أكد واين روني مهاجم منتخب إنجلترا أنه أصبح سعيداً ومستقراً في ناديه مانشستر يونايتد بطل الدوري المحلي الممتاز لكرة القدم، بعد أن شعر بالغضب لإجباره على اللعب في خط الوسط.

وكانت تقارير إعلامية تحدثت عن أن روني (27 عاماً) الذي انضم ليونايتد في 2004 لم يكن سعيداً مع الفريق تحت قيادة المدرب السابق إليكس فيرغسون، وأنه كان يريد الانتقال إلى فريق آخر في الوقت الذي تقدم فيه تشيلسي بثلاثة عروض للتعاقد معه. وقال روني للصحافيين، أمس، قبل مباراة منتخب إنجلترا في تصفيات كأس العالم أمام الجبل الأسود اليوم: «عندما لعبت في خط الوسط قدمت أداء جيداً إلا أنني لم أكن أريد اللعب في هذا المركز.. لكنني كنت أشعر بأن من حقي اللعب في الهجوم وهذا لم يكن يحدث. ومن جهة أخرى لم يتحدث روني عما إذا كان يود تمديد ارتباطه ببطل إنجلترا، واكتفى بالقول: «تولى ديفيد مويز تدريب الفريق ووضعني في خط الهجوم وأنا سعيد بذلك وبوسعكم رؤية ذلك». أضاف: «ستكون هناك محادثات بيني وبين النادي وسنرى ما يمكن تحقيقه».