قال الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جيروم فالكه أمس إنه لا يشعر بالقلق بسبب الاحتجاجات الشعبية في البرازيل وإنها لن تتطلب اتخاذ الحكومة لإجراءات أمنية إضافية خلال مونديال 2014.

ووصف فالكه "أغلبية" التظاهرات التي تحدث في البرازيل بأنها "سلمية"، وأن التظاهرات التي شهدتها البلاد في يونيو الماضي لم تؤثر على سير بطولة كأس القارات التي استضافتها البرازيل الصيف الماضي.

وأوضح الأمين العام للفيفا "قد تحدث تظاهرات خلال المونديال، وعلى مستوى أعلى من الذي شهدته كأس القارات. نعمل على ألا يتأثر اللاعبون أو المشجعون" بهذا الأمر، وذلك خلال زيارته التي استغرقت أربعة أيام للبرازيل.

مسؤولية

وذكر فالكه أن مسؤولية الأمن في الشوارع تتحملها حكومة البرازيل، إلا أنه عاد وأكد أنه لن يحدد تصوراً معيناً.

وشهدت البرازيل خلال الأشهر الأخيرة موجات من الاحتجاجات الشعبية واسعة النطاق، بدأت بالتزامن مع انطلاق بطولة كأس القارات لكرة القدم في يونيو الماضي، اعتراضاً على توجيه أموال البلاد لتنظيم البطولات الرياضية على حساب الفقراء وإهمال تحسين خدمات أساسية مثل النقل والتعليم والصحة.

تحقيق

في الأثناء تعتزم الشرطة البرازيلية إجراء تحقيق مع سيدة اتهمت العديد من لاعبي فريق فيتوريا لكرة القدم بالتحرش بها في فندق جنوبي مدينة كوريتيبا، في تهمة تقديم بلاغ كاذب.

وسوف تخضع السيدة (44 عاماً) للتحقيق بعدما توصلت الشرطة إلى عدم وجود أدلة تثبت مشاركة لاعبي فريق كوريتيبا في اغتصابها بشكل جماعي، بحسب بيان للشرطة المدنية في ولاية بارانا التي تعد مدينة كوريتيبا هي عاصمتها.

وكانت السيدة قد أبلغت عن تعرضها للتحرش في 30 سبتمبر الماضي في فندق كان يقيم به لاعبو فيتوريا بعد لعب مباراة في الدوري البرازيلي أمام أتلتيكو باراناينسي.

وقدمت السيدة روايات متناقضة للسلطات وأبلغت أنها تعرضت للتحرش من قبل لاعبين وثلاثة وحتى أربعة لاعبين.