1966 وهو سياسي ليبيري ولاعب كرة قدم سابق حصل في 1995 على جائزة أفضل لاعب في العالم وأفضل لاعب في أوروبا وفي إفريقيا ويعتبر أحد أفضل اللاعبين، الذين أنجبتهم القارة السمراء.
نشأ وياه فقيراً بحي كلاراتاون بمدينة مونروفيا الليبيرية وهو من مجموعة كرو العرقية وقبل احترافه كرة القدم كان يعمل تقنياً في شركة الاتصالات الليبيرية وأصبح وياه بفضل تألقه في كرة القدم رمزاً سياسياً وإنسانياً في ليبيريا وكان مرشحاً لرئاسة بلاده في 2005.
وبدأ وياه حياته الكروية بمسقط رأسه بفريق «يانغ سيرفيفورس» ثم لعب لثلاثة أندية أخرى ليبيرية قبل الانتقال إلى ياوندي الكاميروني ومنه إلى موناكو الفرنسي، ثم انتقل إلى صفوف باريس سان جيرمان وبعد مسيرة ناجحة معه لمدة 3 مواسم تعاقد مع ميلان لمدة 4 مواسم تعتبر الأفضل في مسيرته الاحترافية قبل أن يلعب بأندية تشلسي ومانشستر سيتي ومرسيليا ثم أنهى مسيرته بنادي الجزيرة الإماراتي في 2003.
54
يحتل السويدي زالاتان إبراهيموفيتش المركز الثامن بقائمة أغنى لاعبي كرة القدم في العالم بثروة بلغت قيمتها 54 مليون يورو بفارق 3 ملايين يورو عن نجم مانشستر يونايتد روني وجمع إبراهيموفيتش ثروته بفضل تألقه اللافت بأندية أياكس أمستردام ويوفنتوس وانتر ميلان وبرشلونة وباريس سان جيرمان.
الفساد يقود إلى الإفلاس
يصاب بعض اللاعبين، الذين عاشوا تجربة الفقر والحرمان خلال طفولتهم بصدمة الشهرة والنجومية فيسيؤون التصرف ويقودهم الفساد إلى الإفلاس، ومن ضمن هؤلاء نجد لاعب المنتخب الفرنسي سابقاً برونو بيلوني، والنجم الإنجليزي السابق بول غاسكوين، الذي يعاني من مشكلات صحية كثيرة بسبب إدمان الكحول.
الصدفة أنقذت تورام
نشأ النجم الفرنسي ليليان تورام في بلدة بوينتا بيتري في منطقة غواديلوبي وواجه ظروفاً عائلية صعبة بعيداً عن والده، فيما غادرت والدته عندما كان عمره 8 أعوام من أجل العمل في المنازل وتركته مع أشقائه قبل أن يلتحق ليعيش معها بعد عامين.
ولم تمنع هذه الظروف الصعبة ليليا تورام من تعلم كرة القدم وقادته الصدفة أن يقيم مع والدته قريباً من نادي «فونتان بلو» قبل أن يبدأ مسيرته الكروية الاحترافية مع موناكو ثم بارما واليوفي الإيطاليان وأنهى مسيرته بنادي برشلونة الإسباني.
نجوم يولدون من رحم الحروب
لا تقتصر مآسي نجوم كرة القدم على الفقر بل ولد بعضهم من رحم الحروب والكوارث ومن بين هؤلاء النجم الأوكراني أندريه شفشنكو، الذي هرب وعائلته سنة 1986 من بلدتهم بسبب كارثة شيرنوبيل النووية ليستقرّوا قريباً من مدينة كييف، التي فجر فيها موهبته الكروية، بالإضافة إلى لاعب بايرن ميونيخ سابقاً حسن صالح حميدتش، الذي ولد من رحم الحرب في البوسنة.
ياكيني من الورشة إلى أضواء أوروبا
نشأ النجم النيجيري السابق رشيدي ياكيني، الذي تُوفيّ العام الماضي بسبب المرض، في عائلة فقيرة بمدينة كادونا، وانقطع عن المدرسة في سن مبكر لوفاة والده وعدم قدرة عائلته على تحمل مصاريفه ما دفعه إلى العمل بورشة لصبغ السيارات.
عُرف عن ياكيني الالتزام الديني، حيث كان يذهب للمسجد بعد انتهاء التدريبات طيلة مسيرته الكروية، وسيظل ياكيني يُذكر بهذه الأخلاق الرفيعة للاعب كرة قدم متواضع بدأ مسيرته كجامع للكرات خلف المرمى ثم تحول لأبرز هداف في تاريخ أبطال أولمبياد أتلانتا 96.
احترف للمرة الأولى سنة 1988 مع نادي «أفريكا سبورتس» الإفواري ومكث في ساحل العاج لمدة ثلاثة مواسم قبل أن ينطلق نحو أضواء أوروبا بالاحتراف في الدوري البرتغالي مع نادي فيتوريا سيتوبال وتمكن خلال أربعة مواسم من تسجيل 90 هدفاً.
25
يحتل الإيفواري دروغبا المركز 24 ضمن قائمة أغنى 50 لاعب كرة قدم في العالم بثروة تقارب 25 مليون يورو وهو ثاني أغنى لاعب إفريقي بعد الكاميروني صامويل ايتو، الذي يحتل المركز السادس ويلعب دروغبا حالياً لفريق غلطة سراي التركي.








